مادة علوم القرآن

اسم المقررالفرقةأعضاء هيئة التدريس القائمين بالمقرر
علوم القرآنالثالثة تفسير1ــ أ. د/ رفعت القيعي 2ــ د/ أحمد عبد الحميد

مقرر النصف الأول من الكتاب

والخاص بالأستاذ الدكتور/ رفعت القيعي

** أولًا: الأسئلة المقالية:

س 1: بين أهمية ودواعي دراسة موضوع النسخ في القرآن الكريم.

س 2: اذكر إطلاقات النسخ في اللغة.

س 3: أي الإطلاقات اللغوية للنسخ لا يتفق مع معنى النسخ المراد في القرآن الكريم؟

س 4: عرف النسخ اصطلاحًا.

س 5: اذكر بعضًا ممن كتبوا في النسخ، مع ذكر مؤلَّف لكل منهم.

س 6: اذكر باختصار شروط النسخ المتفق عليها عند أهل العلم.

س 7: عرف البداء.

س 8: فرِّق بين النسخ والبداء.

س 9: دلل عقلًا ونقلًا على استحالة البداء في حق الله تعالى.

س 10: عرف التخصيص.

س 11: اذكر بعض الفروق بين النسخ والتخصيص.

س 12: اذكر مذاهب أهل الشرائع في النسخ إجمالًا، مع بيان الصواب منها.

س 13: بم استدل علماء المسلمين على جواز وقوع النسخ؟

س 14: ما حجة أبي مسلم الأصفهاني على امتناع وقوع النسخ شرعًا خاصة في القرآن الكريم؟ وبماذا ترد عليه؟

س 15: ما الحكمة من وقوع النسخ بالشريعة الإسلامية، ووقوعه فيها؟

س 16: ما الحكمة في نسخ الحكم بما هو أصعب منه؟

س 17: اذكر أنواع النسخ في القرآن الكريم إجمالًا. مع ذكر مثال لكل نوع.

س 18: بين الحكمة في رفع الحكم مع بقاء التلاوة.

س 19: ما الحكمة في رفع التلاوة مع بقاء الحكم؟

س 20: اذكر مثالًا للنسخ بغير بدل.

س 21: كيف يقع النسخ بغير بدل، والله تعالى أخبرنا أنه ينسخ الحكم بما خير منه، أو بما هو مثله؟

س 22: اذكر أنواع النسخ إلى بدل.

س 23: منع بعض العلماء وقوع النسخ بما هو أثقل من الحكم المنسوخ، فما دليلهم؟ وبم ترد عليهم؟

س 24: هل ينسخ القرآن بغير القرآن؟ وضح ذلك.

س 25: منع بعض العلماء نسخ القرآن بالسنة، فما أدلتهم؟ وبماذا رد عليها جمهور العلماء؟

س 26: اذكر الرأي الراجح في وقوع النسخ في الأوامر والنواهي والأخبار.

س 27: ما الحكمة في عدم وقوع النسخ في أصول العبادات والمعاملات؟

س 28: اذكر بعض الأدلة على عدم وقوع النسخ في أصول العبادات والمعاملات وأمهات الأخلاق.

س 29: كيف توفق بين من ذهب إلى أن فرض صوم رمضان نسخ صومًا كان قبله, وبين من قال بعدم ذلك؟

س 30: اذكر الطرق المعتمدة عند أهل العلم في معرفة الناسخ من المنسوخ.

س 31: اذكر أسباب توسع بعض العلماء في النسخ.

** ثانيًا: الأسئلة الموضوعية:

** السؤال الأول: أكمل العبارات التالية بما يناسبها:

1 – يطلق النسخ في اللغة على ………. , ………… , ………… , ………..

2 – النسخ هو: رفع………………… بِدَلِيلٍ شَرْعِيٍّ ……………… ‌عَنْهُ.

3 – يطلق على الله تعالى لفظ الناسخ؛ لأنه ………..

4 – يطلق البداء على………………, …………………

5 – النسخ ……….. في حق الله تعالى, والبداء …………… في حق الله تعالى.

6 – النسخ عند علماء المسلمين ………. عقلًا, ………… سمعًا.

7 – ينقسم النسخ باعتبار دورانه بين الكتاب والسنة إلى: ……………., …………….. , ……………., …………

8 – يقع النسخ في …………. , ………………, ولا يقع في ……………….., ………………..

