مادة التفسير التحليلي

اسم المقررالفرقةعضو هيئة التدريس القائم بالمقرر
التفسير التحليلي(الأولى) شعبة: أصول الديند. علي محمد علي فرحات

الأسئلة:

من خلال دراستك لتفسير سورة (الفاتحة)، أجب عن الأسئلة التالية:

س: اذكر أسماء سورة (الفاتحة)، وهل سورة (الفاتحة) مكية، أو مدنية؟ مع ذكر الدليل.

س: اذكر بعض الأحاديث الواردة في فضل سورة (الفاتحة).

س: هل البسملة آية من سورة الفاتحة، ومن كل سورة؟ اذكر أقوال العلماء في ذلك.

ما معنى الباء في{بِسْمِ اللَّهِ}؟ وما متعلقها؟

س: مم اشتق لفظ الاسم؟ ومم اشتق كلمة “إله”؟

س: ما معنى الرحمة؟ وما الحكمة من تقديم “الرحمن” على “الرحيم”؟

س: هل الرحمن مصروف أو لا؟ وما حكم الوقف على اسم الجلال “الله” في “بسم الله ؟

س: ما معنى “الحمد”، وما الفرق بينه وبين “الشكر”، و”المدح”؟ وما إعراب “الحمد لله”، وما معنى اللام في “الله”؟

س: اذكر أقوال العلماء في المراد بــ “العالمين” في الآية الكريمة، واذكر القراءات الواردة في قوله: “مالك”.  وكيف ساغ وقوع اسم الفاعل “مالك” صفة للمعرفة مع أنه نكرة؟

س: لم قدمت العبادة على الاستعانة، ولم عدل عن لفظ الغيبة إلى لفظ الخطاب؟

س: ما معنى الاستعانة، وما أقسامها، ولم أطلقت، ولم قدم المفعول؟ وما أنواع الهداية؟

س: اذكر القراءات الواردة في قوله: “الصراط”. وما إعراب “صراط”، وما العامل فيه؟

س: من هم المنعم عليهم ؟ اذكر أقوال العلماء في المراد بـ “المغضوب عليهم والضالين”.

س: كيف صح أن يقع “غير ” صفة للمعرفة، وهو لا يتعرف وإن أضيف إلى المعارف؟

س: اذكر القراءات الواردة في “عليهم”.

س: ما حكم قراءة “آمين” بعد الانتهاء من قراءة الفاتحة؟ وهل “آمين” من القرآن الكريم؟ وما حكم تأمين الإمام في الصلاة بعد قراءة الفاتحة؟

من خلال دراستك لتفسير سورة (البقرة)، أجب عن الأسئلة التالية:

س: كم عدد آيات سورة البقرة؟ وهل سورة البقة مكية أو مدنية؟

س: اذكر أقوال العلماء في الحروف المقطعة، وما إعرابها؟  لم صحت الإشارة بـ”ذلك” إلى ما ليس ببعيد؟

س: ما معاني الكتاب” في القرآن الكريم؟ وما المراد بـ “الريب”؟ ولم نفى الريب” عن القرآن الكريم بقوله: “لَا رَيْبَ فِيهِ”، مع وجود مرتابين فيه؟ ثم اذكر مراتب التقوى؟

س: ما معنى الإيمان لغةً وشرعًا؟ وما القراءات الواردة في قوله: “يؤمنون”؟

س: ما المراد بقوله: “ويقيمون الصَّلَاة”، وما معنى الصلاة” لغةً وشرعًا؟

س: اذكر أقوال العلماء في المراد بـ”النفقة” في الآية، وما معنى الرزق لغةً وعرفًا؟

س: هل الرزق يتناول الحلال والحرام؟ بين أقوال العلماء في ذلك.

س: لم أدخلت “من” التبعيضية على قوله: “رزقناهم”؟

س: لم عبر عن إنزال القرآن الكريم بلفظ الماضي، مع أن بعضه لم ينزل بعد؟

س: لماذا توسط حرف العطف بين {أولئك} الأولى و{أولئك} الثانية؟

س: ما أصل الفلاح؟

أسئلة:

س: ما إعراب “إذ” في قوله تعالى: {وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ}؟ ثم اذكر أقوال العلماء في حقيقة الملائكة.

س: ما معنى الخليفة، وما المراد به في الآية؟ وما المراد بالأسماء في قوله تعالى: {وَعَلَّمَ آدَمَ الْأَسْمَاءَ كُلَّهَا}؟ وما أصل كلمة آدم؟ ولم قال الله عز وجل: {وَعَلَّمَ آدَمَ الْأَسْمَاءَ كُلَّهَا ثُمَّ عَرَضَهُمْ عَلَى الْمَلَائِكَةِ}، ولم يقل: عرضها؟ وما نوع الهمزة في قوله تعالى: “ألم أقل لكم”؟

– أسئلة:

س: اذكر أقوال العلماء في المراد بالخطاب في قوله تعالى: {لَيْسَ الْبِرَّ أَنْ تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ}.

