أولاً: الدراسة الموضوعية
أ-الأسئلة المقالية:
1-ما المعنى اللغوي للقياس؟ وما الإضافة التي ذكرها الأصوليون على هذا المعنى عند تعريفه؟
2- بيّن اﻟﻔﺮق بين اﻟﻘﻴﺎس ﰲ الاستعمال اﻟﻠﻐﻮي واﻟﻘﻴﺎس ﰲ الاستعمال الشرعي، ﻣﻊ اﻟﺘﻤﺜﻴﻞ.
3- ﻣﺎ اﻻﻋﱰاﺿﺎت اﻟﺘﻲ وُجِّهت إﱃ ﺗﻌﺮﻳﻒ ابن الحاجب ﻟﻠﻘﻴﺎس؟ وﻛﻴﻒ يمكن ﻣﻨﺎﻗﺸﺘﻬﺎ؟
4-ﻗﺎرن بين ﺗﻌﺮﻳﻒ اﺑﻦ الحاجب للقياس وﺗﻌﺮﻳﻒ اﻟﺒﻴﻀﺎوي، ﻣﱪزًا وجه اﻻﺧﺘﻼف بينهما.
5- ﻣﺎ اﻟﺴﺒﺐ اﻟﺬي جعل إﻣﺎم الحرمين يرى أن اﻟﺘﻌﺮﻳﻒ اﻟﺠﺎﻣﻊ اﳌﺎﻧﻊ ﻟﻠﻘﻴﺎس ﻣﺘﻌﺬر؟
6- وﺿّﺢ اﳌﺮاد ﺑﻘﻮل اﻷﺻﻔﻬﺎني: “اﻟﻔﺮع ﺻﻮرة أرﻳﺪ إﻟﺤﺎﻗﻬﺎ ﺑﺎﻷﺧﺮى ﰲ اﻟﺤﻜﻢ لوجود اﻟﻌﻠﺔ.”
7- اﻋﻂ ﻣﺜﺎﻻً ﻓﻘﻬﻴًﺎ معاصًرا ﻳﺪﺧﻞ ﺗﺤﺖ “اﻟﻘﻴﺎس ﰲ ﻣﻌﻨﻰ اﻷﺻﻞ”، ﺛﻢ بيِّن اﻷﺻﻞ واﻟﻔﺮع واﻟﺤﻜﻢ واﻟﻌﻠﺔ ﰲ اﳌﺜﺎل.
8- عرِّف القياس لغة واصطلاحًا عند القاضي البيضاوي، مبيِّنًا الاعتبار الذي بنى تعريفه عليه.
9- فرِّق بين القياس والاجتهاد.
10-بين الخطوات التطبيقية التي يجب على المجتهد اتباعها لمعرفة حكم حادثة أو واقعة لم يرد نص بحكمها.
11-وﺿّﺢ دور اﻟﻌِﻠْﺔ ﰲ ﻋﻤﻠﻴﺔ اﻟﻘﻴﺎس، ﻣﻊ ﺑﻴﺎن ﻛﻴﻔﻴﺔ اﻟﺘﺄﻛﺪ ﻣﻦ وجودها ﰲ اﻟﻔﺮع.
12- ﻣﻦ ﺧﻼل ﻣﺜﺎل ﺗﺤﺮﻳﻢ اﻟﺨﻤﺮ:
– ﻣﺎ اﻟﻌﻠﺔ اﻟﺘﻲ ﻧﺺّ الشرع ﻋﻠﻴﻬﺎ ﰲ اﻟﺘﺤﺮﻳﻢ؟
-ﻛﻴﻒ ﻳُﻘﺎس اﻟﻨﺒﻴﺬ واﻟﺤﺸﻴﺶ على اﻟﺨﻤﺮ؟
– اﺳﺘﺨﺮج اﻟﺪﻟﻴﻞ اﻟﻘﺮآني على ذﻟﻚ.
13-ﻛﻴﻒ بيَّن العلماء أن اﻟﻨﺺ ﻗﺪ ﻳﻜﻮن ﺧﺎﺻًﺎ ﰲ ﻟﻔﻈﻪ، ﻋﺎﻣًﺎ ﰲ ﻣﻌﻨﺎه؟ وﺿﺢ ذﻟﻚ بمثال اﻟﺨﻤﺮ واﳌﺴﻜﺮات.
