بنك الأسئلة لمادة: تفسير آيات الأحكام
الفرقة الثالثة شعبة الشريعة الإسلامية
العام الجامعي 2025 ـ 2026م.
أستاذا المادة:
أ.د/ رفعت فوزي القيعي
د/ أحمد عبد الحميد
** أولاً: الأسئلة الموضوعية:
س1: قال الله تعالى: {يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ إِن كُنتُمۡ فِي رَيۡبٖ مِّنَ ٱلۡبَعۡثِ فَإِنَّا خَلَقۡنَٰكُم مِّن تُرَابٖ ثُمَّ مِن نُّطۡفَةٖ ثُمَّ مِنۡ عَلَقَةٖ ثُمَّ مِن مُّضۡغَةٖ مُّخَلَّقَةٖ وَغَيۡرِ مُخَلَّقَةٖ لِّنُبَيِّنَ لَكُمۡۚ وَنُقِرُّ فِي ٱلۡأَرۡحَامِ مَا نَشَآءُ إِلَىٰٓ أَجَلٖ مُّسَمّٗى ثُمَّ نُخۡرِجُكُمۡ طِفۡلٗا ثُمَّ لِتَبۡلُغُوٓاْ أَشُدَّكُمۡۖ وَمِنكُم مَّن يُتَوَفَّىٰ وَمِنكُم مَّن يُرَدُّ إِلَىٰٓ أَرۡذَلِ ٱلۡعُمُرِ لِكَيۡلَا يَعۡلَمَ مِنۢ بَعۡدِ عِلۡمٖ شَيۡـٔٗاۚ وَتَرَى ٱلۡأَرۡضَ هَامِدَةٗ فَإِذَآ أَنزَلۡنَا عَلَيۡهَا ٱلۡمَآءَ ٱهۡتَزَّتۡ وَرَبَتۡ وَأَنۢبَتَتۡ مِن كُلِّ زَوۡجِۭ بَهِيجٖ} [الحج: 5].
ما معنى الخلق في قوله تعالى: (خلقناكم)؟ وعلام يرجع الضمير فيه؟ وما معنى كل من: النطفة، والعلقة، والمضغة؟ وهل تنقضي عدة المرأة بالسقط؟ ثم اذكر أقوال العلماء في الصلاة على السقط.
س2: قال الله تعالى: ﵟإِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ وَيَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ وَٱلۡمَسۡجِدِ ٱلۡحَرَامِ ٱلَّذِي جَعَلۡنَٰهُ لِلنَّاسِ سَوَآءً ٱلۡعَٰكِفُ فِيهِ وَٱلۡبَادِۚ وَمَن يُرِدۡ فِيهِ بِإِلۡحَادِۭ بِظُلۡمٖ نُّذِقۡهُ مِنۡ عَذَابٍ أَلِيمٖ…ﵞ إلى قوله تعالى: ﵟكَذَٰلِكَ سَخَّرَهَا لَكُمۡ لِتُكَبِّرُواْ ٱللَّهَ عَلَىٰ مَا هَدَىٰكُمۡۗ وَبَشِّرِ ٱلۡمُحۡسِنِينَﵞ [الحج: 25- 37].
(أ) ما سبب نزول هذه الآية؟ وما المراد بقوله تعالى: {جعلناه للناس}؟ وما معنى: {العاكف، الباد}؟ وما المراد بالتسوية في قوله تعالى: {سواء العاكف فيه والباد}؟ وما معنى قوله تعالى: {ومن يرد فيه بإلحاد بظلم نذقه من عذاب أليم}؟ وعلام يدل؟ ثم بين أقوال العلماء في المراد بالمسجد الحرام في الآية الكريمة.
(ب) ما معنى: {بوأنا} في قوله تعالى: {وإذ بوأنا لإبراهيم مكان البيت}؟ وما المراد بالتطهير في قوله تعالى: {وطهر بيتي}؟ وهل ورد في الآية كيفية تعريف الله تعالى لإبراهيم u مكان البيت؟ وما معنى: {أذن} في قوله تعالى: { وأذن في الناس بالحج}؟ ولمن الخطاب فيه؟ وهل حج الراجل أفضل من حج الراكب؟ فصل القول في ذلك؟ ولماذا حج النبي r راكبًا؟ وما معنى الضامر؟ ولماذا رد الضمير إلى الإبل في قوله تعالى: {يأتين}؟ وما المراد بالمنافع في قوله تعالى: {ليشهدوا منافع لهم}؟ وما المراد بالأيام المعلومات؟ وما المراد بالبائس الفقير؟
(ج) ما المراد بالنذر في قوله تعالى: {وليوفوا نذورهم}؟ وما المراد بالطواف في قوله تعالى: {وليطوفوا بالبيت العتيق}؟ وما المراد بالبيت العتيق؟ ولم سمي بذلك؟ وما معنى شعائر الله؟ وما المراد بها شرعًا؟ وما المراد بقوله تعالى: {فإنها من تقوى القلوب}؟ وما المراد بقوله تعالى: {ثم محلها إلى البيت العتيق}؟ وما المراد بالبُدْن؟ ولم سميت بذلك؟ وما حكم إشعار البُدْن؟ وما المراد بقوله تعالى: {فاذكروا اسم الله عليها}؟ وما حكم الأكل من الهدي؟ وما حكم من أكل من لحم الهدي الذي لا يحل الأكل منه؟ وما المراد بالقانع والمعتر؟
(د) اذكر أقوال العلماء في المراد بالتفث، ثم بين أقوال الفقهاء في كيفية نحر الهدي.
س3: قال الله تعالى: ﵟأُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَٰتَلُونَ بِأَنَّهُمۡ ظُلِمُواْۚ وَإِنَّ ٱللَّهَ عَلَىٰ نَصۡرِهِمۡ لَقَدِيرٌﵞ [الحج: 39].
ما سبب نزول هذه الآية؟ وكيف ترد على من قال: إن الإسلام قد انتشر بالسيف؟
س4: قال الله تعالى: ﵟوَجَٰهِدُواْ فِي ٱللَّهِ حَقَّ جِهَادِهِۦۚ هُوَ ٱجۡتَبَىٰكُمۡ وَمَا جَعَلَ عَلَيۡكُمۡ فِي ٱلدِّينِ مِنۡ حَرَجٖۚ مِّلَّةَ أَبِيكُمۡ إِبۡرَٰهِيمَۚ ﵞ [الحج: 78].
بين الحكم إذَا تَعَارَضَ دَلِيلَانِ: أَحَدُهُمَا بِالْحَظْرِ، وَالْآخَرُ بِالْإِبَاحَةِ.
س5: قال الله تعالى: ﵟسُورَةٌ أَنزَلۡنَٰهَا وَفَرَضۡنَٰهَا وَأَنزَلۡنَا فِيهَآ ءَايَٰتِۭ بَيِّنَٰتٖ لَّعَلَّكُمۡ تَذَكَّرُونَ…ﵞ [النور: 1].
أجب عما يأتي بعبارات موجزة:
(أ) بين مناسبة سورة النور لما قبلها.
(ب) ما سر تسمية سورة النور بهذا الاسم؟
(ج) ما سر انفراد سورة النور بهذه الافتتاحية الغريبة، والمطلع الفريد؟
(د) ما مقصود سورة النور؟ وما المراد بالآيات في قوله تعالى: {وَأَنْزَلْنَا فِيهَا آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ}؟ قرئ قَوْلُهُ: {وَفَرَضْنَاهَا} بِتَخْفِيفِ الرَّاءِ، وَتَشْدِيدِهَا، ما معنى الآية على القراءتين؟
س6: قال الله تعالى: ﵟ ٱلزَّانِيَةُ وَٱلزَّانِي فَٱجۡلِدُواْ كُلَّ وَٰحِدٖ مِّنۡهُمَا مِاْئَةَ جَلۡدَةٖۖ وَلَا تَأۡخُذۡكُم بِهِمَا رَأۡفَةٞ فِي دِينِ ٱللَّهِ إِن كُنتُمۡ تُؤۡمِنُونَ بِٱللَّهِ وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡأٓخِرِۖ وَلۡيَشۡهَدۡ عَذَابَهُمَا طَآئِفَةٞ مِّنَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ . ٱلزَّانِي لَا يَنكِحُ إِلَّا زَانِيَةً أَوۡ مُشۡرِكَةٗ وَٱلزَّانِيَةُ لَا يَنكِحُهَآ إِلَّا زَانٍ أَوۡ مُشۡرِكٞۚ وَحُرِّمَ ذَٰلِكَ عَلَى ٱلۡمُؤۡمِنِينَ ﵞ [النور: 2-3].