س: ما المراد بـ “الكتاب” في الآية الكريمة؟ ثم اذكر القراءات الواردة في قوله تعالى : وَلَكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ”.

س: إلام يعود الضمير في قوله تعالى: {وَآتَى الْمَالَ عَلَى حُبِّهِ}؟ وما معنى: “اليتيم”، “المسكين”، ابن السبيل”، “السائل”؟

س: هل في المال حق سوى الزكاة؟

س: ما سبب نزول قوله تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِصَاصُ فِي الْقَتْلَى}؟ وإلام يعود الضمير في قوله: فمن عفي له”، و “أخيه ؟ ولم تعدى “عفا” باللام، مع أنه يتعدى بـ “عن”؟

س: ذكر العلماء أن قوله تعالى: {وَلَكُمْ فِي الْقِصَاصِ حَيَاةٌ} كلام في غاية الفصاحة والجمال. بين ذلك من خلال دراستك.

أسئلة:

س: ما مناسبة قوله تعالى: {تِلْكَ الرُّسُلُ} لما قبلها؟ وما إعراب {تِلْكَ الرُّسُلُ}، ولم عبر بأداة البعد؟

س: ما أسباب تفضيل سيدنا محمد -صلي الله عليه وسلم- على غيره من الأنبياء؟

س: اذكر مناسبة قوله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَنْفِقُوا مِمَّا رَزَقْنَاكُمْ} لما قبلها.

س: ما المراد بـ “النفقة” في الآية الكريمة؟ وما معنى: “الخلة”، “الشفاعة”؟ ثم اذكر القراءات الواردة في قوله تعالى : “لا بيع فيه ولا خلة ولا شفاعة”.

س: ما معنى: “الحي”، “القيوم”، “السنة”، “النوم”؟ ولم قدم السِنة على النوم؟

س: اذكر أقوال العلماء في معنى “الكرسي”. ثم اذكر بعض الأحاديث الواردة في فضل آية الكرسي.

من خلال دراستك لتفسير سورة (آل عمران)، أجب عن الأسئلة الآتية:

قال تعالى: {زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَوَاتِ مِنَ النِّسَاءِ وَالْبَنِينَ وَالْقَنَاطِيرِ الْمُقَنْطَرَةِ مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ … } الآية.

س: ما المراد بالشهوات؟ ومن المزين في قوله تعالى: {زُيِّنَ لِلنَّاسِ}؟ ولم بدأ بالنساء؟ وما المراد بالقنطار؟

س: أكمل ما يأتي:

أ- سمي الذهب ذهبا لأنه ………. ، والفضة فضة لأنها …………..

ب – قيل: المآب قسمان ……. والمقصود………..

جـ – خصت الأسحار بالذكر في قوله “والمستغفرين بالأسحار” لأنها ………………

س: اذكر القراءات الواردة في قوله تعالى: {قُلْ أَؤُنَبِّئُكُمْ}، وقوله تعالى: {وَرِضْوَانٌ مِنَ الله} مع التوجيه.

أسئلة:

– اذكر القراءات الواردة في قوله تعالى: {إن هذا لهو …} الآية. ولم جاز دخول اللام على ضمير الفصل في قوله (لهو)؟

س: لم سمي أول النهار وجها؟ ولماذا؟

س: من المراد بالطائفة في قوله تعالى: {وَقَالَتْ طَائِفَةٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ آمِنُوا بِالَّذِي أُنْزِلَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَجْهَ النَّهَارِ…} الآية؟

أسئلة:

س: لم خص أهل الكتاب بالخطاب في قوله تعالى: {قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تَكْفُرُونَ….} الآية؟ وما فائدة تكرار الخطاب والاستفهام في قوله تعالى: {قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تَصُدُّونَ ….} الآية؟

س: ما المراد بحبل الله في قوله تعالى:  {وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ ….}؟ وما الدليل على لك؟

س: ما نوع من في قوله تعالى: (وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ)؟ ولمن الخطاب في قوله: (وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ)؟

س: علام نصب لفظ (يوم) في قوله تعالى: {يَوْمَ تَبْيَضُّ وُجُوهٌ…}؟ وما موقع قوله تعالى: {تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ} من الإعراب؟

أسئلة:

قال تعالى: {وَسَارِعُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ}.

س: ما معنى{وَسَارِعُوا}؟ وما القراءات الواردة في قوله (وسارعوا)؟ ولم جمعت السموات وأفردت الأرض؟

س: اذكر من السنة النبوية ما يدل على عظم فضيلة كظم الغيظ؟

س: اذكر الروايات الواردة في سبب نزول قوله تعالى: {وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللَّهَ….} الآية.

