بنك أسئلة مادة تفسير آيات الأحكام
للفرقة الرابعة، شعبة الشريعة الإسلامية،
للعام الجامعي: 2025/ 2026م.
(الأسئلة والتدريبات)
** أولاً: الأسئلة المقالية:
س1: استنبط عنوانًا مناسبًا من قوله تعالى: (وَوَصَّيْنَا الْإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْنًا عَلَى وَهْنٍ وَفِصَالُهُ فِي عَامَيْنِ أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ إِلَيَّ الْمَصِيرُ)، وما سبب نزوله؟
س2: ما معنى الكلمات الآتية: (وصينا، وهنًا، فِصَالُهُ، صاحبهما، جاهداك)؟
س3: لماذا عبر بـ(العام) في قوله: (وَفِصَالُهُ فِي عَامَيْنِ) ؟ ولِمَ قَيَّد الصحبة بأنها في الدنيا مع أنّ ذلك معروف، إذ الدنيا هي دار التكليف؟
س4: أجمع الفقهاء على أن أقل مدة الحمل هي ستة أشهر، وقد استنبطوا ذلك من آيتين كريمتين، اذكرهما.
س5: ما حكم صِلَةِ الأَبَوَيْنِ الْكَافِرَيْنِ؟ وما دليلك على ما ستذكر؟
س6: اختلف الفقهاء في هل يُقتص من الوالد إذا جنى على ولده؟ اذكر أقوالهم في ذلك، مع الترجيح.
** ثانيًا: الأسئلة الموضوعية:
ضع علامة (√) أمام العبارة الصحيحة، وعلامة (X) أمام العبارة الخطأ فيما يأتي:
1– نزل قوله تعالى: (وَوَصَّيْنَا الْإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ) في سورة العنكبوت في سيدنا سعد بن أبي وقاصt. (√)
2 – نزل قوله تعالى: (وَوَصَّيْنَا الْإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ) في سورة لقمان في سيدنا سعد بن أبي وقاص t. (√)
3 – الصحيح أن قوله تعالى: (وَوَصَّيْنَا الْإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ) في سورة الأحقاف نزل في سعد بن أبي وقاص t. (X)
4 – لفظ الوصية مشترك بين التذكير والاستعطاف والأمر. (√)
5 – المراد بالوصية في قوله تعالى: (وَوَصَّيْنَا الْإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ): التذكير والاستعطاف. (X)
6 – الراجح أن قوله تعالى: (وَوَصَّيْنَا الْإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ)، من كلام الله تعالى قاله للقمان. (X)
7 – لا يوجد فرق بين التعبير بالعام والتعبير بالسنة من حيث المعنى. (X)
8 – الراجح أن المراد بالشكر لله تعالى وللوالدين أداء الصلوات الخمس ، والدعاء للوالدين في إدبارها. (X)
9 – يجوز صلة الأبوين الكافرين بالمال إن كانا فقيرين. (√)
** أكمل الفراغات بكلمة واحدة:
1 – الوَصِيَّةُ: التّقدّمُ إلى الغير بما يعمل به مقترنًا ………….
(بوعظ)
2 – الفِصَال: ……… عن الرضاع. (الفطام)
3 – المعروف ما يستحسن من جهة ………… من الأفعال والأقوال. (الشرع)
4 – الإنابة إلى الله تعالى هي: كثرة ……… إليه بالتوبة وإخلاص العمل. (الرجوع)
5 – معنى المصاحبة: في قوله تعالى: (وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفًا) …….. (المعاشرة)
6 – ذكر قوله تعالى: (وَوَصَّيْنَا الْإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ)، في القرآن الكريم في سور: ……….، ………، ……..
7 – دل قوله تعالى: (وَاتَّبِعْ سَبِيلَ مَنْ أَنَابَ إِلَيَّ) على صحة …….. المسلمين. (إجماع)
** الاختياري:
1 – الراجح أن المراد باتباع سبيل من أناب إلى الله تعالى:
أ – سيدنا أبو بكر t. ب – عمر t. ج – بلال t.
د – السلف الصالح. الإجابة: السلف الصالح.
الأسئلة والتدريبات
** أولاً: الأسئلة المقالية:
س1: استنبط عنوانًا مناسبًا من قوله تعالى: (مَا جَعَلَ اللَّهُ لِرَجُلٍ مِنْ قَلْبَيْنِ فِي جَوْفِهِ….) الآية.
س2: ما سبب نزول قوله تعالى: (مَا جَعَلَ اللَّهُ لِرَجُلٍ مِنْ قَلْبَيْنِ فِي جَوْفِهِ)؟ مع الترجيح.
س3: ما سبب نزول قوله تعالى: (ادْعُوهُمْ لِآبَائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِنْدَ اللَّهِ)؟
س4: ما معنى الظهار في اللغة والاصطلاح؟ ولِمَ خصوا الظهر بالذكر دون البطن والفخذ والفرج؟
س5: ما معنى الكلمات الآتية: (أَدْعِيَاءَكُمْ، أَقْسَطُ، وَمَوَالِيكُمْ، جناح)؟ ولِمَ سُمي (الجناح) بذلك؟
س6: اختلف العلماء في المراد بالخطأ والعمد في قوله تعالى: (وَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُناحٌ فِيما أَخْطَأْتُمْ بِهِ وَلكِنْ ما تَعَمَّدَتْ قُلُوبُكُمْ)، فما الراجح في ذلك؟ مع بيان علة ودليل الترجيح.
س7: اختلف العلماء في نسخ السنة بالقرآن، فما الراجح في ذلك.
** ثانيًا: الأسئلة الموضوعية:
ضع علامة (√) أمام العبارة الصحيحة، وعلامة (X) أمام العبارة الخطأ فيما يأتي:
1 – الراجح في سبب نزول قوله تعالى: (مَا جَعَلَ اللَّهُ لِرَجُلٍ مِنْ قَلْبَيْنِ فِي جَوْفِهِ)، أنها نزلت في أَبِي مَعْمَرٍ جَمِيلِ بْنِ مَعْمَرٍ الْفِهْرِيِّ.(X)
2 – الراجح في سبب نزول قوله تعالى: (مَا جَعَلَ اللَّهُ لِرَجُلٍ مِنْ قَلْبَيْنِ..)، أنها نزلت في قوم من المنافقين وصفوا النبيّ r بأنه ذو قلبين. (X)
3 – الظهار كان طلاقًا في الجاهلية والإسلام. (X)
4 – كان الظهار في الجاهلية طلاقًا، لا حلّ بعده برجعة ولا بعقد. (√)
5 – لا يوجد فرق من حيث المعنى بين (قسط) و(أقسط). (X)
6 – أكثر الفقهاء عَلَى أَنَّ مَنْ قَالَ لِزَوْجَتِهِ: أَنْتِ عَلَيَّ كَظَهْرِ أختي، أَنَّهُ مُظَاهِرٌ. (√)
7 – دَعْوَةُ غير الولد ابْنًا عَلَى سَبِيلِ التحنن والشفقة، تدخل في التبني المحرم. (X)
8 – يباح أن يقال في دعاء من لم يُعْرف أبوه: يا أخي، إذا قصد الأخوّة في النسب. (X)
** أكمل الفراغات بكلمة واحدة:
1 – الراجح في سبب نزول قوله تعالى: (مَا جَعَلَ اللَّهُ لِرَجُلٍ مِنْ قَلْبَيْنِ فِي جَوْفِهِ)، حمل الآية على العموم ، ويؤيد ذلك: أن لفظ (رجل) ، وقع …….. في سياق ……… (نكرة ، النفي)
2- معنى جعل في قوله تعالى: (مَا جَعَلَ اللَّهُ) ……….. (خلق)
3 -………. من يُدعى لغير أبيه على أنه ابنه. (الدَّعِيُّ)
4 – معنى (أقسط): ……….، ومعنى (قسط): ………. (أعدل ، جار)
5 – يباح أن يقال في دعاء من لم يُعْرف أبوه: يا أخي، إذا قصد الأخوّة في ……….. (الدين)
6 – يطلق لفظ:(مولى) على عدة معانٍ، منها……..، ……..، ……..، والمراد به هنا: ……….
** الاختياري:
1 – المراد بالولي في قوله تعالى: (فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِ وَمَوَالِيكُمْ)، الولي في:
أ – الدين. ب – النصرة. ج – الملك. د – الشركة. الإجابة: الدين.
الأسئلة والتدريبات
** أولاً: الأسئلة المقالية:
س1: استنبط عنوانًا مناسبًا من قوله تعالى: (النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ….) الآية،
س2: ما معنى: (أولى)؟ ولِمَ جئ بأفعل التفضيل هنا؟ ولماذا أطلقت الولاية في الآية؟ ثم اذكر حديثًا صحيحًا في بيان معنى الولاية المذكورة في الآية الكريمة.
س3: ما نوع الاستثناء في قوله تعالى: (إِلا أَنْ تَفْعَلُوا إِلَى أَوْلِيَائِكُمْ مَعْرُوفًا) ؟ وما المراد: بالأولياء والمعروف على القولين؟
س4: في تفسير قَوْله تَعَالَى: (وَأَزۡوَٰجُهُۥٓ أُمَّهَٰتُهُمۡ)، وجهان، اذكرهما.