** السؤال الثاني: ضع علامة (√) أمام العبارة الصحيحة، وعلامة (X) أمام العبارة الخطأ فيما يأتي:               

1 – من اللازم للمفسر إذا أراد أن يشرع في تفسير القرآن الكريم معرفة الناسخ والنسوخ .  (    )                                   

2 – يشترط في الناسخ أن يكون متأخرًا عن المنسوخ.     (    )

3 – يقع النسخ بالاستثناء والتخصيص المتصل والشرط والغاية والصفة. (    )                                                       4 – المنسوخ هو المرفوع المتروك حكمه والعمل به.      (    )

5 – لا يوجد اختلاف بين مفهوم النسخ عند السلف وعند المتأخرين.  (    )                                              

6 – من الشروط المتفق عليها في النسخ: أن يكون ناسخ القرآن قرآنًا، وناسخ السنة سنة. (   )                                      

7 – من الشروط المختلف عليها في النسخ: أن يكون النسخ مشتملًا على بدل للحكم المنسوخ. (   )                               

8 – لا يجوز العمل بالمنسوخ بعد نسخه، ولا بالعام بعد تخصيصه.  (    )                                                  

9 – المنسوخ تلاوةً وحكمًا، لا تجوز قراءته، ولا العمل به. (    )

10 – الراجح أن نسخ القرآن بالسنة لم يقع.              (    )

11- جميع الأوامر والنواهي، والأخبار التي في معناهما قابلة للنسخ.   (                                                       

12 – يمتنع وقوع النسخ في أصول العقيدة.              (    )

13 يقع النسخ في الأوامر والنواهي المتعلقة بالآداب الخلقية.(  )

14لا يقع النسخ في الأوامر والنواهي المتعلقة بأصول العبادات والمعاملات.  (     )                                         

15 – لا يقع النسخ في الأحكام المؤقتة بوقت.           (    )

16- من طرق معرفة النسخ: قول المفسرين، واجتهاد المجتهدين من أهل العلم.  (     )                                                

17 – يعد ثبوت أحد النصين قبل الآخر في المصحف، دليلًا واضحًا على نسخ المتأخر.  (    )                                  

18 – رفع البراءة الأصلية عن المكلفين لا يعتبر نسخًا.  (    )

19 – النسخ واقع في حياة النبي r وبعد وفاته.          (    )

** السؤال الثالث: اختر الإجابة الصحيحة من بين الأقواس فيما يأتي: 

1 –  مذهب جمهور علماء المسلمين في النسخ ، أنه: {جائز عقلًا وواقع شرعًا – جائز عقلًا وممتنع شرعًا – ممتنع عقلًا وشرعًا – واقع بشريعتنا ولم يقع فيها}.

2 – الحكمة في نسخ الحكم بمساويه: {الابتلاء والاختبار – التخفيف – إظهار الفضل –  إظهار الامتثال لله تعالى}.

3 – يمتنع وقوع النسخ في: {أصول العقيدة – فروع الشريعة – الأوامر والنواهي – الأخبار التي في معنى الأمر والنهي}.

أسئلة على درس العام والخاص

أولًا: الأسئلة المقالية:

س1 – عرف العام لغة واصطلاحًا.

س2 – اذكر آراء العلماء في الاستدلال بالعام على الأحكام بعد تخصيصه.

س3 – للعام صيغ تدل عليه، اذكر ثلاثةً منها.

س4 – اذكر بعضًا من صيغ العموم، مع التمثيل لما ستذكر.

س5 – ما أقوى صيغ العموم، مع التمثيل؟

س6 – ما أقسام العام؟ وما الفرق بين العام الذي أريد به الخصوص، والعام المخصوص؟

س7 – اذكر أنواع المخصصات للعام، مع التمثيل لما ستذكر.

س8 – بين نوع المخصص فيما يأتي:

قوله تعالى: ﴿ كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلاَّ وَجْهَهُ﴾، وقوله تعالى: ﴿ وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الأَبْيَضُ﴾، وقوله تعالى: ﴿ حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ وَالدَّمُ﴾، وقوله تعالى: ﴿ وَأَحَلَّ اللَّهُ الْبَيْعَ﴾.