14- ﰲ ﻣﺴﺄﻟﺔ اﻟﺒﻴﻊ وﻗﺖ اﻟﻨﺪاء ﻟﺼﻼة اﻟﺠﻤﻌﺔ:
– ﻣﺎ اﻟﻌﻠﺔ ﰲ ﺗﺤﺮﻳﻢ اﻟﺒﻴﻊ ﰲ ﻫﺬا اﻟﻮﻗﺖ؟
-ﻛﻴﻒ ﻳُﻘﺎس ﻋﻠﻴﻪ اﻹجارة واﻟﺮﻫﻦ؟
– ﻣﺎ وجه اﺧﺘﻼف اﻟﻔﻘﻬﺎء ﰲ ﺣﻜﻢ ﺻﺤﺔ ﻫﺬا اﻟﺒﻴﻊ؟
15- ﻣﺎ اﻟﻔﺮق بين اﳌﺤﺮم ﻟﺬاﺗﻪ واﳌﺤﺮم لغيره؟ وﺿﺢ بمثال اﻟﺒﻴﻊ وﻗﺖ اﻟﻨﺪاء.
16- ﰲ ﺣﺪﻳﺚ: “ﻻ ﻳﺮث اﻟﻘﺎﺗﻞ”، ﻣﺎ اﻟﻌﻠﺔ اﻟﺘﻲ ﻣﻦ أجلها ﺣُﺮم اﻟﻘﺎﺗﻞ ﻣﻦ الميراث؟
– ﻛﻴﻒ ﻗﻴﺲ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺣﺮﻣﺎن الموصَى ﻟﻪ إذا ﻗﺘﻞ الموصِي؟
– بيِّن اﻷﺻﻞ، واﻟﻔﺮع، واﻟﻌﻠﺔ، واﻟﺤﻜﻢ ﰲ اﳌﺜﺎل.
17- ﰲ ﺣﺪﻳﺚ: “ﻻ ﻳﺒﻊ اﻟﺮجل على ﺑﻴﻊ أﺧﻴﻪ”.
– ﻣﺎ اﻟﻌﻠﺔ اﻟﺘﻲ ﻣﻦ أجلها ﺣﺮم اﻟﺒﻴﻊ على اﻟﺒﻴﻊ؟
– ﻛﻴﻒ ﻗﻴﺲ ﻋﻠﻴﻪ الشراء على الشراء والاستئجار على استئجار الغير؟
– اذﻛﺮ ﺻﻮرة ﺗﻄﺒﻴﻘﻴﺔ ﻟﻠﺒﻴﻊ على البيع كما ذﻛﺮﻫﺎ اﻟﻔﻘﻬﺎء.
18- وﺿّﺢ اﻟﻔﺮق بين اﻷﺻﻞ واﻟﻔﺮع واﻟﻌﻠﺔ واﻟﺤﻜﻢ ﰲ ﻣﺜﺎل التناجي بين اثنين دون اﻟﺜﺎﻟﺚ.
19- ﻛﻴﻒ ﻳُﻘﺎس اﻟﺘﺤﺪث بلغة اجنبية ﻻ ﻳﻌﺮﻓﻬﺎ اﻟﺜﺎﻟﺚ على التناجي اﳌﻨﺼﻮص على تحريمه؟ وﻣﺎ اﻟﻌﻠﺔ اﳌﺸﱰﻛﺔ بينهما؟
20- بيّن ﻣﺘﻰ ﻳﻜﻮن اﻟﻘﻴﺎس ﻓﺮض عين، ﻣﻊ اﻟﺘﻤﺜﻴﻞ.
21- ﻋﻠّﻞ: ﳌﺎذا ﻳﻌﺪ اﻟﻘﻴﺎس ﻓﺮض ﻛﻔﺎﻳﺔ ﻋﻨﺪ ﺗﻌﺪد اﳌﺠﺘﻬﺪﻳﻦ؟
22- ﻣﺎ اﻟﺤﻜﻤﺔ ﻣﻦ ﻛﻮن اﻟﻘﻴﺎس ﺣﺮاﻣًﺎ على من لم ﺗﺘﻮاﻓﺮ ﻓﻴﻪ شروط الاجتهاد؟
23- ﻓﺮّق بين ﺣﻜﻢ اﻟﻘﻴﺎس ﻟﻠﻤﺠﺘﻬﺪ اﻟﺬي ﻋﺮﺿﺖ ﻟﻪ واﻗﻌﺔ ﺑﻼ ﻧﺺ، وﺣﻜﻤﻪ لغيره ممن لم ﻳُﻌﺮض ﻟﻪ ذﻟﻚ.
24- ﻣﺎ أﺛﺮ ﺿﻴﻖ اﻟﻮﻗﺖ على وجوب اﻟﻘﻴﺎس ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟﻠﻤﺠﺘﻬﺪ أو القاضي؟
25- بيِّن موضوع القياس مع التمثيل.