س5: أذكر أقوال العلماء في جواز تسمية النبي r أبًا للمسلمين، مع ذكر أدلة كل قول، وبيان القول الراجح منها.
** ثانيًا: الأسئلة الموضوعية:
ضع علامة (√) أمام العبارة الصحيحة، وعلامة (X) أمام العبارة الخطأ فيما يأتي:
1 – تجري على أمهات المؤمنين أحكام الأُمَّهات في كل شيء، كالنَّظَرِ إِلَيْهِنَّ، وَالْخَلْوَةِ بِهِنَّ، وإرثهن. (X)
2 – سياق قوله تعالى: (النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ…) الآية، يقوي أن المراد بالأولياء في قوله: (أَوْلِيَائِكُمْ) العموم. (X)
** أكمل الفراغات بكلمة واحدة :
1 – قوله تعالى: (وَأَزْواجُهُ أُمَّهاتُهُمْ)، أي: منزلات منزلة الأمهات في تحريم ……… ، واستحقاق ……… (نكاحهن، تعظيمهنّ)
2 – ظاهر قوله تعالى: (النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ…) الآية، يقوي أن المراد بالأولياء في قوله: (أَوْلِيَائِكُمْ)……… (العموم)
** الاختياري:
1 – الراجح أن المراد بالمعروف في قوله تعالى: (إِلا أَنْ تَفْعَلُوا إِلى أَوْلِيائِكُمْ مَعْرُوفًا):
أ – النصرة. ب – البر والصلة والإحسان.
ج – الوصية . د – كل ما سبق .
الإجابة : كل ما سبق .
الأسئلة والتدريبات
** أولاً: الأسئلة المقالية:
س1: استنبط عنوانًا مناسبًا من قوله تعالى : (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نَكَحْتُمُ الْمُؤْمِنَاتِ ثُمَّ طَلَّقْتُمُوهُنَّ مِنْ قَبْلِ أَنْ تَمَسُّوهُنَّ فَمَا لَكُمْ عَلَيْهِنَّ مِنْ عِدَّةٍ تَعْتَدُّونَهَا….) الآية.
س2: ما معنى النكاح في اللغة، وما المراد به في قوله تعالى:
] ÞOçFóss3tR [؟
س3: ذكر بعض الْمُفَسّرين أَن النِّكَاح يرد فِي الْقُرْآن الكريم على ستة أوجه، اذكرها إجمالًا.
س4: ما الذي يشير إليه التعبير بـ (ثم) في قوله تعالى: (ثُمَّ طَلَّقْتُمُوهُنَّ)؟ وما معنى المس في اللغة؟ وما المراد به هنا ؟ ولِمَ عبر به؟
س5: لماذا لا يذكر الْقُرْآن الكريم (الجماع) بلفظه الصريح، وإنما يكني عَنْه ببعض الألفاظ؟
س6: عَرَّف العدّة لغة وشرعًا. ومعنى (تَعْتَدُّونَها)؟ وما عدة المرأة المطلقة قبل الدخول بها، بعد وفاة زوجها؟
س7: ما معنى المتعة في اللغة والشرع ؟ وما معنى التَّسْرِيح؟ وما المراد به هنا؟ وما الراجح في المراد بالسراح الجميل؟
س8: اختلاف الفقهاء في تحديد المتعة، فما الصحيح في ذلك؟
س9: قوله تعالى: (يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِذَا نَكَحۡتُمُ ٱلۡمُؤۡمِنَٰتِ ثُمَّ طَلَّقۡتُمُوهُنَّ مِن قَبۡلِ أَن تَمَسُّوهُنَّ فَمَا لَكُمۡ عَلَيۡهِنَّ مِنۡ عِدَّةٖ تَعۡتَدُّونَهَا) الآية [الأحزاب: 49]، هل خُصص من هذه الآية شيء، أم هي على عمومها؟ وما الذي خُصص؟ وما مخصصه؟
س10: اختلف الفقهاء في الخلوة الصحيحة هل توجب العدّة والمهر؟ على أقوال، اذكرها مع الترجيح.
س11: هل تجب المتعة لكل مطلّقة؟ اذكر أقوال الفقهاء في ذلك مع الترجيح.
س12: أذكر تنازع العلماء في دلالة هذه الآية في صحة إيقاع طلاق المرأة بشرط التزويج، وهو أن يقول: إن تزوجت امرأةً فهي طالق؟
** ثانيًا: الأسئلة الموضوعية:
ضع علامة (√) أمام العبارة الصحيحة، وعلامة (X) أمام العبارة الخطأ فيما يأتي:
1 – اتفق العلماء أن المراد بالنكاح في قوله تعالى: (إِذَا نَكَحْتُمُ الْمُؤْمِنَاتِ ثُمَّ طَلَّقْتُمُوهُنَّ): العقد . (√)
2 – اتفق العلماء على أن المراد (بالمس) في قوله تعالى: (مِنْ قَبْلِ أَنْ تَمَسُّوهُنَّ) حقيقته. (X)
3 – المرأة المتوفى عنها زوجها قبل الدخول، لا عدة عليها. (X)
4 – في قوله تعالى: (فَمَا لَكُمْ عَلَيْهِنَّ مِنْ عِدَّةٍ تَعْتَدُّونَهَا)، دلالة على أنّ العدة حق خالص للمطلِّق. (√)
5- الراجح في المراد بالسراح الجميل في قوله تعالى: (وَسَرِّحُوهُنَّ سَرَاحًا جَمِيلًا): أنه كناية عن الطلاق. (X)
6 – الراجح أن المتعة واجبة للمطلّقة قبل الدخول التي لم يفرض لها مهر، ومستحبة لمن فرض لها مهر (√)
7 – الطلاق بعد النكاح يقع باتفاق الفقهاء. (√)
8 – الطلاق المنجّز قبل النكاح يقع باتفاق. (X)
9 – الطلاق المعلّق على النكاح، يقع عند الحنفية والمالكية، ولا يقع عند الشافعية، والحنابلة. (√)
** أكمل الفراغات بكلمة واحدة :
1 – العدة شرعا: المدة التي تتربص فيها المرأة؛ لمعرفة براءة رحمها، أو……..، أو لتفجّعها على زوجها. (للتعبّد)
2 – المرأة المتوفى عنها زوجها قبل الدخول، تعتد منه ………… أشهر ، و…….. (أَرْبَعَةَ وَعَشْرًا)
3 – الراجح أن الخلوة الصحيحة، كالجماع، توجب …….. كاملًا، كما توجب ……. (المهر، العدّة)
4 – من آدَابِ الْقُرْآنِ الكريم، الْكِنَايَةُ عَنْ النكاح بِلَفْظِ : ……..، ……..، …….. (الْمُلامَسَةِ، وَالْمُمَاسَّةِ، وَالْقُرْبَانِ، وَالتَّغَشِّي، وَالْإِتْيَانِ)
** الاختياري:
1 – يرد النِّكَاح فِي الْقُرْآن الكريم بمعنى:
أ – العقد فقط. ب – الوطء فقط.
ج – العقد والوطء. د – المهر. هـ – كل ما سبق.
الإجابة : كل ما سبق .
2 – الدليل على أن المرأة المتوفى عنها زوجها قبل الدخول، تعتد منه أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْرًا :
أ – القرآن. ب – السنة. ج – أقوال بعض الصحابة y. د – الإجماع. الإجابة: الإجماع.
3 – يكني الْقُرْآنِ الكريم عَنْ النكاح بِلَفْظِ:
أ – الْمُلامَسَة. ب – الْمُمَاسَّة. ج – الْقُرْبَانِ.
د – التَّغَشِّي. هـ – كل ما سبق. الإجابة: كل ما سبق.
الأسئلة والتدريبات
** أولاً: الأسئلة المقالية:
س1: اذكر أقوال الفقهاء وأدلتهم في حكم عَقْدِ النِّكَاحِ بِلَفْظِ الْهِبَةِ لغير اِلنَّبِيِّ r، مع الترجيح.
س2: لمن الخطاب في في قَوْله تعالى: (لِكَيْلا يَكُونَ عَلَيْكَ حَرَجٌ)؟ وما معنى: (حرج)؟ وما معنى: (تُرْجِي)، و(تُؤْوي)، في قوله تعالى: (تُرْجِي مَنْ تَشاءُ مِنْهُنَّ وَتُؤْوِي إِلَيْكَ مَنْ تَشاءُ)؟ وعلام يرجع الضمير في قوله تعالى: (مِنْهُنَّ)؟ مع الترجيح.