س9- عرف الخاص لغة واصطلاحًا، ثم اذكر حكمه، موضحًا ذلك بمثال؟

س 10 – هل يشمل الخطاب بــــــ: ﴿ يَٰٓأَيُّهَا النَّاسُ﴾ الرسول صلى الله عليه وسلم؟ اذكر أقوال العلماء في ذلك، مع الترجيح.

س11- للخاص المتصل خمسة أنواع. فما هي؟ مع الدليل على كل منها؟

س12- المخصص المنفصل: ما كان بآية، أو حديث، أو إجماع، أو قياس. اذكر مثالًا لكل نوع.

** ثانيًا: الأسئلة الموضوعية:

** السؤال الأول: اختر الإجابة الصحيحة من بين الأقواس فيما يأتي: 

1- العام المراد به الخصوص: (حقيقة بالاتفاق ـــــ مجاز بالاتفاق ــــــ مجاز على خلاف بين العلماء ــــــ حقيقة على خلاف بين العلماء).

2 – من خلال تتبع المخصص المُتَّصِل في القرآن الكريم، نجد أن أنوعه: (أربعة – خمسة – ستة – سبعة).

** السؤال الثاني: ضع علامة (√) صح أمام العبارة الصحيحة، وعلامة (X)  خطأ أمام العبارة الخطأ، فيما يأتي، مع تعليل العبارة الخطأ فقط.

1- اسم الموصول المفرد (الذي) لا يدل على العموم.      (   )

2 – قال القاضي جَلَالُ الدِّينِ الْبُلْقِينِيُّ: إن العام الباقي على عمومه كثير في القرآن الكريم.                                    (   )

3 – النكرة في سياق الشرط لا تفيد العموم.                (   )

4 – الأصح في الأصول أن الخطاب بــــــ:﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّبِيُّ﴾، ﴿يَٰٓأَيُّهَا الرَّسُولُ﴾ يشمل الأمة.                                          (   )

5 – الخطاب بــــ:﴿يَا أَهْلَ الْكِتَابِ﴾، لا يشمل المؤمنين عند أكثر العلماء؛ لأن اللفظ قاصر عليهم، فلا يتعداهم.                    (   )

6 – يدور معنى العام فيما قاله العلماء على شمول دلالة اللفظ لكل ما يصلح أن يتناوله من أفراد.                               (   )

7 – المفرد المعرف بأل الاستغراقية، يعتبر صيغة من صيغ العموم.                                                          (   )

8 – العام المخصوص هو: اللفظ العام الذي وجدت معه قرينة تنفي أن يكون العموم مرادًا فيه، بل تدل على أن المراد من هذا العام بعض أفراده.                                                  (    )

9- الخاص هو: اللَّفْظُ الذي لا يستغرق مَا يَصْلُحُ لَهُ مِنْ غَيْرِ حَصْرٍ.                                                        (    )

10- الاستثناء المتصل يعتبر نوعًا من أنواع المخصص المتصل.                                                       (    )

11- المخصص المنفصل هو: ما يرد العام فيه في موضع، ويرد ما يخصصه في موضع آخر.                             (    )

12- إن عموم القرآن قد يخصص بالسنة المطهرة، وعموم السنة قد يخصص بالقرآن الكريم.                                     (    )

أسئلة على درس المطلق والمقيد

** أولًا: الأسئلة المقالية:

س1: عرف المطلق والمقيد.

س2: ما صور ورود المطلق مع المقيد، وما حكم كل صورة؟ مع التمثيل.

س3: هل يشترط الإيمان في عتق الرقبة في كفارة القتل؟ بين أقوال العلماء في ذلك بالتفصيل.

س4: هل يشترط التتابع في صوم الكفارات؟ بين ذلك بالتفصيل.

س5: ما الفرق بين المطلق والعام؟

** ثانيًا: الأسئلة الموضوعية:

** السؤال الأول: أكمل العبارات الآتية بما يناسبها:

1 – المطلق هو: ………………. من غير ………………

2 – المقيد هو:………………..

3 – إذا ورد الخطاب مطلقًا في موضع، ومقيدًا في آخر، فإما أن يتحد …………., أو يختلف………….., أو يتحد ………, ويختلف ………, أو يختلف ………., ويتحد ………………….

4- إذا اختلف السبب واتحد الحكم، فإما أن يكون القيد ………….., وإما أن يكون ………………..