أسئلة:

قال تعالى: {الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَى جُنُوبِهِمْ…} الآية.

 س: ما إعراب “الذين” ، “قياما وقعودا وعلى جنوبهم”؟ مع التوجيه.

س: ما معنى كلمة (سبحانك) في قوله: {رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذَا بَاطِلًا سُبْحَانَكَ}؟ وما موقعها من الإعراب؟

قال تعالى: {رَبَّنَا إِنَّنَا سَمِعْنَا مُنَادِيًا يُنَادِي لِلْإِيمَانِ ….} الآية.

 س: ما الفائدة في الجمع بين “مناديًا”، و”ينادي”؟

س: اذكر القراءات الواردة في قوله تعالى: {وقاتلوا وقتلوا}.

أسئلة:

قال تعالى: {لَا يَغُرَّنَّكَ تَقَلُّبُ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي الْبِلَادِ (196) مَتَاعٌ قَلِيلٌ….) الآية.

س: لمن الخطاب في قوله {لَا يَغُرَّنَّكَ}؟ وما إعراب قوله: {مَتَاعٌ قَلِيلٌ}؟

س: ما معنى {نُزُلا} في قوله {نُزُلًا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ}؟ وما إعرابه؟

س: اذكر سبب نزول قوله تعالى: {وَإِنَّ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَمَنْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ…}.

س: اذكر من الأحاديث النبوية ما يدل على فضل الرباط في سبيل الله.

من خلال دراستك لتفسير سورة (النساء)، أجب عن الأسئلة الآتية:

قال تعالى: {يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ….} الآية.

س: لمن الخطاب في قوله تعالى: {يَا أَيُّهَا النَّاسُ}؟ وما معنى {بث}؟ ولم اكتفى بوصف الرجال بالكثرة عن وصف النساء؟

س: اذكر القراءات الواردة في قوله تعالى: (تساءلون) وقوله: (والأرحام).

س: لمن الخطاب في قوله تعالى: {وَآتُوا الْيَتَامَى أَمْوَالَهُمْ}؟ وما المراد باليتيم؟

س: لم عبر عن النساء بـ (ما) دون (من) في قوله تعالى: {فَانْكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ}؟

س: لمن الخطاب في قوله تعالى: {وَآتُوا النِّسَاءَ صَدُقَاتِهِنَّ نِحْلَةً}؟ وما المرد بكل من (الصدقة – النحلة)؟

– لماذا أضاف الأموال إلى الأولياء في قوله تعالى: {وَلَا تُؤْتُوا السُّفَهَاءَ أَمْوَالَكُمُ}؟ ثم اذكر القراءات الواردة في قوله: (قياما).

أسئلة:

س: من المراد بالذين يتبعون الشهوات في قوله تعالى: {وَيُرِيدُ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الشَّهَوَاتِ}؟

س: ورد عن ابن عباس رضي الله عنهما: أن هناك ثمان آيات في سورة النساء خير لهذه الأمة …. اذكر هذه الآيات الكريمة.

س: ما نوع الاستثناء في قوله تعالى: {إِلَّا أَنْ تَكُونَ تِجَارَةً}؟ وما معنى قوله: {وَلَا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ}، وما الدليل عليه؟

س: ما المراد بالكبيرة في قوله تعالى: {إِنْ تَجْتَنِبُوا كَبَائِرَ مَا تُنْهَوْنَ عَنْهُ}؟ وما القراءات الواردة في قوله: {وَنُدْخِلْكُمْ مُدْخَلًا}؟

س: اذكر ما دل عليه قوله تعالى: {وَاسْأَلُوا اللَّهَ مِنْ فَضْلِهِ}.

أسئلة:

س: من المراد بـالصاحب بالجنب في قوله تعالى: {وَالصَّاحِبِ بِالْجَنْبِ…..} الآية؟

س: اذكر القراءات الواردة في قوله تعالى: {وَيَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبُخْلِ}.

س: ما فائدة وضع الظاهر موضع المضمر في قوله تعالى: {وَأَعْتَدْنَا لِلْكَافِرِينَ…. } الآية؟

س: ما نوع الاستفهام في قوله تعالى: {وَمَاذَا عَلَيْهِمْ لَوْ آمَنُوا بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ… } الآية ؟ وماذا أفاد قوله: {وَكَانَ اللَّهُ بِهِمْ عَلِيمًا}؟ اذكر القراءات الواردة في قوله تعالى: {وَإِنْ تَكُ حَسَنَةً يُضَاعِفْهَا}.

