مادة النحو

بنك أسئلة مادة   (النحو  )

للفرقة الثالثة شعبة اللغة العربية للعام الجامعي 2025/2026م.

مدرسو المقرر: أ.د/ نبيل الشربيني، أ.د/ محمد الجبه، ود./ عصام الباز

س ضع علامة (√) أمام العبارة الصحيحة، وعلامة (×) أمام العبارة الخطأ فيما يأتي:

اتفق النحويون على جواز توكيد النكرة توكيدًا معنويًّا.                   (       )

  يجوز حذف الفاء العاطفة مع معطوفها إذا دل على الحذف دليل.    (      )

التخيير أحد معاني (أو) العاطفة.                                    (       )

اختلف النحويون في مجيء الواو العاطفة للدلالة على الترتيب.        (       )

(أم) المنقطعة هي الواقعة بعد همزة التسوية.                          (       )

  لا يجوز في ألفاظ التوكيد المعنوي القطع إلى الرفع أو النصب.     (      )

  منع البصريون توكيد النكرة توكيدًا معنويًّا.                         (     )

التخيير أحد معاني الواو العاطفة.                                    (     )

أجمع النحويون على مجيء الواو العاطفة للدلالة على الترتيب.        (     )

جوز الكوفيون العطف على الضمير المجرور دون إعادة الجار. (     )

منع الكوفيون توكيد النكرة توكيدًا معنويًّا.  

اتفق النحويون على أن (ما) في نحو: (ما أحْسَنَ محمدًا) تعرب مبتدأ. (    )

أجمع النحويون على فعلية (أفعلْ) في صيغة التعجب (أفعلْ به). (    )

  بدل الاشتمال هو يدل شيء من شيء يشتمل عامله على معناه بطريق الإجمال.      (   )

يجوز العطف بـ (بل) بعد الاستفهام.       (   )

تستعمل الفاء العاطفة للدلالة على الترتيب والتعقيب.   (   ) 

تستعمل الواو العاطفة للدلالة على التخيير.        (   )              

اتفق النحويون على أن (ما) التعجبية تعرب مبتدأ. (   )

أجاز النحويون عمل أفعل التفضيل فيما بعده مطلقًا. (   )       

الفعل الجامد لا يتعجب منه البتة.   (   )

 ذهب الكوفيون جميعًا إلى اسمية (أفعل) في نحو: (ما أعلمَ زيدًا). (   )    

يجوز حذف مخصوص (حبذا) إذا دل عليه دليل. (   )

أجمع النحويون على أن (من) الجارة للمفضل عليه معناها التبعيض. (   )

 (أفعل) في صيغة (ما أفعله) فعل، بدليل تصغيرها. (  ).-

لعدم تصرف (أفعل) في التعجب جاز تقديم معموله عليه(  ).-.

يتعجب من  (ضارب) بواسطة؛ لأنه من مزيد الثلاثي(  ).-

يتوصل إلى التعجب بـ (أشد) ونحوه من: الفعل الجامد نحو: نعم وبئس(  ).

 – الفعل الجامد لا يتعجب منه مطلقًا. (  ).

سبب الشذوذ في قولهم: (ما أذرع المرأة) بناء التعجب من فعل رباعي (  )   

(نعم، وبئس) اسمان بدليل دخول باء الجر عليهما. (  )

– الرجل في نحو: (نعم الرجل زيد) يعرب فاعلًا. (  )

– محمد في قولك: (نعم رجلًا محمد) يعرب مخصوصًا بالمدح. (  )

– المنصوب بعد فاعل (نعم، وبئس) الظاهر، يعرب مفعولًا به أو تمييزًا. (  )

– تلزم (ذا) من (حبذا الزيدان) الإفراد والتذكير. (  )

يجوز بناء أفعل التفضيل من الأسماء. (  )

  –أفعل التفضيل المجرد من آل والإضافة يُؤتى بعده بمن جارة للمفضول. (  )

 إذا كان مجرور (مِنْ) اسم استفهام وجب تقديمه على أفعل التفضيل. (  )

 – أفعل التفضيل لا يرفع الضمير المستتر. (  )

(هذا الكلام أخصر من غيره) بناء الفعل التفضيل هنا على القياس(  ).

الناقص والأشج أعدلا بني مروان) طابق أفعل التفضيل هنا؛ لأنه مؤول   على أنه صفة(  ).

  • “أجمع” وتوابعها معارف لأنها بنية الإضافة أو بالعلمية على معنى الإحاطة. (   )
  • “حتى” العاطفة تعمل في المظهر والمضمر عند ابن هشام.  (   )
  • أجاز ابن جني والزمخشري إبدال الجملة من المفرد. (  )
  • تُحذف همزة الاستفهام قبل “أم” المتصلة إذا أُمن اللبس.  (   )
  • التوكيد بلفظي “النفس والعين” يُجمع وجوباً أو اختياراً على وزن “أفعل” (أنفسهما، أعينهما) عند توكيد المثنى.  (   )
  • حرف العطف “الواو” يقتضي الترتيب والتعقيب عند جمهور نحاة البصرة. (   )
  • رد السهيلي بدل البعض والاشتمال إلى بدل الكل. (  )
  • شذ توكيد الحرف المتصل (إنَّ) دون الفصل بين الحرفين. (   )
  • عطف البيان يفارق النعت في أنه يكشف حقيقة المتبوع بذاته (لفظ جامد) لا بمعنى في المتبوع أو سببيه. (   )
  • لا يتحد البدل والمبدل منه في اللفظ أبداً. (  )
  • لا يجوز إبدال الجملة من الجملة عند النحاة. (  )
  • لا يجوز في ألفاظ التوكيد القطع إلى الرفع أو النصب عند اتباعها للمتبوع. (   )
  • لفظ “عامة” لم يذكره أكثر النحويين في باب التوكيد. (   )
  • مذهب يونس بن حبيب أن “لكن” حرف عطف مستقل، ولا يشترط اقترانها بالواو. (   )
  • النعت الحقيقي يتبع المنعوت في التعريف والتنكير فقط. (   )
  • النعت بالمصدر مطّرد في جميع المواضع. (  )
  • الواو عند جمهور البصريين تفيد مطلق الجمع ولا تقتضي ترتيباً. (   )
  • يتعين أن يكون التابع “عطف بيان” (ويمتنع كونه بدلاً) إذا فسد المعنى عند إحلال التابع محل المبدل منه. (   )
  • يجب في بدل الكل موافقة المبدل منه في التذكير والتثنية ما لم يمنع مانع. (  )
  • يجوز إبدال الاسم الظاهر من “ضمير الحاضر” (متكلم أو مخاطب) إبدال “كل من كل” دون أي شروط. (   )
  • يجوز أن تكون الجملة الطلبية نعتًا دون تأويل. (   )
  • يجوز تقديم النعت على المنعوت مطلقًا. (  )
  • يجوز توكيد الضمير المتصل المرفوع بالنفس دون الحاجة لضمير منفصل عند ابن مالك في “التسهيل”. (   )
  • يجوز حذف المنعوت إذا دلّ عليه دليل. (  )
  • يجوز في عطف البيان أن يكون فعلاً تابعاً لفعل. (   )
  • يجوز قطع ألفاظ التوكيد إلى الرفع أو النصب. (   )
  • يجوز قول “جاءني زيدٌ كلُّه” لتوكيد الذات الواحدة. (   )
  • يجوز نعت المعرفة بالنكرة مطلقًا. (  )
  • يرى المبرد أن كلمة “عامة” تفيد الشمول التام مثل “كل”.  (   )
  • يشترط في بدل “البعض من الكل” و “الاشتمال” وجود ضمير (ملفوظ أو مقدر) يربط البدل بالمبدل منه. (  )
  • يشترط للعطف بـ “حتى” أن يكون المعطوف اسماً ظاهراً (لا مضمراً) ويكون غاية للمتبوع في زيادة أو نقص. (   )
  • يُعرف البدل بأنه “التابع المقصود بالحكم بواسطة حرف عطف ظاهر”.  (   )
  • يمنع البصريون توكيد النكرة مطلقاً، بينما أجاز الكوفيون توكيدها إذا كانت “محدودة” وأفاد التوكيد الإحاطة. (   )