26- ﻋﻠّﻞ: ﳌﺎذا ﻳُﻌﺪ اﻟﻘﻴﺎس ﻣﻈﻬﺮًا ﻟﻜﻮن ﺣﻜﻢ اﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﱃ ﰲ اﻟﻔﺮوع ﻛﺤﻜﻤﻪ ﰲ اﻷﺻﻮل؟
27- ﻣﺎ اﻟﺘﻔﺼﻴﻞ اﻟﺬي ذكره اﻵﻣﺪي ﰲ ﻣﺴﺄﻟﺔ وﺻﻒ اﻟﻘﻴﺎس ﺑﻜﻮﻧﻪ ﻣﻦ اﻟﺪﻳﻦ؟
28- بيّن ﻓﺎﺋﺪة اﻟﻘﻴﺎس ﰲ رﺑﻂ اﻷﺣﻜﺎم ﺑﻌﻠﻠﻬﺎ، ﻣﻊ ﻣﺜﺎل معاصر ﻣﻦ ﻣﻌﺎﻣﻼت اﻟﻨﺎس.
29-بيّن أقسام القياس من حيث القطعية والظنية، مُعَرِّفًا وممثِّلاً لكل قسم.
30-ينقسم القياس باعتبار الحكم الثابت في الفرع إلى ثلاثة أقسام بيّنها، مُعَرِّفًا وممثِّلاً لكل قسم.
32-القياس باعتبار نفي تأثير الفارق وعدمه ينقسم إلى قسمين وضِّحهما ومثِّل لكل قسم.
33- عرِّف قياس الدلالة ، وقياس الشبة.
34- وﺿّﺢ اﻟﻌﻼﻗﺔ بين اﻟﻘﻴﺎس الجلي واﻟﻘﻴﺎس اﻷوﱄ واﳌﺴﺎوي.
35- ﻣﺎ ﺳﺒﺐ اﺧﺘﻼف العلماء ﰲ اﻟﻘﻴﺎس اﻟﺨﻔﻲ؟
36-ﻣﺎ أوجه اﻟﺘﺸﺎﺑﻪ واﻻﺧﺘﻼف بين قياس ﻗﻴﺎس اﻟﻌﻠﺔ وﻗﻴﺎس اﻟﺪﻻﻟﺔ؟
37- اﺳﺘﺨﺮج أرﻛﺎن اﻟﻘﻴﺎس ﻣﻦ ﻗﻮﻟﻪ ﺗﻌﺎﱃ: ﵟإِنَّآ أَرۡسَلۡنَآ إِلَيۡكُمۡ رَسُولٗا شَٰهِدًا عَلَيۡكُمۡ كَمَآ أَرۡسَلۡنَآ إِلَىٰ فِرۡعَوۡنَ رَسُولٗاﵞ [المزمل: 15] .
40- ﻣﺎ اﳌﻘﺼﻮد ﺑﺤﻜﻢ اﻷﺻﻞ ﰲ اﻟﻘﻴﺎس؟ وﳌﺎذا لم ﻳُﻔﺮد اﻷﺻﻮﻟﻴﻮن اﻷﺻﻞ بشروط ﺧﺎﺻﺔ ﺑﻪ ﻣﺴﺘﻘﻠﺔ ﻋﻦ ﺣﻜﻤﻪ؟
41-ﻣﺎ الشرط اﻷول ﻣﻦ شروط ﺣﻜﻢ اﻷﺻﻞ ﰲ اﻟﻘﻴﺎس؟ ﻣﻊ اﻟﺘﻤﺜﻴﻞ ﻣﻦ اﻟﻘﺮآن واﻟﺴﻨﺔ.
42-من شروط حكم الأصل أن يكون معقول المعنى وضِّح ذلك ممثلا لما تذكر.
43- ﻣﺎ ﻣﺜﺎل ﻗﻴﺎس اﻟﻨﺒﻴﺬ على اﻟﺨﻤﺮ؟ وﻣﺎ ﻋﻠﺔ اﻟﻘﻴﺎس ﻓﻴﻪ؟
44-ﻣﺎ ﻣﻮﻗﻒ العلماء ﻣﻦ اﻟﻘﻴﺎس على أﺻﻞ ﺛﺒﺖ ﺣﻜﻤﻪ ﺑﺎلإجماع؟ ﻣﻊ ذﻛﺮ اﻷﻗﻮال واﻷدﻟﺔ والترجيح.
45-ﻣﺎ ﻣﻌﻨﻰ ﻗﻮل اﻷﺻوليين : “أن ﻻ ﻳﻜﻮن ﺣﻜﻢ اﻷﺻﻞ ﻣﻨﺴﻮﺧًﺎ”؟ ﻣﻊ اﻟﺘﻤﺜﻴﻞ.