س3: ما معنى: (ابْتَغَيْتَ، وعَزَلْتَ) في قَوْله تَعَالَى: { وَمَنِ ابْتَغَيْتَ مِمَّنْ عَزَلْتَ فَلا جُنَاحَ عَلَيْكَ}؟
س4: اختلف العلماء في قَوْله تَعَالَى: (لَّا يَحِلُّ لَكَ ٱلنِّسَآءُ مِنۢ بَعۡدُ وَلَآ أَن تَبَدَّلَ بِهِنَّ مِنۡ أَزۡوَٰجٖ وَلَوۡ أَعۡجَبَكَ حُسۡنُهُنَّ إِلَّا مَا مَلَكَتۡ يَمِينُكَ…)، هل هو محكم أو منسوخ، فما ناسخه؟ وما الراجح في ذلك.
** ثانيًا: الأسئلة الموضوعية:
ضع علامة (√) أمام العبارة الصحيحة، وعلامة (X) أمام العبارة الخطأ فيما يأتي:
1 – ذهب جمهور المفسّرين إلى أن تقييد القريبات بكونهنّ مهاجرات في قوله تعالى: (اللاتِي هاجَرْنَ مَعَكَ)، أن الهجرة ليست بقيد ولا شرط في إباحة الله تعالى للرسول r أن يتزوج ممن لم يهاجرن معه. (√)
1 – قَوْله تَعَالَى: (اللاتِي هاجَرْنَ مَعَكَ)، يدل عَلَى أَنَّ اللاتِي لَمْ يُهَاجِرْنَ مع النبي r، كُنَّ مُحَرَّمَاتٍ عَلَيْهِ. (X)
3 – ذهب جمهور المفسّرين إلى أن المراد بالْمَعِيَّةُ في قوله تعالى: (اللاتِي هاجَرْنَ مَعَكَ)، الِاشْتِرَاكُ فِي الْهِجْرَةِ لا فِي الصُّحْبَةِ فِيهَا. (√)
4 – الراجح أن النبي r لم يتزوج بواحدة من الواهبات أنفسهن له، وإنما زوجهن لغيره. (√)
5- الأَصَحُّ أن النَّبِيِّ r كان يَجِب عَلَيْهِ الْقَسْمُ بَيْنَ أَزْوَاجِهِ. (X)
6 – الأَصَحُّ أَنَّ النَّبِيَّ r كَانَ مُخَيَّرًا فِي الْقَسْم بين أَزْوَاجِهِ، إِنْ شَاءَ أَنْ يَقْسِمَ قَسَمَ، وَإِنْ شَاءَ أَنْ يَتْرُكَ الْقَسْمَ تَرَكَ. (√)
7 – الراجح أن الضمير في قوله تعالى: (مِنْهُنَّ) يرجع إلى الْوَاهِبَات أنفسهن للنبي r. (X)
** أكمل الفراغات بكلمة واحدة :
دل قوله تعالى: (تُرۡجِي مَن تَشَآءُ مِنۡهُنَّ وَتُـٔۡوِيٓ إِلَيۡكَ مَن تَشَآءُۖ وَمَنِ ٱبۡتَغَيۡتَ مِمَّنۡ عَزَلۡتَ فَلَا جُنَاحَ عَلَيۡكَ…) الآية، عَلَى أَنَّ الْقَسْمَ بَيْنَهُنَّ لَمْ يَكُنْ …….عَلَى النَّبِيِّ r، وَأَنَّهُ كَانَ …….. فِي الْقَسْمِ لِمَنْ شَاءَ مِنْهُنَّ، وَتَرْكِ مَنْ شَاءَ مِنْهُنَّ. (وَاجِبًا، مُخَيَّرًا)
الأسئلة والتدريبات
** أولاً: الأسئلة المقالية:
س1: استنبط عنوانًا مناسبًا من قوله: (يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِيِّ إِلا أَنْ يُؤْذَنَ لَكُمْ إِلى طَعامٍ …) الآية، ثم اذكر خلاصة ما أورد العلماء من روايات في سبب نزولها، مع الترجيح.
س2: ما معنى قوله تعالى: (غَيْرَ نَاظِرِينَ إِنَاهُ)؟ وما المراد بقَوْله تَعَالَى: (وَما كانَ لَكُمْ أَنْ تُؤْذُوا رَسُولَ اللَّهِ)؟ وهل هذا الْحُكْمُ خَاص بالنَّبِيِّ r وَأَزْوَاجِهِ، أم هو عَامٌّ فِيهِ وَفِي غَيْرِهِ؟ وضح ذلك.
س3: ما الذي تضمَّنه قوله تعالى: (وَإِذَا سَأَلۡتُمُوهُنَّ مَتَٰعٗا فَسۡـَٔلُوهُنَّ مِن وَرَآءِ حِجَابٖۚ ذَٰلِكُمۡ أَطۡهَرُ لِقُلُوبِكُمۡ وَقُلُوبِهِنَّ) ؟
س4: علام يرجع الضمير في قوله تعالى: (إِنَّ ذَٰلِكُمۡ كَانَ عِندَ ٱللَّهِ عَظِيمًا)؟ ولِمَ جاء التعبير بلفظ: (ذلِكُمْ)، ولم يأت بلفظ: (هذا)؟ ولِمَ جاء بعده بقوله تعالى:(إِن تُبۡدُواْ شَيۡـًٔا أَوۡ تُخۡفُوهُ فَإِنَّ ٱللَّهَ كَانَ بِكُلِّ شَيۡءٍ عَلِيمٗا) عامًا لكل بادٍ وخافٍ؟
س5: قَال الله تَعَالَى: (لَّا جُنَاحَ عَلَيۡهِنَّ فِيٓ ءَابَآئِهِنَّ وَلَآ أَبۡنَآئِهِنَّ وَلَآ إِخۡوَٰنِهِنَّ وَلَآ أَبۡنَآءِ إِخۡوَٰنِهِنَّ وَلَآ أَبۡنَآءِ أَخَوَٰتِهِنَّ وَلَا نِسَآئِهِنَّ وَلَا مَا مَلَكَتۡ أَيۡمَٰنُهُنَّۗ وَٱتَّقِينَ ٱللَّهَۚ …)، ذكر الله تعالى هنا من المحارم ستة، ولَمْ يذكر: الأعمام، والأخوال، فما السبب ؟ اذكر أقوال العلماء في ذلك.
س6: اختلف العلماء في تعيين المراد من النساء في قوله تعالى: {وَلا نِسائِهِنَّ}. اذكر أقوال العلماء في ذلك.
س7: اختلف العلماء في المراد بملك اليمين في قوله تعالى: (وَلا مَا مَلَكَتۡ أَيۡمَٰنُهُنَّ)، على قولين، اذكرهما مع الترجيح.
** ثانيًا: الأسئلة الموضوعية:
ضع علامة (√) أمام العبارة الصحيحة، وعلامة (X) أمام العبارة الخطأ فيما يأتي:
1 – ليس هناك ما يمنع من تعدد أسباب نزول قوله تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِيِّ إِلا أَنْ يُؤْذَنَ لَكُمْ إِلَى طَعَامٍ غَيْرَ نَاظِرِينَ إِنَاهُ …) الآية . (√)
2 – الراجح حمل الأذى في قوله تعالى:(وَما كانَ لَكُمْ أَنْ تُؤْذُوا رَسُولَ اللَّهِ)، على اللبث في بيوت النبيr. (X)
3 – الراجح حمل الأذى في قوله تعالى: (وَما كانَ لَكُمْ أَنْ تُؤْذُوا رَسُولَ اللَّهِ) على العموم. (√)
4- الصحيح أن الْمَرْأَةَ تكون فِي الْجَنَّةِ لِآخِرِ أَزْوَاجِهَا فِي الدُّنْيَا. (√)
5 – الصحيح أن الْمَرْأَةَ فِي الْجَنَّةِ تُخَيَّرُ بين أزواجها في الدُّنْيَا، فتختار من كان أَحْسَنَهُمَ خُلُقًا مَعَهَا، فيَكُونُ زَوْجَهَا فِي الْجَنَّةِ. (X)
** أكمل الفراغات بكلمة واحدة :
1 – اسم الإشارة في قوله تعالى: (إِنَّ ذلِكُمْ كانَ عِنْدَ اللَّهِ عَظِيمًا)، يرجع إلى إيذاء ………، ونكاح……. من بعده. (الرسول، أزواجه)
2 – دل قوله تعالى : (إِنَّ ذلِكُمْ كانَ عِنْدَ اللَّهِ عَظِيمًا ، على أن إيذاء الرسول r، ونكاح أزواجه من بعده مِنْ جُمْلَةِ الذنوب ……….. (الْكَبَائِرِ)
3 – قوله تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِيِّ إِلا أَنْ يُؤْذَنَ لَكُمْ إِلَى طَعَامٍ غَيْرَ نَاظِرِينَ إِنَاهُ …) الآية، دَلِيلٌ عَلَى تَحْرِيمِ ………. (التَّطَفُّلِ)
** الاختياري:
1 – الإشارة في قوله تعالى: (إِنَّ ذلِكُمْ كانَ يُؤْذِي النَّبِيَّ)، ترجع إلى: أ – الدخول بغير إذن. ب – انتظار الطعام حتى ينضج.
ج – الاستئناس للحديث. د – كل ما سبق .
الإجابة: كل ما سبق.