أسئلة:

س: كيف نجمع بين قوله تعالى: {قُلْ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ}، وقوله تعالى: {وَمَا أَصَابَكَ مِنْ سَيِّئَةٍ فَمِنْ نَفْسِكَ}؟

س: اذكر القراءات الواردة في قوله تعالى {بَيَّتَ طَائِفَةٌ}، مع التوجيه.

س: اذكر سبب نزول قوله تعالى: {فَقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ…) الآية.

س: ما معنى (مُقِيتًا) في قوله تعالى: {وَكَانَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ مُقِيتًا}؟

س: قال تعالى: {لَيَجْمَعَنَّكُمْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ….}، ما نوع اللام في قوله (لَيَجْمَعَنَّكُمْ)؟ ولماذا سمي يوم القيامة بهذا الاسم؟

أسئلة

س: ما معنى قوله: {فَإِذَا قَضَيْتُمُ الصَّلَاةَ…} الآية.

س : ما سبب نزول قوله تعالى: {وَلَا تَهِنُوا فِي ابْتِغَاءِ الْقَوْمِ….} الآية؟

س : ما معنى (يختانون) في قوله: {وَلَا تُجَادِلْ عَنِ الَّذِينَ يَخْتَانُونَ أَنْفُسَهُمْ…} الآية؟ ولم قال (للخائنين) و(يختانون) بالجمع، والخائن واحد ؟ وما فائدة التعبير بقوله: (خَوَّانًا أَثِيمًا) على المبالغة؟

س: ما إعراب قوله: (مِنْ شَيْءٍ) في قوله تعالى: {وَمَا يَضُرُّونَكَ مِنْ شَيْءٍ}؟

من خلال دراستك لتفسير سورة (المائدة)، أجب عن الأسئلة التالية:

– ما عدد آيات سورة المائدة ؟

– ما المراد بالعقود في قوله تعالى: {يَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا أَوْفُوا بِالْعُقُودِ}؟

– لم أضاف البهيمة إلى الانعام في قوله: {أُحِلَّتْ لَكُم بَهِيمَةُ الْأَنْعَمِ}، ولم أفرد البهيمة، وجمع الانعام؟

– ما إعراب قوله تعالى: {وَأَنتُمْ حُرُمٌ }، وما معنى قوله تعالى: {إِنَّ اللَّهَ يَحْكُمُ مَا يُرِيدُ} مع ذكر قول المعتزلة، والرد عليهم؟

قال تعالى: {يَأْيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا لَا تُحِلُّوا شَغَيْرَ اللَّهِ وَلَا الشَّهْرَ الْحَرَامَ وَلَا الْهَدْيَ وَلَا الْقَلَائِدَ وَلَا وَآمِينَ الْبَيْتَ الْحَرَامَ}.

– ما معنى شعائر الله؟ ، وما المراد بالشهر الحرام، وما الأشهر الحرم، مع ذكر قول الزمخشري، وما معنى “الهدي”، “الْقَلَائِدَ”، ولم عبر بها، ولم نهى عن إحلالها، وما المراد بقوله: {وَلَا عَامِينَ الْبَيْتَ الْحَرَامَ}؟

– ما نوع الاستثناء في قوله تعالى: {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ}؟

– ما معنى قوله تعالى: {يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِّن رَّبِّهِمْ وَرِضْونَا}، وما القراءات الواردة في كلمة {وَرِضْونا}، وكلمة {شَنَّانُ}، و{أَن صَدُّوكُم}؟

قوله تعالى: {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ وَالدَّمُ وَلَحْمُ الْخِنْزِيرِ وَمَا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ وَالْمُنْخَنِقَةُ وَالْمَوْقُوذَةُ وَالْمُتَرَدِّيَةَ وَالنَّطِيحَةَ وَمَا أَكَلَ السَّبُعُ إِلَّا مَا ذَكَّيْتُمْ وَمَا ذُبِحَ عَلَى النُّصُبِ وَأَن تَسْتَقْسِمُوا بِالْأَزْلَم ذَلِكُمْ فِسْقٌ}.

– ما المراد بـ “المَيْتَةُ”، ” وَالدَّم” ، “وَلَحْمُ الْخِنْزِيرِ” ، “وَمَا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ”، ولم قدم اسم الجلالة هنا وآخر في سورة البقرة، وما معنى: “وَالْمُنْخَنِقَةُ”، “وَالْمَوْقُوذَةُ”، “وَالْمُتَرَدِّيَةُ” ، “وَالنَّطِيحَةُ”، ولم دخلت الهاء في هذه الكلمات، ولم خصت الشاة، وما نوع الاستثناء في قوله “إلَّا مَا ذَكَّيْتُمْ ” وما أقل الزكاة في الحيوان، وما الدليل على ذلك؟

– ما إعراب قوله تعالى: {وَمَا ذُبِحَ عَلَى النُّصُبِ}، وما المراد بـ “النُّصُب”، وما إعراب قوله تعالى: {وأن تَسْتَقْسِمُوا بِالْأَزْلم}، وما معنى “الأزلم”؟

– علام تعود الإشارة في قوله تعالى: {ذلِكُمْ فَسَقُ}؟ مع ذكر القول الراجح.