46-ﻣﺎ اﻟﻔﺮق بين اﻷﺣﻜﺎم اﻟﺘﻌﺒﺪﻳﺔ واﻷﺣﻜﺎم اﳌﻌﻘﻮﻟﺔ اﳌﻌﻨﻰ ﻣﻦ ﺣﻴﺚ جواز اﻟﻘﻴﺎس؟
47- ﳌﺎذا ﻻ ﻳﺼﺢ ﻗﻴﺎس ﺗﻘﺒﻴﻞ اﻟﺤﺠﺮ الموجود في ضريح وﱄ على اﻟﺤﺠﺮ اﻷﺳﻮد؟
48- ﻫﻞ ﻳﺼﺢ ﻗﻴﺎس ﺑﻴﻊ اﻟﻌﻨﺐ على شجره ﺑﺎﻟﺰﺑﻴﺐ على ﺑﻴﻊ اﻟﻌﺮاﻳﺎ؟ وﳌﺎذا؟
49- ﻫﻞ ﻳﺠﻮز اﻟﻘﻴﺎس على اﻟﻨﺺ اﳌﺴﺘﺜﻨﻰ ﻣﻦ اﻟﻘﺎﻋﺪة اﻟﻌﺎﻣﺔ (اﳌﻌﺪول ﺑﻪ ﻋﻦ ﺳﻨﻦ اﻟﻘﻴﺎس)؟ ﻣﻊ ذﻛﺮ ﺧﻼف اﻟﺸﺎﻓﻌﻴﺔ واﻟﺤﻨﻔﻴﺔ ﰲ ذﻟﻚ.
50-ﳌﺎذا ﻻ ﻳﺼﺢ ﻗﻴﺎس اﻟﻮﺿﻮء على اﻟﺘﻴﻤﻢ ﰲ وجوب اﻟﻨﻴﺔ؟ وﺿِّﺢ ﻣﻊ ﺑﻴﺎن أﺛﺮ اﻟﺘﻘﺪم واﻟﺘﺄﺧﺮ اﻟﺰﻣﻨﻲ في تشريع الحكمين
51-ﻋﻠّﻞ: ﻻ ﻳﺼﺢ اﻟﻘﻴﺎس على ﺣﻜﻢ اﻷﺻﻞ اﳌﻨﺴﻮخ.
52-ﻋﻠّﻞ: ﻳﺸﱰط أن ﻳﻜﻮن ﺣﻜﻢ اﻷﺻﻞ غير ﻣﺨﺘﺺ ﺑﺎﻟﻨﺒﻲ ﷺ.
53-بيّن ثلاثة من شروط العِلْة مع شرحها والتمثيل لما تذكر.
54- من شروط العلة أن تكون وصفًا منضبطًا، وضِّحه ممثلاً لما تذكر.
55- من شروط العلة أن تكون وصفًا منضبطًا وضِّحه ممثلاً لما تذكر.
56-بيِّن معنى جريان القياس في الحدود، والكفارات، والرخص، والتقديرات مع التمثيل لما تذكر.
57- بيّن أقوال الأصوليين في جريان القياس في الحدود، والكفارات، والرخص، والتقديرات مع الترجيح وأدلة الرجحان.
58- ﻣﺎ دﻟﻴﻞ اﻟﺠﻤﻬﻮر القائل ﺑﺠﺮﻳﺎن اﻟﻘﻴﺎس ﰲ اﻟﺤﺪود؟
59- ﻣﺎ وجه اﻻﺳﺘﺪﻻل ﺑﻘﻮل علي –رضي الله عنه- ﰲ ﺣﺪ ﺷﺎرب اﻟﺨﻤﺮ؟
60- ﻣﺎ وجه اﻟﺪﻻﻟﺔ ﻣﻦ ﺣﺪﻳﺚ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ: “ﻧﺤﻦ ﻧﺤﻜﻢ ﺑﺎﻟﻈﺎﻫﺮ واﻟﻠﻪ ﻳﺘﻮﱃ السرائر” ﰲ هذه اﳌﺴﺄﻟﺔ؟
61-ﻛﻴﻒ اﺳﺘﺪل اﻟﺤﻨﻔﻴﺔ على ﻣﻨﻊ اﻟﻘﻴﺎس ﰲ اﻟﺤﺪود ﺑﻘﺎﻋﺪة: “ادرؤوا اﻟﺤﺪود ﺑﺎﻟﺸﺒﻬﺎت”؟
62- ﻣﺎ اﻟﺠﻮاب ﻋﻦ اﺳﺘﺪﻻل اﻟﺤﻨﻔﻴﺔ ﺑﻜﻮن اﻟﺤﺪود واﻟﻜﻔﺎرات ﺗﻘﺪﻳﺮات ﻻ ﺗﻌﻘﻞ؟
63- ﻛﻴﻒ ﻧﺎﻗﺶ اﻟﺠﻤﻬﻮر دﻋﻮى أن اﻟﻜﻔﺎرات على ﺧﻼف اﻷﺻﻞ؟
64- مثل لكل من: القياس في الحدود، والكفارات، والرخص.