أ- عرف الزنا، ولماذا ذَكَرَ الذَّكَرَ وَالْأُنْثَى فِي: (الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي)، مع أنه كَانَ يمكن إدراج (الزَّانِيَةُ) فِي (الزَّانِي)؟ وما الحكمة في أن الله تعالى بدأ في الزنا بذكر المرأة، وفي السرقة بالرجل؟ وما معنى الرأفة؟ وما المراد بقَوْلِه: (وَلا تَأْخُذْكُمْ بِهِمَا رَأْفَةٌ فِي دِينِ اللَّهِ)؟ ولمن الخطاب في قوله تعالى: (فاجلدوا)؟ وما صفة الضرب في الحد؟ وما الغرض من ذكر قوله تعالى: (إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآَخِرِ)؟ وما الحكمة من شهود الحد؟
ب – اختلف العلماء في تحديد الطائفة في قوله تعالى: (وَلْيَشْهَدْ عَذَابَهُمَا طَائِفَةٌ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ) على أقوال، فما الراجح في ذلك؟
ج – بم تثبت عقوبة الزنا؟
د- استنبط العلماء من قَوْلِه تعالى: (وَلا تَأْخُذْكُمْ بِهِمَا رَأْفَةٌ فِي دِينِ اللَّهِ)، حكمًا شرعيًا، فما هو؟
هـ – أورد العلماء عدة روايات في سبب نزول قوله تعالى: {ٱلزَّانِي لَا يَنكِحُ إِلَّا زَانِيَةً أَوۡ مُشۡرِكَةٗ وَٱلزَّانِيَةُ لَا يَنكِحُهَآ إِلَّا زَانٍ أَوۡ مُشۡرِكٞۚ وَحُرِّمَ ذَٰلِكَ عَلَى ٱلۡمُؤۡمِنِينَ}، اذكر روايتين منها.
و- لِمَ قدم (الزَّانِيَة) على (الزَّانِي)، في الآية الأولى، وعكس في الآية الثانية؟
س7: قال الله تعالى: ] tûïÏ%©!$#ur tbqãBöt ÏM»oY|ÁósßJø9$# §NèO óOs9 (#qè?ù‘t Ïpyèt/ör‘Î/ uä!#ypkà óOèdrßÎ=ô_$$sù tûüÏZ»uKrO Zot$ù#y_ wur (#qè=t7ø)s? öNçlm; ¸oy»pky #Yt/r& 4 y7Í´¯»s9‘ré&ur ãNèd tbqà)Å¡»xÿø9$#…[.
أ- ضع هذه الآيات تحت عنوان مناسب، وما مناسبتها لما قبلها؟ وما الراجح في سبب نزولها؟ وما معنى الكلمات الآتية: {يرمون، أبدًا، الفاسقون}؟ وما العقوبات التي عاقب الله تعالى بها القاذفين؟ وما حكمة تشريع عقوبة القذف؟
ب – ورد الإحصان في القرآن الكريم على أربعة معان، اذكرها، مع بين معناه في هذه الآية، وما فائدة التعبير به هنا؟ وما الفرق بين الإحصان في حد الزنا وحد القذف؟ ثم اذكر -إجمالًا- الشروط الواجب توفرها في كل من القاذف، والمقذوف، والمقذوف به؛ حتى يتم تنفيذ عقوبة الجد. ولِمَ كَثَّرَ الله تعالى عدد الشهود في الزنا والقذف؟ وهل الرمي بالزنا خاص بالنساء فقط؟ وضح ذلك.
ج – اختلف الفقهاء هل حَدُّ الْقَذْفِ حق هو مِنْ حُقُوقِ اللَّهِ تعالى، أو من حُقُوقِ الآدمي (الْمَقْذُوفِ) على ثلاثة أقوال، فما الراجح في ذلك؟ مع التوجيه.
د – اختلف الفقهاء في “حكم شهادة القاذف إذا تاب” على قولين، فما الراجح في ذلك؟
هـ – اختلف الفقهاء في اشتراط العدالة في شهود القذف على قولين، اذكرهما مع بيان حجة كل قول، وترجيح ما تراه.
س8: قال الله تعالى: ﵟوَٱلَّذِينَ يَرۡمُونَ أَزۡوَٰجَهُمۡ وَلَمۡ يَكُن لَّهُمۡ شُهَدَآءُ إِلَّآ أَنفُسُهُمۡ فَشَهَٰدَةُ أَحَدِهِمۡ أَرۡبَعُ شَهَٰدَٰتِۭ بِٱللَّهِ إِنَّهُۥ لَمِنَ ٱلصَّٰدِقِينَ . وَٱلۡخَٰمِسَةُ أَنَّ لَعۡنَتَ ٱللَّهِ عَلَيۡهِ إِن كَانَ مِنَ ٱلۡكَٰذِبِينَ. وَيَدۡرَؤُاْ عَنۡهَا ٱلۡعَذَابَ أَن تَشۡهَدَ أَرۡبَعَ شَهَٰدَٰتِۭ بِٱللَّهِ إِنَّهُۥ لَمِنَ ٱلۡكَٰذِبِينَ. وَٱلۡخَٰمِسَةَ أَنَّ غَضَبَ ٱللَّهِ عَلَيۡهَآ إِن كَانَ مِنَ ٱلصَّٰدِقِينَ. وَلَوۡلَا فَضۡلُ ٱللَّهِ عَلَيۡكُمۡ وَرَحۡمَتُهُۥ وَأَنَّ ٱللَّهَ تَوَّابٌ حَكِيمٌﵞ [النور: 6-10].
أ – ذكر العلماء في سبب نزول هذه الآيات عدة روايات، اذكر خلاصتها، وكيف تجمع بين الروايات التي تفيد أَنَّهَا نَزَلَتْ فِي شَأْن عُوَيْمِرٍ العَجْلَانَي t وزوجه، والروايات التي تفيد أَنَّهَا نَزَلَتْ فِي شَأْن هِلَالَ بْنَ أُمَيَّةَ t وزوجه؟
ب – ما معنى الكلمات الآتية: (يرمون، لَعْنَتَ، يَدْرَؤُاْ، غَضَبَ)؟ ولِمَ حذف جواب (لولا) في قوله تعالى: {وَلَوْلَا فَضْلُ الله عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ}؟ وما تقديره؟ ولِمَ اعْتَبَرَ الشَّرْعُ اللِّعَانَ فِي الزوجات دُونَ الْأَجْنَبِيَّاتِ؟ ولِمَ خص (اللعنة) بجانب الرجل، وخص (الغضب) بجانب المرأة؟ ولِمَ جاءت الآية بأسلوب الالتفات من الغيبة إلى الخطاب في قوله تعالى: (وَلَوْلا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ)؟ ولماذا عدل عن (الرحمة) المناسبة للتوبة إلى (الحكمة) في قوله تعالى: {تَوَّابٌ حَكِيمٌ}، إذ لم يقل: (تواب رحيم)؟ وَما الْحِكْمَةُ فِي تَكْرَارِهَا التَّغْلِيظُ فِي الْفُرُوجِ وَالدِّمَاءِ عَلَى فَاعِلِهَا؟ وما الحكمة من التفريق بين الزوجين المتلاعنَيْن على سبيل التأبيد؟
ج – اختلف الفقهاء في اللعان، هل هو يمين، أو شهادة؟ على مذهبين، فما الراجح في ذلك؟
د – اختلف الفقهاء فيمن يبدأ من الزوجين بالأيمان فِي اللِّعَانِ، فما الراجح في ذلك؟ وما دليله؟
هـ – اذكر أقوال الفقهاء فيمن من قذف امرأته بعد الطلاق.
و- اذكر الراجح من أقوال الفقهاء: إذا نكل [امتناع أو تراجع عن الملاعنة] أحد الزوجين عن اللعان.
ز- اختلف الفقهاء متى تقع الفرقة بين المتلاعنين، على ثلاثة أقوال، فما الراجح في ذلك؟ مع ذكر الدليل.
س – يترتَّبُ على لِعانِ كل من الزوجين عدة أحكام. اذكرها بإيجاز.
س9: قال الله تعالى: ﵟإِنَّ ٱلَّذِينَ جَآءُو بِٱلۡإِفۡكِ عُصۡبَةٞ مِّنكُمۡۚ لَا تَحۡسَبُوهُ شَرّٗا لَّكُمۖ بَلۡ هُوَ خَيۡرٞ لَّكُمۡۚ لِكُلِّ ٱمۡرِيٕٖ مِّنۡهُم مَّا ٱكۡتَسَبَ مِنَ ٱلۡإِثۡمِۚ وَٱلَّذِي تَوَلَّىٰ كِبۡرَهُۥ مِنۡهُمۡ لَهُۥ عَذَابٌ عَظِيمٞ. لَّوۡلَآ إِذۡ سَمِعۡتُمُوهُ ظَنَّ ٱلۡمُؤۡمِنُونَ وَٱلۡمُؤۡمِنَٰتُ بِأَنفُسِهِمۡ خَيۡرٗا وَقَالُواْ هَٰذَآ إِفۡكٞ مُّبِينٞ. لَّوۡلَا جَآءُو عَلَيۡهِ بِأَرۡبَعَةِ شُهَدَآءَۚ فَإِذۡ لَمۡ يَأۡتُواْ بِٱلشُّهَدَآءِ فَأُوْلَٰٓئِكَ عِندَ ٱللَّهِ هُمُ ٱلۡكَٰذِبُونَ ﵞ [النور: 11-13].