2 – نزل قوله تعالى : (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِيِّ إِلا أَنْ يُؤْذَنَ لَكُمْ…) الآية، لما تزوج النبي r :
أ – السيدة أم سلمة– رضي الله عنها-.
ب – السيدة عائشة – رضي الله عنها-.
ج – السيدة سودة– رضي الله عنها-.
د – السيدة زينب بنت جحش – رضي الله عنها-.
الإجابة: السيدة زينب بنت جحش– رضي الله عنها-.
الأسئلة والتدريبات
** أولاً: الأسئلة المقالية:
س1: اذكر سبب نزول قوله الله تعالى:(إِنَّ ٱللَّهَ وَمَلَٰٓئِكَتَهُۥ يُصَلُّونَ عَلَى ٱلنَّبِيِّۚ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ صَلُّواْ عَلَيۡهِ وَسَلِّمُواْ تَسۡلِيمًا).
س2: ما معنى الصلاة من الله تعالى، ومن الملائكة، ومن المؤمنين، على النبي r؟
س3: اختلاف الفقهاء في حكم الصَّلاةَ على النبي r، فما الراجح في ذلك؟ مع الاستدلال على ما تقول.
س4: اختلف الفقهاء في حكم الصلاة على النبي r في الصلاة على مذهبين، اذكرهما.
** ثانيًا: الأسئلة الموضوعية:
ضع علامة (√) أمام العبارة الصحيحة، وعلامة (X) أمام العبارة الخطأ فيما يأتي:
1 – الراجح أن الصَّلاةَ على النبي r واجبة مَرَّةً وَاحِدَةً فِي الْعُمُرِ. (√)
2 – الراجح أن الصَّلاةَ على النبي r واجبة كُلَّمَا جَرَى ذِكْرُهُr. (X)
3 – تفرد الإمام الشَّافِعِيُّ بالقول بأَنَّ الصَّلاةَ عَلَى النَّبِيِّ r فِي الصَّلاةِ فَرْضٌ. (X)
الأسئلة والتدريبات
س1: اذكر أقوال العلماء في تفسير قَوْله تَعَالَى: {إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ}، وما المراد بأذى الله I ورسوله r ؟ وما معنى (اللعن)؟
س2: ما المراد بالأذى في قَوْله تَعَالَى: {وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا}؟ ولماذا قيد الله I الأذية هنا بقوله: (بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا)، وأطلقها في الآية السابقة عليها؟
س3: ما معني الكلمات الآتية: (احْتَمَلُوا – بُهْتانًا – إِثْمًا مُبِينًا)؟ وعلام يشير التعبير بالاحتمال؟ ولِمَ جمع I في ذمهم بين البهتان، والإثم المبين؟
الأسئلة والتدريبات
** أولاً: الأسئلة المقالية:
س1: استنبط عنوانًا مناسبًا من قوله تعالى: (يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلابِيبِهِنَّ ذَٰلِكَ أَدْنَىٰ أَن يُعْرَفْنَ فَلا يُؤْذَيْنَ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا)، وما معنى قوله: (يُدْنِينَ)؟ ولماذا عدّى الفعل بـ(على)؟ وما المراد بالجلابيب ؟
س2: اختلف المفسرون في المراد بـ(نِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ)، فما الراجح في ذلك، مع التعليل؟
** ثانيًا: الأسئلة الموضوعية:
ضع علامة (√) أمام العبارة الصحيحة، وعلامة (X) أمام العبارة الخطأ فيما يأتي:
1 – رغم اختلاف عبارات أهل التفسير في بيان المراد بالجلباب من حيث اللفظ، إلا أنها من حيث المعنى متحدة في أنّ المراد به: الثوب الذي تستر به المرأة بدنها كلّه من فوق ثيابها، كالملاءة. (√)
2 – الستر المأمور به في قوله تعالى: (يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلابِيبِهِنَّ)، زائد على ما يجب من ستر العورة. (√)
3 – يرى جمهور المفسرين أن المراد بـ(نِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ)، الحرائر والإماء معًا. (X)
4 – الراجح من أقوال المفسرين في المراد بـ(نِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ)، الحرائر فقط. (X)
الأسئلة والتدريبات
** أولاً: الأسئلة المقالية:
س1: استنبط عنوانًا مناسبًا من قوله تعالى: (وَاذْكُرْ عَبْدَنَا أَيُّوبَ إِذْ نَادَى رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الشَّيْطَانُ بِنُصْبٍ وَعَذَابٍ . ارْكُضْ بِرِجْلِكَ هَذَا مُغْتَسَلٌ بَارِدٌ وَشَرَابٌ…) الآيات، وما الفرق بين (النُّصْب)– بِضَمِّ النُّونِ وَإِسْكَانِ الصَّادِ-، والنَّصَبُ– بِفَتْحِ النُّونِ وَالصَّادِ- من حيث المعنى؟ وما المراد بالعذاب في الآية ؟
س2: ما معنى قوله تعالى: (ارْكُضْ بِرِجْلِكَ)؟ وما المراد بالمُغْتَسَل، مع الترجيح ؟ وما معنى: (ضِغْثًا) ؟ وما معنى: (الْحِنْث)؟ وما المراد به هنا؟ وما معنى: (أَوَّابٌ)؟ ولِمَ أسند سيدنا أيوب u الضُرَّ الذي أصابه إلى الشيطان؟
س3: ما موقفك من المبهمات الواردة في القصة؟ وهل الرخصة خاصة بسيدنا أيوب u، أم هي عامة لجميع الناس؟
س4: هل تجوز الحيلة في الشريعة الإسلامية؟ وضح ذلك.
س5: علامَ استشهد الفقهاء بقول النبي r: “مَن بَلَغَ حَدًّا في غَيْرِ حَدٍّ فَهو مِنَ المُعْتَدِينَ”؟
س6: ما معنى الاستثناء في الحلف؟ وهل يجوز على التراخي؟
س7: اذكر أقوال العلماء في كفارة من حلف على يمين فرأى غيرها خيرًا منها.
** ثانيًا: الأسئلة الموضوعية:
1– لا يوجد فرق بين: (النُصْبٍ)، وبين (العذاب)، من حيث المعنى. (X)
2 – الراجح أن (النُّصْبُ والنَّصَبُ)، بمعنى واحد. (X)
3 – لا يوجد اختلاف بين قصة سيدنا أيوبu في سورتي الأنبياء وص. (X)
4 – الراجح أن بالمُغْتَسَل في قوله تعالى: (هذا مُغْتَسَلٌ): الماء الذي يُغتسل به . (√)
5 – انفردت سورة (ص)، بذكر أشياء لم تذكر في سورة (الأنبياء) في قصة سيدنا أيوبu. (√)
6 – المرض الذي أصيب به سيدنا أيوب u ، من النوع غير المنفر، والمقزز. (√)
7– الضر الذي أصيب به سيدنا أيوبu، هو مرض الجدري. (X)
8 – ظاهر القرآن أن سيدنا أيوب u ضرب الأرض برجله مرتين فنبعت عينان من الماء: حارة، باردة. (X)
9- يُجزئ ضرب الزاني ضربة واحدة بشماريخ عن الحد، إذا كان صحيحًا. (X)
10 – دل قوله تعالى:(ٱلرِّجَالُ قَوَّٰمُونَ عَلَى ٱلنِّسَآءِ) على أنه يجوز للزوج أن يضرب امرأته تأديبًا لغير نشوز. (√)
11 – تجب اليمين على الفور، وإن كانت مطلقة. (X)
12 – اتفق الفقهاء على أن من حلف أن يضرب عبده عشرة أسواط فجمعها كلها وضربه ضربة واحدة، أنه يبر في يمينه إذا أصاب جميعُها. (X)
الأسئلة والتدريبات
** أولاً: الأسئلة المقالية:
س1: استنبط عنوانًا مناسبًا من قوله تعالى: (وَوَصَّيْنَا الإنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ إِحْسَانًا حَمَلَتْهُ أُمُّهُ كُرْهًا وَوَضَعَتْهُ كُرْهًا وَحَمْلُهُ وَفِصَالُهُ ثَلاثُونَ شَهْرًا…) الآيات، وما معنى: (الْكَرْهُ، والْكُرْهُ) بفتح الكاف وضمها؟
س2: ما الغرض من ذكر قوله تعالى: (حَمَلَتْهُ أُمُّهُ كُرْهًا وَوَضَعَتْهُ كُرْهًا)؟ وما معنى (بلغ)؟ وما معنى (الأشُد)؟ وما وقت بلوغالأشد؟ وما معنى (أَوْزِعْنِي)؟ وما المراد بالنعمة في قوله تعالى: (أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَى وَالِدَيَّ)؟ مع الترجيح.