قولك: (يا رجلًا) منادى منصوب؛ لأنه نكرة مقصودة. (                 )

المنادى مفعول به منصوب لفظًا أو تقديرًا. (                 )

يجوز إثبات الياء في قولنا: (يا أبتي).   (                 )                                             

 من الأسماء الملازمة للنداء سماعا قولهم: (يا نومان).    (         )       

(زيدون) في (يا زيدون) منادى مبني على الضم      (      )

 – المنادى الوصف المشبه للفعل المضاف للياء مثل (يا ضاربي) فيه لغة واحدة. (      ) 

 – المحذوف من أجل ألف الندبة في ” واغلام زيداه ” هو التنوين   (       ) 

_ يا ﻏﻼم وأﺑو ﻋﺑد ﷲ(       ) 

 يا أيها ﻣن ﺣﻔظ اﻷﻣﺎﻧﺔ أﺑﺷر ﺑﺎﻟﺧير(       ) 

عرف التعجب، واذكر بعض الصيغ غير المُبَوَّبِ لها في النحو. مع وضعها في جمل من إنشائك.

اذكر الشروط المجمع عليها في الفعل الذي تبنى منه صيغتا التعجب، ومحترزاتها، مع التمثيل بأمثلة من عندك.

– كيف تتعجب من فاقد الشروط؟ ابسط القول في ذلك مع التمثيل.

– ما حكم معمول فعل التعجب؟ وهل يتقدم على الفعل؟ ومتى يجوز حذف المتعجب منه؟

– هل يجوز الفصل بين فعل التعجب ومعموله؟ وضّح القول في ذلك.

اذكر خلاف النحويين في العطف على الضمير المجرور دون إعادة الجار، موضّحًا هذا بالمثال.              

 كيف تؤكد الضمير المتصل المرفوع بالنفس أو العين؟ وضّح هذا بالمثال.  

اذكر ثلاثة من معاني (أو) العاطفة، مع التمثيل.   

كيف تعطف على ضمير الرفع المتصل؟ مثّل لما تذكر. 

اذكر خلاف النحويين في إعراب صيغة التعجب (أفعلْ به).

اذكر سبب شذوذ ما يأتي: ما أعساه – ما أجنَّه – ما أخصره – هذا الكلام أخصرُ من غيره.

ما حكم الجمع بين التمييز والفاعل الظاهر في باب (نعم وبئس)؟     

اذكر خلاف الجمهور والكسائي والفراء في إعراب النكرة المنصوبة والاسم المرفوع بعدها في نحو: (نعم رجلًا زيدٌ)

عرف اسم التفضيل، وبين وزنه القياسي، مع التمثيل لما تذكر.

– اذكر حالات اسم التفضيل من جهة لفظه، ثم من جهة معناه، ووضح ما تقول بالأمثلة.

– متى يلتزم (أفعل التفضيل) الإفراد والتذكير؟ ومتى تجب مطابقته للموصوف؟

– بيِّن حكم أفعل التفضيل إذا أضيف لمعرفة أو لنكرة – من حيث المطابقة وعدمها – ومثل لما تقول.

  • “لا يجوز عطف ألفاظ التوكيد بعضها على بعض”. اشرح القاعدة مع التمثيل.
  • اذكر آراء النحاة في جمع “النفس والعين” عند توكيد المثنى (الزيدان، الهندان).
  • استخرج البدل والمبدل منه من قول الشاعر: “وكنت كذي رجلين رجلٍ صحيحةٍ…”.
  • استخرج الشاهد في قول الراجز: “قد صرت البكرة يوماً أجمعا”، مبيناً وجه الاستشهاد.
  • استخرج الشاهد في قوله: “يا ليتني كنت صبيّاً مرضعاً… ملني الذلفاءُ حولاً أكتعاً”.
  • استخرج المعطوف والمعطوف عليه وحرف العطف ومعناه من الآية: ﴿أَمَاتَهُ فَأَقْبَرَه﴾.
  • اشرح مذهب الكوفيين والبصريين في توكيد النكرة.
  • بيِّن شروط النعت بالجملة.
  • بين وجه الشاهد في قوله: “كأنك ابتهاجك اشتمالا”.
  • صوّب الخطأ في الجملة الآتية: “من ذا سعيدٌ أم علي؟”.
  • صوّب الخطأ في الجملة التالية: “مررتُ بكَ عينِكَ”.
  • علّل امتناع اقتران جملة النعت بالواو.
  • علّل: لماذا لا يُنعت بالمصدر الذي في أوله ميم زائدة؟
  • كيف يُؤكد الحرف (غير الجوابي) توكيداً لفظياً؟ وما حكم شذوذ اتصال “إنَّ” وأخواتها؟
  • لِمَ وصف الناظم (ابن مالك) استعمال “عامة” في التوكيد بأنها “مثل النافلة”؟
  • ما حكم حذف الضمير من الألفاظ (كل، جميع، كلا، كلتا)؟ وما رأي الفراء والزمخشري؟
  • ما شرط توكيد الضمير المتصل “المرفوع” بالنفس والعين؟
  • ما وجه الاستشهاد بالآية: (فقد صغت قلوبكما) في باب التوكيد؟
  • مثّل لنعت حقيقي وآخر سببي.
  • وضح الشاهد في قول الشاعر: “بين الدخول فحومل”.
  • وضّح قاعدة مطابقة النعت للمنعوت.
  • أي هذه الأمثلة صواب وأيها خطأ، مع التعليل؟ [مررتُ بامرأةٍ عَدْلٍ مررتُ برَجُلَيْنِ عَدْلَيْنِ مررتُ بامرأةٍ عَدْلَةٍ]
  • بيِّن الشاهد في هذا البيت وأعربه على رأي الجمهور:

أنا ابنُ التاركِ البكريِّ بِشْرٍ     عليه الطيرُ ترقبه وقوعًا

  • أعرب (رَسُول اللهِ) في قول الله سبحانه: (مَا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِنْ رِجَالِكُمْ وَلَكِنْ رَسُولَ اللَّهِ) على قولي يونس وأكثر النحاة مُبيِّنًا العاطفَ، ونوعَ العطف.
  • أي هذه الأمثلة صوابٌ مُطابقٌ للقاعدة النحوية وأيها خطأ لا يُطابقها، مع التعليل: [مَرَرْتُ بِامرَأَةٍ عَدْلٍ – مَرَرْتُ بِرَجُلَيْنِ عَدْلٍ مَرَرْتُ بِامْرَأَةٍ عَدْلَةٍ مَرَرْتُ بِرَجُلَيْنِ عَدْلَيْنِ]
  • [ضَرَبَ زَيْدٌ خَالدًا الكَرِيمَانِ]: أعرب ما تحته خطٌّ.
  • اذكر الأوجه الإعرابيَّة الجائزة فيما تحته خطٌّ من قولنا: “الحمدُ للهِ الحميد”.
  • “لا يجوز عطف ألفاظ التوكيد بعضها على بعض”. اشرح هذه القاعدة مع التمثيل.
  • اذكر آراء النحاة في تثنية لفظي (النفس والعين) عند توكيد المثنى.
  • اذكر الفروق بين النعت والتوكيد وعطف البيان من حيث الدلالة.
  • اذكر أنواع البدل الأربعة المشهورة مع التمثيل لكل نوع بمثال من القرآن أو النثر.
  • اذكر ثلاثة فروق بين عطف البيان والبدل.
  • اذكر حكم تعدد النعوت إذا كان المنعوت محتاجًا إليها جميعًا.
  • اذكر مذهب الكوفيين والبصريين في مجيء عطف البيان نكرة.
  • اشرح حكم توكيد “النكرة” مبيناً مذهب البصريين والكوفيين.
  • بيّن حكم النعوت إذا كان المنعوت معلومًا بدونها.
  • تحدث عن شروط الضمير في بدلي “البعض” و”الاشتمال” مع التمثيل لضمير مقدر.
  • تحدث عن موقف “المبرد” من لفظ (عامة) في التوكيد.
  • عرّف البدل واشرح قيود تعريفه، وماذا يخرج بكل قيد؟
  • عرف التوكيد لغة واصطلاحاً، وما الغرض من التوكيد المعنوي بـ (النفس والعين)؟
  • عرف عطف البيان اصطلاحاً، واشرح محترزات التعريف (ما يخرج بكل قيد).
  • كيف يُؤكد الحرف توكيداً لفظياً؟ فرق بين الحرف الجوابي وغيره.
  • ما الشرط الأساسي للتوكيد بـ (كل، وجميع، وكلا، وكلتا)؟ وما حكم حذف الضمير منها؟
  • ما الفرق بين بدل “الغلط” وبدل “النسيان” وبدل “الإضراب”؟
  • ما القاعدة في توكيد الضمير المتصل المرفوع بـ (النفس والعين)؟
  • ما هي الأوجه الأربعة التي يجب فيها وفاق عطف البيان لمتبوعه؟
  • ما هي المعاني التي تؤديها “أو” بعد الطلب؟ وما الفرق بينهما؟
  • متى يتعين أن يكون التابع “عطف بيان” ويمتنع كونه “بدلاً”؟ مثل لذلك.
  • هل يشترط موافقة البدل للمبدل منه في التعريف والتنكير؟ وضح ذلك بالتمثيل.
  • وضّح المقصود بالقطع في النعت مع التمثيل.
  • للنعت بالجملة شرطان، اذكرهما ممثلا.
  • وضح بالأمثلة ما يُشترط في النعت بالمصدر، والجملة التي تقع نعتًا.

عرف النداء، واذكر أداة النداء التي ينادى بها القريب، والتي ينادى بها القريب والبعيد. ومثّل بمثالين من إنشائك لكل.

تختص ( يا ) من بين أحرف النداء بمميزات، فما هي هذه المميزات؟ وضح بأمثلة

– لا يجمع بين (يا) و(أل) في النداء إلا في مواضع. اذكر هذه المواضع، ومثل لكل، ووضّح علة استثنائها.

– ما المراد بالمفرد في باب النداء؟ وما حكمه في الإعراب؟ هات أمثلة موضحة.

– متى يبنى المنادى؟ ومتى يجب نصبه؟ ومتى يجوز فيه الضم والفتح؟ وضح ما تقول بالأمثلة.

– إذا وصف المنادى العلم بابن. فمتى يجب ضمه؟ ومتى يجوز فيه الضم والفتح؟ مثل لما تذكر.

– هنالك أشياء لا تقع إلّا منادى، وأخرى لا تنادى. اذكر كلًّا، ووضح بأمثلة.

– ما حكم آخر المنادى المعتل إذا أضيف لياء المتكلم؟ وما الذي يلحق بالمعتل؟ مثل لما تقول.

– فيم ينقاس (فَعَالِ) فى النداء؟ وفيم يستعمل؟ وكذلك (فُعَلُ )؟ مثل .

– عرف المندوب تعريفًا شاملًا، وبيّن ما يجوز ندبه، وما يمتنع، ووضّح بالأمثلة.

ما حكم إعراب تابع المنادى المبنى؟ إذا كان: نعتًا مفردًا – أو مضافًا مجردًا من أل – أو منسوقًا مقرونًا بأل – أو مجردًا منها. وضّح ما تقول بالأمثلة.

متى يجب وصف اسم الإشارة المنادى؟ ومتى يجوز؟ وما حكم التابع في الحالتين؟

– ما حكم نعت (أي)؟ وما الأشياء التي توصف بها في النداء؟ مثل لما تقول.

