بنك أسئلة مادة : التصوف
الفرقة : الرابعة – أصول الدين 2025/ 2026م
أولا: الأسئلة المقالية : “
- ما الأسس القرآنية والنبوية التي اعتمد عليها العلماء في تأصيل التصوف، بمعزلٍ تامٍّ عن أي تأثيراتٍ خارجية
- ناقش أبرز مواطن النزاع التي أثيرت بين الصوفية والفقهاء، مع التركيز على اختلاف النظرة العامة إلى الفقه ومنهجه.
- وضح كيف رد الصوفية على اتهامهم بنبذ العلم وتعلم العلوم الفقهية، مستدلاً ببعض ما ورد في النصوص.
- اشرح الفرق بين النظرة الفقهية والنظرة الصوفية للعبادة، مع ذكر كيف يرى الصوفية العلاقة بين العابد والمعبود.
- عرف “المجاهدة” في التصوف، وما اقسامها ، واذكر كيف وسّع الصوفية معناها ليشمل جميع ألوان بذل الجهد الموجهة إلى جميع الاعداء .
- ما هي مزايا مبدأ الزهد عند الصوفية؟ وما الفرق الجوهري بين الزهد الصوفي والزهد غير الصوفي كما يراه الصوفية؟
- ناقش الانتقادات التي وجهت إلى مفهوم الخلوة في التصوف، وكيف رد الصوفية على هذه الانتقادات مبيّنين شروط الخلوة الصحيحة.
- اشرح مفهوم “العزلة في الحقيقة” عند الصوفية، وكيف تختلف عن العزلة بمعناها الظاهري؟
- ما هي مكانة الذكر في الطريق الصوفي؟ وما مميزاته كطريق إلى معرفة الكشف والتحقيق، وموقف الصوفية من الذكر بالمفرد؟
- عرف “السماع” في السياق الصوفي، وما هي الآثار الروحية التي يمكن أن تنشأ عنه؟ وما أبرز الآداب التي وضعها الصوفية لممارسته؟
- ناقش الاتهام الموجه إلى الصوفية بالتحلل من التكاليف الشرعية، وكيف دحض الصوفية هذا الاتهام مستدلين بمفهومي الشريعة والحقيقة؟
- وضح الفرق بين الاتجاهات الثلاثة (الظاهرية، الباطنية، والصوفية) في قضية الشريعة والحقيقة من حيث الالتزام بالتكاليف.
- عرِّف الاجتهاد في اللغة والاصطلاح، وهل أقرّ الصوفية الاجتهاد مع مَن أقرّه من الفقهاء؟
- ما نشأة علم الكلام، وما منهج المتكلمين في الدفاع عن العقيدة ؟ ما هي الانتقادات التي وجّهها الصوفية للمنهج العقلي للمتكلمين، ولماذا يرى ابن عربي أن دليلهم في الوحدانية “خطابي لا برهاني”؟
- كيف نظر الصوفية إلى استخدام الفلاسفة للعقل في البحث عن الحقيقة؟ وما هي أبرز انتقاداتهم للمنهج الفلسفي؟
- حلّل مقولة الدكتور عبدالحليم محمود حول الصراط المستقيم في علاقته بصلة الدين بالعقل، مبيّنًا كيف تتجلى رؤيته في التوفيق بين النقل والعقل؟
- وضح نظرة الصوفية إلى القرآن الكريم وما يميز تفسيرهم له عن غيرهم من المفسرين، مع بيان الفرق بين “التفسير” و”التأويل” في منهجهم.