س3: ما المراد بالعمل الصالح المرضي؟ وما شروط قبول الأعمال؟ ولِمَ عدى الفعل (أَصْلِحْ) بـ(في)، مع أنه يتعدى بنفسه ؟ وعلام يرجع اسم الإشارة في قوله تعالى: (أُولَئِكَ الَّذِينَ نَتَقَبَّلُ عَنْهُمْ أَحْسَنَ مَا عَمِلُوا)؟ ولماذا جمع اسم الإشارة مع أن ما يرجع إليه مفردًا ؟ وما معنى (وَنَتَجاوَزُ عَنْ سَيِّئاتِهِمْ)؟
** ثانيًا: الأسئلة الموضوعية:
ضع علامة (√) أمام العبارة الصحيحة، وعلامة (X) أمام العبارة الخطأ فيما يأتي:
1 – الراجح أن قوله تعالى: (وَوَصَّيْنَا الْإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ إِحْسَانًا حَمَلَتْهُ أُمُّهُ كُرْهًا وَوَضَعَتْهُ كُرْهًا)، نزل في سعد بن أبي وقاص t. (X)
2 – الراجح أنه لا يوجد فرق بين (الْكَرْهُ، والْكُرْهُ) بفتح الكاف وضمها. (X)
3 – الظاهر أن بلوغ الأربعين سنة هو وقت بلوغ الأشد، والعطف للتأكيد. (X)
4 – الراجح أن المراد بالنعمة في قوله تعالى:(أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَى وَالِدَيَّ)، عمومها. (√)
** أكمل الفراغات بكلمة واحدة:
1– الراجح أن (الْكُرْهُ) – بضم الكاف – : ………، وأن (الْكَرْهُ) – بفتحها -: ………. (الْمَشَقَّةُ، الْإِكْرَاهُ)
2 – عدى الفعل (أَصْلِحْ) بـ(في)، مع أنه يتعدى بنفسه؛ لإفادة معنى: الرسوخ و………. (السريان)
** الاختياري:
1 – الراجح أن قوله تعالى: (وَوَصَّيْنَا الْإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ إِحْسَانًا حَمَلَتْهُ أُمُّهُ كُرْهًا وَوَضَعَتْهُ كُرْهًا)، نزل في:
أ – سعد بن أبي وقاص t. ب – أبي بكر الصديق t.
ج – عمر بن الخطاب t. د – نزل على الْعُمُومِ.
الإجابة: نزل على الْعُمُومِ.
2 – يرجع اسم الإشارة في قوله: (أُولَئِكَ الَّذِينَ نَتَقَبَّلُ عَنْهُمْ أَحْسَنَ مَا عَمِلُوا)، إلى:
أ – الإنسان. ب – المسلمين.
ج – الناس. د – جميع ما سبق.
الإجابة : الإنسان.
3 – الراجح أن بلوغ الأشد يكون عند سن:
أ – بلوغ الْحُلُمِ. ب – 18 سنة. ج – 33 سنة.
د – 40 سنة. الإجابة: 33 سنة.
4 – الراجح أن المراد بالنعمة في قوله تعالى: (أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَى وَالِدَيَّ)، نعمة:
أ – الدين. ب – نعمة الْهِدَايَة، والتَّحَنُّنِ وَالشَّفَقَةِ.
ج – الصحة والعافية، والغنى والثروة.
د – جميع النعم الدينية والدنيوية. الإجابة: (د)
الأسئلة والتدريبات
س1: ما المراد بطاعة الله تعالى وطاعة الرسول r؟ وما معنى: (وَلا تُبْطِلُوا أَعْمَالَكُمْ)؟ مع الترجيح.
س2: اختلف الفقهاء فيمن شرع في شرع في قُرْبَةٍ، هل يَجُوزُ لَهُ الْخُرُوجُ مِنْهَا قَبْلَ إتْمَامِهَا، أو لا؟ على على قولين اذكرهما، مع بيان الأدلة.
الأسئلة والتدريبات
– هل في قوله تعالى: (هُمُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ وَصَدُّوكُمۡ عَنِ ٱلۡمَسۡجِدِ ٱلۡحَرَامِ وَٱلۡهَدۡيَ مَعۡكُوفًا أَن يَبۡلُغَ مَحِلَّهُۥ) دليل على حكم ذبح هدي الإحصار في غير الحرم؟ بيّن ذلك.
– ما المقصود بمحل الهدي في قوله تعالى: (وَلَا تَحۡلِقُواْ رُءُوسَكُمۡ حَتَّىٰ يَبۡلُغَ ٱلۡهَدۡيُ مَحِلَّهُۥ)، وكيف تستدل على هذا المعنى.
– ما معنى قول النبي e: “هم منهم”، لما سئل عن أهل الديار من المشركين يبيتون فيصاب من ذراريهم ونسائهم؟، وهل يُستدل به على إباحة قتل أطفال المشركين؟
– لو سُلِّم بدلالة قوله تعالى: (وَلَوۡلَا رِجَالٞ مُّؤۡمِنُونَ وَنِسَآءٞ مُّؤۡمِنَٰتٞ) الآيَةَ على منع رمي الكفار لأجل من فيهم من المسلمين، فما تأويله عند الإمام الجصاص القائل بالجواز؟
– لمَ وقع الخلاف في حكم رمي الكفار إذا تترسوا بأطفال المشركين، ولم يقع خلاف في رمي حصونهم وفيها المسلمون؟
الأسئلة والتدريبات
ضع علامة (✔) أمام العبارة الصحيحة، وعلامة (✖) أمام العبارة الخطأ، مع التعليل:
– يعد قوله تعالى: (يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تُقَدِّمُواْ بَيۡنَ يَدَيِ ٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦۖ ) دليلًا على أن القياس، والاجتهاد بالرأي غير جائز؟ ( )
– قَوْلُهُ تَعَالَى: (إِنَّ ٱلَّذِينَ يُنَادُونَكَ مِن وَرَآءِ ٱلۡحُجُرَٰتِ أَكۡثَرُهُمۡ لَا يَعۡقِلُونَ ) فيه دليل على وجوب تعظيم الوالد، والعالم، وأهل الصلاح؟
( )
– اتفق العلماء على حرمة قتال أهل البغي بالسيف. ( )
– يستدل بقتال الخوارج على وجوب قتال الفئة الباغية بالسيف إذا لم يردعها غيره.( )
– إذا نصب أهل البغي قاضيا فأحكامه مقبولة مطلقًا. ( )
– قول النبي ﷺ لعلي رضي الله عنه “يا أبا تراب” لا يدخل في باب المكروه من الألقاب. ( )
– دلت الآية الكريمة: (يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱجۡتَنِبُواْ كَثِيرٗا مِّنَ ٱلظَّنِّ إِنَّ بَعۡضَ ٱلظَّنِّ إِثۡمٞۖ) على حرمة الظن مطلقًا؟ ( )
– المسلم مأمور بِالسِّتْرِ عَلى أهْلِ المَعاصِي ما لَمْ يَظْهَرْ مِنهم إصْرارٌ. ( )
– لا يعد من الغيبة وصف قوم ببعض أوصافهم المعروفة على سبيل التعريف بهم.( )
الأسئلة والتدريبات
– ما معنى: (لَا تُقَدِّمُواْ بَيۡنَ يَدَيِ ٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦۖ) ؟ وما سبب نزول الآية الكريمة؟
– قال تعالى: (يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَرۡفَعُوٓاْ أَصۡوَٰتَكُمۡ فَوۡقَ صَوۡتِ ٱلنَّبِيِّ وَلَا تَجۡهَرُواْ لَهُۥ بِٱلۡقَوۡلِ كَجَهۡرِ بَعۡضِكُمۡ لِبَعۡضٍ ) ما وجه دلالة القول الكريم على وجوب تعظيم النبي ﷺ وتوقيره؟
– دلَّ قوله تعالى: (يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِن جَآءَكُمۡ فَاسِقُۢ بِنَبَإٖ فَتَبَيَّنُوٓاْ) على إيجاب التثبت في خبر الفاسق، فما المراد بـ”الفاسق”؟ وهل ترد شهادة الفاسق مطلقا أم هناك أحوال يجوز فيها قبول خبره؟ مع التوضيح.
– اختلف العلماء حول خبر الواحد هل يفيد اليقين أم لا، وضح ذلك.
– هل يُستوجب قتال أهل البغي بمجرد اعتقاد مذهبهم؟ وما هو أول ما يُبدأ به مع أهل البغي عند ظهور بغيهم وقتالهم؟
– ما حكم أموال البغاة؟ هل تكون غنيمة للمسلمين أم ترد إليهم بعد انتهاء الحرب؟
– ما حكم أسرى أهل البغي وجرحاهم؟
– يأتي الظن على أربعة أنواع، وضح ذلك مع ذكر الدليل.
– كيف دلّ قوله تعالى: (أَيُحِبُّ أَحَدُكُمۡ أَن يَأۡكُلَ لَحۡمَ أَخِيهِ مَيۡتٗا فَكَرِهۡتُمُوهُۚ ) على تأكيد تقبيح الغيبة والزجر؟
– ما الأحكام المستفادة من قوله تعالى: (إِنَّ أَكۡرَمَكُمۡ عِندَ ٱللَّهِ أَتۡقَىٰكُمۡۚ) ؟
الأسئلة والتدريبات
أ – ما معنى “يهجعون” في قوله تعالى: ﴿كَانُواْ قَلِيلٗا مِّنَ ٱلَّيۡلِ مَا يَهۡجَعُونَ ﴾ ؟
ب – ما حكم قيام الليل؟ مع التوضيح.