– ما الحروف التي يجر بها المستغاث لأجله؟ وما حكم البدل وعطف البيان إذا كانا تابعين للمنادى؟ مثل لما تقول؟

عرف الترخيم واذكر أنواعه، وبيّن المقصود منه هنا، مع التمثيل.

 – ما الذى يشترط في ترخيم المنادى مطلقًا؟ وما الذي يختص به ما فيه التاء؟ مثل  لكل ما تذكر.

– قد يرخم غير المنادى. بين الشروط المطلوبة لذلك، وما الذى يحذف للترخيم؟ ووضح بأمثلة من إنشائك.

– بين الترخيم على لغة من ينتظر، ومن لا ينتظر، ومثل لكل ما تقول.

– قد تدعو الضرورة إلى ترخيم المنادى؛ فما شرط ذلك؟ وضح بالمثال.

عرف الاختصاص، واذكر أهم الأغراض التي تبعث عليه، ومثل لكلٍ بأمثلة من عندك.

  – يوافق الاختصاص النداء في أمور، ويخالفه في أخرى، بين أوجه الاتفاق والخلاف، ووضح بالأمثلة.

 – ما حكم عامل الاختصاص من حيث الذكر والحذف؟ وكيف تعرب (أيها ) و( أيتها ) في الاختصاص؟ وما حكم التابع لهما؟ وضح ما تقول بالأمثلة.

– عرف كلا من التحذير والإغراء تعريفًا نحويًا، واذكر أساليب كل مع التمثيل.

 – متى يجب حذف عامل التحذير والإغراء؟ ومتى يجوز؟ اذكر أمثلة لكل.

عرف اسم الفعل، واذكر أنواعه. وبيّن الفرق بينه وبين الفعل.

– ما الفرق بين المنقول والمرتجل من أسماء الأفعال؟ وعن أي شيء يكون النقل؟

– وضح الفرق بين اسم الفعل واسم الصوت في الدلالة ، والحكم – مع التمثيل .

أعرب ما تحته خط فيما يأتي:                                               

جاء الجيش كله أجمع   _  أكلتُ السمكةَ حتى رأسَهَا  –   جاء زيدٌ زيدٌ. -جاء الطلاب كلهم.  –  الكلمة اسم أو فعل أو حرفٌ.  -أعجبني زيد علمه. – نعم الرجل زيد.– حبذا زيد.- نعم رجلًا عمرو. العلمُ نعم المقتنى. -ساء حطب النار أبو لهب -ما رأيت رجلًا أحسن في عينه الكحلُ كحسنه في عين زيد.

س استخرج التابع، وبيّن نوعه فيما يأتي:                                

جاء الجيش كله.  – اضرب زيدًا لا عمرًا-  جاء زيدٌ زيدٌ.- أعجبني زيدٌ علمه.

استخرج مما يأتي المنادى، وبين نوعه، وحكمه:                    

– قال تعالى: ﴿يَا عِبَادِ لَا خَوْفٌ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ -قال تعالى: ﴿يُوسُفُ أَعْرِضْ عَنْ هَذَا﴾ .

– قال الشاعر :

أَيَا رَاكِبًا إِمَّا عَرَضْتَ فَبَلِّغَنَّ

 نَدَامَايَ مِنْ نَجْرَانَ أَلَّا تَلَاقِيَا

يا رَجُلُ أَقبل. (لشخص معين).

يا طلاب العلم الحضور الحضور، وإياكم والتخلف عن مدارسة العلم، ويا طالب طالب العلم حافظ على دروسك تتفوق، وإننا أعضاء هيئة التدريس نحث طلابنا جميعهم على الحضور في كلياتهم العامرة.

استخرج من العبارة السابقة ما يأتي:                                                          

1-   منادى مكررًا مضافًا. 2- أسلوب اختصاص، وبين الاسم المختص، وأعربه. 3-أسلوب إغراء، وبين المغرى به، وأعربه4-.  أسلوب نداء، وبين نوع المنادى، وحكمه. – 5-أسلوب تحذير، وبين حكم إضمار عامله، مع التعليل.

س-  بيَّن الشاهد النحوي فيما يأتي:                                      

  1. – فاليومَ قَدْ بِتَّ تَهْجُونا وتَشْتُمَنا                 فَاذهبْ فما بِكَ والأيَامِ مِنْ عَجَبِ.
  2. – فذلك إنْ يلقَ المنية يلقَها                    حميدًا وإنْ يستغنِ يومًا فأجدر.
  3. – صبحك الله بخير باكر                  بنعم طير وشباب فاخر.
  4. – نعم امرأً هرمٌ لم تعرُ نائبة       إلا كان لمرتاع بها وزرا
  5. – والتغلبيون بئس الفحل فحلهم                     فحلًا وأمهم زلّاء منطيق.
  6. – كأن صغرى وكبرى من فقاقعها                حصباء در على أرض من الذهب
  7. – إن الذي سمك السماء بنى لنا                  بيتًا دائمة أعز وأطول.

قال تعالى: ( ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ * ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ* ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ * ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ * ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ * ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ * ﯡ ﯢ ﯣ * ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ * ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ )  « يا عظيما يُدْعى لكل عظيمٍ» .  يَا للهِ من أعداء الوطن. فيالك ليلًا بتُّ فيه مسهد» .

ضع أسماء الأفعال الآتية في جمل مناسبة من إنشائك: (سرعان . إيه . عليك . رويدًا . دونك . آمين . بخ لك ).

س صغ التعجب والتفضيل من الأفعال الآتية في جملة مفيدة: حسُن – انطلق – خضر.

 صغ اسم التفضيل وفعلي التعجب من مصادر الأفعال الآتية، وضع أربعة منها في جمل مفيدة:(انْزَوَى – عَظُمَ – قُتِلَ – مَلَّ – اسودَّ – طَوَى – أَنعَم – أتى – ناضل).

9- صغ اسم التفضيل وفعلي التعجب من مصادر الأفعال الآتية:

(ارعوى – قال – اشمأز – طوَى – مات – راقبَ – برَّ – وعد – ندِم – أصفرَّ) .

بين فيما يأتي: ما يجوز ترخيمه، وكيف يرخم؟ وما لا يجوز – وسبب عدم الجواز؟

(حارثة – سعفان – محمود – نومان – فتح الله – ماجدة – عمران -إسماعيل- مختار- عبد الإله – حمدويه – عنترة – يا أمّاه – وا حزناه).