أ – اذكر سَبَبَ نُزُولِ هذه الآيات.
ب – ما حَقِيقَة الْخَيْرِ، وَحَقِيقَةُ الشَّرِّ؟ وما المراد بالخير الذي لَا شَرَّ فِيهِ، بالشَرِّ الذي لَا خَيْرَ فِيهِ؟ وَكيف صَارَ الْبَلَاءُ النَّازِلُ عَلَى أَوْلِيَاءِ الله – ومنه حادثة الإفك- خَيْرًا؟ ومَنْ الَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ مِنْهُمْ؟ وما معنى قوله تعالى: (ظَنَّ الْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بِأَنْفُسِهِمْ خَيْرًا)؟ وما الواجب على المسلمين قوله وفعله عند سماع من يتهم أحد المسلمين بالفاحشة؟ وما معنى قوله: {هَذَا إِفْكٌ مُبِينٌ}؟ وما حكم من سَبَّ السيدة عائشة- رضي الله عنها-؟ وما المراد بمحبة إشاعة الفاحشة في الذين آمنوا؟
س10: قال الله تعالى: ﵟيَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَدۡخُلُواْ بُيُوتًا غَيۡرَ بُيُوتِكُمۡ حَتَّىٰ تَسۡتَأۡنِسُواْ وَتُسَلِّمُواْ عَلَىٰٓ أَهۡلِهَاۚ ذَٰلِكُمۡ خَيۡرٞ لَّكُمۡ لَعَلَّكُمۡ تَذَكَّرُونَ. فَإِن لَّمۡ تَجِدُواْ فِيهَآ أَحَدٗا فَلَا تَدۡخُلُوهَا حَتَّىٰ يُؤۡذَنَ لَكُمۡۖ وَإِن قِيلَ لَكُمُ ٱرۡجِعُواْ فَٱرۡجِعُواْۖ هُوَ أَزۡكَىٰ لَكُمۡۚ وَٱللَّهُ بِمَا تَعۡمَلُونَ عَلِيمٞ. لَّيۡسَ عَلَيۡكُمۡ جُنَاحٌ أَن تَدۡخُلُواْ بُيُوتًا غَيۡرَ مَسۡكُونَةٖ فِيهَا مَتَٰعٞ لَّكُمۡۚ وَٱللَّهُ يَعۡلَمُ مَا تُبۡدُونَ وَمَا تَكۡتُمُونَﵞ [النور: 27-29].
أ – ما حكم الاستئذان قبل دخول بيوت الغير؟ وما حكمة مشروعيته؟ وما كيفيته وصفته؟ وما أقوال العلماء في المراد من قَوْله تَعَالَى: {حَتَّى تَسْتَأْنِسُوا}؟ مع مناقشتها، وبم ترد على من ينسب لسيدنا عَبْدِ اللَّهِ بْن عَبَّاسٍ – رضي الله عنهما- أنه كان يقرأها: (حَتَّى تَسْتَأْذِنُوا، وَيَقُولُ: أَخْطَأَ الْكَاتِبُ)؟ وما الحكمة من جعل الاستئذان ثلاثًا؟ وهل الاستئذان ثلاثًا حق المستأذِن أو حق المستأذَن عليه؟ وما حكم إلقاء السلام على أهل المنازل؟ وهل إذا وَقَعَتْ الْعَيْنُ عَلَى الْعَيْنِ فَالسَّلَامُ قَدْ تَعَيَّنَ؟ وما حكم استئذان الإنسان عند دخول بيته الذي يسكنه، وكان فِيهِ أهله فقط، أو كان فِيهِ مع أهله أحد محارمه، كأمه وأخته؟ وما حكم السَّلَامِ وَالِاسْتِئْذَانِ إذا دخل الإنسان بيت نفسه؟ وهل يلزم الاستئذان إذا كان البيت مفتوحًا؟ وهل يشترط البلوغ فيمن يأذن بالدخول؟
ب – ما المراد بالبيوت غير المَسْكُونة، وما المراد بالمتاع في قوله: {فِيهَا مَتَاعٌ لَكُمْ}؟
س11: قال الله تعالى: ﵟقُل لِّلۡمُؤۡمِنِينَ يَغُضُّواْ مِنۡ أَبۡصَٰرِهِمۡ وَيَحۡفَظُواْ فُرُوجَهُمۡۚ ذَٰلِكَ أَزۡكَىٰ لَهُمۡۚ إِنَّ ٱللَّهَ خَبِيرُۢ بِمَا يَصۡنَعُونَ. وَقُل لِّلۡمُؤۡمِنَٰتِ يَغۡضُضۡنَ مِنۡ أَبۡصَٰرِهِنَّ وَيَحۡفَظۡنَ فُرُوجَهُنَّ وَلَا يُبۡدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنۡهَاۖ وَلۡيَضۡرِبۡنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَىٰ جُيُوبِهِنَّۖ…ﵞ [النور: 30-31]
أ – ما سبب نزول الآية الأولى؟ وما معنى: {يَغُضُّوا، أَزْكَى، خَبِيرٌ}، ولِمَ قدم الأمر بغض البصر على الأمر بحفظ الفروج؟ ولِمَ دخلتْ “مِنْ” في قوله: (يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ)، ولَمْ تدخل في قوله: (وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ)؟ وما المراد بحفظ الفروج؟ مع الترجيح.
وإذا كان قَوْله تَعَالَى: {قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ}، قَوْلٌ عَامٌّ يَتَنَاوَلُ الذَّكَرَ وَالْأُنْثَى مِنْ الْمُؤْمِنِينَ، فلِمَ خَصَّ اللَّهَ تَعَالَى الْإِنَاثَ بِالْخِطَابِ في الآية الثانية؟ وما أقسام الزِّينَة؟ وما أقوال العلماء فِي المراد بقَوْلُهُ: {إِلا مَا ظَهَرَ مِنْهَا}؟ وما المراد بالْجَيْبِ، وَالْخِمَارِ في قَوْلِهِ: {وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ}؟
ب – اختلف الفقهاء في تحديد عورة المرأة مع الرجال الأجانب عنها على أقوال، فما الراجح في ذلك؟ ولماذا؟
ج – ما أقوال العلماء في حكم نظر الرجل إلى فرج زوجته؟ وما المراد بالتابعين غير أولى الإربة من الرجال أو الطفل؟ وما الذي يجب ستره من الطفل؟
س12: قال الله تعالى: ﵟوَأَنكِحُواْ ٱلۡأَيَٰمَىٰ مِنكُمۡ وَٱلصَّٰلِحِينَ مِنۡ عِبَادِكُمۡ وَإِمَآئِكُمۡۚ إِن يَكُونُواْ فُقَرَآءَ يُغۡنِهِمُ ٱللَّهُ مِن فَضۡلِهِۦۗ وَٱللَّهُ وَٰسِعٌ عَلِيمٞ. وَلۡيَسۡتَعۡفِفِ ٱلَّذِينَ لَا يَجِدُونَ نِكَاحًا حَتَّىٰ يُغۡنِيَهُمُ ٱللَّهُ مِن فَضۡلِهِۦۗ وَٱلَّذِينَ يَبۡتَغُونَ ٱلۡكِتَٰبَ مِمَّا مَلَكَتۡ أَيۡمَٰنُكُمۡ فَكَاتِبُوهُمۡ إِنۡ عَلِمۡتُمۡ فِيهِمۡ خَيۡرٗاۖ وَءَاتُوهُم مِّن مَّالِ ٱللَّهِ ٱلَّذِيٓ ءَاتَىٰكُمۡۚ وَلَا تُكۡرِهُواْ فَتَيَٰتِكُمۡ عَلَى ٱلۡبِغَآءِ إِنۡ أَرَدۡنَ تَحَصُّنٗا لِّتَبۡتَغُواْ عَرَضَ ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَاۚ وَمَن يُكۡرِههُّنَّ فَإِنَّ ٱللَّهَ مِنۢ بَعۡدِ إِكۡرَٰهِهِنَّ غَفُورٞ رَّحِيمٞ ﵞ [النور: 32-33].
