بنك أسئلة مادة « الحديث التحليلي » للفرقة الثانية ــ شعبة أصول الدين
الفصل الدراسي الثاني ، للعام الجامعي 2025 ـ 2026م
عَرِّف الزكاة ، ولِمَ سُمِّيَت في الشرع زكاة ؟ ولِمَ شرعها الله تعالى ؟ ومتى فرضت ؟ وعلى من تجب ؟ وما موضوعها ؟ وهل تجب في العروض ؟ اذكر أقول الفقهاء في ذلك ، مع الاستدلال والترجيح . وبِمَ رتب الشرع مقدار الواجب في الأصناف الواجب إخراج الزكاة فيها ؟ .
عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ t ، عَنِ النَّبِيِّ r قَالَ : « لَيْسَ فِيمَا دُونَ خَمْسَةِ أَوْسُقٍ صَدَقَةٌ ، وَلَا فِيمَا دُونَ خَمْسِ ذَوْدٍ صَدَقَةٌ ، وَلَا فِيمَا دُونَ خَمْسِ أَوَاقٍ صَدَقَةٌ » .
تَرْجِم لأبي سَعِيد الخُدْرِي t ، وما الصدقة ؟ ولِمَ سُمِّيَت بذلك ؟ وما المراد بها هنا ؟ وما معنى « دُونَ » في الحديث ؟ وما الوَسْق ؟ وما هو الصِّنْف الواجب إخراج الزكاة فيه بالوَسْق ؟ وكم مقدار « الخَمْسَة أَوْسُق » قديمًا وحديثًا ؟ وما نِصَاب الذَّهَب ؟ جاء في رواية : « وَلَيْسَ فِيمَا دُونَ خَمْسِ أَوَاقٍ مِنَ الْوَرِقِ صَدَقَةٌ » فما « الْوَرِقِ » ؟ وما مفرد « أَوَاقٍ » ؟ وكم مقدار « الخَمْس أَوَاق » قديمًا وحديثًا ؟ وهل تسقط الزكاة لو كان النقصان يسيرًا في نِصَابَي الذَّهَب والفِضَّة ؟ اذكر أقوال أهل العلم في ذلك مع الترجيح ، وما حكم ضم الذَّهَب والفِضَّة بعضها إلى بعض في إكمال النصاب ؟ اذكر أقوال الفقهاء في المسألة ، وما المراد بالزَّوْد ؟ وما أصل وضعه ؟ وفي أي الأصناف تخرج الزَّوْد ؟ وما القدر الواجب إخراجه فيها ؟ وما نِصَاب البقر والغنم ؟ وما القدر الواجب إخراجه في كل منهما ؟ وهل هذا مخصوص بالسائمة فقط ، أم يلتحق بها المواشي التي يُشْتَرَى لها طعامها ؟ وَضِّح . وما معنى التَّبِيع ، والمُسِنَّة ؟ وما المعنى الإجمالي للحديث ؟ وما المستفاد منه ؟ .
عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ م ، أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ r يَقُولُ : « فِيمَا سَقَتِ الْأَنْهَارُ وَالْغَيْمُ الْعُشُورُ ، وَفِيمَا سُقِيَ بِالسَّانِيَةِ نِصْفُ الْعُشْرِ » .
تَرْجِم لجَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ م ، وما المعنى الإجمالي للحديث ؟ وما الوجه البلاغي في قوله : « أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ r » ؟ وما الغَيْم ؟ وما الوجه البلاغي فيه ؟ وما الغَيْل ـ كما في الرواية الأخرى ـ ؟ وما « الْعُشُورُ » ؟ وما الحكمة في فَرْض العُشْر ؟ وما « السَّانِيَةُ » ؟ جاء في رواية البُخَارِي من حديث ابن عُمَرَ م مرفوعًا : « فِيمَا سَقَتِ السَّمَاءُ وَالْعُيُونُ أَوْ كَانَ عَثَرِيًّا الْعُشْرُ ، وَمَا سُقِيَ بِالنَّضْحِ نِصْفُ الْعُشْرِ » ، فما المراد بالعَثَرِي ، والنَّضْح ؟ وهل الآبَار ملتحقة بالعُيُون أو لا ؟ وَضِّح . وفِيمَ أجمع العلماء على الأخذ بهذا الحديث ؟ وبِمَ استدل أبو حَنِيفَة : بعموم الحديث ؟ وما حُجَّتُه من القرآن الكريم على ما ذَهَبَ إليه ؟ وهل تجب الزكاة في كل ما تخرجه الأرض ؟ اذكر أقوال أهل العلم في ذلك مع الترجيح ، وما القدر المُخْرَج لو كانت الأرض تُرْوَى مرة بالمَطَر ومرة بالنَّضْح ؟ وما المستفاد من الحديث ؟ .