** السؤال الثاني: ضع علامة (√) أمام العبارة الصحيحة، وعلامة (X) أمام العبارة الخطأ، فيما يأتي :               

1- إذا ورد الخطاب مطلقًا لا مقيد له، وجب حمله على إطلاقه. (  )

2- إذا ورد الخطاب مقيدًا لا مطلق له، وجب حمله على تقييده. (  )

مقرر النصف الثاني من الكتاب

والخاص بالدكتور/ أحمد عبد الحميد

أسئلة على درس القسم

س1 : عرف القَسَم، وبين صيغته، مع التمثيل.

س2 : ما فائدة القَسَم في القرآن الكريم؟

س3 : ما أركان القسم؟

س4 : ما أنواع القسم، مع بيان معنى كل نوع والتمثيل له؟

س5 : ما أنواع المقسم به في القرآن الكريم؟

س6 : ما دلالة قسم الله تعالى بمخلوقاته؟

س7 : هل يجوز القسم بغير الله تعالى؟

س8 : ما الأمور التي أقسم الله تعالى عليها في القرآن الكريم؟

س9 : ما فائدة القَسَم في القرآن الكريم؟

س10: ما حكم اجتماع القَسَم والشرط في القرآن الكريم، مع ذكر أمثلة علي كل ما ستذكر؟

** ثانيًا: الأسئلة الموضوعية:

** السؤال الأول: أكمل الجمل الآتية:

1 – ينقسم القَسَم إلى قسمين: ………، ……….

2 – الألفاظ الجارية مجرى القَسَم في القرآن الكريم قسمين: ……..، ………

3 – أضرب الخبر الثلاثة: ……..، و……..، و…………

4 – أقسم الله تعالى تارة بنفسه، وتارة ………….

5 – الْقَسَمُ بِالشَّيْءِ لَا يَخْرُجُ عَنْ وَجْهَيْنِ : ……..، ………

** السؤال الثاني: ضع علامة (√) أمام العبارة الصحيحة، وعلامة (×) أمام العبارة الخطأ فيما يأتي:

1 –  الْقَصْدُ بالقَسَم تحقيق الخبر وتوكيده.                (    )

2 – الْقَسَم يكون بِاسْمٍ مُعَظَّمٍ وغير مُعَظَّمٍ.                (    )

3 –  مِنْ تَقَدُّمِ الْقَسَمِ قَوْلُهُ تَعَالَى: (لَئِن لَّمۡ تَنتَهِ لَأَرۡجُمَنَّكَ)      (   )

4 – أَكْثَرُ مَا يُحْذَفُ جَوَابُ القسم إِذَا كَانَ فِي نَفْسِ الْمُقْسَمِ بِهِ دَلَالَةٌ عَلَى الْمَقْسَمِ عَلَيْهِ.  (   )                                      

5- القسم والحلف واليمين، ثلاثة ألفاظ لمعنى واحد، ولا يوجد فرق بين أصل كل لفظ منها.  (   )                                 

6- أركان القسم هي: المقسم به، والمقسم عليه، فقط.     (   )

7- إن أضرب الخبر ضربان اثنان فقط: الطلبي والإنكاري.(   )

8- يجوز القسم بمخلوقات الله ؛ لورود ذلك في القرآن الكريم صراحة. (   )                                                      

9- أنواع القسم من حيث الظهور والخفاء: مظهر ومضمر.(   )

10- من أقوال العلماء في القسم المنفي بــــ(لا) أنها جاءت في السياق لنفي القسم، على اعتبار أنه عندئذ سيكون أبلغ في التأكيد من القسم المثبت.                                                   (    )                

11- الشأن في جواب القسم أن يُذكر، ولكن غالب جواب القسم في القرآن الكريم يأتي محذوفًا. (  )                                        

12- قد يُحذف جواب القسم في القرآن الكريم؛ لعدم حاجة القسم إلى جواب. (   )                                                            

13- الجملة في جواب القسم تكون جملة خبرية، ولا تكون جملة طلبية.(    )                                                            

14- قد يجتمع القسم والشرط، ويدخل أحدهما على الآخر، وعندها يكون الجواب للمتقدم منهما، ويغني عن الآخر.                       (    )

** السؤال الثالث: اختر الإجابة الصحيحة من بين الأقواس فيما يأتي:   

1 – قَوْلُهُ تعالى: (وَلَئِن مُّتُّمۡ أَوۡ قُتِلۡتُمۡ لَإِلَى ٱللَّهِ تُحۡشَرُونَ)، اللَّامُ فِي قوله: (وَلَئِن )، هِيَ: (الْمُوَطِّئَةُ لِلْقَسَمِ – زائدة – لَامُ الْقَسَمِ – لام العلة).