ما المراد بالأيامى؟ ولمن الخطاب في قوله تعالى: {وأنكحوا الأيامى}؟ وما نوع الأمر في قوله تعالى: {وليستعفف}؟ ولمن الخطاب؟ وما المراد بقوله تعالى: {حتى يغنيهم الله من فضله}؟ وما المراد بالمكاتبة؟ وهل تجب على السيد؟ وما المراد بقوله تعالى: {وآتوهم من مال الله الذي آتاكم}؟ وما المقصود بمهر البغي، وحلوان الكاهن؟ وما حكمهما؟
س13: قال الله تعالى: ﵟ ٱللَّهُ نُورُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۚ مَثَلُ نُورِهِۦ كَمِشۡكَوٰةٖ فِيهَا مِصۡبَاحٌۖ ٱلۡمِصۡبَاحُ فِي زُجَاجَةٍۖ ٱلزُّجَاجَةُ كَأَنَّهَا كَوۡكَبٞ دُرِّيّٞ يُوقَدُ مِن شَجَرَةٖ مُّبَٰرَكَةٖ زَيۡتُونَةٖ لَّا شَرۡقِيَّةٖ وَلَا غَرۡبِيَّةٖ يَكَادُ زَيۡتُهَا يُضِيٓءُ وَلَوۡ لَمۡ تَمۡسَسۡهُ نَارٞۚ نُّورٌ عَلَىٰ نُورٖۚ يَهۡدِي ٱللَّهُ لِنُورِهِۦ مَن يَشَآءُۚ وَيَضۡرِبُ ٱللَّهُ ٱلۡأَمۡثَٰلَ لِلنَّاسِۗ وَٱللَّهُ بِكُلِّ شَيۡءٍ عَلِيمٞ. فِي بُيُوتٍ أَذِنَ ٱللَّهُ أَن تُرۡفَعَ وَيُذۡكَرَ فِيهَا ٱسۡمُهُۥ يُسَبِّحُ لَهُۥ فِيهَا بِٱلۡغُدُوِّ وَٱلۡأٓصَالِ. رِجَالٞ لَّا تُلۡهِيهِمۡ تِجَٰرَةٞ وَلَا بَيۡعٌ عَن ذِكۡرِ ٱللَّهِ وَإِقَامِ ٱلصَّلَوٰةِ وَإِيتَآءِ ٱلزَّكَوٰةِ يَخَافُونَ يَوۡمٗا تَتَقَلَّبُ فِيهِ ٱلۡقُلُوبُ وَٱلۡأَبۡصَٰرُﵞ [النور: 35-37]
اذكر أقوال العلماء في المراد بالشجرة في قوله تعالى: { يوقد من شجرة}، وما معنى قوله تعالى: {الله نور السماوات والأرض}؟ وما المراد بالبيوت في قوله تعالى: {في بيوت أذن الله أن ترفع}؟ وما معنى (ترفع)؟
س14: قال الله تعالى: ﵟوَعَدَ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ مِنكُمۡ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ لَيَسۡتَخۡلِفَنَّهُمۡ فِي ٱلۡأَرۡضِ كَمَا ٱسۡتَخۡلَفَ ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِهِمۡ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمۡ دِينَهُمُ ٱلَّذِي ٱرۡتَضَىٰ لَهُمۡ وَلَيُبَدِّلَنَّهُم مِّنۢ بَعۡدِ خَوۡفِهِمۡ أَمۡنٗاۚ يَعۡبُدُونَنِي لَا يُشۡرِكُونَ بِي شَيۡـٔٗاۚ وَمَن كَفَرَ بَعۡدَ ذَٰلِكَ فَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡفَٰسِقُونَﵞ [النور: 55].
ما سبب نزول هذه الآية؟ وهل يمكن حملها على العموم في جميع الأزمنة؟
س15: قال الله تعالى: ﵟوَٱلۡقَوَٰعِدُ مِنَ ٱلنِّسَآءِ ٱلَّٰتِي لَا يَرۡجُونَ نِكَاحٗا فَلَيۡسَ عَلَيۡهِنَّ جُنَاحٌ أَن يَضَعۡنَ ثِيَابَهُنَّ غَيۡرَ مُتَبَرِّجَٰتِۭ بِزِينَةٖۖ وَأَن يَسۡتَعۡفِفۡنَ خَيۡرٞ لَّهُنَّۗ وَٱللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٞﵞ [النور: 60].
ما المراد بالقواعد من النساء؟ وما معنى: {غير متبرجات بزينة}؟ ولماذا خص القواعد بهذا الحكم؟
س16: قال الله تعالى: ﵟلَّيۡسَ عَلَى ٱلۡأَعۡمَىٰ حَرَجٞ وَلَا عَلَى ٱلۡأَعۡرَجِ حَرَجٞ وَلَا عَلَى ٱلۡمَرِيضِ حَرَجٞ وَلَا عَلَىٰٓ أَنفُسِكُمۡ أَن تَأۡكُلُواْ مِنۢ بُيُوتِكُمۡ أَوۡ بُيُوتِ ءَابَآئِكُمۡ أَوۡ بُيُوتِ أُمَّهَٰتِكُمۡ أَوۡ بُيُوتِ إِخۡوَٰنِكُمۡ أَوۡ بُيُوتِ أَخَوَٰتِكُمۡ أَوۡ بُيُوتِ أَعۡمَٰمِكُمۡ أَوۡ بُيُوتِ عَمَّٰتِكُمۡ أَوۡ بُيُوتِ أَخۡوَٰلِكُمۡ أَوۡ بُيُوتِ خَٰلَٰتِكُمۡ أَوۡ مَا مَلَكۡتُم مَّفَاتِحَهُۥٓ أَوۡ صَدِيقِكُمۡۚ لَيۡسَ عَلَيۡكُمۡ جُنَاحٌ أَن تَأۡكُلُواْ جَمِيعًا أَوۡ أَشۡتَاتٗاۚ فَإِذَا دَخَلۡتُم بُيُوتٗا فَسَلِّمُواْ عَلَىٰٓ أَنفُسِكُمۡ تَحِيَّةٗ مِّنۡ عِندِ ٱللَّهِ مُبَٰرَكَةٗ طَيِّبَةٗۚ كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ ٱللَّهُ لَكُمُ ٱلۡأٓيَٰتِ لَعَلَّكُمۡ تَعۡقِلُونَﵞ [النور: 61].
فيمن نزل قوله تعالى: {ليس على الأعمى حرج ولا على الأعرج حرج ولا على المريض حرج}؟ وما معنى قوله تعالى: {أو ما ملكتم مفاتحه}؟ وما حكم أكل كل من الزوجين من مال الآخر؟ وما حكم الأكل من بيت الابن؟ وأكل السيد من بيت عبده؟ وفيمن نزل قوله تعالى:{ليس عليكم جناح أن تأكلوا جميعًا أو أشتاتًا}؟
س17: قال الله تعالى: ﵟإِنَّمَا ٱلۡمُؤۡمِنُونَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ بِٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦ وَإِذَا كَانُواْ مَعَهُۥ عَلَىٰٓ أَمۡرٖ جَامِعٖ لَّمۡ يَذۡهَبُواْ حَتَّىٰ يَسۡتَـٔۡذِنُوهُۚ إِنَّ ٱلَّذِينَ يَسۡتَـٔۡذِنُونَكَ أُوْلَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ يُؤۡمِنُونَ بِٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦۚ فَإِذَا ٱسۡتَـٔۡذَنُوكَ لِبَعۡضِ شَأۡنِهِمۡ فَأۡذَن لِّمَن شِئۡتَ مِنۡهُمۡ وَٱسۡتَغۡفِرۡ لَهُمُ ٱللَّهَۚ إِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٞ رَّحِيمٞ . لَّا تَجۡعَلُواْ دُعَآءَ ٱلرَّسُولِ بَيۡنَكُمۡ كَدُعَآءِ بَعۡضِكُم بَعۡضٗاۚ قَدۡ يَعۡلَمُ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ يَتَسَلَّلُونَ مِنكُمۡ لِوَاذٗاۚ فَلۡيَحۡذَرِ ٱلَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنۡ أَمۡرِهِۦٓ أَن تُصِيبَهُمۡ فِتۡنَةٌ أَوۡ يُصِيبَهُمۡ عَذَابٌ أَلِيمٌﵞ [النور: 62-63]
ما سبب نزول قوله تعالى: {إنما المؤمنون الذين ءامنوا بالله ورسوله وإذا كانوا معه على أمر جامع لم يذهبوا حتى يستأذنوه}؟ وما المراد بقوله تعالى: {لا تجعلوا دعاء الرسول بينكم كدعاء بعضكم بعضًا}؟ وما معنى قوله تعالى: {فليحذر الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة …} الآية؟ وما المراد بالفتنة؟
س18: قال الله تعالى: ﵟمَّا جَعَلَ ٱللَّهُ لِرَجُلٖ مِّن قَلۡبَيۡنِ فِي جَوۡفِهِۦۚ وَمَا جَعَلَ أَزۡوَٰجَكُمُ ٱلَّٰٓـِٔي تُظَٰهِرُونَ مِنۡهُنَّ أُمَّهَٰتِكُمۡۚ وَمَا جَعَلَ أَدۡعِيَآءَكُمۡ أَبۡنَآءَكُمۡۚ ذَٰلِكُمۡ قَوۡلُكُم بِأَفۡوَٰهِكُمۡۖ وَٱللَّهُ يَقُولُ ٱلۡحَقَّ وَهُوَ يَهۡدِي ٱلسَّبِيلَ. ٱدۡعُوهُمۡ لِأٓبَآئِهِمۡ هُوَ أَقۡسَطُ عِندَ ٱللَّهِۚ فَإِن لَّمۡ تَعۡلَمُوٓاْ ءَابَآءَهُمۡ فَإِخۡوَٰنُكُمۡ فِي ٱلدِّينِ وَمَوَٰلِيكُمۡۚ وَلَيۡسَ عَلَيۡكُمۡ جُنَاحٞ فِيمَآ أَخۡطَأۡتُم بِهِۦ وَلَٰكِن مَّا تَعَمَّدَتۡ قُلُوبُكُمۡۚ وَكَانَ ٱللَّهُ غَفُورٗا رَّحِيمًاﵞ [الأحزاب: 4-5].