عَنْ ابْنِ عُمَرَ م : « أَنَّ رَسُولَ اللهِ r فَرَضَ زَكَاةَ الْفِطْرِ مِنْ رَمَضَانَ عَلَى كُلِّ نَفْسٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ ، حُرٍّ أَوْ عَبْدٍ ، أَوْ رَجُلٍ أَوِ امْرَأَةٍ ، صَغِيرٍ أَوْ كَبِيرٍ ، صَاعًا مِنْ تَمْرٍ ، أَوْ صَاعًا مِنْ شَعِيرٍ » .
تَرْجِم لابن عُمَر م ، وما ظاهر الحديث ؟ وما معنى « فَرَضَ » ؟ وما أسماء زَكَاة الفِطْر ؟ وبِمَ سماها الإمام مَالِك : ؟ وما معناها في الشرع ؟ وما الفرق بينها وبين الهبة ؟ وما حكم زَكَاة الفِطْر ؟ فَصِّل القول في المسألة ، مع الترجيح . وما الفرق بين الفرض والوجب على مذهب الإمام أبي حَنِيفَة : ؟ وهل وجبت بعموم آي الزكاة أو بغيرها ؟ ومتى فُرِضَتْ ؟ وما وقت وجوبها ؟ ومتى تُؤَدَّى ؟ وما حكم تأخيرها عن يوم الفطر ؟ اذكر الأقوال في ذلك . وإِلَامَ أشار بقوله : « زَكَاةَ الْفِطْرِ مِنْ رَمَضَانَ » ؟ اذكر الخلاف الوارد في المسألة ، وسببه . وما الذي يقتضيه قوله : « عَلَى كُلِّ نَفْسٍ » ؟ ومَنِ الفقير الذي يجب عليه دفعها ؟ اذكر الأقوال في ذلك . وما الذي يدل عليه قوله : « مِنَ الْمُسْلِمِينَ » ؟ وَضِّح . وهل يلزم إخراجها عن الجنين في بطن أمه ؟ وَضِّح . وبِمَ استدل مَنْ لم يوجبها على الصبي ؟ وبِمَ أجاب الجمهور عليهم ؟ وهل العبد مخاطبًا بها ؟ اذكر الأقوال في ذلك ، مع الاستدلال والترجيح . وهل للزوجة أن تخرجها عن نفسها ؟ وَضِّح . وما الصَّاع ؟ وما الأنواع التي تخرج منها زَكَاة الفِطْر ؟ وهل يجوز إخراجها في القيمة ؟ فَصِّل القول في ذلك . وما المستفاد من الحديث ؟ .
عَنْ أَنَسٍ t قَالَ : « كَانَ أَبُو طَلْحَةَ أَكْثَرَ الأَنْصَارِ بِالْمَدِينَةِ مَالًا مِنْ نَخْلٍ ، وَكَانَ أَحَبُّ أَمْوَالِهِ إِلَيْهِ بَيْرُحَاءَ ، وَكَانَتْ مُسْتَقْبِلَةَ المَسْجِدِ ، وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ r يَدْخُلُهَا وَيَشْرَبُ مِنْ مَاءٍ فِيهَا طَيِّبٍ … » .
