| اسم المقرر | الفرقة | أعضاء هيئة التدريس القائمين بالمقرر |
| شبهات حول القرآن | الثانية (أصول الدين) | 1ــ صالح بكر عبدالهادي |
مقرر مادة/ شبهات حول القرآن
للدكتور/ صالح بكر عبدالهادي
تدريبات على المبحث الأول
س١/ لقد تعلق أعداء الإسلام بروايتين وردتا عن عثمان بن عفان t يصف فيهما المصاحف التي كتبت في عهده بأنَّ فيها لحنًا، اذكر تلك الروايتين، ثم رد على هذه الشبهة؟
س٢/ ما الوجوه التي حُملت عليها قراءة: ﴿وَاَلصَّبئونَ) في قوله- تعالى -: ﴿إِنَّ اُلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَالَّذِينَ هَادُواْ وَالصَّبئُونَ وَالنَّصَرَى مَنْ ءَامَنَ بِاَللَّهِ وَالْيَوْمِ اُلْآَخِرِ وَعَمِلَ صَلِحًا﴾ {المائدة: ٦٩}.
س٣/ كيف ترد على زعم بعض الطاعنين في الإسلام أنه رُوي عن السيدة عائشة- رضي الله عنها – روايتان قالت فيهما: إنَّ في القرآن تحريفًا وخطاً، مع ذكر تلك الروايتين؟
تدريبات على المبحث الثاني
س١/ تعددت أقوال العلماء حول كون القرآن كله محكمًا أو كله متشابهًا، أو بعضه هذا، وبعضه ذاك، فهل هناك تعارض بين تلك الأقوال؟ وضح ذلك.
س٢/ متشابه القرآن له أنواع ثلاثة هي: ١ ….. ٢ ….. ٣ ……
س٣/ أصل التشابه كما ذكر ابن قتيبة هو: ………..
س ٤/ ما الحكمة من إنزال المتشابه في القرآن الكريم؟
س ٥/ اذكر رد السيوطي على الشبهة التي قيل فيها: ماذا أراد بإنزال المتشابه في القرآن، من أراد بالقرآن لعباده الهدى والتبيان؟
س٦/ بم رد ابنُ قتيبة على من قال: إن المتشابه في القرآن لا يعلمه الراسخون في العلم؟
س٧/ بم ترد على من قال: كيف يجوز في اللغة أن يعلم المتشابه الراسخون في العلم، والله -تعالى- يقول: ﴿وَمَا يَعَلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَهُ﴾ (آل عمران: ٧)، وأنت إذا أشركت الراسخين في العلم انقطعوا عن (يقولون)، وليست هاهنا واو نسق توجب للراسخين فعلين؟
تدريبات على المبحث الثالث
س١/ ما المقصود بالحروف التي ادعي على القرآن بها الاستحالة وفساد النظم؟
س٢/ بم ترد على من ادعى أن الحروف المقطعة تفسد النظم القرآني؟
س٣/ اذكر الأقوال التي ذكرها ابن قتيبة في تأويل الحروف المقطعة، مع التوجيه، والتمثيل.
س٤/ من المفسرين من يؤول الحروف المقطعة على أنها مأخوذة من صفات الله- تعالى- على سبيل الإيجاز، وضح ذلك، مع التمثيل، ثم اذكر ما يدل على ذلك بما ورد من لغة العرب.