ما معنى قوله تعالى: {الْيَوْمَ يَئِسَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِن دِينِكُمْ}، وما القراءات الواردة في قوله: “وَاخْشَوْنَ”؟

قوله تعالى: {الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا}.

– متى نزلت هذه الآية، وأين نزلت على النبي -صلي الله عليه وسلم-، وما المعنى المراد من هذه الآية، وهل نزول هذه الآية يقتضى أن الدين كان ناقصًا قبل نزولها؟

قال تعالى: {فَمَنِ اضْطُرَّ فِي مَخْمَصَةٍ غَيْرَ مُتَجَانِفِ لِإِثْمٍ فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ}.

-ما معنى ” فَمَنِ اضْطُرُ”، “مَخْمَصَةٍ” ، “غَيْرَ مُتَجَانفَ لِإِثْم”، وما القراءات الواردة في قوله: “فَمَنِ اضْطَرَّ”؟

أسئلة وتدريبات

قوله تعالى: {يَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلاة…}.

– لم عبر عن إرادة الفعل بالفعل المسبب عنها، وما الذي يدل عليه ظاهر الآية، وما الدليل عليه، وما المعنى العام للآية الكريمة؟

– ما المعنى المقصود من قوله تعالى: {فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ}؟

– اذكر صفة وضوء النبي -صلي الله عليه وسلم-، وما الدليل على ذلك، . وما نوع الباء في قوله تعالى: {وَامْسَحُوا بِرُءُوسِكُمْ}؟

س: بين القراءات الواردة في قوله تعالى: {وَأَرْجُلَكُمْ}، مع التوجيه لكل قراءة.

س: لم فصل بين الأيدي والأرجل المغسولة بالرأس الممسوح فيه؟

س: ما معنى قوله {وَإِن كُنتُمْ جُنُبًا فَاطَّهَّرُوا}، ولم أطلق هنا، ولم يخص الأعضاء كما في الوضوء؟

س: ما المعنى المقصود من قوله {أَوْ جَاءَ أَحَدٌ مِّنكُم مِّنَ الْغَائِطِ}، وما الحكمة في ذلك؟

قوله تعالى: {أَوْ لمَسْتُمُ النِّسَاءَ فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا فَامْسَحُوا بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُم مِّنْهُ}.

 س: ما القراءات الواردة في قوله (أَوْ لَمَسْتُمُ النِّسَاءَ)، وما معنى “فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً”، فَتَيَمَّمُوا “، “صَعِيدًا”، ” طيبًا” ، وما نوع الباء في قوله (فَامْسَحُوا بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُم مِّنْهُ) ، وما فائدة التكرير هنا؟

س: اذكر المعنى المراد من قوله تعالى: {مَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيَجْعَلَ عَلَيْكُم مِّنْ حَرَجٍ وَلَكِن يُرِيدُ لِيُطَهِّرَكُمْ وَلِيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ}.

قوله تعالى: {وَاذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَمِيثَاقَهُ الَّذِي وَاثَقَكُم بِهِ إِذْ قُلْتُمْ سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا وَاتَّقُوا اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ}.

 س: ما معنى قوله: ” وَاذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ ” ، ولما قال تعالى: {نِعْمَةَ اللهِ}، ولم يقل: “نعم الله”؟

س: قوله تعالى: {وَاذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ} يشعر بسبق النسيان، فكيف يعقل نسيانها مع أنها متواتره متوالية علينا في جميع الساعات والأوقات؟

س: ما المقصود بقوله تعالى: {وَمِيثَاقَهُ الَّذِي وَاثَقَكُم به}، ولم أضاف الميثاق الصادر من رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إلى نفسه، وما المراد بالميثاق في الآية؟

قوله تعالى “يَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ كُونُوا قَوَّامِينَ لِلَّهِ شُهَدَاءَ بِالْقِسْطِ وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَانُ قَوْمٍ ….}.

س: ما المراد بقوله ” قَوَّامِينَ لِلَّهِ”، “شُهَدَاءَ”، ” بِالْقِسْطِ”، “وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ” ، “شَنَّانُ”، وما المعنى العام للآية الكريمة؟

س: ما إعراب قوله تعالى: {وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ ءَامَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْرٌ عَظِيمٌ}؟

س: اذكر المعنى العام لقوله: {وَالَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآيَاتِنَا أُوْلَئِكَ أَصْحُبُ الْجَحِيمِ}.