س اختر الإجابة الصحيحة فيما يأتي:

  • ذهب (سيبويه    – المبرد    الكسائي) إلى أن (حبَّذا) في نحو: (حبذا زيدٌ) مكونة من الفعل (حبَّ) والفاعل (ذا).
  • (هذا الكلام أخصر من غيره)، التفضيل في المثال السابق:

قياسي   –   جائز بكثرة    – شاذ

  • (بئس الرجلُ أبو لهب) المخصوص بالذم هنا:

 مبتدأ مؤخر     خبر لمبتدأ محذوف     كلا الإعرابين صحيح   – فاعل مؤخر

  • التعجب في نحو: (لله دره فارسًا):

                  قياسي     – سماعي   – شاذ – ممتنع

  • التعجب في نحو: (ما أذرعها):

                           قياسي  – شاذ كثير لهجة تميم.

  • ذهب (سيبويه    – المبرد    الكسائي) إلى أن (حبَّذا) في نحو: (حبَّذا ُ زيدٌ) مكونة الفعل (حبَّ) والفاعل (ذا).
  • (هذا الكلام أخصر من غيره)، التفضيل في المثال السابق:

قياسي   –   جائز بكثرة    – شاذ

  • (بئس الرجلُ أبو لهب) المخصوص بالذم هنا:

 مبتدأ مؤخر     خبر لمبتدأ محذوف     كلا الإعرابين صحيح   – فاعل مؤخر

  • التعجب في نحو: (لله دره فارسًا):

                  قياسي     – سماعي   – شاذ – ممتنع

  • التعجب في نحو: (ما أذرعها):

                           قياسي  – شاذ كثير لهجة تميم.

  • -)1يا ﻟﻚ ﻣﻦ طﺎﻟﺐﻋﺒﻘــﺮي!). اﻟﺠﻤﻠــﺔ ﺗﺪل ﻋﻠﻰ اﻟﺘﻌﺠﺐ ﺑﺼيغة :

أ_ﺳﻤﺎﻋية. ب_ ﻗياﺳية. ج_ اﻻﺳﺘﻔهام اﻹﻧﻜﺎري.

٢ﻣــﺎ أروع اﻟﺘﺤﻠﻲ ﺑﻤﻜﺎرم اﻷﺧﻼق!. ﻧﻮع(ﻣﺎ)اﻟﻮاردة ﺑﺎﻟﻌﺒﺎرة:

أ_ نافية. ب_ﺷﺮطية ج. تعجبية . د_ ﻣﻮﺻﻮﻟﺔ.

٣-)ﻣــﺎأﺷﺠﻊ اﻟﺠﻨﺪي اﻟﻤﺼﺮي!.)إﻋﺮاب(ﻣﺎ) ﻓﻲ اﻟﺠﻤﻠـــﺔ:

أ_نافيةﻻ ﻣﺤﻞ لهاﻣﻦ اﻹﻋﺮاب. ب_شرطية مبنية ﻓﻲ ﻣﺤﻞ رﻓﻊ ﻣﺒﺘﺪأ.

ج_تعجبية ﻻ ﻣﺤﻞ لها ﻣﻦ اﻹﻋﺮاب. د_تعجبية مبنية ﻓﻲ ﻣﺤﻞ رﻓﻊ ﻣﺒﺘﺪأ.

٤-)أﺟﻤﻞ ﺑﺎﻷﺧﻼق اﻟﻔﺎﺿﻠــﺔ!.) ﻣﺎ ﺗﺤته ﺧﻂ إعرابه

أ- ﻓﻌﻞ ﻣﻀﺎرع ﻣﺮﻓﻮع. ب_ ﻣﺒﺘﺪأ ﻣﺮﻓﻮع. ج_ﻓﻌﻞ أﻣﺮﻣﺒﻨﻰ. د_ﻓﻌﻞ ﻣﺎض ﺟﺎء ﻋﻠﻰ ﺻﻮرة اﻷﻣﺮ.

٥-)أروع ﺑﺼﻔﺎء ﻣﺎء النيل!.(اﻟﺒﺎء) ﻓﻲ ﻛﻠﻤﺔ(ﺻــﻔﺎء🙁

أ _ﺣﺮف ﺟﺮ أﺻﻠﻲ.  ب_ ﺣﺮف ﺟﺮ زاﺋﺪ. ج_ﺣﺮف ﺟﺮ شبيه ﺑﺎﻟﺰاﺋﺪ. د ﺣﺮف ﺟﺮ ﺗﻌﺠﺒﻲ

٦-)ﻣﺎأُﺣﺴﻦُاﻟﻜﺘﺐ؟-ﻣَأﺣﺴﻦَاﻟﻜﺘﺐ؟.(ﻛﻠﻤﺔ(أﺣﺴـــﻦ)ﻓﻲ اﻟﺠﻤﻠﺘﻦ:

أ _اﻷوﻟﻰ اﺳﻢ واﻟﺜﺎنية ﻓﻌﻞ.ب_ اﻷوﻟﻰ ﻓﻌﻞ و اﻟﺜﺎنية اﺳﻢ. ج _ﻛﻠﺘﺎھﻤﺎ اﺳﻢ. د_ ﻛﻠﺘﺎھﻤﺎ ﻓﻌﻞ.

٧-) ﻣﺎُأﺣﺴﻦُاﻟﻜﺘﺐ؟-ﻣﺎَأﺣﺴﻦَاﻟﻜﺘﺐ!.(إﻋﺮاب ﻛﻠﻤﺔ(اﻟﻜﺘﺐ)ﻓﻲ الجملتين:

أ _ﻣﻔﻌﻮل به ﻓﻲ الجملتين. ب_ ﻣﻀﺎف إليه ﻓﻲ الجملتين

ج_ اﻷوﻟﻰ ﻣﻔﻌﻮل به والثانيةﻣﻀﺎف إليه.د_ اﻷوﻟﻰ ﻣﻀﺎف إليه واﻟﺜﺎنية ﻣﻔﻌﻮل به

٨-)ﻣﺎ أﺟﻤﻞاﻟﺴﻤﺎءزرﻗﺔ!.)ﻣﺎ ﺗﺤﺘ ﺧﻂ إﻋﺮاﺑ:

أ_ﻣﻔﻌﻮل به ﻣﻨﺼﻮب. ب_ ﺣﺎلﻣﻨﺼﻮﺑﺔ.  ج_ تمييزﻣﻨﺼﻮب. د_ ﻣﻔﻌﻮل ﻷﺟله ﻣﻨﺼﻮب.