ج – ما فضل قيام الليل؟
د – هل في المال حق سوى الزكاة؟ مع التوضيح.
هـ – ما المراد بالمحروم في قوله تعالى: (لِّلسَّآئِلِ وَٱلۡمَحۡرُومِ) ؟ ولم فرق بينه وبين “السائل”؟
و – ما المقصود من قوله تعالى: (لَّا يَمَسُّهُۥٓ إِلَّا ٱلۡمُطَهَّرُونَ)؟ وما حكم مس المصحف بغير طهور؟
** تخير الإجابة الصحيحة مع التعليل:
– الأرجح في المراد بـ”الحق المعلوم” في قوله تعالى: (وَٱلَّذِينَ فِيٓ أَمۡوَٰلِهِمۡ حَقّٞ مَّعۡلُومٞ﴾ (الزكاة– الصدقة – إطعام المضطر).
– إطعام الكلب (مكروه – فيه أجر ولا يجزي من الزكاة – فيه أجر ويجزي من الزكاة).
– قوله تعالى: (لَّا يَمَسُّهُۥٓ إِلَّا ٱلۡمُطَهَّرُونَ) الراجح في معنى “المطهرون” (الملائكة –عامة المسلمين – الطاهر من الحدث الأصغر والأكبر).
الأسئلة والتدريبات
س1– ما سبب نزول قَوْلُهُ تعالي: (قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجادِلُكَ فِي زَوْجِها)؟
س2- ما المقصود بالعود في الآية؟
س3- ما معنى: (مُنْكَرًا مِنْ الْقَوْلِ وَزُورًا)؟
الأسئلة والتدريبات
س: ما هو الخلاف بين العلماء في معني قَوْله تَعَالَى (ثُمَّ يَعُودُونَ لِما قالُوا)؟
الأسئلة والتدريبات
– هل فرق الاسلام بين الايلاء والظهار؟
الأسئلة والتدريبات
س: ما المقصود بأَوَّلُ الْحَشْرِ فى قَوْله تَعَالَى: (هُوَ الَّذِي أَخْرَجَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ مِنْ دِيارِهِمْ لِأَوَّلِ الْحَشْرِ)؟
س: ما الفرق بين الغنيمة والفيء؟
س: ما المقصود من قوله تعالى (ما قَطَعْتُمْ مِنْ لِينَةٍ) ؟
الأسئلة والتدريبات
- ما سبب نزول قول الله تعالى: (يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَتَّخِذُواْ عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمۡ أَوۡلِيَآءَ)؟ وما الحكم المستفاد من هذه الآية ؟ واذكر دليل آخر على هذا الحكم؟ وهل ما فعله صاحب القصة يوجب الردة ؟ ولماذا ؟
- قال تعالى: (قَدۡ كَانَتۡ لَكُمۡ أُسۡوَةٌ حَسَنَةٞ فِيٓ إِبۡرَٰهِيمَ وَٱلَّذِينَ مَعَهُۥٓ إِذۡ قَالُواْ لِقَوۡمِهِمۡ إِنَّا بُرَءَٰٓؤُاْ مِنكُمۡ وَمِمَّا تَعۡبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ….)
بيِّن المقصود من قوله تعالى: (وَٱلَّذِينَ مَعَهُۥٓ)، (رَبَّنَا لَا تَجۡعَلۡنَا فِتۡنَةٗ). اشرح الآية شرحًا مبسطًا.
- قال– تعالى-:(لَّا يَنۡهَىٰكُمُ ٱللَّهُ عَنِ ٱلَّذِينَ لَمۡ يُقَٰتِلُوكُمۡ فِي ٱلدِّينِ وَلَمۡ يُخۡرِجُوكُم مِّن دِيَٰرِكُمۡ أَن تَبَرُّوهُمۡ وَتُقۡسِطُوٓاْ إِلَيۡهِمۡۚ …).
ما حكم صلة الأم المشركة ؟ مع ذكر الدليل ؟
استنبط الأحكام المستفادة من هاتين الآيتين ؟
- قال تعالى:(يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِذَا جَآءَكُمُ ٱلۡمُؤۡمِنَٰتُ مُهَٰجِرَٰتٖ فَٱمۡتَحِنُوهُنَّۖ ٱللَّهُ أَعۡلَمُ بِإِيمَٰنِهِنَّۖ فَإِنۡ عَلِمۡتُمُوهُنَّ مُؤۡمِنَٰتٖ …).
ما سبب نزول هذه الآية ؟ ولمن الخطاب فيها ؟
بين المقصود من قوله تعالى: (فَإِنۡ عَلِمۡتُمُوهُنَّ مُؤۡمِنَٰتٖ) ؟ وما الحكم المستفاد منه ؟
ما المراد باختلاف الدارين بين الزوجين؟ ثم بين دلالة الآية على وقوع الفرقة بين الزوجين بسببها.
اذكر حاصل خلاف السلف فيمن أسلمت قبل زوجها.
اشرح معنى قوله تعالى: ( وَسۡـَٔلُواْ مَآ أَنفَقۡتُمۡ وَلۡيَسۡـَٔلُواْ مَآ أَنفَقُواْ).
- قال تعالى:(يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّبِيُّ إِذَا جَآءَكَ ٱلۡمُؤۡمِنَٰتُ يُبَايِعۡنَكَ عَلَىٰٓ أَن لَّا يُشۡرِكۡنَ بِٱللَّهِ شَيۡـٔٗا وَلَا يَسۡرِقۡنَ وَلَا يَزۡنِينَ ….).
لم خص النبي – ﷺ- بالخطاب في ذكر البيعة ؟ وعم المؤمنون بالخطاب في ذكر المحنة ؟
ما معنى قوله تعالى: (وَلَا يَأۡتِينَ بِبُهۡتَٰنٖ يَفۡتَرِينَهُۥ بَيۡنَ أَيۡدِيهِنَّ وَأَرۡجُلِهِنَّ) ؟
ما رأي الإمام الجصاص في المراد بقوله تعالى: (وَلَا يَعۡصِينَكَ فِي مَعۡرُوفٖ) ؟
ما المستفاد من التصريح بعدم العصيان في المعروف مع أن النبي– ﷺ- لا يأمر إلا بالمعروف ؟
الأسئلة والتدريبات
1 – قال الله تعالى: (يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لِمَ تَقُولُونَ مَا لَا تَفۡعَلُونَ ٢ كَبُرَ مَقۡتًا عِندَ ٱللَّهِ أَن تَقُولُواْ مَا لَا تَفۡعَلُونَ).
ما سبب نزول هذه الآية ؟ وما الأحكام المستفادة منها ؟
2 – قال الله تعالى: (هُوَ ٱلَّذِيٓ أَرۡسَلَ رَسُولَهُۥ بِٱلۡهُدَىٰ وَدِينِ ٱلۡحَقِّ …ۦ).
بيِّن لم كانت هذه الآية من دلائل النبوة ؟
كيف ترد على من يقول: كَيْفَ يَكُونُ ذَلِكَ إظْهارًا لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ عَلى جَمِيعِ الأدْيانِ، وإنَّما حَدَثَ بَعْدَ مَوْتِهِ ؟”
الأسئلة والتدريبات
1 – قال تعالى: (هُوَ ٱلَّذِي بَعَثَ فِي ٱلۡأُمِّيِّـۧنَ رَسُولٗا مِّنۡهُمۡ يَتۡلُواْ عَلَيۡهِمۡ ءَايَٰتِهِۦ).
– لم سُمِّيَ المبعوث فيهم – وقتها- أميين ؟ وما نسبة كلمة أُمِّيّ ؟
– ما وجه الحكمة في جعل النبوة في أُمِّيّ ؟
2 – قال الله تعالى: (يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَوٰةِ مِن يَوۡمِ ٱلۡجُمُعَةِ فَٱسۡعَوۡاْ إِلَىٰ ذِكۡرِ ٱللَّهِ وَذَرُواْ ٱلۡبَيۡعَ).
– ما المراد بالصلاة في الآية الكريمة ؟ وما المراد بالنداء ؟ ومن الذي زاد نداء ثالثا؟ ولماذا ؟ مع ذكر الدليل ؟
– ما هو وقت صلاة الجمعة ؟ مع ذكر الدليل؟
– اذكر أقوال السلف في المراد بالسعي في الآية ، وما الذي رجحه الإمام أبو بكر الجصاص ؟ مع ذكر أدلته على ذلك.
– ما المراد بذكر الله ؟ وما حكمه ؟ مع ذكر الدليل.
– على من تجب صلاة الجمعة ؟ مع ذكر الدليل.
– لخص في قولين ، مع ذكر أدلة الرأي الراجح:
أ – حكم من أدرك ركعة من صلاة الجمعة .
ب – حكم من أدرك التشهد مع الإمام.
جـ – وجوب صلاة الجمعة على الأعمى.
د – حكم البيع إذا تم وقت النداء .