65- ﻣﺎ اﳌﺮاد ﺑﺎﻟﻘﻴﺎس ﰲ اﻟﻌﻘﻠﻴﺎت؟
66- ﻣﺎ اﻟﻘﻮﻻن ﰲ اﳌﺴﺄﻟﺔ؟ وﻣﻦ أﺑﺮز اﻟﻘﺎﺋﻠ ﺑﻜﻞ ﻗﻮل؟
67-بيِّن ﻗﻮل أبي إﺳﺤﺎق الشيرازي واﻟﻘﺮاﰲ وﺗﺎج اﻟﺪﻳﻦ السبكي ﰲ اﳌﺴﺄﻟﺔ؟
68- ﻣﺎ اﳌﻘﺼﻮد ﺑﻘﻴﺎس اﻟﻐﺎﺋﺐ على اﻟﺸﺎﻫﺪ؟
69- ﻣﺎ اﳌﻘﺼﻮد ﺑﻘﻮل العلماء: “ﻻ ﻗﻴﺎس ﰲ اﻟﻌﺒﺎدات”؟ وﻫﻞ ﻫﻮ على اﻹﻃﻼق؟
70- ﻓﺮِّق بين المعنيين اﻟﻠﺬﻳﻦ ﺗﻄﻠﻖ عليهما ﻛﻠﻤﺔ اﻟﻌﺒﺎدات ﰲ ﻛﺘﺐ اﻷﺻﻮل.
71- اذﻛﺮ أﻣﺜﻠﺔ على اﻷﻣﻮر اﻟﺘﻌﺒﺪﻳﺔ اﳌﺤﻀﺔ اﻟﺘﻲ ﻻ ﻳﺪرك ﻣﻌﻨﺎﻫﺎ العقلي.
72- ﻣﺎ ﻣﻮﻗﻒ اﻹﻣﺎم اﻟﻐﺰاﱄ ﻣﻦ ﻣﻌﻘﻮﻟﻴﺔ أﺣﻜﺎم الشرع؟
73-للعلة عند الأصوليين تعريفات عدة، اذكرها مبينًا المختار منها.
74-عرِّف العلة المتعدية ، والعلة القاصرة مع التمثيل.
75-بَيِّن مذاهب الأصوليين في التعليل بالعلة القاصرة، مستدلاً للراجح منها بدليلين، وفرعين من الفروع المخرَّجة عليه.
76- ﻣﺎ اﻟﻔﻮاﺋﺪ اﻟﺘﻲ يمكن ﺗﺤﺼﻴﻠﻬﺎ ﻣﻦ اﻟﺘﻌﻠﻴﻞ ﺑﺎﻟﻌﻠّﺔ القاصرة رﻏﻢ ﻗﺼﻮرﻫﺎ؟
78- ﻣﺎ اﳌﻘﺼﻮد ﺑﺎﻟﺤﻜﻤﺔ ﻋﻨﺪ اﻷﺻﻮليين؟ واذﻛﺮ ﺻﻮرتين ﻟﺘﻌﺮﻳﻔﻬﺎ.
79-ﻣﺎ اﻟﻔﺮق بين اﻟﻌﻠﺔ واﻟﺤﻜﻤﺔ ﻣﻦ ﺣﻴﺚ اﻟﻀﺒﻂ والتأثير ﰲ اﻟﺤﻜﻢ؟
80-ﻋﻠّﻞ: ﳌﺎذا لم ﻳﺠﻌﻞ اﻟﺸﺎرع اﳌﺸﻘﺔ ﰲ اﻟﺴﻔﺮ ﻋﻠﺔً للقصر ﻣﻊ أﻧﻬﺎ ﻫﻲ اﻟﺤﻜﻤﺔ؟
81-بيّن بمثال ﺣﻜﻢ وجود اﻟﻌﻠﺔ ﻣﻊ ﺗﺨﻠﻒ اﻟﺤﻜﻤﺔ.
82-بيّن بمثال حكم وجود اﻟﺤﻜﻤﺔ ﻣﻊ ﻋﺪم ﺗﺤﻘﻖ اﻟﻌﻠﺔ.
83-ﻫﻞ ﻳﺼﺢ ﺗﻌﻠﻴﻞ اﻷﺣﻜﺎم ﺑﺎﻟﺤﻜﻤﺔ وﺣﺪﻫﺎ؟ وﺿّﺢ رأﻳﻚ ﻣﻊ ﺑﻴﺎن اﻟﺴﺒﺐ.
84- ﻣﺎ ﺗﻌﺮﻳﻒ اﻟﺴﺒﺐ ﻋﻨﺪ ﺑﻌﺾ اﻷﺻﻮليين ؟ وﻣﺎ وجه اﺗﻔﺎﻗﻪ ﻣﻊ اﻟﻌﻠﺔ؟
85-ﻣﺜّﻞ ﻟﻠﺴﺒﺐ اﳌﻨﺎﺳﺐ واﻟﺴﺒﺐ غير اﳌﻨﺎﺳﺐ ﻣﻊ ﺑﻴﺎن ﺣﻜﻢ ﻛﻞ منهما.