٩-)أﻛــﺮم ﺑﺎﻷﻣﺎﻧـــﺔ!.)إﻋﺮاب ﻣﺎ ﺗﺤته ﺧﻂ ﻓﻰ اﻟﺠﻤﻠﺔ اﻟﺴﺎﺑﻘﺔ:

أ_ اﺳﻢ ﻣﺠﺮور ﺑﺎﻟﻜﺴﺮة اﻟﻤﻘﺪرة.ب_ ﻣﻀﺎف إليه ﻣﺠﺮور ﺑﺎﻟﻜﺴﺮة.ج_ ﻓﺎﻋﻞ ﻣﺠﺮور ﻟﻔﻈﺎ ﻣﺮﻓﻮع ﻣﺤﻼ. د_ ﻓﺎﻋﻞ ﻣﺮﻓﻮع ﻟﻔﻈﺎ ﻣﺠﺮور ﻣﺤﻼ.

١١-)ﻣﺎ أﺟﻤﻞاﻟﻌﻄﺎءأﺟﻤﻞ ﺑﺎﻟﻌﻄﺎء. ﻣﺎﺗﺤﺘ ﺧﻂ إﻋﺮاﺑ:

أ_ ﻣﻀﺎف إﻟﯿﮫ–ﻓﺎﻋﻞ ﻣﺮﻓﻮع.  ب_ ﻣﻔﻌﻮل ﺑﮫ–ﻓﺎﻋﻞ ﻣﺮﻓﻮع ﻣﺤﻼ.

ج_ ﻓﺎﻋﻞ ﻣﺮﻓﻮعاﺳﻢ ﻣﺠﺮور. د_ ﻣﻔﻌﻮل ﺑﮫ–اﺳﻢ ﻣﺠﺮور.

١٢_(ﻣﺎأﺟﻤﻞاﻟﺼﺪق اﻟﺼﺪق أﺟﻤﻞ اﻟﻄﺒﺎع.(ﻧﻮع)أﺟﻤﻞ: (

أ_ ﻓﻌﻞ ﻣﺎضﻓﻌﻞ ﻣﺎض. ب_ ﻓﻌﻞ ﻣﺎضاﺳﻢ ﺗﻔﻀﯿ.

ج_ اﺳﻢ ﺗﻔﻀﯿاﺳﻢ ﺗﻔﻀﯿﻞ. د_ اﺳﻢ ﺗﻔﻀﯿﻓﻌﻞ ﻣﺎض.

  • (نعم خلق الإنسان الصبر الجميل) فاعل المدح هو:

أ_ خلق ب_ الإنسان ج_ الصبر. د_ الجميل.

  • (بئس صفة النفاق والكذب) ما تحته خط: أ- فاعل ب_ تمييز_ ج_ مبتدأ مؤخر. د_حال.
  • (نعم، وبئس) فعلان؛ بدليل…

(أ) تصغيرهما. (ب) عدم تصرفهما. (ج) اتصال تاء التأنيث بهما. (د) دخول حرف الجر عليهما.

  • – فاعل (نعم وبئس) يكون…

(أ) مقترنا بالألف واللام. (ب) مضافا إلى المقترن بالألف واللام. (ج) ضميرًا مفسرًا بتمييز. (د) جميع ما سبق

المخصوص بالمدح أو الذم يعرب ….

  • (أ) مبتدأ(ب) حالًا(ج) تمييزًا(د) مفعولا به.

حكم تأنيث أفعل التفضيل في قول ابن هانئ:

كأن صغرى وكبرى من فقاقيعها

\حصباء در على أرض من الذهب

قيل: (أ) لحن. (ب) أفعل لا يراد به التفضيل لكن الصفة. (ج) جميع ما سبق. (د) لا شيء مما سبق.

– حكم تقديم من ومجرورها على أفعل التفضيل في قول الشاعر:

إذا سايرت أسماء يوما ظعينة

\فأسماء من تلك الظعينة أملح

  • جائز. (ب) واجب. (ج) ضرورة. (د) لا شيء مما سبق.

العامل في التابع عند جمهور النحاة هو:

أ) مستقل. ب) العامل في المتبوع ج) عامل محذوف د) معنوي.

الأصل في ترتيب التوابع عند اجتماعها هو:

  • التوكيد ثم النعت ثم البدل ثم عطف البيان ثم النسق
  • النعت ثم عطف البيان ثم التوكيد ثم البدل ثم النسق
  • البدل ثم النعت ثم عطف البيان ثم النسق ثم التوكيد
  • النسق ثم التوكيد ثم النعت ثم البدل ثم عطف البيان

يشترط في الجملة الواقعة نعتًا أن تكون:

  • إنشائية ب- طلبية ج- خبريَّة مشتملة على ضمير د. خبريَّة مجردة من الضمير

التوكيد بكلمة “نفس” و “عين” يُجمع على وزن “أفعل” (أنفس وأعين) وجوباً أو اختياراً مع:

أ) المفرد المؤنث فقط. ب) المثنى والجمع. ج) الاسم الظاهر دون المضمر. د) المذكر السالم فقط.

إعراب كلمة “جميعاً” في قوله تعالى: ﴿خَلَقَ لَكُمْ مَا فِي الأَرْضِ جَمِيعاً﴾ عند جمهور النحاة:

أ) توكيد معنوي منصوب. ب) حال منصوبة. ج) مفعول به ثانٍ. د) تمييز منصوب.

الكلمات (أكتع، أبصع، أبتع) في باب التوكيد، القاعدة فيها أنها تستعمل:

أ) استقلالاً دون متبوع. ب) قبل “أجمع” لتقويته. ج) بعد “أجمع” (توابع لأجمع). د) بدلاً من “كل” في توكيد النكرة.

مذهب البصريين في إعراب الضمير المنفصل “إياك” في نحو “رأيتك إياك” هو:

أ) توكيد لفظي للضمير المتصل. ب) بدل من الضمير المتصل. ج) عطف بيان للمخاطب. د) مفعول به لفعل محذوف.

يجب ترك حرف العطف عند إعادة الجملة للتوكيد اللفظي في حالة:

أ) إيهام التعدد (مثل: ضربت زيداً ضربت زيداً). ب) طول الفصل بين الجملتين. ج) إذا كانت الجملة المكرَّرة اسمية.

د) إذا كان المتبوع ضميراً مستتراً.

التوكيد بلفظي “النفس والعين” يجوز جرهما بـ:

أ) من الزائدة. ب) الباء الزائدة. ج) اللام المزحلقة. د) واو القسم.

إعراب “جميعاً” في قوله تعالى {خلق لكم ما في الأرض جميعاً} عند الجمهور هو:

أ) توكيد معنوي. ب) مفعول به ثانٍ. ج) حال. د) تمييز.

يمتنع التوكيد بـ (كل وكلا) إذا كان المتبوع:

أ) له أجزاء يصح وقوع بعضها موقعه. ب) مثنى مذكر. ج) جمع تكسير. د) واحداً لا يتجزأ (مثل: جاء زيدٌ كلُّه).