تدريبات على المبحث الرابع
س١/ ما الأسباب الموهمة للاختلاف بين آيات القرآن الكريم، مع التدليل؟
س٢/ كيف توفق بين قوله- تعالى -: ﴿هَذَا يَوَمُ لَا يَنَطِقُونَ وَلَا يُؤذَنُ لَهُمْ فَيَعْتَذِرُونَ ٦﴾ {المرسلات: ٣٥، ٣٦}، وبين قوله-تعالى -: ﴿ثُمَّ إِنَّكُم يَوَمَ الْقِيَمَةِ عِندَ رَيِكُم تَخْتَصِمُونَ٥﴾. {الزمر: ٣١}، وقوله: ﴿قُلْ هَاتُواْ بُرْهَنَكُمْ إِن كُنتُم صَدِقِينَ﴾ {البقرة: ١١١}؟
س٣/ أيهما خُلِقَ أولًا (الأرض أم السماء) مع التوجيه؟
س٤/: بم توجه استثناء المشيئة من الخلود في النار أو الجنة في قوله – تعالى- في سورة هود: ﴿فَأَمَّا اُلَّذِينَ شَقُواْ فَفِى النَّارِ لَهُمْ فِهَا زَفِيرٌ وَشَِيقُ ٥ خَلِدِينَ فِيهَا مَا دَامَتِ اُلسَمَوَتُ وَالْأَرْضُ إِلَّا مَا شَآءَ رَبُّك إِنَّ رَبَّكَ فَعَالٌ لِّمَا يُرِيدُ وَأَمَّا اُلَّذِينَ سُعِدُواْ فَفِى اَلْجَنَّةِ خَلِدِينَ فِيهَا مَا دَامَتِ اُلسَّمَوَتُ وَالْأَرْضُ إِلَّا مَا شَآءَ رَبُّكٌ عَطَاءٍ غَيّرَ مجذوذٍ﴾
س٥/ بم ترد على أعداء الإسلام الذين قالوا إن البلاغ لا يكون بعد الوفاة، فكيف قال القرآن: ﴿وَإن مَّا نُرِيَنَكَ بَعَضَ اَلَّذِى تَعِدُهُمْ أَوْ نَتَوَفَّيَنَكَ فَإنَّمَا عَلَيْكَ الْبَلَغُ وَعَلَيْنَا الْحِسَابُ ٣﴾ {الرعد: ٤٠}.
س٦/ من الأسباب الموهمة للاختلاف والتعارض بين آيات القرآن الكريم وقوع المخبر به على أحوال مختلفة وتطويرات شتى، وضح ذلك، مع التمثيل؟
س٧/ كيف توفق بين الآية القرآنية التي بينت أن الضريع هو طعام أهل النار، وبين الآية الأخرى التي ذكرت أن طعامهم الغسلين، مع ذكر الآيات القرآنية التي تدل على ذلك؟
تدريبات على المبحث الخامس
س/١ كيف ترد على مزاعم المستشرقين الآتية؟
– أن مما دعا إليه الإسلام الوحدانية، وكان ذلك بتأثير الوسط الوثني الذي نشأ فيه الإسلام.
– أن هناك تشابهًا بين الإسلام والوسط الجاهلي الذي نشأ فيه في جانب الشعائر التعبدية.
– أن هناك تشابهًا بين الإسلام والوسط الوثني في بعض العادات كالزواج والختان، وغيرهما.
تدريبات على المبحث السادس
س١/ ذهب بعض المستشرقين ومنهم «تسدال» و«مستر كانون سل»، وغيرهما إلى أن الحنيفية ورجالها قبل البعثة المحمدية: هم أحد مصادر القرآن الكريم، في ضوء دراستك وضح ما يأتي:
أ/دليلهم على ما ذهبوا إليه، مع التمثيل.
ب/أصل كلمة “حنفاء” ومعانيها، وأماكن ظهورهم.
ج/الرد الوافي علي زعم المستشرقين السابق.
تدريبات على المبحث السابع
س١: اعتبر المستشرقون الصابئة مصدرًا من مصادر القرآن الكريم … من خلال ما درست وضح الأمور الآتية:
١- سبب هذا الاعتبار.
٢- اشتقاق اسم الصابئة.
٣- سبب اختلاف أحكام الناس على الصابئة قديمًا وحديثًا مع عرض الأقوال في ذلك.
س٢: كيف ترد على مزاعم المستشرقين الآتية:
أ- أنَّ هناك تشابهًا بين الصابئة والإسلام في “الصلاة”.
ب- أنَّ هناك تشابهًا بين الصابئة والإسلام في “الصوم وارتقاب انتهائه، وارتقاب الأعياد ببعض الكواكب”.