تَرْجِم لأَنَسٍ ولأبي طَلْحَةَ م ، وما علاقة أَنَس بأبي طَلْحَةَ ؟ وما هي القيمة الاجتماعية التي يجسدها تصرف أبي طَلْحَةَ t في الحديث ؟ وما المراد بقوله : « بَيْرُحَاءَ » ؟ وما الأوجه الواردة في ضبطها ؟ وكيف تعربها مع قوله : « أَحَبُّ » ؟ وما المراد بقول الله تعالى : ] لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ [ ؟ اذكر الأقوال في ذلك . وما معنى « بَخٍ » ؟ وكيف تضبطها ؟ ولِمَ وصف المال بالرابح في قوله : « ذَلِكَ مَالٌ رَابِحٌ » ؟ وما معنى قوله : « ذَلِكَ مَالٌ رَايِحٌ » على الرواية الأخرى ؟ وكيف وجه النبي r أبا طَلْحَة t لصرف صدقته ؟ وما الرواية الواردة في قوله : « فَقَسَمَهَا أَبُو طَلْحَةَ فِي أَقَارِبِهِ وَبَنِي عَمِّهِ » ؟ وفي أي جَدِّ معه يجتمعان ؟ وأخيرًا : في هذا الحديث عدة أبواب من الفقه ، اذكرها .
عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ الْبَدْرِيِّ t ، عَنِ النَّبِيِّ r ، قَالَ : « إِنَّ الْمُسْلِمَ إِذَا أَنْفَقَ عَلَى أَهْلِهِ نَفَقَةً ، وَهُوَ يَحْتَسِبُهَا ، كَانَتْ لَهُ صَدَقَةً » .
تَرْجِم لأبي مَسْعُودٍ t ، ولِمَ نُسِبَ إلى بَدْر ؟ وما المراد بالأَهْل في الحديث ؟ وما حكم النفقة عليهم ؟ ولِمَ سَمَّى الشارع النفقة على الأَهْل صدقة ؟ وما معنى « يَحْتَسِبُهَا » ؟ وما المعنى الإجمالي للحديث ؟ وما المستفاد منه ؟ .
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ t قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ r : « مَا مِنْ يَوْمٍ يُصْبِحُ الْعِبَادُ فِيهِ إِلَّا مَلَكَانِ يَنْزِلَانِ ، فَيَقُولُ أَحَدُهُمَا : اللَّهُمَّ أَعْطِ مُنْفِقًا خَلَفًا ، وَيَقُولُ الْآخَرُ : اللَّهُمَّ أَعْطِ مُمْسِكًا تَلَفًا » .
تَرْجِم لأَبِي هُرَيْرَةَ t ، وما المعنى الإجمالي للحديث ؟ وما معنى « مِنْ » في قوله : « مَا مِنْ يَوْمٍ » ؟ وما الموافق لقوله : « اللَّهُمَّ أَعْطِ مُنْفِقًا خَلَفًا » ؟ وهل هو في الواجبات فقط ؟ وما معنى التَّلَف ؟ ولِمَ عَبَّر بالعَطِيَّة في قوله : « اللَّهُمَّ أَعْطِ مُمْسِكًا تَلَفًا » ؟ وهل الممسك عن النفقات المندوبات يستحق هذا الدعاء ؟ وَضِّح . وما المستفاد من الحديث ؟ .
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ t قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ r : « مَا تَصَدَّقَ أَحَدٌ بِصَدَقَةٍ مِنْ طَيِّبٍ ، وَلَا يَقْبَلُ اللهُ إِلَّا الطَّيِّبَ ، إِلَّا أَخَذَهَا الرَّحْمَنُ بِيَمِينِهِ ، وَإِنْ كَانَتْ تَمْرَةً ، فَتَرْبُو فِي كَفِّ الرَّحْمَنِ حَتَّى تَكُونَ أَعْظَمَ مِنَ الْجَبَلِ ، كَمَا يُرَبِّي أَحَدُكُمْ فَلُوَّهُ أَوْ فَصِيلَهُ » .
تَرْجِم لأَبِي هُرَيْرَةَ t ، وما المعنى العام للحديث ؟ وما المراد بقوله : « إِلَّا أَخَذَهَا الرَّحْمَنُ بِيَمِينِهِ » ؟ وما معنى قوله : « فَتَرْبُو » ؟ وما الذي يَرْبُو ؟ وهل يصح أن يكون على ظاهره أو لا ؟ وَضِّح . وما المراد بقوله : « كَفِّ الرَّحْمَنِ » ؟ فَصِّل القول في ذلك ، وما نوع الحذف على المعنى الأخير ؟ وما معنى « فَلُوَّهُ ، فَصِيلَهُ » ؟ وما معنى « قَلُوصَهُ » كما في الرواية الأخرى « كَمَا يُرَبِّي أَحَدُكُمْ فَلُوَّهُ أَوْ قَلُوصَهُ » ؟ وما المستفاد من الحديث ؟ .