مذهب الكوفيين في قوله “رأيتك إياك” أن “إياك” تعرب:

أ) بدلاً. ب) توكيداً. ج) مفعولاً به. د) عطف بيان.

يشترط في توكيد النكرة عند الكوفيين أن تكون:

أ) نكرة مبهمة. ب) نكرة محدودة (مثل: يوماً، شهراً). ج) مضافة لضمير. د) سُبقت بنفي.

التوكيد اللفظي في قوله: “ادرجي ادرجي” هو توكيد لـ:

 أ) اسم الفعل. ب) الفعل وحده. ج) الجملة. د) الحرف.

التابع الجامد الذي يشبه النعت في توضيح متبوعه ويكشف حقيقة القصد به هو:

أ) البدل المطابق. ب) عطف البيان. ج) التوكيد اللفظي. د) عطف النسق.

يرى الكوفيون والفارسي والزمخشري أن عطف البيان:

أ) يجب أن يكون معرفة دائماً. ب) يجوز أن يكون نكرة (مثل: “ماء صديد”). ج) يختص بالأعلام والألقاب فقط.

د) لا يأتي إلا بعد اسم الإشارة.

يتعين أن يكون التابع “عطف بيان” ويمتنع كونه “بدلاً” في نحو:

أ) “جاء القوم كلهم”. ب) “أكلت الرغيفَ ثلثَه”. ج) “يا غلامُ يَعْمُرَا” د) “اهدنا الصراط المستقيم صراط الذين”.

حرف العطف الذي يشرك المعطوف مع المعطوف عليه في “اللفظ والمعنى مطلقاً” هو:

أ) الواو. ب) بل. ج) لا. د) لكن.

تنفرد “الفاء” عن بقية حروف العطف بكونها:

أ) تفيد الغاية في النقص. ب) تشرك في اللفظ دون المعنى. ج) تسوغ الاكتفاء بضمير واحد في صلة الموصول (للسببية). د) تأتي للإضراب بعد النفي.

المعنى المستفاد من “أو” في قولك: “جالس العلماء أو الزهاد” هو:

أ) التخيير (يمتنع الجمع). ب) الإباحة (يجوز الجمع). ج) الشك. د) التقسيم.

تشترك “حتى” مع “الواو” في أنها:

أ) تفيد الترتيب والتعقيب. ب) لا تفيد الترتيب عند جمهور البصريين. ج) تعطف الجمل والأفعال دائماً. د) تدخل على الضمير المستتر.

تسمى “أم” متصلة (معادلة) إذا وقعت بعد:

أ) نفي أو نهي صريح. ب) همزة التسوية أو همزة الاستفهام. ج) فعل من أفعال القلوب. د) اسم شرط جازم.

مذهب يونس بن حبيب في حرف العطف “لكن” هو أنها:

أ) حرف عطف يشرك في اللفظ والمعنى. ب) حرف استدراك وليست عاطفة (والعطف للواو قبلها). ج) لا تعمل إلا في الجمل الفعلية. د) تفيد الترتيب بانفصال.

حرف العطف الذي يفيد “الترتيب مع التراخي والمهلة” هو:

أ) الفاء. ب) ثم. ج) حتى. د) أم.

التابع الذي يرفع احتمال إرادة “المجاز” أو “الخصوص” في متبوعه هو:

 أ) عطف البيان. ب) بدل الاشتمال. ج) التوكيد (المعنوي). د) النعت السببي.

مذهب جمهور البصريين في توكيد “النكرة المحدودة” (مثل: صمتُ شهراً أجمعَ) هو:

أ) الجواز مطلقاً. ب) الجواز بشرط الإضافة لضمير. ج) المنع مطلقاً (التوكيد للمعارف فقط).

د) الجواز إذا كان التوكيد بلفظ “كل”.

في قوله تعالى: ﴿وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا﴾، نوع البدل في “مَنْ”:

أ) بدل مطابق (كل من كل). ب) بدل بعض من كل (والرابط مقدر). ج) بدل اشتمال. د) بدل غلط ونسيان.

القاعدة في إبدال “الفعل من الفعل” (مثل: مَن يصل إلينا يستعن بنا يُعن) أنها:

أ) ممتنعة عند سيبويه. ب) جائزة في بدل الغلط فقط. ج) جائزة (بدل كل من كل أو اشتمال). د) تشترط وجود حرف عطف بين الفعلين.

يتعين إعراب التابع “عطف بيان” ويمتنع كونه “بدلاً” في مسألة:

أ) “يا غلامُ يعمراً”. ب) “جاء القوم كلهم”. ج) “رأيتك إياك”. د) “أكلت الرغيف ثلثه”.

الفرق الجوهري بين “عطف البيان” و”النعت” هو أن عطف البيان:

أ) يتبع منعوته في الإعراب فقط. ب) يكون مشتقاً دائماً. ج) يكشف حقيقة المتبوع بذاته (جامد) لا بمعنى فيه.

د) لا يطابق متبوعه في التنكير عند الكوفيين.

حرف العطف الذي يشرك المعطوف مع متبوعه في “اللفظ والمعنى” دون إفادة ترتيب هو:

أ) الفاء. ب) ثم. ج) الواو (لمطلق الجمع). د) بل.

يشترط للعطف بـ “حتى” شرطان أساسيان هما:

أ) أن يكون المعطوف جملة وغاية في الزيادة. ب) أن يكون المعطوف بعضاً من المتبوع وغاية له. ج) أن تسبق بنفي وتفيد الإضراب. د) أن يكون المعطوف ضميراً متصلاً.

تسمى “أم” منقطعة وتفيد معنى “بل” (الإضراب) إذا:

أ) سبقت بكلمة “سواء”. ب) وقعت بعد همزة الاستفهام. ج) خلت من همزة التسوية أو الاستفهام قبلها. د) عطفت مفرداً على مفرد في جملة طلبية.

مذهب يونس بن حبيب في “لكن” (التي لم تقترن بالواو) أنها:

أ) حرف عطف يشرك في اللفظ والمعنى. ب) حرف عطف يشرك في اللفظ فقط. ج) حرف استدراك وليست عاطفة (والعطف للواو المقدرة أو الظاهرة). د) لا تعمل إلا في عطف الجمل الاسمية.

معنى “أو” في قوله تعالى ﴿أَتَاهَا أَمْرُنَا لَيْلًا أَوْ نَهَارًا﴾ هو:

أ) التخيير. ب) الإبهام. ج) الشك. د) الإضراب.

يشترط للعطف بـ “حتى” أن يكون المعطوف:

أ) جملة فعلية. ب) بعضاً من المعطوف عليه أو كبعضه. ج) مضمراً متصلاً. د) مخالفاً للمتبوع في الإعراب.