- ما هو منهج الصوفية تجاه غير المحدثين؟
- ولا ينبغي أن ننساق وراء ما قيل من وجود بعض الأحاديث عند الصوفية يُتكلَّم في سندها أو متنها؛ فما صحة هذا القول، وما موقف الصوفية من نقد الأسانيد والمتون؟
- كيف يرى الصوفية أن التصوف علمٌ متكامل، موضحًا موضوعه ومنهجه ووسيلته في المعرفة، وغايتَه، ومكانتَه بين العلوم؟
- اذكر الأسباب التي دفعت خصوم التصوف إلى مهاجمته والطرق الصوفية، وكيف رد الصوفية على هذه الانتقادات، خاصة فيما يتعلق بالمنتسبين ظلما وبهتانا
- ناقش موقف ابن تيمية من التصوف، مبيّنًا كيف هاجم الصوفية في قولهم بطاعتهم لله وعبادتهم له، ومحللًا نقده الشديد لما اعتبروه طريقًا للعلم والكشف والمعرفة والإلهام.
- كيف نظر علماء النفس إلى الظواهر النفسية للتصوف؟ وما هو رد الصوفية لهذا المنهج، ولماذا يرون أنه قاصر عن فهم حقيقة التصوف؟
ثانيا : الأسئلة الموضوعية: ضع علامة (√)أو علامة خطأ(×) أمام ما يناسبها من العبارات التالية .
١. تعتمد الأسس القرآنية والنبوية التي استند إليها العلماء في تأصيل التصوف على مصادر داخلية خالصة. ( )
٢. لا توجد مواطن نزاع بين الصوفية والفقهاء، إذ تتطابق نظرتهم العامة إلى الفقه ومنهجه. ( )
٣. أقرّ الصوفية بنبذ العلم وتعلم العلوم الفقهية، ولم يقدّموا ردودًا على هذا الاتهام في النصوص. ( )
٤. تختلف النظرة الفقهية عن النظرة الصوفية للعبادة، حيث يرى الصوفية أن العلاقة بين العابد والمعبود تقوم على مجرد الأداء الظاهري فقط. ( )
٥. المجاهدة في التصوف تقتصر على مجاهدة النفس فقط، ولا تشمل غيرها من ألوان بذل الجهد الموجهة إلى الأعداء. ( )
٦. يتميز مبدأ الزهد عند الصوفية بخصائص خاصة، ويختلف الزهد الصوفي عن الزهد غير الصوفي في جوهره كما يراه الصوفية. ( )
٧. لم تُوجَّه أي انتقادات إلى مفهوم الخلوة في التصوف، ولم يضع الصوفية شروطًا للخلوة الصحيحة. ( )
٨. العزلة في الحقيقة عند الصوفية هي نفسها العزلة بمعناها الظاهري دون أي اختلاف. ( )
٩. يحتل الذكر مكانة مركزية في الطريق الصوفي، ويُعد طريقًا إلى معرفة الكشف والتحقيق. ( )
١٠. السماع في السياق الصوفي لا يترتب عليه أي آثار روحية، ولم يضع الصوفية آدابًا لممارسته. ( )
١١. اتُّهم الصوفية بالتحلل من التكاليف الشرعية، وقد عجزوا عن دحض هذا الاتهام أو الاستدلال بمفهومي الشريعة والحقيقة. ( )
١٢. لا يوجد فرق بين الاتجاهات الثلاثة (الظاهرية، الباطنية، والصوفية) في قضية الشريعة والحقيقة من حيث الالتزام بالتكاليف. ( )
١٣. أقرّ الصوفية الاجتهاد، ووافقوا بعض الفقهاء في ذلك. ( )
١٤. نشأ علم الكلام للدفاع عن العقيدة، واتبع المتكلمون منهجًا عقليًا. ( )
١٥. وافق الصوفية الفلاسفة تمامًا في استخدام العقل في البحث عن الحقيقة، ولم يوجّهوا أي انتقادات للمنهج الفلسفي. ( )
١٦. يتميز تفسير الصوفية للقرآن الكريم بخصائص تختلف عن غيرهم، ويفرقون بين التفسير والتأويل في منهجهم. ( )
١٧. يرى الصوفية أن التصوف علمٌ متكامل له موضوع ومنهج ووسيلة في المعرفة، وله غاية ومكانة بين العلوم. ( )
أستاذ المادة رئيس القسم عميد الكلية
د / محمد مدحت أ.د/ حلمي السعيد علام أ.د/ محمد حسني الجمل