86- ﳌﺎذا اﻋﺘُﱪ اﻟﺴﺒﺐ أﻋﻢ ﻣﻦ اﻟﻌﻠﺔ ﻋﻨﺪ ﺑﻌﺾ اﻷﺻﻮليين؟
87-اذكر محل الاتفاق ﰲ ﻣﺴﺄﻟﺔ اﻟﺘﻌﻠﻴﻞ ﺑﺎﻟﺤﻜﻤﺔ، مع التمثيل؟
88-حرر محل النزاع في ﻣﺴﺄﻟﺔ اﻟﺘﻌﻠﻴﻞ ﺑﺎﻟﺤﻜﻤﺔ.
89-بيَّن مذاهب الأصوليين في التعليل بالحكمة المجردة عن الوصف الظاهر الضابط لها، مع الترجيح وأدلة الرجحان.
90-ﻣﺎ اﻟﻘﻮل اﻷول ﰲ اﻟﺘﻌﻠﻴﻞ ﺑﺎﻟﺤﻜﻤﺔ؟ وﻣﻦ أﺑﺮز اﻟﻘﺎئلين ﺑﻪ؟ وما أدلتهم؟
91- ﻛﻴﻒ اﺳﺘﺪل اﻟﻘﺎﺋﻠﻮن ﺑﺠﻮاز اﻟﺘﻌﻠﻴﻞ ﺑﺎﻟﺤﻜﻤﺔ ﻣﻄﻠﻘًﺎ ﺑﻘﻴﺎس اﻟﺤﻜﻤﺔ على اﻟﻮﺻﻒ اﳌﺸﺘﻤﻞ ﻋﻠﻴﻬﺎ؟
92- ﻣﺎ اﻟﻔﺮق اﻟﺠﻮﻫﺮي بين ﺗﻌﻠﻴﻞ اﻟﺤﻜﻢ ﺑﺎﻟﺤﻜﻤﺔ اﻟﻈﺎﻫﺮة اﳌﻨﻀﺒﻄﺔ، وﺗﻌﻠﻴﻠﻪ ﺑﺎﻟﺤﻜﻤﺔ اﻟﺨﻔﻴﺔ غير اﳌﻨﻀﺒﻄﺔ؟
93-حرِّر محل النزاع في مسألة تعليل الحكم الواحد بعلتين مبينًا أقول العلماء في المسألة وأدلة أصحاب القول الأول والرأي الراجح.
94-ﻣﺎ اﳌﻘﺼﻮد ﺑﻄﺮق إﺛﺒﺎت اﻟﻌﻠﺔ ﻋﻨﺪ الأصوليين ؟
95-النص عند الأصوليين على اطلاقين بينهما .
96- ﻣﺎ اﳌﺮاد ﺑﺎﻟﻨﺺ ﺑﺎﻹﻃﻼق اﻷول؟ وﻣﺎ اﻟﻔﺮق ﺑﻴﻨﻪ وبين اﻹﻃﻼق اﻟﺜﺎني؟
97- ﻣﺎ اﻟﻔﺮق بين اﻟﻨﺺ اﻟﻘﺎﻃﻊ واﻟﻨﺺ اﻟﻈﺎﻫﺮ ﰲ اﻟﺪﻻﻟﺔ على اﻟﻌﻠﻴﺔ؟
98-النص على العلة له قسمان وضِّحهما مع التمثيل.
99- ﻛﻴﻒ ﻋﺮّف اﻷﺻﻮﻟﻴﻮن اﻹيماء واﻟﺘﻨﺒﻴﻪ؟ مع التمثيل لما تذكر.
100-من طرق إثبات العلة السبر والتقسيم فما معناه وما محله؟ مع التمثيل لما تذكر.
101-عرِّف تنقيح المناط ومثل له.
102- ما الفرق بين تخريج المناط وتنقيح المناط وتحقيق المناط؟
103-ما الفرق بين تنقيح المناط والسبر والتقسيم.
104-عرِّف التعارض لغة واصطلاحًا، وما أقسامه؟
105-ما الشروط التي لا بد منها لثبوت التعارض بين الأدلة؟
106- قارن بين طريقة الجمهور وطريقة الحنفية في دفع التعارض بين الأدلة، مع التمثيل لما تذكر.
107- بيِّن ﳌﺎذا ﻻ ﻳﻘﻊ اﻟﺘﻌﺎرض بين قطعيين ، وﻻ بين نصيينﻣﻦ ﻛﺘﺎب اﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﱃ.