أ – ما الراجح في سبب نزول قوله تعالى: (مَا جَعَلَ اللَّهُ لِرَجُلٍ مِنْ قَلْبَيْنِ فِي جَوْفِهِ)؟ وما المراد بلفظ (رجل) هنا؟ وما المراد بالقلب؟ وما المراد من النفي؟ وما المراد بقوله تعالى: {وما جعل أدعيائكم أبناءكم}؟ ولم حرم الله تعالى التبني؟ وفيمن نزل قوله تعالى: {ادعوهم لآبائهم هو أقسط عند الله}؟ وما الراجح في مرجع اسم الإشارة في قوله: (ذلِكُمْ)؟ وإذا كان القول لا يصدر إلا من الأفواه كما هو معلوم ، فلماذا ذكر قوله تعالى : (بِأَفْواهِكُمْ)؟
ب – اختلف العلماء في المراد بالخطأ والعمد في قوله تعالى: (وَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُناحٌ فِيما أَخْطَأْتُمْ بِهِ وَلكِنْ ما تَعَمَّدَتْ قُلُوبُكُمْ)، فما الراجح في ذلك؟ مع بيان علة ودليل الترجيح.
س19: قال الله تعالى: ﵟٱلنَّبِيُّ أَوۡلَىٰ بِٱلۡمُؤۡمِنِينَ مِنۡ أَنفُسِهِمۡۖ وَأَزۡوَٰجُهُۥٓ أُمَّهَٰتُهُمۡۗ وَأُوْلُواْ ٱلۡأَرۡحَامِ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلَىٰ بِبَعۡضٖ فِي كِتَٰبِ ٱللَّهِ مِنَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ وَٱلۡمُهَٰجِرِينَ إِلَّآ أَن تَفۡعَلُوٓاْ إِلَىٰٓ أَوۡلِيَآئِكُم مَّعۡرُوفٗاۚ كَانَ ذَٰلِكَ فِي ٱلۡكِتَٰبِ مَسۡطُورٗا ﵞ [الأحزاب: 6].
(أ) استنبط عنوانًا مناسبًا من الآية الكريمة. وما معنى: (أولى)؟ ولِمَ جئ بأفعل التفضيل هنا؟ ولماذا أطلقت الولاية في الآية؟
(ب) اذكر حديثًا صحيحًا في بيان معنى الولاية المذكورة في الآية الكريمة.
(ج) في تفسير قوله تعالى: {وَأَزۡوَٰجُهُۥٓ أُمَّهَٰتُهُمۡ} وجهان، اذكرهما بإيجاز.
(د) اختلف العلماء في تسمية النبي r أبًا للمؤمنين، على قولين، فما الذي ترجحه منهما؟ ولماذا؟
(هـ) اختلف الفقهاء في زوجات النبي r -ورضي الله عنهن– هل هنَّ أمهات للرجال والنساء، أو أمهات للرجال فقط، فما الراجح في ذلك؟ مع ذكر الأدلة المرجحة لهذا القول.
س20: قال الله تعالى: ﵟوَإِذۡ يَقُولُ ٱلۡمُنَٰفِقُونَ وَٱلَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٞ مَّا وَعَدَنَا ٱللَّهُ وَرَسُولُهُۥٓ إِلَّا غُرُورٗا. وَإِذۡ قَالَت طَّآئِفَةٞ مِّنۡهُمۡ يَٰٓأَهۡلَ يَثۡرِبَ لَا مُقَامَ لَكُمۡ فَٱرۡجِعُواْۚ وَيَسۡتَـٔۡذِنُ فَرِيقٞ مِّنۡهُمُ ٱلنَّبِيَّ يَقُولُونَ إِنَّ بُيُوتَنَا عَوۡرَةٞ وَمَا هِيَ بِعَوۡرَةٍۖ إِن يُرِيدُونَ إِلَّا فِرَارٗا. وَلَوۡ دُخِلَتۡ عَلَيۡهِم مِّنۡ أَقۡطَارِهَا ثُمَّ سُئِلُواْ ٱلۡفِتۡنَةَ لَأٓتَوۡهَا وَمَا تَلَبَّثُواْ بِهَآ إِلَّا يَسِيرٗا. وَلَقَدۡ كَانُواْ عَٰهَدُواْ ٱللَّهَ مِن قَبۡلُ لَا يُوَلُّونَ ٱلۡأَدۡبَٰرَۚ وَكَانَ عَهۡدُ ٱللَّهِ مَسۡـُٔولٗاﵞ [الأحزاب: 12-15].
من القائل إن بيوتنا عورة؟ ومن المقصود بقوله: {ولقد كانوا عاهدوا الله من قبل لا يولون الأدبار}؟
س21: قال الله تعالى: ﵟيَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّبِيُّ قُل لِّأَزۡوَٰجِكَ إِن كُنتُنَّ تُرِدۡنَ ٱلۡحَيَوٰةَ ٱلدُّنۡيَا وَزِينَتَهَا فَتَعَالَيۡنَ أُمَتِّعۡكُنَّ وَأُسَرِّحۡكُنَّ سَرَاحٗا جَمِيلٗا. وَإِن كُنتُنَّ تُرِدۡنَ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ وَٱلدَّارَ ٱلۡأٓخِرَةَ فَإِنَّ ٱللَّهَ أَعَدَّ لِلۡمُحۡسِنَٰتِ مِنكُنَّ أَجۡرًا عَظِيمٗا. يَٰنِسَآءَ ٱلنَّبِيِّ مَن يَأۡتِ مِنكُنَّ بِفَٰحِشَةٖ مُّبَيِّنَةٖ يُضَٰعَفۡ لَهَا ٱلۡعَذَابُ ضِعۡفَيۡنِۚ وَكَانَ ذَٰلِكَ عَلَى ٱللَّهِ يَسِيرٗا. وَمَن يَقۡنُتۡ مِنكُنَّ لِلَّهِ وَرَسُولِهِۦ وَتَعۡمَلۡ صَٰلِحٗا نُّؤۡتِهَآ أَجۡرَهَا مَرَّتَيۡنِ وَأَعۡتَدۡنَا لَهَا رِزۡقٗا كَرِيمٗا. يَٰنِسَآءَ ٱلنَّبِيِّ لَسۡتُنَّ كَأَحَدٖ مِّنَ ٱلنِّسَآءِ إِنِ ٱتَّقَيۡتُنَّۚ فَلَا تَخۡضَعۡنَ بِٱلۡقَوۡلِ فَيَطۡمَعَ ٱلَّذِي فِي قَلۡبِهِۦ مَرَضٞ وَقُلۡنَ قَوۡلٗا مَّعۡرُوفٗا. وَقَرۡنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلَا تَبَرَّجۡنَ تَبَرُّجَ ٱلۡجَٰهِلِيَّةِ ٱلۡأُولَىٰۖ وَأَقِمۡنَ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتِينَ ٱلزَّكَوٰةَ وَأَطِعۡنَ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥٓۚ إِنَّمَا يُرِيدُ ٱللَّهُ لِيُذۡهِبَ عَنكُمُ ٱلرِّجۡسَ أَهۡلَ ٱلۡبَيۡتِ وَيُطَهِّرَكُمۡ تَطۡهِيرٗا. وَٱذۡكُرۡنَ مَا يُتۡلَىٰ فِي بُيُوتِكُنَّ مِنۡ ءَايَٰتِ ٱللَّهِ وَٱلۡحِكۡمَةِۚ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ لَطِيفًا خَبِيرًاﵞ [الأحزاب: 28-34].