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ t قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ r : « أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنَّ اللهَ طَيِّبٌ لَا يَقْبَلُ إِلَّا طَيِّبًا ، وَإِنَّ اللهَ أَمَرَ الْمُؤْمِنِينَ بِمَا أَمَرَ بِهِ الْمُرْسَلِينَ … » .
تَرْجِم لأَبِي هُرَيْرَةَ t ، وما معنى قوله : « إِنَّ اللهَ طَيِّبٌ » ؟ وما المراد بالكسب الطيب في الحديث ؟ وما أصل الطَّيِّب ؟ وعَلَامَ أُطلِقَ ؟ ولِمَ لا يقبل الله الصدقة من المال الحرام ؟ وما معنى ] رَزَقْنَاكُمْ [ ؟ وما الرزق ؟ ومِنْ كلام مَنْ قوله : « ثُمَّ ذَكَرَ الرَّجُلَ » ؟ وعلى مَنْ يعود الضمير ؟ وفي أي سفر يُطِيل السفر ؟ وما معنى « أَشْعَثَ أَغْبَرَ » ؟ ومتى يَمُدُّ يَدَيْهِ إلى السماء ؟ وما الذي يدل عليه ذلك ؟ وما معنى « فَأَنَّى » في الحديث ؟ وما المراد بقوله : « فَأَنَّى يُسْتَجَابُ لِذَلِكَ » ؟ وهل قد يستجيب الله دُعَاءَه ؟ وَضِّح . وما المعنى الإجمالي للحديث ؟ وما المستفاد منه ؟ .
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ t ، عَنِ النَّبِيِّ r قَالَ : « لَيْسَ الغِنَى عَنْ كَثْرَةِ العَرَضِ ، وَلَكِنَّ الغِنَى غِنَى النَّفْسِ » .
تَرْجِم لأَبِي هُرَيْرَةَ t ، وما معنى الحديث ؟ وما المراد بالغِنَى فيه ؟ وما العَرَض ؟ ولِمَ سُمِّىَ بذلك ؟ وما معنى « عَنْ » في قوله : « عَنْ كَثْرَةِ العَرَضِ » ؟ ومتى يُحْمَد المَال ؟ ومتى يُذَمُّ ؟ وما السبيل إلى غِنَى النَّفْس ؟ وما المستفاد من الحديث ؟ .
عَرِّف الصيام ، وما الفرق بينه وبين الصوم ؟ وما أنواعه ؟ ومتى فُرِضَ صيام رمضان ؟ وهل فُرِضَ على المسلمين صيام قبل رمضان أو لا ؟ وَضِّح .
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ t ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ r ، قَالَ : « إِذَا جَاءَ رَمَضَانُ فُتِّحَتْ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ ، وَغُلِّقَتْ أَبْوَابُ النَّارِ ، وَصُفِّدَتِ الشَّيَاطِينُ » .
تَرْجِم لأَبِي هُرَيْرَةَ t ، وما معنى « رَمَضَان » ؟ ولِمَ سُمِّيَ بهذا الاسم ؟ وما الرَّمْضَاء ؟ وهل يُكْرَه أن يقال « رَمَضَان » من غير ذِكْر الشَّهْر ؟ فَصِّل القول ، مع الترجيح . وهل تُفَتَّح أَبْوَاب الجَنَّة وتُغَلِّق أَبْوَاب النَّار حقيقة في رَمَضَان ؟ وَضِّح . وما معنى قوله : « وَصُفِّدَتِ الشَّيَاطِينُ » ؟ ولِمَ تُصَفِّد الشَّيَاطِين في هذا الشهر ؟ إن قيل لك : « نرى الشرور والمعاصي تقع في رَمَضَان كثيرًا ، فلو كانت الشياطين مُصَفَّدَة لما وقع شَرٌّ » ، فما جوابك ؟ وما المعنى العام للحديث ؟ وما المستفاد منه ؟ .