108-عرف الجمع لغة واصطلاحًا، مع التمثيل ثمَّ بين اجتاهات العلماء في الجمع والتأويل بين الأدلة.
109-وضع العلماء شروطًا للجمع والتوفيق بين الأدلة المتعارضة اذكر أربعة منها مع التمثيل لما تذكر.
110-كيف يمكن الجمع والتوفيق بين الأدلة المتعارضة وضِّح ذلك مع التمثيل.
111- بين اﻻﺗﺠﺎﻫﺎت اﻟﺜﻼﺛﺔ للعلماء ﰲ اﻟﺠﻤﻊ بين اﻷدﻟﺔ، ﻣﻊ ذﻛﺮ أﺑﺮز أﻣﺜﻠﺔ ﻛﻞ اﺗﺠﺎه.
112- ﻧﺎﻗﺶ أﺛﺮ اﻟﺘﺴﺎﻫﻞ ﰲ اﻟﺠﻤﻊ ﺑﺎﻟﺘﺄوﻳﻞ اﻟﺒﻌﻴﺪ، ﻣﻊ ﻣﺜﺎل.
113-ﻣﺎ ﻣﻮﻗﻒ اﻹﻣﺎم ﻣﺎﻟﻚ ﻣﻦ ﺣﺪﻳﺚ وﻟﻮغ اﻟﻜﻠﺐ ﰲ اﻹﻧﺎء؟ وﻛﻴﻒ ردّ ﻋﻠﻴﻪ العلماء؟
114- ﻋﺪّد شروط اﻟﺠﻤﻊ واﻟﺘﻮﻓﻴﻖ بين اﻷدﻟﺔ اﳌﺘﻌﺎرﺿﺔ، ﻣﻊ الشرح.
115- ﻫﻞ ﻳﺸﱰط اﻟﺘﺴﺎوي ﰲ اﻟﻘﻮة بين اﻟﺪليلين اﳌﺘﻌﺎرضين ﻟﺼﺤﺔ اﻟﺠﻤﻊ؟ ﻣﻊ ﺑﻴﺎن اﻟﺨﻼف.
116- بين ﺿﻮاﺑﻂ اﻟﺘﺄوﻳﻞ اﻟﺼﺤﻴﺢ اﻟﺬي ﻳُﻘﺒﻞ ﺑﻪ اﻟﺠﻤﻊ بين اﻷدﻟﺔ.
117-ﻋ ﱢﺮف الترجيح ﻟﻐﺔ واﺻﻄﻼﺣًﺎ، ﻣﻊ ﺑﻴﺎن اﻟﻌﻼﻗﺔ بين المعنيين
118- وﺿّﺢ اﻻﺗﺠﺎﻫﺎت اﻟﺜﻼﺛﺔ ﰲ ﺗﻌﺮﻳﻒ الترجيح (ﻓﻌﻞ اﳌﺠﺘﻬﺪ- صفة الأدلة- اﻟﺠﻤﻊ بينهما)، وﻧﺎﻗﺶ ما يميز ﻛﻞ اﺗﺠﺎه.
119- بيِّن اﻟﺘﻌﺮﻳﻒ اﳌﺨﺘﺎر ﻟﻠﱰجيح وفسِّر عناصره اﻷﺳﺎﺳﻴﺔ (ﺗﻘﺪﻳﻢ اﳌﺠﺘﻬﺪ -اﻟﻄﺮﻳﻘﺎن اﳌﺘﻌﺎرﺿﺎن – اﳌﺰﻳﺔ اﳌﻌﺘﱪة).
120- ﻣﺜّﻞ ﺑﺄﻣﺜﻠﺔ ﺗﻄﺒﻴﻘﻴﺔ لأنماط ﺗﻘﺪﻳﻢ اﳌﺠﺘﻬﺪ أﺣﺪ اﻟﺪﻟﻴﻠ المتعارضين( ﺑﺎﻟﻘﻮل – ﺑﺎﻟﻔﻌﻞ – ﺑﺎﻟﻜﺘﺎﺑﺔ).
121- ﻣﺎ اﻟﻔﺎﺋﺪة ﻣﻦ الترجيح ﰲ ﻧﻈﺮ اﻷصوليين ؟ وﳌﺎذا ﻳﻌﺪّ ضرورة ﰲ ﺣﺎل اﻟﺘﻌﺎرض؟
122- ﻗﺎرن بين ﻣﻮﻗﻒ الأصوليين واﻟﻔﻘﻬﺎء ﰲ ﻣﺴﺄﻟﺔ اﺷﱰاط ﻗﻴﺎم دﻟﻴﻞ على اﻟﱰجيح، ﻣﻊ ﺑﻴﺎن وجه ﻛﻞ رأي.