3 – قال الله تعالى: (فَإِذَا قُضِيَتِ ٱلصَّلَوٰةُ فَٱنتَشِرُواْ فِي ٱلۡأَرۡضِ ….). بين المستفاد من هذه الآية.
4 – قال الله تعالى: (وَإِذَا رَأَوۡاْ تِجَٰرَةً أَوۡ لَهۡوًا ٱنفَضُّوٓاْ إِلَيۡهَا وَتَرَكُوكَ قَآئِمٗاۚ ….). ما سبب نزول الآية ؟
– اذكر أقوال العلماء في عدد من تصح به الجمعة من المأمومين. مع ذكر الرأي الراجح عند الإمام الجصاص، وأدلته على ذلك.
– استنبط المقصود من قوله: ﴿ وَتَرَكُوكَ قَآئِمٗا ﴾، مع ذكر الدليل.
الأسئلة والتدريبات
1 – قال الله تعالى: (إِذَا جَآءَكَ ٱلۡمُنَٰفِقُونَ قَالُواْ نَشۡهَدُ إِنَّكَ لَرَسُولُ ٱللَّهِۗ وَٱللَّهُ يَعۡلَمُ إِنَّكَ لَرَسُولُهُۥ ….)
– إذا قال أحدهم: “أشهد” هل يُعَد يمينًا عند الإمام أبي بكر الجصاص؟ مع ذكر أدلته على ذلك.
– وهل يجب على من أقسم عليه غيره – أن يبر بالقسم ؟ مع ذكر الدليل .
2- قال تعالى: (وَأَنفِقُواْ مِن مَّا رَزَقۡنَٰكُم مِّن قَبۡلِ أَن يَأۡتِيَ أَحَدَكُمُ ٱلۡمَوۡتُ …. ). علام تدل هذه الآية ؟
الأسئلة والتدريبات
1 – قال الله تعالى:(يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّبِيُّ إِذَا طَلَّقۡتُمُ ٱلنِّسَآءَ فَطَلِّقُوهُنَّ لِعِدَّتِهِنَّ وَأَحۡصُواْ ٱلۡعِدَّةَۖ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ رَبَّكُمۡۖ ….).
2 – ما وجه تخصيص النبي بالخطاب في الآية مع كونها عامة لجميع المؤمنين؟
3 – استنبط المقصود من قوله تعالى: (فَطَلِّقُوهُنَّ لِعِدَّتِهِنَّ)؟ مع ذكر الدليل من السنة.
4 – ما وجهي طلاق السنة ؟
5 – ما معنى قوله تعالى:(وَأَحۡصُواْ ٱلۡعِدَّةَ) ؟ وما الحكمة من الإحصاء ؟
6 – استنبط ما يدل عليه قوله تعالى: (لَا تُخۡرِجُوهُنَّ مِنۢ بُيُوتِهِنَّ وَلَا يَخۡرُجۡنَ).
7 – اذكر أقوال السلف في المراد بالفاحشة المذكورة في قول الله تعالى: (إِلَّآ أَن يَأۡتِينَ بِفَٰحِشَةٖ مُّبَيِّنَةٖ)، وما الرأي الراجح عند الإمام أبي بكر ؟ وما دليله ؟
8 – علام يدل قول الله تعالى: (وَمَن يَتَعَدَّ حُدُودَ ٱللَّهِ فَقَدۡ ظَلَمَ نَفۡسَهُۥ) ؟ مع ذكر الدليل.
9 – ما معنى قوله تعالى: (فَإِذَا بَلَغۡنَ أَجَلَهُنَّ)؟
10 – ما حكم الإشهاد على الرجعة والفرقة ؟ مع ذكر الدليل.
11 – علام يدل قوله تعالى: (وَأَقِيمُواْ ٱلشَّهَٰدَةَ لِلَّهِ)؟
الأسئلة والتدريبات
1ــ اذكر سبب نزول قوله تعالى: (وَاللائِي يَئِسْنَ مِنَ الْمَحِيضِ مِنْ نِسَائِكُمْ إِنِ ارْتَبْتُمْ فَعِدَّتُهُنَّ ثَلاثَةُ أَشْهُرٍ) إلى آخر الآية، ووضح ما يدل عليه ظاهر الآية.
2- ما المراد بقوله: {إِنِ ارْتَبْتُمْ}؟
3- وضح كيف تعتد التى تحيض حيضة أو حيضتين ثم يرتفع حيضها ؟
4- بيِّن كيف تكون عدة من كانت عادتها وهى شابة أنها تحيض في كل سنة مرة.
5- وضح عدة المطلقة الحامل، مع ذكر الدليل.
6- حدد أقوال أهل العلم في عدة الحامل المتوفى عنها زوجها، مع ذكر القول الراجح.
7- بين حكم السكنى والنفقة للمبتوتة.
8- وضح حكم النفقة للحامل المتوفى عنها زوجها.
9- وضح معنى قوله: (وَأۡتَمِرُواْ بَيۡنَكُم بِمَعۡرُوفٖ).
10- ما الحكم إذا طلبت المرأة أكثر من أجر مثلها هل يجوز للزوج أن يسترضع أجنبية؟
11- استنبط ما يدل عليه قوله تعالى: (لِيُنفِقۡ ذُو سَعَةٖ مِّن سَعَتِهِۦ).
12- وضح هل يجوز التفريق بين الزوجين من أجل عجز الزوج عن النفقة؟ مع ذكر الدليل.
الأسئلة والتدريبات
1 – اذكر سبب نزول قوله تعالى: (يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَآ أَحَلَّ ٱللَّهُ لَكَۖ).
2 – وضح هل في الآية الكريمة دلالة على أن النبي r حرم وحلف معًا؟ وهل هناك فرق بين التحريم والحلف؟
3 – حدد ما حكم الرجل الذي يحرم امرأته على نفسه، هل يكون يمينًا أم طلاقًا؟
4- بيِّن الحكم إذا حرم الرجل غير امرأته من المأكول والمشروب وغيرهما.
5- اذكر معنى قوله تعالى: (يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ قُوٓاْ أَنفُسَكُمۡ وَأَهۡلِيكُمۡ نَارٗ)، ثم استنبط ما تدل عليه الآية من هدايات وأحكام.
6- قال الله: (يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّبِيُّ جَٰهِدِ ٱلۡكُفَّارَ وَٱلۡمُنَٰفِقِينَ وَٱغۡلُظۡ عَلَيۡهِمۡۚ)، وضح كيف يكون جهاد المنافقين، ثم بين ما يؤخذ من الآية من هدايات وأحكام.
7- قال تعالى: (فَخَانَتَاهُمَا)، وضح كيف كانت خيانة امرأة نوح وامرأة لوط.
الأسئلة والتدريبات
1 – اذكر معنى قوله تعالى: (حَلَّافٖ مَّهِينٍ ، هَمَّاز، مَّشَّآءِۭ بِنَمِيمٖ، عُتُلِّ ، زَنِيمٍ).
– مَنْ هو الحلاف المهين؟ ولماذا سمي بذلك؟ وما حكم كثرة الحلف بالله؟
الأسئلة والتدريبات
1 – ما المراد بقوله تعالى: (ٱلَّذِينَ هُمۡ عَلَىٰ صَلَاتِهِمۡ دَآئِمُونَ) ؟
2 – وضح مَنْ هو المحروم في قوله تعالى: (لِّلسَّآئِلِ وَٱلۡمَحۡرُومِ) ؟
الأسئلة والتدريبات
1 – ما الذي يدل عليه قوله تعالى: (يَٰٓأَيُّهَا ٱلۡمُزَّمِّلُ قُمِ ٱلَّيۡلَ إِلَّا قَلِيلٗا ) ؟
2 – ما حكم قيام الليل؟ اذكر بعض الآثار التي تحث على قيام الليل وترغب فيه.
3 – اذكر أقوال السلف عند تفسيرهم ما يأتي:
قوله تعالى: (وَرَتِّلِ ٱلۡقُرۡءَانَ تَرۡتِيلًا ) – (نَاشِئَةَ ٱلَّيۡلِ) – (أَشَدُّ وَطۡـٔٗا)- (وَأَقۡوَمُ قِيلًا ) – (وَتَبَتَّلۡ إِلَيۡهِ تَبۡتِيلٗا ) – (سَبۡحٗا طَوِيلٗا ).
الأسئلة والتدريبات
1 – اذكر أقوال السلف في معنى قوله تعالى: (وَلَا تَمۡنُن تَسۡتَكۡثِرُ )، ثم وضح كيف يمكن التوفيق بين أقوالهم.
2- اذكر أقوال أهل العلم في معنى قوله تعالى: (وَثِيَابَكَ فَطَهِّرۡ )، مع ذكر القول الذي ترجحه.
3 – اذكر ما يؤخذ من قوله تعالى: (وَثِيَابَكَ فَطَهِّرۡ ) من أحكام شرعية، مع ذكر الدليل من السنة.