عَنْ عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ t قَالَ : « لَمَّا نَزَلَتْ ] حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ [ قَالَ لَهُ عَدِيُّ : يَا رَسُولَ اللهِ إِنِّي أَجْعَلُ تَحْتَ وِسَادَتِي عِقَالَيْنِ … » .
تَرْجِم لعَدِيِّ بن حَاتِم t ، وما الذي يقتضيه الحديث ؟ وكيف تُوَفِّق بينه وبين حديث سَهْل بن سَعْد t الوارد في نفس الباب ؟ ولِمَ جعل عَدِيِّ t العِقَالَيْن تحت وساده ؟ وما العِقَال ؟ ولِمَ سُمِّيَ بذلك ؟ وما معنى قوله : « إِنَّ وِسَادَتَكَ لَعَرِيضٌ » ؟ وهل يصح حمله على الذَّمِّ له ؟ وَضِّح . وما المعنى الإجمالي للحديث ؟ وما المستفاد منه ؟ .
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ t ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ r : « قَالَ اللهُ U : كُلُّ عَمَلِ ابْنِ آدَمَ لَهُ إِلَّا الصِّيَامَ ، فَإِنَّهُ لِي وَأَنَا أَجْزِي بِهِ … » .
تَرْجِم لأَبِي هُرَيْرَةَ t ، وما المراد بقوله : « كُلُّ عَمَلِ ابْنِ آدَمَ لَهُ إِلَّا الصِّيَامَ فَإِنَّهُ لِي » ؟ ولِمَ أضاف الله الصِّيَام إلى نفسه ؟ اذكر أقوال أهل العلم في ذلك ، وعَلَام نَبَّه في قوله : « يَذَرُ شَهْوَتَهُ وَطَعَامَهُ وَشَرابَهُ مِنْ أَجْلِي » ؟ وما معنى قوله : « وَأَنَا أَجْزِي بِهِ » ؟ وما الوجه البلاغي فيه ؟ وما تفسير قوله : « جُنَّةٌ » ؟ ولِمَ كان الصوم جُنَّة ؟ وهل يُفْهَم من قوله : « فَإِذَا كَانَ يَوْمُ صَوْمِ أَحَدِكُمْ فَلَا يَرْفُثْ وَلَا يَسْخَبْ » أن غير يوم الصوم يباح فيه الرَّفَث والسَّخَب ؟ وَضِّح . وما الرَّفَث ، والسَّخب ؟ وإذا سَبَّ الصائمُ أحدًا أو اغتابه ، فهل يفسد صيامه ؟ وَضِّح . وبِمَ يقول : « إِنِّي امْرُؤٌ صَائِمٌ » ؟ وما معنى الخُلُوف ؟ وما حكم السواك للصائم ؟ وما الوجه البلاغي في قوله : « أَطْيَبُ عِنْدَ اللَّهِ مِنْ رِيحِ المِسْكِ » ؟ وهل يُفْهَم من قوله : « أَطْيَبُ عِنْدَ اللهِ مِنْ رِيحِ المِسْكِ » أن الله I يستطيب الروائح ويستلذها ؟ وَضِّح ، مع بيان المراد . وهل طيب رائحة الخُلُوف في الدنيا أو في الآخرة ؟ وما المراد بقوله : « فَرِحَ بِفِطْرِهِ » ، « فَرِحَ بِصَوْمِهِ » ؟ وما المستفاد من الحديث ؟ .
عَرِّف الحج ، ومتى فُرِضَ ؟ اذكر الأقوال في ذلك ، مع الاستدلال والترجيح . ومَنِ الذي أمره النبي r أن يَحُجَّ بالناس تلك السنة ؟ وبِمَ كَلَّفَ النبي r عَليَّا t في هذه الحَجَّة ؟ وفي أي عام حج النبي r ؟ وبِمَ سُمِّيَت حَجَّتُه ؟ وهل الحج واجب على الفور أو على التراخي ؟ اذكر أقوال الفقهاء في ذلك مُبَيِّنًا سبب الخلاف .