ج- أنَّ هناك تشابهًا بين الصابئة والإسلام في “الحج والتلبية وتقديم القرابين”.
تدريبات على المبحث الثامن
س١: ما تعريف الوحي في اللغة؟ وما أدلة ذلك من القرآن الكريم؟
س٢: ما معاني الوحي في القرآن الكريم؟ مع الاستدلال على ما تذكر من آي الذكر الحكيم.
س٣: اذكر الرد الشافي على المزاعم الآتية:
– لو كان الوحي ممكنًا لأوحي الله – تعالى- إلى أفراد البشر عامة، ولم يخص به شرذمة قليلين يجعلهم واسطة بينه وبين خلقه.
– أنَّ الوحي غير مرتب ولا منظم، بل مزجت أغراضه مزجًا غير مراعَي فيه نظام التأليف، فيبعد أن يكون وحيًا من الله – تعالى -.
– أنَّ محمدًا — كان عصبي المزاج، وكان مريضًا بما يسمونه “الهستريا” فالوحي الذي كان يزعمه ما هو إلا أعراض تلك الحال التي أصيب بها.
تدريبات على المبحث التاسع
س١: كيف ترد على المزاعم الباطلة الآتية:
أولاً: في طريقة جمع القرآن دليل علي أنه قد سقط منه شيء.
ثانيًا: أن القرآن كما حصل فيه نقص عند الجمع، حصلت فيه زيادة.
ثالثًا: أن الخلفاء الثلاثة – عثمان ومن قبله أبا بكر وعمر – رضي الله عنهم- حرفوا القرآن، وأسقطوا كثيرًا من آياته وسوره.
رابعًا: ما ورد أن عبد الله بن مسعود — قال: يا معشر المسلمين، أُعْزَلُ عن نسخ المصاحف ويتولاه رجل، والله لقد أسلمت، وإنه لفي صلب رجل كافر؟!
خامساً: الروايات التي تدل على أن زيد بن ثابت — اعتمد في جمع القرآن على بعض الروايات الآحادية، وخالف ما هو مقرر من أن القرآن- في جملته وتفصيله- ثابت بالتواتر المفيد للقطع.
سادسا: كانت الآيات تكتب على وسائل بدائية، ونشأ عن ذلك عدة مشاكل اعتبرها الباحثون كافية لإثبات كون القرآن الحالي لا يحتوي جميع الآيات التي نطق بها محمد e.
س٢: اذكر ردًا عامًا على ما أُثير حول موثوقية القرآن الكريم.
تدريبات على المبحث العاشر
س/١ عرف الآية والسورة في اللغة والاصطلاح.
س/٢ اذكر إحدى الشبهات الواردة في تقسيم القرآن ثلاثين جزءًا مع الرد عليها.
س/٣ كيف ترد على زعم البعض أنه لا فائدة من معرفة آيات القرآن؟
س/٤ وضح الآراء الواردة في ترتيب سور القرآن الكريم مع التدليل والتوجيه.
س/٥ بمّ ترد على مَن قال: كيف كان ترتيب القرآن توقيفيًا مع أنَّ مصاحف الصحابة-رضي الله عنهم- كانت مختلفة؟
تدريبات على المبحث الحادي عشر
س/١ مِمَّا ذكره الطاعنون في الإسلام شبهة حول الأحرف المقطعة، اذكر نص الشبهة، مع الرد عليها.
س/٢ اذكر الأوجه التي ذكرها العلماء كتفسير للحروف المقطعة، مع الشرح والتعليق.