أ – ما المقصود من الأمر في قوله تعالى: {قل لأزواجك}؟ ومن المراد بأزواجه المخيرات؟ وما الحكم لو اختارت إحدى زوجات النبي r -ورضي الله عنهن– الدنيا؟ وما معنى: (أمتعكن، وأسرحكن)؟ وما الحكم لو خير الرجل زوجته فاختارته؟ وما الحكم لو اختارت الفراق؟
ب – ما المراد بالفاحشة في قوله تعالى: {من يأت منكن بفاحشة}؟ ولماذا يضاعف العذاب لنساء النبي r -ورضي الله عنهن– إذا صدر منهن ذلك؟ وما المقصود من النفي في قوله تعالى: {لستن كأحد من النساء}؟ وما معنى: {فلا تخضعن}؟ وما المراد بالقول المعروف؟ وما معنى: {وقرن في بيوتكن}؟ وبم تعلق الرافضة من هذه الآية في حق أم المؤمنين السيدة عائشة- رضي الله عنها– ؟ وكيف ترد عليهم؟
ج – ما المراد بالجاهلية الأولى؟ وما المراد بالرجس؟ وما المراد بأهل البيت؟ وما المراد بآيات الله والحكمة؟
س22: قال الله تعالى: ﵟوَمَا كَانَ لِمُؤۡمِنٖ وَلَا مُؤۡمِنَةٍ إِذَا قَضَى ٱللَّهُ وَرَسُولُهُۥٓ أَمۡرًا أَن يَكُونَ لَهُمُ ٱلۡخِيَرَةُ مِنۡ أَمۡرِهِمۡۗ وَمَن يَعۡصِ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ فَقَدۡ ضَلَّ ضَلَٰلٗا مُّبِينٗا. وَإِذۡ تَقُولُ لِلَّذِيٓ أَنۡعَمَ ٱللَّهُ عَلَيۡهِ وَأَنۡعَمۡتَ عَلَيۡهِ أَمۡسِكۡ عَلَيۡكَ زَوۡجَكَ وَٱتَّقِ ٱللَّهَ وَتُخۡفِي فِي نَفۡسِكَ مَا ٱللَّهُ مُبۡدِيهِ وَتَخۡشَى ٱلنَّاسَ وَٱللَّهُ أَحَقُّ أَن تَخۡشَىٰهُۖ فَلَمَّا قَضَىٰ زَيۡدٞ مِّنۡهَا وَطَرٗا زَوَّجۡنَٰكَهَا لِكَيۡ لَا يَكُونَ عَلَى ٱلۡمُؤۡمِنِينَ حَرَجٞ فِيٓ أَزۡوَٰجِ أَدۡعِيَآئِهِمۡ إِذَا قَضَوۡاْ مِنۡهُنَّ وَطَرٗاۚ وَكَانَ أَمۡرُ ٱللَّهِ مَفۡعُولٗا. مَّا كَانَ عَلَى ٱلنَّبِيِّ مِنۡ حَرَجٖ فِيمَا فَرَضَ ٱللَّهُ لَهُۥۖ سُنَّةَ ٱللَّهِ فِي ٱلَّذِينَ خَلَوۡاْ مِن قَبۡلُۚ وَكَانَ أَمۡرُ ٱللَّهِ قَدَرٗا مَّقۡدُورًا ﵞ [الأحزاب: 36-38].
أ – ما سبب نزول قوله تعالى: { وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ}؟ وبم تعتبر الكفاءة في الزواج؟
ب – وضح المراد بقوله تعالى: { وَتَخْشَى النَّاسَ وَاللَّهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشَاهُ}؟ وما المراد بالوطر؟ وعلام يدل قوله تعالى: {زوجناكها}؟ وما المراد بقوله: {لِكَيْ لا يَكُونَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ حَرَجٌ فِي أَزْوَاجِ أَدْعِيَائِهِمْ إِذَا قَضَوْا مِنْهُنَّ وَطَرًا}؟
س23: قال الله تعالى: ﵟيَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِذَا نَكَحۡتُمُ ٱلۡمُؤۡمِنَٰتِ ثُمَّ طَلَّقۡتُمُوهُنَّ مِن قَبۡلِ أَن تَمَسُّوهُنَّ فَمَا لَكُمۡ عَلَيۡهِنَّ مِنۡ عِدَّةٖ تَعۡتَدُّونَهَاۖ فَمَتِّعُوهُنَّ وَسَرِّحُوهُنَّ سَرَاحٗا جَمِيلٗاﵞ [الأحزاب: 49].
أ – استنبط من الآية الكريمة عنوانًا مناسبًا لها، وما معنى النكاح في اللغة، وما المراد به هنا؟ وما دليلك على ذلك؟ وما الذي يشير إليه التعبير بـ(ثم) في قوله تعالى: (ثُمَّ طَلَّقْتُمُوهُنَّ)؟ وما المراد بالمس هنا ؟ ولِمَ عبر به؟ ولِمَ جاء بقيد الإيمان في قوله تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نَكَحْتُمُ الْمُؤْمِنَاتِ ثُمَّ طَلَّقْتُمُوهُنَّ مِنْ قَبْلِ أَنْ تَمَسُّوهُنَّ فَمَا لَكُمْ عَلَيْهِنَّ مِنْ عِدَّةٍ تَعْتَدُّونَهَا….)الآية، مع أنه لا فرق في حكم الآية بين المؤمنات والكتابيات؟ وما الذي يشير إليه التعبير بـ(ثم) في قوله تعالى: (ثُمَّ طَلَّقْتُمُوهُنَّ)؟ وما معنى المس في اللغة؟ وما المراد به هنا؟ وعلام يدل قوله تعالى: {فما لكم عليهن من عدة تعتدونها}؟ وبم يعرف الدخول بالمرأة؟ وهل يؤخذ بإقرار أحد الزوجين بالوطء؟
ب – اختلف الفقهاء في الخلوة الصحيحة، هل توجب العدّة والمهر، فما الذي تُرجحه في ذلك – بإيجاز-؟ مع ذكر دليل واحد على ترجيحك.
س24: قال الله تعالى: ﵟيَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّبِيُّ إِنَّآ أَحۡلَلۡنَا لَكَ أَزۡوَٰجَكَ ٱلَّٰتِيٓ ءَاتَيۡتَ أُجُورَهُنَّ وَمَا مَلَكَتۡ يَمِينُكَ مِمَّآ أَفَآءَ ٱللَّهُ عَلَيۡكَ وَبَنَاتِ عَمِّكَ وَبَنَاتِ عَمَّٰتِكَ وَبَنَاتِ خَالِكَ وَبَنَاتِ خَٰلَٰتِكَ ٱلَّٰتِي هَاجَرۡنَ مَعَكَ وَٱمۡرَأَةٗ مُّؤۡمِنَةً إِن وَهَبَتۡ نَفۡسَهَا لِلنَّبِيِّ إِنۡ أَرَادَ ٱلنَّبِيُّ أَن يَسۡتَنكِحَهَا خَالِصَةٗ لَّكَ مِن دُونِ ٱلۡمُؤۡمِنِينَۗ قَدۡ عَلِمۡنَا مَا فَرَضۡنَا عَلَيۡهِمۡ فِيٓ أَزۡوَٰجِهِمۡ وَمَا مَلَكَتۡ أَيۡمَٰنُهُمۡ لِكَيۡلَا يَكُونَ عَلَيۡكَ حَرَجٞۗ وَكَانَ ٱللَّهُ غَفُورٗا رَّحِيمٗاﵞ [الأحزاب: 50].
أ – ما المراد بالفيء؟ وعلام يدل قوله تعالى: {وبنات عمك وبنات عماتك}؟ وما المراد بقوله: {هاجرن معك}؟ ولماذا أفرد العم والخال، وجمع العمات والخالات؟
ب – ما سبب نزول قوله تعالى: {وامرأة مؤمنة إن وهبت نفسها للنبي}؟ وعلام يدل من ناحية الصداق؟ وما فائدة تقييدها بقوله: {مؤمنة}؟
ج – ما حكم نكاح الحرة الكتابية للنبي r؟ وهل لفظ الهبة في النكاح خاص بالنبي r؟ وهل يجوز الزواج بدون صداق؟
س25: قال الله تعالى: ﵟتُرۡجِي مَن تَشَآءُ مِنۡهُنَّ وَتُـٔۡوِيٓ إِلَيۡكَ مَن تَشَآءُۖ وَمَنِ ٱبۡتَغَيۡتَ مِمَّنۡ عَزَلۡتَ فَلَا جُنَاحَ عَلَيۡكَۚ ذَٰلِكَ أَدۡنَىٰٓ أَن تَقَرَّ أَعۡيُنُهُنَّ وَلَا يَحۡزَنَّ وَيَرۡضَيۡنَ بِمَآ ءَاتَيۡتَهُنَّ كُلُّهُنَّۚ وَٱللَّهُ يَعۡلَمُ مَا فِي قُلُوبِكُمۡۚ وَكَانَ ٱللَّهُ عَلِيمًا حَلِيمٗا. لَّا يَحِلُّ لَكَ ٱلنِّسَآءُ مِنۢ بَعۡدُ وَلَآ أَن تَبَدَّلَ بِهِنَّ مِنۡ أَزۡوَٰجٖ وَلَوۡ أَعۡجَبَكَ حُسۡنُهُنَّ إِلَّا مَا مَلَكَتۡ يَمِينُكَۗ وَكَانَ ٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ رَّقِيبٗا ﵞ [الأحزاب: 51-52].