أسئلة:

قوله تعالى: {يَأَيُّهَا الرَّسُولُ بَلَغَ مَا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ وَإِن لَّمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَفِرِينَ}.

س: ما سبب نزول هذه الآية، وما القراءات الواردة في قوله {رسالته}، وما معنى قوله: {وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ}، وكيف ترد على من قال: إن النبي قد شج وجهه، وكسرت رباعيته مع كونه معصوم، وما الذي يدل عليه ظاهر الآية كما قال البيضاوي، مع ذكر الدليل على ذلك؟

قوله تعالى: {قُلْ يَأْهْلَ الْكِتابِ لَسْتُمْ عَلَى شَيْءٍ حَتَّى تُقِيمُوا التَّوْرَاةَ وَالْإِنجِيلَ وَمَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُمْ وَلَيَزِيدَنَّ كَثِيرًا مِنْهُم مَّا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ طُغْيَنًا وَكُفْرًا فَلَا تَأْسَ عَلَى الْقَوْمِ الكفِرِينَ}.

 س: اذكر المعنى العام للآية الكريمة.

قوله تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ ءَامَنُواْ وَالَّذِينَ هَادُوا وَالصَّابِئُونَ وَالنَّصَارَى مَنْ ءَامَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَعَمِلَ صَالِحًا فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ}.

س: من هم “الَّذِينَ هَادُوا”، “الصَّابِئُونَ”، وبم رفع “الصَّابِئُونَ” وكان حقة الصابئين، وما فائدة التقديم والتأخير، ولم سموا صابئين، وما المعنى المراد من الآية؟

س:  ما إعراب قوله تعالى: {مَنْ ءَامَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَعَمِلَ صَالِحًا}؟

س: ما معنى قوله تعالى: {لَقَدْ أَخَذْنَا مِيثَاقَ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَأَرْسَلْنَا إِلَيْهِمْ رُسُلًا كُلَّمَا جَاءَهُمْ رَسُولٌ بِمَا لَا تَهْوَى أَنْفُسُهُمْ فَرِيقًا كَذَّبُوا وَفَرِيقًا يَقْتُلُونَ}، ولم جيء بـ “يَقْتُلُونَ” موضع “قتلوا”؟

قوله تعالى: {وَحَسِبُوا أَلَّا تَكُونَ فِتْنَةٌ فَعَمُوا وَصَمُوا ثُمَّ تَابَ اللهُ عَلَيْهِمْ ثُمَّ عَمُوا وَصَمُّوا كَثِيرٌ مِنْهُمْ وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِمَا يَعْمَلُونَ}.

س: ما معنى قوله “وَحَسِبُوا”، “فِتْنَةٌ”، “فَعَمُوا”، “وَصَمُّوا”؟ وما القراءات الواردة في قوله: “فتنة” مع التوجيه لكل قراءة، وما المعنى العام للآية؟

أسئلة:

قوله تعالى: {يَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنصَابُ وَالْأَزْلَمُ رِجْسَ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ}.

س: ما سبب نزول هذه الآية؟ وما المراد بقوله “الْخَمْرُ”، “وَالْمَيْسِرُ”، “وَالْأَنصَابُ”، “وَالْأَزْلَمُ”، “رِجْسَ”؟ ولم وحد الخبر؟ ولم زاد في التنفير عنها، ولم صدر الجملة بـ “إِنَّمَا” وقرنهما بالأصنام والأزلام؟

قوله تعالى: {إِنَّمَا يُرِيدُ الشَّيْطَانِ أَن يُوقِعَ بَيْنَكُمُ الْعَدُوَةَ وَالْبَغْضَاءَ فِي الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ وَيَصُدَّكُمْ عَن ذِكْرِ اللَّهِ وَعَنِ الصَّلَاةِ فَهَلْ أَنتُم مُنتَهُونَ}.

س: ما العداوة المترتبة على الخمر والميسر، مع ذكر الدليل على ذلك، وما المعنى المراد من قوله تعالى: {وَيَصُدَّكُمْ عَن ذِكْرِ اللَّهِ وَعَنِ الصَّلَاةِ}، ولم أعاد ذكر الخمر، والمسير، وما الدليل على ذلك، ولم خص الصلاة بالذكر، وما نوع الاستفهام في قوله تعالى {فَهَلْ أَنتُم مُّنتَهُونَ}؟

س: قوله تعالى: {وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَاحْذَرُوا فَإِن تَوَلَّيْتُمْ فَاعْلَمُوا أَنَّمَا عَلَى رَسُولِنَا الْبَلُغُ الْمُبِينُ}. اذكر المعنى العام للآية الكريمة.