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ م : « أَنَّ النَّبِيَّ r قَالَ لِامْرَأَةٍ مِنَ الْأَنْصَارِ يُقَالُ لَهَا أُمُّ سِنَانٍ : مَا مَنَعَكِ أَنْ تَكُونِي حَجَجْتِ مَعَنَا ؟ قَالَتْ : نَاضِحَانِ كَانَا لِأَبِي فُلَانٍ ( زَوْجِهَا ) ، حَجَّ هُوَ وَابْنُهُ عَلَى أَحَدِهِمَا ، وَكَانَ الْآخَرُ يَسْقِي عَلَيْهِ غُلَامُنَا ، قَالَ : فَعُمْرَةٌ فِي رَمَضَانَ تَقْضِي حَجَّةً ، أَوْ حَجَّةً مَعِي » .
تَرْجِم لابن عَبَّاس م ، ومتى قال النبي r للمرأة الأنصارية : « مَا مَنَعَكِ أَنْ تَكُونِي حَجَجْتِ مَعَنَا » ؟ ولِمَ كان هذا السؤال منه ؟ وهل هذا الثواب خاص بتلك المرأة ؟ وَضِّح . وما الناضح ؟ وهل وقع تصحيف في قوله : « يَسْقِي عَلَيْهِ غُلَامُنَا » ؟ فَصِّل القول في ذلك ؟ وما معنى قوله « فَعُمْرَةٌ فِي رَمَضَانَ تَقْضِي حَجَّةً » ؟ ولِمَ عَظُمَ أجر العُمْرَة في رمضان ؟ وما المعنى الإجمالي للحديث ؟ وما المستفاد منه ؟ .
عَنْ عَائِشَةَ ك : أَنَّ رَسُولَ اللهِ r قَالَ : « مَا مِنْ يَوْمٍ أَكْثَرَ مِنْ أَنْ يُعْتِقَ اللهُ فِيهِ عَبْدًا مِنَ النَّارِ مِنْ يَوْمِ عَرَفَةَ ، وَإِنَّهُ لَيَدْنُو ثُمَّ يُبَاهِي بِهِمُ الْمَلَائِكَةَ ، فَيَقُولُ : مَا أَرَادَ هَؤُلَاءِ » .
تَرْجِم لعَائِشَة ك ، وما الذي يَدُلُّ عليه هذا الحديث ؟ وما نوع « مِنْ » في قوله : « مَا مِنْ يَوْمٍ » ؟ وما إعراب قوله : « أَكْثَرَ » ؟ ولِمَ سُمِّيَ « يَوْمُ عَرَفَةَ » بهذا الاسم ؟ وما معنى الدُّنُوِّ ؟ وما حقيقة دُنُوِّ الله U ؟ وما معنى قوله : « ثُمَّ يُبَاهِي بِهِمُ الْمَلَائِكَةَ » ، « مَا أَرَادَ هَؤُلَاءِ » ؟ وهل صيام يوم عَرَفَة أفضل من صيام يوم عَاشُورَاء ؟ وَضِّح . ولِمَ كان صيام يوم عَرَفَة يكفر ذنوب سنتين ؟ اذكر الرواية الدالة على ذلك ، مُبَيِّنًا المراد بهذه الذنوب . وكيف يُكَفِّر صوم عَرَفَة ذنوب السنة القادمة ؟ ولِمَ لا يحتاج الحاج إلى صومه ؟ وما المستفاد من الحديث ؟ .
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ t ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ r قَالَ : « الْعُمْرَةُ إِلَى الْعُمْرَةِ كَفَّارَةٌ لِمَا بَيْنَهُمَا ، وَالْحَجُّ الْمَبْرُورُ لَيْسَ لَهُ جَزَاءٌ إِلَّا الْجَنَّةُ » .
تَرْجِم لأَبِي هُرَيْرَةَ t ، وما العُمْرَة ؟ وما حكمها ؟ اذكر أقول الفقهاء في ذلك ، مع الاستدلال والترجيح . وما المراد بقوله : « الْعُمْرَةُ إِلَى الْعُمْرَةِ كَفَّارَةٌ لِمَا بَيْنَهُمَا » ؟ وبِمَ اسْتُدِلَّ بظاهر هذا القول ؟ فَصِّل القول في ذلك . وما معنى « إِلَى » في قوله : « الْعُمْرَةُ إِلَى الْعُمْرَةِ » ؟ وما معنى « الْمَبْرُورُ » ؟ وهل الأقوال الواردة في معناه متقاربة أو لا ؟ وَضِّح . وما معنى قوله : « لَيْسَ لَهُ جَزَاءٌ إِلَّا الْجَنَّةُ » ؟ وما المعنى الإجمالي للحديث ؟ وما المستفاد منه ؟ .
