بنك الأسئلة لمادة التخريج – الفرقة الرابعة – شعبة أصول الدين- قسم الحديث
الأسئلة المقالية:
1: ما المقصود بعلم “التخريج” في اصطلاح المحدثين، وما هي أبرز مكوناته وعلومه المتداخلة؟
2: اذكر بعضًا من أبرز خصائص المنهج الاستقرائي النقدي عند المحدثين.
3: وضح العلاقة بين علم التخريج وعلم مصطلح الحديث.
4: ناقش مقولة “غياب منهج الاستقراء يعني غياب المنهج الصحيح في البحث”.
5: كيف تطور علم الحديث عبر العصور؟
6: ما سبب حاجة الباحث إلى “إدمان النظر” والممارسة العملية؟
7: ما هي أهم ميزات كتاب “نصب الراية” للزيلعي؟
8: ما هي طريقة الزيلعي في التخريج والحكم؟
9: اذكر بعض المآخذ على كتاب “نصب الراية”.
10: ما هي طريقة ابن الملقن في التخريج؟
11: بماذا تميز “التلخيص الحبير” عن “البدر المنير”؟
12: ما الفرق بين “غريب” عند الزيلعي و”لم أجده” عند ابن حجر؟
13: متى يلجأ الباحث إلى تخريج الحديث عن طريق “موضوعه العام”؟
14: ما هي الكتب التي تعين على تخريج أحاديث أسباب الورود؟
15: إذا وصف حديث بأنه متواتر، فإلى أي الكتب يرجع الباحث؟
16: عرف الحديث المرسل واذكر أبرز كتب المراسيل.
17: ما هي كتب الضعفاء وكيف يستفاد منها في التخريج؟
18: ما هي مزايا ومآخذ البرامج الحاسوبية في التخريج؟
19: اذكر ثلاثة برامج حديثية مع ميزة فريدة لكل منها.
20: ما هي خدمة “التشجير” في البرامج الحديثية؟
21: لماذا يجب الحذر من “الاغترار بكثرة المصادر”؟
22: ما هو موقف العلماء من الاعتماد الكلي على الحاسوب؟
23: عرف الذكاء الاصطناعي وفروعه.
24: ما هي التحديات التي تواجه الذكاء الاصطناعي في خدمة السنة؟
25: ما هي “المنصة الحديثية” وما تطبيقات الذكاء الاصطناعي فيها؟
26: ما هي مناهج ترتيب مصادر التخريج؟
27: لماذا قدم ابن الصالح “السنن” على “المسانيد”؟
28: عرف المتابعة التامة والقاصرة، وما الفرق بين المتابعة والشاهد؟
الأسئلة الموضوعية:
ضع علامة صح أو خطأ أما كل عبارة من العبارات الأتية:
1: علم التخريج يعني عزو روايات الأحاديث بأسانيدها إلى مصادرها الأصلية.
2: نشأ علم الحديث في بيئة منعزلة عن واقع الرواية.
3: المنهج الاستقرائي النقدي عند المحدثين يقوم على تتبع أخبار الرواة وسبر مروياتهم.
4: وضع المحدثون قواعد نظرية بعيدة عن التطبيق في نقد الأحاديث.
5: كتاب “التلخيص الحبير” لابن حجر هو تلخيص لكتاب “البدر المنير” لابن الملقن.
6: الحافظ ابن حجر كان يستخدم لفظ “غريب” للتعبير عما لم يجده من الأحاديث.
7: مختلف الحديث” هو ما كان في إسناده راوٍ مبهم لا يعرف.
8: يشترط في المتابعة اتحاد الصحابي.
9: لا فرق بين المتابعة التامة والقاصرة في تقوية الحديث.
10: كل ضعيف يصلح للمتابعة والاستشهاد.
11: يمكن الاستغناء تمامًا عن الكتب المطبوعة باستخدام البرامج الحاسوبية الحديثة.
12: برنامج “المكتبة الشاملة” هو برنامج مدفوع ومحدود الانتشار.
13: الحاسب الآلي يمكنه أن يكون فهرسًا يُنتفع به، لكنه لا يستقل بالحكم على الحديث.
14: خاصية “التشجير” في البرامج الحديثية تساعد في رسم طرق الخبر وروايات.
15: الذكاء الاصطناعي يمكنه اليوم الحكم على الأحاديث بنفس دقة النقاد المتخصصين.
16: الأنظمة الخبيرة هي برامج مصممة لتقوم بعمل الخبراء في ضبط آليات التصحيح والتضعيف.
17: من مآخذ البرامج الحاسوبية وجود أخطاء في إدخال النصوص والتصحيف في أسماء الرواة.
18: من مناهج ترتيب مصادر التخريج عند المحدثين: التخريج على الأصحية، والترتيب حسب الوفيات.
19: المتابعة التامة هي أن يشارك الراوي راويًا آخر عن شيخه فقط، وليس إلى منتهاه.
20: من فوائد المتابعات: تقوية الحديث إسنادًا ومتنًا، ودفع التفرد والغرابة.