س: اشرح المعنى العام لقوله تعالى: {لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ ءَامَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ}، ولم كرر الأوقات الثلاثة التي تقع فيها الأفعال المذكورة؟

س: “يَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا لَيَبْلُوَنَّكُمُ اللَّهُ بِشَيْءٍ مِّنَ الصَّيْد” متى نزلت هذه الآية، و ما معنى “لَيَبْلُوَنَّكُمُ” ، “بِشَيْءٍ” ، “مِنَ الصَّيْدِ”، وما فائدة الابتلاء، وما المعنى العام للآية الكريمة؟

أسئلة:

قوله تعالى: {يَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنصَابُ وَالْأَزْلَمُ رِجْسَ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ}.

س: ما سبب نزول هذه الآية؟ وما المراد بقوله “الْخَمْرُ”، “وَالْمَيْسِرُ”، “وَالْأَنصَابُ”، “وَالْأَزْلَمُ”، “رِجْسَ”، ولم وحد الخبر، ولم زاد في التنفير عنها، ولم صدر الجملة بـ “إِنَّمَا” وقرنهما بالأصنام والأزلام؟

قوله تعالى: {إِنَّمَا يُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَن يُوقِعَ بَيْنَكُمُ الْعَدُوَةَ وَالْبَغْضَاءَ فِي الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ وَيَصُدَّكُمْ عَن ذِكْرِ اللَّهِ وَعَنِ الصَّلَاةِ فَهَلْ أَنتُم مُنتَهُونَ}.

س: ما العداوة المترتبة على الخمر والميسر، مع ذكر الدليل على ذلك، وما المعنى المراد من قوله: “وَيَصُدَّكُمْ عَن ذِكْرِ اللَّهِ وَعَنِ الصَّلَاةِ”؟ ولم أعاد ذكر الخمر، والمسير، وما الدليل على ذلك، ولم خص الصلاة بالذكر، وما نوع الاستفهام في قوله تعالى: {فَهَلْ أَنتُم مُّنتَهُونَ}؟

قوله تعالى: {وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَاحْذَرُوا فَإِن تَوَلَّيْتُمْ فَاعْلَمُوا أَنَّمَا عَلَى رَسُولِنَا الْبَلُغُ الْمُبِينُ}.

س: اذكر المعنى العام للآية الكريمة.

س: اشرح المعنى العام لقوله لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ ءَامَنُوا وَعَمِلُوا الصَّلِحَتِ” ولم كرر الأوقات الثلاثة التي تقع فيها الأفعال المذكورة؟

قوله تعالى: {يَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا لَيَبْلُوَنَّكُمُ اللَّهُ بِشَيْءٍ مِّنَ الصَّيْد}.

 س: متى نزلت هذه الآية، و ما معنى “لَيَبْلُوَنَّكُمُ”، “بِشَيْءٍ”، “مِنَ الصَّيْدِ”، وما فائدة الابتلاء، وما المعنى العام للآية الكريمة؟

أسئلة:

س: ما المراد بقوله: {وَأَنتُمْ حُرُم}، وما الذى يحل قتله من الصيد، وما الدليل على ذلك، ولم ذكر القتل دون الذبح؟

س: ما معنى: {وَمَن قَتَلَهُ مِنكُم مُتَعَمِّدًا}، وهل ذكر العمد للتقييد، وما سبب نزول هذه الآية؟

س: ما القراءات الواردة في قوله {فَجَزَاء} مع التوجيه لكل قراءة؟

س: اذكر اختلاف العلماء في تأويل هذه الآية .

س:  ما إعراب قوله “هَدْيا”، “بَلِغَ الْكَعْبَةِ”؟

س:  ما القراءات الواردة في قوله “كَفْرَةً” وما نوع “أو”، وما إعراب {ليَذُوقَ وَبَالَ أمره}، وقوله: {فَيَنتَقِمُ اللَّهُ مِنْهُ}، وما المعنى العام للآية الكريمة؟

س: هل عليه كفارة تعلقًا بظاهر الآية؟

قوله تعالى: {أُحِلَّ لَكُمْ صَيْدُ الْبَحْرِ وَطَعَامُهُ مَتْعًا لَّكُمْ وَلِلسَّيَّارَة}.

س: ما المراد بقوله “أُحِلَّ لَكُمْ”، “صَيْدُ البَحْرِ”، وهل جميع ما في البحر حلال؟ اذكر أقوال الفقهاء في ذلك مع الدليل؟

س: ما إعراب “متعا”، وما معنى “أُحِلَّ لَكُمْ”، “وَلِلسَّيَّارَة” مع ذكر مثال على المعنى المراد؟

س: “وَحُرِّمَ عَلَيْكُمْ صَيْدُ الْبَرْ” ما المعنى المقصود من هذه الآية، وما الدليل على ذلك، وما المواضع التي ذكر الله تعالى فيها تحريم الصيد على المحرم وما المعنى العام للآية الكريمة؟

أسئلة:

قوله تعالى: {يَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا عَلَيْكُمْ أَنفُسَكُمْ لَا يَضُرُّكُم مَّن ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ}.