4 – كيف ترد على من يزعم بأنه لا يجوز أن النبي r كان يحتاج إلى أن يؤمر بغسل ثيابه من النجاسة الحسية؟
5 – كيف ترد على من يقول: إن قوله تعالى: (يَٰٓأَيُّهَا ٱلۡمُدَّثِّرُ ) من أول ما نزل من القرآن، وهذا يدل على أن المراد بقوله تعالى: (وَثِيَابَكَ فَطَهِّرۡ ) أنها الطهارة من أوثان الجاهلية وشركها؟
الأسئلة والتدريبات
1 – اشرح معنى قوله تعالى: (بَلِ ٱلۡإِنسَٰنُ عَلَىٰ نَفۡسِهِۦ بَصِيرَةٞ وَلَوۡ أَلۡقَىٰ مَعَاذِيرَهُۥ ).
2 – وضح هل تقبل شهادة المرء على نفسه في العقود وغيره مما يُلزم نفسه؟
الأسئلة والتدريبات
1 – اذكر أقوال السلف في معنى قوله تعالى: (وَيُطۡعِمُونَ ٱلطَّعَامَ عَلَىٰ حُبِّهِۦ مِسۡكِينٗا وَيَتِيمٗا وَأَسِيرًا )، مع ذكر أقوال أهل العلم في الرأي الراجح.
2 – ما حكم إطعام الأسير؟ وهل يجوز إعطائه من سائر الصدقات؟
الأسئلة والتدريبات
1 – اذكر أقوال السلف في معنى قوله تعالى: (أَلَمۡ نَجۡعَلِ ٱلۡأَرۡضَ كِفَاتًا أَحۡيَآءٗ وَأَمۡوَٰتٗا)؟
2 – استنبط ما يؤخذ من الآيتين السابقتين من أحكام شرعية.
3 – اذكر نظير الآية من القرآن الكريم.
الأسئلة والتدريبات
1 – ما معنى ٱلشَّفَقِ في قوله تعالى: (فَلَآ أُقۡسِمُ بِٱلشَّفَقِ)، مع ذكر قول أبي بكر الجصاص في معناه.
2 – ما حكم سجدة التلاة؟ وما الذي يدل عليه ظاهر قوله تعالى: (وَإِذَا قُرِئَ عَلَيۡهِمُ ٱلۡقُرۡءَانُ لَا يَسۡجُدُونَ)، وما رأيك فيمن زعم أن المراد بالآية الكريمة الخضوع لا السجود؟
الأسئلة والتدريبات
1 – ما السُّنة في وقت إخراج صدقة الفطر؟
2 – اذكر أقوال السلف في معنى قوله تعالى: (قَدۡ أَفۡلَحَ مَن تَزَكَّىٰ وَذَكَرَ ٱسۡمَ رَبِّهِۦ فَصَلَّىٰ ).
3 – استنبط ما يؤخذ من قوله تعالى: (وَذَكَرَ ٱسۡمَ رَبِّهِۦ فَصَلَّىٰ ) من أحكام فقهية.
الأسئلة والتدريبات
1 – اذكر معنى قوله تعالى: (فَكُّ رَقَبَةٍ ) كما فسرها النبي r.
2 – هل يجوز إعطاء المُكاتَب من الصدقات؟
3 – وضح معنى قوله تعالى: (ذِي مَسۡغَبَةٖ)، وقوله: (أَوۡ مِسۡكِينٗا ذَا مَتۡرَبَةٖ ) ؟
4 – حدد معنى قوله: (ثُمَّ)في قوله تعالى: (ثُمَّ كَانَ مِنَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ).
الأسئلة والتدريبات
1 – اذكر معنى قوله تعالى: (فَأَمَّا ٱلۡيَتِيمَ فَلَا تَقۡهَرۡ ) ؟ ولماذا خص اليتيم بالذكر؟
2 – وضح كيف بيَّن الله لنا كيفية معاملة السائل.
3 – استنبط ما يؤخذ من قوله تعالى: (وَأَمَّا ٱلسَّآئِلَ فَلَا تَنۡهَرۡ) من أحكام شرعية.
4 – لمن الخطاب في قوله تعالى: (وَأَمَّا ٱلسَّآئِلَ فَلَا تَنۡهَرۡ ) ؟
الأسئلة والتدريبات
1 – اذكر تفسير الجصاص لقوله تعالى: (فَإِنَّ مَعَ ٱلۡعُسۡرِ يُسۡرًا إِنَّ مَعَ ٱلۡعُسۡرِ يُسۡرٗا ).
2 – هل في قوله تعالى: (فَإِنَّ مَعَ ٱلۡعُسۡرِ يُسۡرًا إِنَّ مَعَ ٱلۡعُسۡرِ يُسۡرٗا) تكرار ليس له فائدة؟ وضح ذلك.
3 – اذكر أقوال السلف في معنى قوله تعالى: (فَإِذَا فَرَغۡتَ فَٱنصَبۡ)، مع بيان وجه الجمع بينها.
الأسئلة والتدريبات
1 – لماذا كانت ليلة القدر خير من ألف شهر ليس فيها ليلة القدر؟
2 – اختلفت الروايات عن النبي r في تحديد ليلة القدر. اذكر هذه الروايات، ثم بيِّن وجه الجمع بينها.
3 – اذكر الحكم فيمن قال لامرأته: أنت طالق ليلة القدر.
الأسئلة والتدريبات
– وضح ما يؤخذ من قوله تعالى: (وَمَآ أُمِرُوٓاْ إِلَّا لِيَعۡبُدُواْ ٱللَّهَ مُخۡلِصِينَ لَهُ ٱلدِّينَ حُنَفَآءَ) من أحكام شرعية.
الأسئلة والتدريبات
1ـــ اذكر أقوال السلف في معنى قوله تعالى: (ٱلَّذِينَ هُمۡ عَن صَلَاتِهِمۡ سَاهُونَ) ؟ مع ذكر القول المختار عند أبي بكر الجصاص، وحجته في الترجيح.
2ــــ ما المراد بقوله تعالى: (سَاهُونَ )، وهل من لا يتعمد السهو في صلاته يدخل في هذا الوعيد؟
3ــــ اذكر أقوال السلف في معنى قوله تعالى: (وَيَمۡنَعُونَ ٱلۡمَاعُونَ )؟ وما رأيك في هذا الخلاف هل هو خلاف تنوع أم تضاد؟
الأسئلة والتدريبات
1ـــ اذكر أقوال السلف في معنى قوله تعالى: (فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَٱنۡحَرۡ) ، ثم استنبط ما تدل عليه الآية من أحكام شرعية.
2ـــ كيف ترد على من يزعم أن النبيr سمى صلاة العيد ثم النحر بعدها (سنة)، مما يدل على أنه لم يؤمر بهما في القرآن الكريم؟
الأسئلة والتدريبات
ـــــ استنبط ما يدل عليه قوله تعالى: (لَكُمۡ دِينُكُمۡ وَلِيَ دِينِ ) من فوائد وأحكام شرعية.
الأسئلة والتدريبات
– حدد المراد بالنصر في قوله تعالى: (إِذَا جَآءَ نَصۡرُ ٱللَّهِ وَٱلۡفَتۡحُ)، ثم استنبط ما يدل عليه ظاهر الآية الكريمة.
الأسئلة والتدريبات
1ـــ بم فسر ابن عباسt قوله تعالى: (وَمَا كَسَبَ ) في قوله تعالى: (مَآ أَغۡنَىٰ عَنۡهُ مَالُهُۥ وَمَا كَسَبَ )؟ ثم اذكر شاهدًا من أقوال النبي r يشهد لقول ابن عباس.
2ـــ استنبط ما يؤخذ من قوله 🙁مَآ أَغۡنَىٰ عَنۡهُ مَالُهُۥ وَمَا كَسَبَ ) من فوائد وأحكام شرعية.
3ـــ قوله تعالى: (سَيَصۡلَىٰ نَارٗا ذَاتَ لَهَبٖ)إحْدَى الدَّلالاتِ عَلَى صِحَّةِ نُبُوَّةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. وضح ذلك.
4ـــ لماذا ذكر الله أبا لهب بكنيته وذكر النبي r وغيره باسمه في القرآن الكريم؟
الأسئلة والتدريبات
1 – اذكر حديثًا من أقوال النبي r يدل على امتثاله r لأمر ربه في قوله تعالى: (قُلۡ أَعُوذُ بِرَبِّ ٱلۡفَلَقِ ).
2 – اذكر بعض الآثار التي حثت على أهمية الرقية بالقرآن وبذكر الله تعالى.
3 – اشرح معنى قوله تعالى: ( ٱلنَّفَّٰثَٰتِ فِي ٱلۡعُقَدِ) .
4 – ما هي الرقية المنهي عنها؟
5 – لماذا أمر الله تعالى بالاستعاذة من شر النفاثات في العقد؟
6 – اذكر بعض الآثار التي تدل على صحة الإصابة بالعين، وماذا يفعل الإنسان إذا رأى ما يعجبه؟
مدرسا المادة:
د/ عبدالرحمن الباز
د/ صالح بكر عبدالهادي
تحت إشراف
ا.د/ مصطفى شعبان البسيوني
رئيس القسم