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ t قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ r : « مَنْ أَتَى هَذَا الْبَيْتَ فَلَمْ يَرْفُثْ وَلَمْ يَفْسُقْ رَجَعَ كَمَا وَلَدَتْهُ أُمُّهُ » .
تَرْجِم لأَبِي هُرَيْرَةَ t ، وما المراد بقوله : « مَنْ أَتَى هَذَا الْبَيْتَ » ؟ وما الذي بَيَّنَ هذا المراد ؟ وما الرَّفَث ، والفسوق ، والجدال ؟ ولِمَ فَسَّر القُرْطُبِي : الجدال في هذا الحديث مع أنه ليس من ألفاظه ؟ وما المراد بقوله : « رَجَعَ كَمَا وَلَدَتْهُ أُمُّهُ » ؟ وما معنى « رَجَعَ » هنا ؟ وما المعنى الإجمالي للحديث ؟ وما المستفاد منه ؟ .
أكمل الأحاديث الآتية :
عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ t ، عَنِ النَّبِيِّ r قَالَ : « لَيْسَ فِيمَا دُونَ خَمْسَةِ أَوْسُقٍ …………… » .
عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ م ، أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ r يَقُولُ : « فِيمَا سَقَتِ الْأَنْهَارُ وَالْغَيْمُ …………… » .
عَنْ ابْنِ عُمَرَ م : « أَنَّ رَسُولَ اللهِ r فَرَضَ زَكَاةَ الْفِطْرِ مِنْ رَمَضَانَ …………… » .
عَنْ أَنَسٍ t قَالَ : « كَانَ أَبُو طَلْحَةَ أَكْثَرَ الأَنْصَارِ بِالْمَدِينَةِ مَالًا مِنْ نَخْلٍ …………… » .
عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ t ، عَنِ النَّبِيِّ r ، قَالَ : « إِنَّ الْمُسْلِمَ إِذَا أَنْفَقَ عَلَى أَهْلِهِ نَفَقَةً …………… » .
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ t قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ r : « مَا مِنْ يَوْمٍ يُصْبِحُ الْعِبَادُ فِيهِ إِلَّا مَلَكَانِ …………… » .
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ t قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ r : « مَا تَصَدَّقَ أَحَدٌ بِصَدَقَةٍ مِنْ طَيِّبٍ …………… » .
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ t قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ r : « أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنَّ اللهَ طَيِّبٌ لَا يَقْبَلُ إِلَّا …………… » .
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ t ، عَنِ النَّبِيِّ r قَالَ : « لَيْسَ الغِنَى عَنْ كَثْرَةِ …………… » .
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ t ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ r ، قَالَ : « إِذَا جَاءَ رَمَضَانُ فُتِّحَتْ …………… » .
عَنْ عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ t قَالَ : « لَمَّا نَزَلَتْ ] حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ …………… » .
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ t قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ r : « قَالَ اللهُ U : كُلُّ عَمَلِ ابْنِ آدَمَ …………… » .
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ م : « أَنَّ النَّبِيَّ r قَالَ لِامْرَأَةٍ مِنَ الْأَنْصَارِ يُقَالُ لَهَا أُمُّ سِنَانٍ …………… » .
عَنْ عَائِشَةَ ك : أَنَّ رَسُولَ اللهِ r قَالَ : « مَا مِنْ يَوْمٍ أَكْثَرَ مِنْ أَنْ يُعْتِقَ اللهُ فِيهِ عَبْدًا …………… » .
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ t ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ r قَالَ : « الْعُمْرَةُ إِلَى الْعُمْرَةِ …………… » .
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ t قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ r : « مَنْ أَتَى هَذَا الْبَيْتَ …………… » .
أ.د/ أحمد أحمد حسن واكد