س/٣ من التفسيرات التي فسر بها العلماء الأحرف المقطعة “أنها من المتشابه الذي استأثر الله- تعالى- بعلمه” فهل هذا يتنافَى مع كون القرآن كتاب هداية وبيان؟
س/٤ كيف ترد على زعم الطاعنين بأن هناك سورًا من القرآن قد افتتحت بألفاظ غير ظاهرة المعنى مثل: الم، وحم، وطسم، وكهيعص، وحم عسق، وأن الخطاب بها كالخطاب بالمهمل الذي لا يفيد؟
تدريبات على المبحث الثاني عشر
س١/ زعم أعداء الإسلام أن في القرآن أسلوبين متعارضين، لا تربط الأول بالثاني صلة ولا علاقة، مما يدل على أن هذا الكتاب قد خضع لظروف مختلفة وتأثر ببيئات متباينة، وضح ذلك، مع بيان الغرض من هذا الزعم، ثم الرد عليه وتفنيده.
س٢/ اذكر الآيات والسور التي استند إليها الطاعنون في القرآن في دعواهم اشتمال القرآن الكريم على السباب، مع الرد على ذلك.
س٣/ لماذا اشتملت بعض آيات القرآن الكريم بقسميها المكي والمدني على الشدة والعنف؟
س ٤/ بم ترد على الشبهة التي أثيرت حول أن قصر السور المكية وطول السور المدنية يدل على أن القرآن كان نتيجة لتأثر محمد بانحطاط أهل مكة وأميتهم، وباستنارة أهل المدينة ومعارفهم؟
س ٥/ أكمل:
– إنَّ وصف القسم المكي بميزات الأوساط المنحطة تهمة جريئة، وأكذوبة مكشوفة، وأدل دليل على ذلك: ………
– من الآيات التي تبين أن القرآن المدني اشتمل أيضًا على الشدة والتهديد قوله- تعالى -: …….، وقوله -تعالى -: ………
– إن القرآن المكي فيه أيضًا استنارة وجلال ووقار كالمدني؛ وذلك لأنه تحدث عن …..، و …..
– جاء قسم القرآن المكي قصيرًا موجزًا في معظمه، وجاء قسم المدني طويلًا مسهبًا في أكثره، ويرجع ذلك إلى …..، ………
تدريبات على المبحث الثالث عشر
س١/ لماذا اختلفت أقوال العلماء في تعيين آخر ما نزل من القرآن؟
س٢/ تعددت أقوال العلماء في تعيين آخر ما نزل من القرآن، اذكر أدلة كل قول مع التعقيب والتوجيه.
س٣/ ما القول الذي مال إليه الإمام الزرقاني في تعيين آخر ما نزل من القرآن، ولماذا؟
س٤/ كيف جمع الباقلاني بين الأقوال المختلفة في آخر ما نزل من القرآن الكريم، وبم عقب الإمام الزرقاني عليه؟
س٥/ هناك شبهة تقول إن قوله- تعالى -: ﴿الْيْوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَثْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِى﴾ {المائدة: ٣} هي آخر ما نزل من القرآن، علام استند القائلون بذلك، وبم ترد عليهم؟
س٦/ ما الفائدة من معرفة أسباب النزول؟
س٧/ اذكر الخلاف الوارد في مسألة عموم اللفظ، وخصوص السبب، مع ذكر الأدلة التي استند عليها الجمهور.
س٨/ بم رد الغزالي على الشبهة التي تقول: لولا أن المراد بيان السبب لما أخر البيان إلى وقوع الواقعة، فإن الغرض إذا كان تمهيد قاعدة عامة فلم آخرها إلى وقوع واقعة؟
س٩/بم ترد على الشبهة التي قيل فيها: لو كانت العبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب؛ لكان اللفظ الذي هو بمنزلة الجواب غير مطابق للسبب الذي هو بمنزلة السؤال، لكن عدم المطابقة باطلة؛ فبطل ما أدى إليه، وثبت نقيضه: وهو أن العبرة بخصوص السبب لا بعموم اللفظ؟
س ١٠/أكمل: قال الجمهور: العبرة بـ ……، بينما قال غيرهم: العبرة: بـ …….
انتهت الأسئلة…. وبالله التوفيق
مدرس المادة: د/ صالح بكر عبد الهادي
رئيس القسم: أ.د/ مصطفي شعبان البسيوني