2 – اللَّامُ فِي قوله تعالى: ( لَإِلَى ٱللَّهِ تُحۡشَرُونَ) هِيَ: (زائدة – لَامُ الْقَسَمِ – الْمُوَطِّئَةُ لِلْقَسَمِ – لام العاقبة).

3 – الْقَسَمُ إِمَّا ظَاهِرٌ، وَإِمَّا مُضْمَرٌ، وينقسم المُضْمَرٌ إلى: (قسمان – ثلاثة أقسام – أربعة أقسام).

4- نوع القسم في قَوْلِهِ تعالى: فَوَرَبِّ ٱلسَّمَآءِ وَٱلۡأَرۡضِ إِنَّهُۥ لَحَقّٞ ، جملة: (خبرية – طلبية – الاثنين معًا – غير ذلك).

5 – الْقَسَمُ وَالشَّرْطُ: يَدْخُلُ كُلٌّ مِنْهُمَا عَلَى الْآخَرِ، فَإِنْ تَقَدَّمَ الْقَسَمُ وَدَخَلَ الشَّرْطُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْجَوَابِ، كَانَ الْجَوَابُ: (لِلْقَسَمِ – للشرط – للاثنين معًا- لغير ذلك).

أسئلة على درس الأحرف السبعة

أولًا: الأسئلة المقالية:

السؤال الأول: اذكر أقوال العلماء في المراد بالأحرف السبعة، مع بيان أدلتهم، ومناقشتها، وذكر الراجح منها.

السؤال الثاني: بَيِّن الفرق بين الأحرف السبعة والقراءات السبع.

السؤال الثالث: ما الحكمة في نزول القرآن الكريم على سبعة أحرف؟

السؤال الرابع: عدد بعض فوائد نزول القرآن الكريم على سبعة أحرف.

السؤال الخامس: روى جمع من الصحابة الكرام رضي الله عنهم حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم: «نَزَلَ الْقُرْآنُ عَلَى سَبْعَةِ أَحْرُفٍ» ، في ضوء ما درست اشرح الحديث شرحًا موجزًا .

السؤال السادس: كان لبعض العلماء آراء في تحديد معنى الأحرف السبعة، منهم: أبو الفضل الرازي، وابن الجزري، والطبري، اذكرها مع التمثيل لها؟

السؤال السابع: هل نسخت الأحرف السبعة، أو لا زالت موجودة؟ وضح ما تقول.

** ثانيًا: الأسئلة الموضوعية:

** السؤال الأول: أكمل العبارات التالية:

1 – لنزول القرآن على سبعة أحرف فوائد تتمثل في: ……..، ………، ……….، ………

2 – قال الإمام ابن حبان: لأهل العلم واللغة في معنى إنزال القرآن على سبعة أحرف ………..قولًا، وهي أقاويل يشبه بعضها بعضًا، وكلها محتملة، ويحتمل غيرها.

3 – قال الإمام مكي بن أبي طالب: إنَّ هذه القراءات كلها التي يقرأ بها الناس اليوم، وصحت روايتها عن الأئمة، إنما هي ……. من الأحرف السبعة التي نزل بها القرآن.

** السؤال الثاني: ضع علامة (√) صح أمام العبارة الصحيحة، وعلامة (X) خطأ أمام العبارة الخطأ فيما يأتي:

1 – لم يرد بالسنة النبوية أحاديث تصرح بنزول القرآن على سبعة أحرف، فالقول بهذا من اجتهاد العلماء.                                                               (   )

2 – من أقوال العلماء في المراد بالأحرف السبعة : أنها سبع لغات من لغات العرب في المعنى الواحد، نحو :أقبل، وتعال، وهلم، وأَعجِل، وأسرع.   (   )

3 – إن نزول القرآن الكريم على سبعة أحرف كان يصعّب القراءة والحفظ على جميع الناس.                                                        (   )