أ – ما سبب نزول قوله تعالى: {ترجي من تشاء منهن}؟ وما معنى: {ومن ابتغيت ممن عزلت}؟
ب – ما سبب نزول قوله تعالى: {لا يحل لك النساء من بعد}؟ وهل تحل الأمة الكافرة للنبي r؟
س26: قال الله تعالى: ﵟيَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَدۡخُلُواْ بُيُوتَ ٱلنَّبِيِّ إِلَّآ أَن يُؤۡذَنَ لَكُمۡ إِلَىٰ طَعَامٍ غَيۡرَ نَٰظِرِينَ إِنَىٰهُ وَلَٰكِنۡ إِذَا دُعِيتُمۡ فَٱدۡخُلُواْ فَإِذَا طَعِمۡتُمۡ فَٱنتَشِرُواْ وَلَا مُسۡتَـٔۡنِسِينَ لِحَدِيثٍۚ إِنَّ ذَٰلِكُمۡ كَانَ يُؤۡذِي ٱلنَّبِيَّ فَيَسۡتَحۡيِۦ مِنكُمۡۖ وَٱللَّهُ لَا يَسۡتَحۡيِۦ مِنَ ٱلۡحَقِّۚ وَإِذَا سَأَلۡتُمُوهُنَّ مَتَٰعٗا فَسۡـَٔلُوهُنَّ مِن وَرَآءِ حِجَابٖۚ ذَٰلِكُمۡ أَطۡهَرُ لِقُلُوبِكُمۡ وَقُلُوبِهِنَّۚ وَمَا كَانَ لَكُمۡ أَن تُؤۡذُواْ رَسُولَ ٱللَّهِ وَلَآ أَن تَنكِحُوٓاْ أَزۡوَٰجَهُۥ مِنۢ بَعۡدِهِۦٓ أَبَدًاۚ إِنَّ ذَٰلِكُمۡ كَانَ عِندَ ٱللَّهِ عَظِيمًاﵞ [الأحزاب: 53].
أ – ما سبب نزول قوله تعالى: {لا تدخلوا بيوت النبي إلا أن يؤذن لكم إلى طعام غير ناظرين إناه}؟ وما فائدة إضافة البيوت للنبي r؟ وهل كانت البيوت ملكا لأزواجه r -ورضي الله تعالى عنهن-؟ وما معنى الجمل الآتية: {غير ناظرين إناه}، {ولا مستأنسين لحديث}، {إن ذلكم كان يؤذي النبي}، { فيستحي منكم}؟ وما فائدة التكرار في قوله تعالى: {وما كان لكم أن تؤذوا رسول الله}؟
ب – ما سبب نزول قوله تعالى: {ولا أن تنكحوا أزواجه من بعده أبدًا}؟ وما حكم نكاح أزواج النبي r من بعده؟
س27: قال الله تعالى: ﵟلَّا جُنَاحَ عَلَيۡهِنَّ فِيٓ ءَابَآئِهِنَّ وَلَآ أَبۡنَآئِهِنَّ وَلَآ إِخۡوَٰنِهِنَّ وَلَآ أَبۡنَآءِ إِخۡوَٰنِهِنَّ وَلَآ أَبۡنَآءِ أَخَوَٰتِهِنَّ وَلَا نِسَآئِهِنَّ وَلَا مَا مَلَكَتۡ أَيۡمَٰنُهُنَّۗ وَٱتَّقِينَ ٱللَّهَۚ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ شَهِيدًاﵞ [الأحزاب: 55].
ما سبب نزول قوله تعالى: {لا جناح عليهن في آبائهن}؟ وما المراد بالجناح المنفي في الآية؟
س28: قال الله تعالى: ﵟإِنَّ ٱللَّهَ وَمَلَٰٓئِكَتَهُۥ يُصَلُّونَ عَلَى ٱلنَّبِيِّۚ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ صَلُّواْ عَلَيۡهِ وَسَلِّمُواْ تَسۡلِيمًاﵞ [الأحزاب: 56]
ما المراد بصلاة الله تعالى وصلاة ملائكته على النبي r؟ وما حكم الصَّلاة على النبي r فِي الْعُمُرِ؟ وما حكم الصَّلاة على النبي r فِي التشهد في الصلاة؟
س29: قال الله تعالى: ﵟيَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّبِيُّ قُل لِّأَزۡوَٰجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَآءِ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ يُدۡنِينَ عَلَيۡهِنَّ مِن جَلَٰبِيبِهِنَّۚ ذَٰلِكَ أَدۡنَىٰٓ أَن يُعۡرَفۡنَ فَلَا يُؤۡذَيۡنَۗ وَكَانَ ٱللَّهُ غَفُورٗا رَّحِيمٗاﵞ [الأحزاب: 59].
ما سبب نزول قول الله تعالى: {يدنين عليهن من جلابيبهن}؟ وما المراد بالجلابيب؟ وما المقصود من الإيذاء؟ وما المراد بقوله تعالى: {ذلك أدنى أن يعرفن فلا يؤذين}؟ وممن كانت هذه الأذية؟
** ثانيًا: الأسئلة المقالية:
السؤال الأول: ضع علامة (√) أمام العبارة الصحيحة، وعلامة (X) أمام العبارة الخاطئة فيما يأتي:
1- سورة النور مكية بالإجماع.
2- الراجح من قول المحققين: الترادف بين لفظي “الرحمة والرأفة”.
3- استنبط العلماء من قَوْلِه تعالى: (وَلا تَأْخُذْكُمْ بِهِمَا رَأْفَةٌ فِي دِينِ اللَّهِ)، تحريم الشفاعة في حدود الله تعالى.
4- لم ينكر الرجم سوى طائفة الخوارج.
5- الأصح من أقوال العلماء: أن سورة الحج مختلطة، منها المكي، ومنها المدني.
6- استنبط العلماء من قَوْلِه تعالى: (وَلا تَأْخُذْكُمْ بِهِمَا رَأْفَةٌ فِي دِينِ اللَّهِ)، تحريم الشفاعة في حد الزنا فقط.
7- الإسلام يعتمد في التربية على العقوبة، وإنما يعتمد على الحيلولة بين المسلم وبين الجريمة.
8- لا يوجد فرق بين معنى الإحصان في الزنا ومعناه في القذف.
9- اتفق العلماء على أن الذي يقيم الحدود على الأحرار إنما هو الإمام أو نائبه.
10- الصحيح في سبب نزول آيات القذف، أنها نزلت في شأن حادثة الإفك التي اتهمت فيها السيدة عائشة – رضي الله عنها-.
11- إذا قذفت المرأة زوجها، لا يكون لعانًا، وإنما تحد حد القذف إذا لم تأتي بأربعة شهود.
12 – اتفق الفقهاء على أن توبة القاذف وإصلاحه، تسقط عنه الجلد ثمانين جلدة.
13- الراجح من أقوال الفقهاء: أن توبة القاذف وإصلاحه، ترفع عنه رد شهادته.
14- القذف بغير الزنا، مثل: {يا فاسق، يا شارب الخمر}، فيه حد القذف.
15- اتفق الفقهاء على أن من قذف غير العفيف من الرجال أو النساء، لا يحد حد القذف.
16- اتفق الفقهاء على أنه لا دخل لشهادة النساء في الحدود.
17- عقوبة الجلد في حد القذف تسقط بتوبة المقذوف.
18- تعددت الروايات في سبب نزول آيات اللعان.
19- العموم في الاسم الموصول (الذين) في قوله تعالى: (وَالَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَأْتُوا بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ فَاجْلِدُوهُمْ ثَمَانِينَ جَلْدَةً)، يشمل الزوج وغيره، دون تخصيص.
20- إذا قذف رجلٌ رجلًا، لا يقام عليه حد القذف.
21- نزلت آيات اللعان قبل آيات القذف.
22- الموضوع الرئيس لسورة النور التربية والتهذيب.
23- القول الراجح في الطائفة التي تشهد إقامة حد الزنا، أنها غير محددة بعدد معين.
24- إذا قذفت امرأةٌ رجلًا، أو قذفت امرأةٌ امرأةً، لا يقام عليها حد القذف.
25- سورة النور مدنية بالإجماع.
26- ذهب جمهور الفقهاء الى أنه لو بدأت المرأة باللعان قبل الرجل، صح لعانها، واعتد به.
27- يقبل من الرجل في اللعان إبدال اللعنة بالغضب، وكذلك يقبل من المرأة إبدال الغضب باللعنة.
28- لا يقبل من الرجل في اللعان إبدال اللعنة بالغضب، وكذلك لا يقبل من المرأة إبدال الغضب باللعنة.
29- الراجح إذا تلاعن الزوجان، ثم أكذب الرجل نفسه، وحُدَّ حد القذف، أنه تحل له زوجته.
30- ظاهر آية الاستئذان: أن الاستئذان واجب على كل طارق، ولو كان أعمى.
31- نزل قوله تعالى: (قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ) ابتداء بدون سبب نزول.
32- حج النبي r مرتين على دين إبراهيم u.
33- الأمر في قوله تعالى: (فكلوا منها) للوجوب.
34- لا يجوز إعطاء أهل الكتاب من مال الزكاة الواجبة.
35 – الأيام المعدودات هي أيام التشريق.
36- الأكل من دم الجزاء مندوب باتفاق العلماء.
37- حج الراجل أفضل من حج الراكب.
38- لا يجوز الأكل من دم الجزاء باتفاق العلماء.
39- الأيام المعلومات هي أيام التشريق.