س: ما سبب نزول هذه الآية، ومن المعنى المقصود من هذه الآية. وما الدليل على ذلك.

س: ما إعراب “عَلَيْكُمْ”، “أَنفُسَكُمْ”، وما معنى قوله فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ”؟

قوله تعالى: {يَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ شَهَادَةُ بَيْنِكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ}.

س: ما إعراب “شَهادَةُ”، وما المراد بها، ذكر القرطبي أن الشهادة في القرآن الكريم على أنواع مختلفة. اذكرها، مع التمثيل لما تذكر؟

س:  ما نوع الخير في قوله تعالى: {يَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا شَهْادَةُ بَيْنِكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ حِينَ الْوَصِيَّةِ اثْنَانِ ذَوَا عَدْلٍ}، ولم أضاف “شَهادَة” لـ “بين”، وما إعراب “حين”، اثْنَانِ”؟

س: ما معنى {إِنْ أَنتُمْ ضَرَبْتُمْ فِي الْأَرْضِ}، وما إعراب “تَحْبِسُونَهُمَا”، وما هي الصلاة المرادة في قوله مِنْ بَعْدِ الصَّلَاةِ” وما المعنى العالم للآية الكريمة؟

قوله تعالى: {فَإِنْ عُثِرَ عَلَى أَنَّهُمَا اسْتَحَقَّا إِثْمًا فَاخَرَانِ يَقُومَانِ مَقَامَهُمَا}.

س: ما سبب نزول هذه الآية، وما القراءات الواردة في قوله {مِنَ الَّذِينَ اسْتَحَقَّ عَلَيْهِمُ الْأَوْلَيْنِ}، مع التوجيه لكل قراءة؟

س: اذكر المعنى العام للآيتين الكريمتين، مع ذكر رواية تميم الداري، وعدى بن زيد –بإيجاز-.

قوله تعالى: {ذلِكَ أَدْنَى أَن يَأْتُوا بِالشَّهْدَةِ عَلَى وَجْهِهَا أَوْ يَخَافُوا}.

س: علام يعود اسم الإشارة “ذلك”، وما معنى “أدنى”، “يَأْتُوا”، “بِالشَّهْدَةِ”، ” عَلَى وَجْهِهَا”، “يَخَافُوَاْ أَن تُرَدَّ أَيْمَنُ بَعْدَ أَيْمَنِهِم”؟ ولم جمع الضمير، وما المعنى العام للآية الكريمة؟

أسئلة:

قوله تعالى: {وَإِذْ قَالَ اللهُ يا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ أَأَنْتَ قُلْتَ لِلنَّاسِ اتَّخِذُونِي وَأُمِّي إِلهَيْنِ مِن دُونِ الله}.

س: لم عبر بالماضي، ومتى يقول الله لعيسى هذا القول، وما القراءات الواردة في قوله تعالى: “أَنتَ” وقوله “أمي”؟

س: ما وجه هذا السؤال مع أن الله عز و جل عالم بأن عيسى عليه السلام لم يقله ؟

س:  ما إعراب قوله: {مَا يَكُونُ لِي أَنْ أَقُولَ مَا لَيْسَ لِي بِحَقِّ}، وما القراءات الواردة في قوله “لي”؟

س: ما المعنى المقصود من قوله: “إن كُنتُ قُلْتُهُ فَقَدْ عَلِمْته تَعْلَمُ مَا”، “فِي نَفْسِي وَلَا أَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِكْ”، “إِنَّكَ أَنتَ عَلَّمُ الْغُيُوبِ”؟

س: ما المراد بقوله: {وَكُنتُ عَلَيْهِمْ شَهِيدًا مَّا دُمْتُ فِيهِمْ فَلَمَّا تَوَفَّيْتَنِي”؟ وما التوفي، وما الموت، وما المعنى المراد من الآية؟

قوله تعالى: {هَذَا يَوْمُ يَنفَعُ الصَّدِقِينَ صِدْقُهُمْ، ما القراءات الواردة في “يوم” مع التوجيه لكل قراءة، وما المراد بـ “الصَّدِقِينَ” في الآية؟

– اذكر المعنى العام الآية الكريمة. {اللَّهِ مُلْكُ السَّمَاواتِ وَالْأَرْضِ وَمَا فِيهِنَّ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ}.

س: لم أتى بـ “ما” دون “من”، ولم خص العقل ذاته كما قال السيوطي، وما المعنى العام للآية الكريمة؟

انتهت الأسئلة…. وبالله التوفيق

 مدرس المادة                                                                                   رئيس القسم:

 د/ علي محمد علي فرحات                                                أ.د/ مصطفي شعبان البسيوني