4 – من الحكمة في نزول القرآن على سبعة أحرف، إعجاز القرآن الكريم للفطرة اللغوية عند العرب.                                                (   )

5 – الأحرف السبعة هي: سبع قراءات لسبعة من الصحابة: أبي بكر، وعمر، وعثمان، وعلي، وابن مسعود، وابن عباس، وأُبي بن كعب .       (   )

6 – الراجح أنَّ المقصود بالأحرف السبعة: الحذف والصلة، والتقدير والتأخير، والاستعارة والكناية، والتكرار، والحقيقة والمجاز، والمجمل والمفسر، والظاهر والغريب.                                                         (   )

7 – ذهب الأئمة: سفيان بن عُيينة، وابن جرير، وابن وهب، وخلائق إلى أنَّ المراد بالأحرف السبعة: سبعة أوجه من المعاني المتفقة بألفاظ مختلفة، نحو: أقبل، وتعال، وهلم، وعجل، وأسرع.                                        (   )

8 – تُعَدُّ قراءة الأئمة السبعة، والعشرة، والثلاثة عشر، وما وراء ذلك، بعضًا من الأحرف السبعة من غير تعيين.                                 (   ) 

9 – الأحرف السبعة هي القراءات السبع .                         (   )

أسئلة على درس التقديم والتأخير

أولًا: الأسئلة المقالية:

س1: لخص في نقاط موجزة أهمية ودواعي دراسة التقديم والتأخير في القرآن الكريم.

س2: عرَّف التقديم والتأخير في اللغة والاصطلاح، ثم اذكر خلاصة مفهوم التقديم والتأخير.

س3: اذكر ثلاثة من أسباب التقديم والتأخير في القرآن الكريم، مع التمثيل لما ستذكر.

س4: اذكر أقسام المُقَدَّمِ والمُؤَخَّرِ في القرآن الكريم إجمالًا.

س5: وضح لماذا لا يفيد تقديم المفعول في قَوْلِهِ تَعَالَى: (وَوَهَبۡنَا لَهُۥٓ إِسۡحَٰقَ وَيَعۡقُوبَۚ كُلًّا هَدَيۡنَاۚ وَنُوحًا هَدَيۡنَا مِن قَبۡلُ ) [الأنعام: 84] الاختصاص.

س6: ما رأيك فيمن يقصرون توجيه بعض آيات التقديم والتأخير في القرآن الكريم على رعاية الْفَوَاصِل؟

س7: قارن بين تقديم (الْحَكِيمِ) عَلَى (الْعَلِيمِ) فِي سُورَةِ الأنعام، وعكس ذلك في سُورَةِ يُوسُفَ .

س8: من أنواع المُقَدَّمِ والمُؤَخَّرِ في القرآن الكريم: مَا قُدِّمَ فِي آيَةٍ، وَأُخِّرَ فِي أُخْرَى، مثل لذلك بمثال مع التوجيه.

س9: ما موقفك من القول بأن التقديم والتأخير في القرآن الكريم يكون للتَّفَنُّنِ فِي الْفَصَاحَةِ، وَإِخْرَاجِ الْكَلَامِ عَلَى عِدَّةِ أَسَالِيبَ؟

ثانيًا: الاسئلة الموضوعية:

السؤال الأول: ضع علامة (√) أمام العبارة الصحيحة، وعلامة (X) أمام العبارة الخطأ فيما يأتي:               

1- قسم العلماء التقديم والتأخير إلى أربعة أقسام.

2- قال ابن الصَّائِغِ: الْحِكْمَةُ الشَّائِعَةُ الذَّائِعَةُ فِي التقديم والتأخير الِاهْتِمَامُ.

3- من أسباب التقديم والتأخير، رعاية الفاصلة.

4- لا علاقة بين دراسة التقديم والتأخير في القرآن الكريم، والرد على مطاعن المستشرقين والملحدين والمشككين، في القرآن الكريم.

5 – لا يعد الِاخْتِصَاص سببًا من أسباب التقديم والتأخير في القرآن الكريم.

6 – تَقْدِيمُ الْمَعْمُولِ يُفِيدُ الِاخْتِصَاصَ دائمًا.

9 – من أسباب التقديم والتأخير: السبق في الزمان.

10 – من أسباب التقديم والتأخير: شَرَفُ الْحَيَاةِ.