40- المراد بالمنافع في قوله تعالى: {لِيَشْهَدُوا مَنَافِعَ لَهُمْ}: العموم من: مِنْ نُسُكٍ، وَتِجَارَةٍ، وَمَغْفِرَةٍ، وَمَنْفَعَةٍ، دُنْيَا وَآخِرَةٌ.
41- سورة الأحزاب مكية بِالإِجْمَاعٍ.
42- لو قال الكبير للصغير على سبيل التحنن والشفقة: “يا بني”، يُعد هذا من التبني المحرم.
43- لو قالت المرأة لزوجها: (أنت عليَّ كظهر أبي)، وقع الظهار ولزمتها الكفارة.
44- لا يشترط الترتيب في كفارة الظهار.
45- الظهار كان طلاقًا في أول الإسلام.
46- أعطى الإسلام الحق للمرأة أن تظاهر من زوجها.
47- المراد بأولي الأرحام في قوله تعالى: (وَأُولُو الْأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَى بِبَعْضٍ)، ذوو القربات مطلقًا.
48- يوجد فرق من حيث المعنى بين: (مقسط) و(قاسط).
49- الراجح من أقوال المفسرين في المراد بـ(نِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ): الحرائر فقط.
50- الراجح أن الصَّلاةَ على النبي r واجبة مَرَّةً وَاحِدَةً فِي الْعُمُرِ.
51- الراجح من أقوال العلماء أن الصَّلاةَ على النبي r واجبة كُلَّمَا جَرَى ذِكْرُهُr.
52- الراجح أن الخلوة الصحيحة، لا توجب المهر ولا العِدَّة.
53- المرأة المتوفى عنها زوجها قبل الدخول، تعتد منه أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْرًا.
54- اتفق العلماء على أن المراد (بالمس) في قوله تعالى:(مِنْ قَبْلِ أَنْ تَمَسُّوهُنَّ) حقيقته.
55- لفظ (رجل)، في قوله تعالى: (مَا جَعَلَ اللَّهُ لِرَجُلٍ…)، يشمل الرجال والنساء والصبيان.
** السؤال الثاني: انقل العبارات الآتية إلى كراستك مستكملاً ما بها من نقاط:
1– معنى اللعن في قوله تعالى: (وَالْخَامِسَةُ أَنَّ لَعْنَةَ اللَّهِ عَلَيْهِ إِنْ كَانَ مِنَ الْكَاذِبِينَ):……………
2– المراد بغض البصر في قوله تعالى: (قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ) …………
3– الدليل على تحريم الشفاعة في الحدود قوله تعالى: (……………………).
4– المراد بالبيوت في قوله تعالى: (لَا تَدْخُلُوا بُيُوتًا غَيْرَ بُيُوتِكُمْ…)، البيوت …………. فقط.
5– عقوبة الجلد في حد القذف لا تسقط بتوبة …………….
** السؤال الثالث: املأ الفراغات التالية بكلمة واحدة:
1- تثبت عقوبة الزنا بأحد أمرين: ……………..، …………………
2- من معاني الإحصان في القرآن الكريم: ………..، ………..، …………
3- من الشروط الواجب توفرها في القاذف: ………….، …………..؛ حتى يتم تنفيذ عقوبة الجد.
4- الشروط الواجب توفرها في المقذوف: ………..، ………….، ……….، ………….، …………..؛ حتى يتم تنفيذ عقوبة الجد.
5- الشروط الواجب توفرها في المقذوف به: ………….، ………….؛ حتى يتم تنفيذ عقوبة الجد.
6– معنى الدرء في قوله تعالى : (وَيَدْرَأُ عَنْهَا الْعَذَابَ) …………..
7- من الأحكام التي تترتب على اللعان: …………، …………، …………
8- عدد مرات الاستئذان: …………
9- قال تعالى: {وَأَذِّنْ فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجَالًا وَعَلَى كُلِّ ضَامِرٍ يَأْتِينَ مِنْ كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ}. معانى الكمات الآتية: (أَذِّنْ)……..، (رِجَالًا) ………، (عَمُقَ) ………
10- المراد بأولي الأرحام في قوله تعالى: (وَأُولُو الْأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَى بِبَعْضٍ) ذوو……… مطلقًا.
11- قيد الإيمان في قوله تعالى: (إِذَا نَكَحْتُمُ الْمُؤْمِنَاتِ…)، خرج مخرج ………
12– معنى (أقسط): ………. ، ومعنى (قسط): ……….
13– استدل العلماء بقوله تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِيِّ إِلَّا أَنْ يُؤْذَنَ لَكُمْ إِلَى طَعَامٍ غَيْرَ نَاظِرِينَ إِنَاهُ…) عَلَى تَحْرِيمِ ……….
14- الراجح أن العدة تعلّق بها حقّ……… وحقّ ………
15- يكني الْقُرْآنِ الكريم عَنْ الجماع بألفاظ، منها: ………. ، ……….
16- سياق قوله تعالى: (النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ…) الآية، يقوي أن المراد بالأولياء في قوله: (أَوْلِيَائِكُمْ) ………
17- الراجح أن الخلوة الصحيحة، كالجماع، توجب …….. كاملاً، كما توجب ………
18- إضافة البيوت إِلَى النَّبِيِّ r في قوله تعالى: (لَا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِيِّ)، إضافة تشريف، و……….، وإضافتها إِلَى الْأَزْوَاجِ في قوله تعالى: (وَاذْكُرْنَ مَا يُتْلى فِي بُيُوتِكُنَّ)، إضافة …………
19- عدّى الفعل بـ(على) في قوله تعالى: (يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلَابِيبِهِنَّ)، لتضمنه معنى …….، و………
20- الدليل على أن المرأة المتوفى عنها زوجها قبل الدخول، تعتد منه أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْرًا: …………
21- ظاهر قوله تعالى: ﵟٱلنَّبِيُّ أَوۡلَىٰ بِٱلۡمُؤۡمِنِينَ مِنۡ أَنفُسِهِمۡۖ وَأَزۡوَٰجُهُۥٓ أُمَّهَٰتُهُمۡۗ ﵞالآية، يقوي أن المراد بالأولياء في قوله تعالى: ﵟإِلَّآ أَن تَفۡعَلُوٓاْ إِلَىٰٓ أَوۡلِيَآئِكُم مَّعۡرُوفٗاۚﵞ ………..
22- نزل قوله تعالى:ﵟيَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَدۡخُلُواْ بُيُوتَ ٱلنَّبِيِّ إِلَّآ أَن يُؤۡذَنَ لَكُمۡ إِلَىٰ طَعَامٍ غَيۡرَ نَٰظِرِينَ إِنَىٰهُﵞ الآية، لما تزوج النبي r أم المؤمنين السيدة: ……….. –رضي الله عنها-.
** السؤال الرابع: اختر الإجابة الصحيحة من بين الأقواس فيما يأتي:
1– ورد إطلاق “الإحصان” في القرآن الكريم على: (الإسلام – العفة – الحرية – الزواج – كل ما سبق).
2- يترتب على اللعان: (نفي الولد – الفرقة بين المتلاعنين – التحريم المؤبد – عدم التوارث – كل ما سبق).
3- الأمر في قوله تعالى: {فكلوا منها}: (للوجوب – للندب – للإباحة – للكراهة).
4- “اللام” في قوله تعالى: (وليوفوا نذورهم): (لام الأمر – لام التعليل – لام العاقبة- لام القسم).
5- المراد بقوله تعالى: (وليطوفوا بالبيت العتيق): (طواف القدوم – طواف الإفاضة – طواف الوداع – كل ما سبق).
6- المراد بالولي في قوله تعالى: (فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِ وَمَوَالِيكُمْ)، الولي في:
أ– الدين. ب– النصرة. ج– الملك. د– الشركة . هـ- كل ما سبق.
7- الراجح أن المراد بالمعروف في قوله تعالى: (إِلَّا أَنْ تَفْعَلُوا إِلى أَوْلِيائِكُمْ مَعْرُوفًا):
أ– النصرة. ب– البر والصلة والإحسان. ج– الوصية. د– كل ما سبق.
8- الدليل على أن المرأة المتوفى عنها زوجها قبل الدخول، تعتد منه أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْرًا:
أ– القرآن. ب– السنة. ج – أقوال بعض الصحابة. د– الإجماع.
9- نزل قوله تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِيِّ إِلَاّ أَنْ يُؤْذَنَ لَكُمْ إِلى طَعامٍ غَيْرَ ناظِرِينَ إِناهُ…)الآية، لما تزوج النبي r:
أ– السيدة أم سلمة– رضي الله عنها-. ب- السيدة عائشة – رضي الله عنها.
ج- السيدة سودة – رضي الله عنها- د- السيدة زينب بنت جحش– رضي الله عنها-.
10– يرد النِّكَاح فِي الْقُرْآن الكريم بمعنى:
أ– العقد فقط. ب– الوطء فقط. ج– العقد والوطء. د– المهر. هـ- كل ما سبق.