تسمى “أم” متصلة ومعادلة إذا وقعت بعد:

أ) نفي أو نهي. ب) همزة التسوية أو همزة الاستفهام. ج) إضراب بـ “بل”. د) فعل أمر.

تنفرد “الواو” عن بقية حروف العطف بـ:

أ) إفادة الترتيب والتراخي. ب) عطف الذي لا يغني متبوعه (مثل: اختصم زيد وعمرو). ج) إفادة الغاية في الزيادة أو النقص. د) اختصاصها بعطف الجمل فقط.

مذهب يونس بن حبيب في “لكن” أنها: )

أ. حرف عطف مطلقاً. ب) عاطفة بشرط عدم دخول الواو. ج) حرف استدراك وليست عاطفة (والواو قبلها هي العاطفة).

د) حرف زائد لا معنى له.

يُسمي الكوفيون البدل بـ:

أ) التوابع المقصودة. ب) الترجمة والتبيين (أو التكرير). ج) عطف البيان. د) النعت الجامد.

في قوله تعالى: {قُتل أصحاب الأخدود النارِ}، نوع البدل في “النار”:

أ) مطابق. ب) بعض من كل. ج) اشتمال. د) إضراب.

يُشترط عند إبدال “الظاهر” من “ضمير الحاضر” أن يكون البدل:

أ) بدل نسيان. ب) دالاً على الإحاطة أو البعض أو الاشتمال. ج) فعلاً من فعل. د) نكرة من معرفة دائماً.

إذا ضُمّن المبدل منه معنى “الهمز” وجب في البدل:

أ) أن يكون جملة. ب) أن يكون نكرة. ج) أن يليه همز استفهام. د) أن يكون مفرداً.

إبدال الفعل من الفعل كما في قوله تعالى: {ومن يفعل ذلك يلق أثاماً يضاعف له} هو بدل:

أ) غلط. ب) كل من كل (أو اشتمال على الصحيح). ج) نسيان د) إضراب.

في قوله “خذ نبلاً مُدى”، إذا أراد المتكلم “المدى” وسبق لسانه بـ “النبل” فهو بدل:

أ) نسيان. ب) إضراب. ج) غلط. د) مطابق.

النعت بالمصدر يفيد:

أ) التقليل ب) التوكيد فقط ج) المبالغة د) التعليل

يلتزم النعت بالمصدر:

أ) التثنية ب) الجمع ج) الإفراد والتذكير د) المطابقة التامة

العامل في التابع هو:

أ) مستقل ب) عامل المتبوع ج) محذوف د) معنوي

النعت بالمصدر يفيد:

أ) التوكيد ب) التخصيص ج) المبالغة د) التعليل

من شروط الجملة النعتية كونها:

أ) إنشائية ب) طلبية ج) خبرية د) شرطية

لا يجوز:

أ) نعت النكرة ب) نعت المعرفة ج) وقوع الجملة الطلبية نعتًا. د) النعت بالمشتق

النعت السببي: أ) يصف المنعوت مباشرة ب) يصف متعلقًا به ج) لا يطابق د) لا يرفع ضميرًا

قولهم: (مررتُ بالقوم إمَّا أجمعينَ وإمَّا بعضِهم)، الفصل بين المؤكِّد والمؤكَّد في هذا المثال جائزٌ عند

  • جمهور النحاة –ب- الكسائي ج-الخليل وسيبويه  د-الفراء

عند تعدد النعوت والمنعوت محتاج لها:

أ) القطع ب) الإتباع ج) الحذف د) التقديم

القطع يكون:

أ) رفعًا فقط ب) نصبًا فقط ج) رفعًا أو نصبًا د) جرًا

– إذا كان المنادى مندوباً استعمل له عند اللبس حرف النداء:

         أ- الهمزة.              ب – يا.                          ج- وا.                           د- أيا .

حكم حذف حرف النداء في قوله – تعالى -: ﴿ يُوسُفُ أَعْرِضْ عَنْ هَذَا﴾:(جائز – واجب – ممتنع شاذ)

– يبنى المنادى العلم المفرد الصحيح الآخر على: (الواو – الألف – الضمة المقدرة – الضمة الظاهرة)

يجوز الجمع بين (يا) و (ال) في نداء …

(أ) لفظ الجلالة. (ب) الجملة الفعلية(ج) اسم الجمع(د) المركب الإضافي

يجب نصب المنادى إذا كان …..

(أ) مضافًا. (ب) نكرة غير مقصودة. (ج) شبيهًا بالمضاف. (د) جميع ما سبق.

_ﺎ أﯾﮭ…………. أﺧﻠﺻوا ﻓﻲ ﻋﻣﻠﻛم ، )ﻋﻠﻰ رأي اﻟﺟﻣور ( :

أ اﻟﻣسلمين ب اﻟﻣﺳﻠﻣون ج ﻛﻼهما ﺟﺎﺋز

اﻻﺳم اﻟﻣﻼزم ﻟﻠﻧداء ﺳﻣﺎﻋًﺎ فيما يأتي ھو :

أ – يا  ﻟﻛﺎع .  ب يا ﻟﻛﻊ .  ج يا ﻧوﻣﺎن .    د ﺣذار.

لا يجوز حذف حرف النداء في ….

(أ) المندوب. (ب) المستغاث. (ج) المنادى البعيد. (د) جميع ما سبق.

يجوز ضم المنادى وفتحه في:

 (أ) يا زيد بن سعيد . (ب) يا رجل بن عمرو. (ج) يا زيد الفاضل. (د) لا شيء مما سبق

– مما يحذف فيه حرفان عند الترخيم: (أ) مختار. (ب) شمأل. (ج) أسماء. (د) سعيد.

– إعراب (أيتها العصابة) في نحو: (اللهم اغفر لنا أيتها العصابة):

(أ) منادى مبني على الضم والعصابة نعت مرفوع (ب) مخصوص مبني على الضم والعصابة نعت مرفوع. (ج) جميع ما سبق. (د) لا شيء مما سبق.

اشرح قول ابن مالك ؛ موضحًا ما تقول بالأمثلة:

وجمعُ تـمييز وَفَاعِلِ ظَهَرْ   

\فيه خلافٌ عنهُمُ قد اشتهر

ما للمنادى اجعل لمندوب وما    

\نكر لم يندب ولا ما أبهما

 
وَرَفْعُهُ الظَّاهِرَ نَزْرٌ، وَمَتَى 

\عَاقَبَ فِعلًا فَكَثِيرًا ثَبَنَا

رئيس القسم                                                               عميد الكلية

أ.د/نبيل الشربيني       أ.د/ محمد حسني الجمل