123- ﻋﺮّف اﻻجتهاد ﻟﻐﺔ واﺻﻄﻼﺣًﺎ وﻣﺎ وجه رجحان ﺗﻌﺮﻳﻒ اﻷرﻣﻮي واﻟﺒﻴﻀﺎوي؟
124- اﺳﺘﺪل على مشروعية اﻻجتهاد ﻣﻦ اﻟﻘﺮآن اﻟﻜﺮﻳﻢ واﻟﺴﻨﺔ اﻟﻨﺒﻮﻳﺔ.
125- ﻣﺎ أرﻛﺎن الاجتهاد اﻟﺜﻼﺛﺔ؟ وﺿّﺢ ﻛﻞ رﻛﻦ ﺑﺈﻳﺠﺎز.
126- بيِّن ﻣﺮاﺗﺐ اﳌﺠﺘﻬﺪﻳﻦ ﻣﻊ اﻟﺘﻤﺜﻴﻞ ﻟﻜﻞ ﻣﺮﺗﺒﺔ.
127- ﻣﺎ اﻟﻔﺮق بين الاجتهاد واﻟﻘﻴﺎس؟ ﻣﻊ ذﻛﺮ ﺳﺒﺐ رجحان ﻗﻮل اﻟﺠﻤﻬﻮر.
128- ﻣﺎ الشروط اﳌﺘﻔﻖ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻟﺒﻠﻮغ درجة الاجتهاد؟ اذﻛﺮ ﺧﻤﺴﺔ ﻣﻨﻬﺎ على اﻷﻗﻞ.
129- ﻣﺎ ﺣﻜﻢ الاجتهاد؟ وﻣﺘﻰ ﻳﻜﻮن ﻓﺮض عين أو ﻓﺮض ﻛﻔﺎﻳﺔ أو ﻣﻨﺪوﺑًﺎ أو ﺣﺮاﻣًﺎ؟
130- اشرح ﺑﺈﻳﺠﺎز ﻛﻴﻔﻴﺔ الاجتهاد كما ﻗﺮرﻫﺎ اﻹﻣﺎم اﻟﺸﺎﻓﻌﻲ.
131- ﻣﺎ أﻧﻮاع الاجتهاد اﻟﺜﻼﺛﺔ؟ وﻣﺎ ﻣﻮﻗﻒ اﳌﺬاﻫﺐ اﻟﻔﻘﻬﻴﺔ ﻣﻨﻬﺎ؟
132-اختلف الأصوليون في اجتهاد النبي r هل هو جائز؟ وإذا جاز فهل وقع؟ وإذا وقع فهل يجوز عليه الخطأ فيه؟ وضِّح ذلك، بذِكْر تحرير محلّ النزاع في المسألة وأقوال العلماء (مع نسبة الأقوال لأصحابها) والرأي الراجح وأدلة الترجيح.
133- ﻣﺎ اﻟﻔﺮق بين اﻷﺣﻜﺎم اﻟﺘﻌﺒﺪﻳﺔ واﻷﺣﻜﺎم اﻻجتهادية ﻣﻦ ﺣﻴﺚ ﻗﺎﺑﻠﻴﺘﻬﺎ للتغيير؟
134- اذﻛﺮ ﺛﻼﺛﺔ أﻣﺜﻠﺔ ﻣﻦ اجتهادت ﻋﻤﺮ ﺑﻦ اﻟﺨﻄﺎب t اﻟﺘﻲ ﺗﺪل على تغير اﻷﺣﻜﺎم بتغير اﻷزﻣﺎن.
135- ﻣﺎ اﻟﻌﻮاﻣﻞ اﻟﺘﻲ ﻳﻨﺸﺄ ﻋﻨﻬﺎ تغير اﻷﺣﻜﺎم ﻋﻨﺪ العلماء؟ ﻣﻊ اﻟﺘﻤﺜﻴﻞ ﻟﻜﻞ ﻋﺎﻣﻞ.
136- ﻛﻴﻒ ﺗﻌﺎﻣﻞ اﻟﻔﻘﻬﺎء ﻣﻊ ﻣﺴﺄﻟﺔ أﺧﺬ الأجرة ﺗﻌﻠﻴﻢ اﻟﻘﺮآن واﻹﻣﺎﻣﺔ واﻷذان؟ وﻣﺎ ﺳﺒﺐ تغير اﻟﺤﻜﻢ ﻓﻴﻬﺎ؟
137- ﻋﺮِّف اﳌﻔﺘﻲ ﻋﻨﺪ الأصوليين ، واذﻛﺮ اﻟﻔﺮق بين اﳌﻔﺘﻲ اﳌﺠﺘﻬﺪ واﳌﻔﺘﻲ اﻟﻨﺎﻗﻞ.
138- ﻣﺎ الشروط اﳌﺘﻔﻖ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﰲ اﳌﻔﺘﻲ؟ وﻣﺎ وجه اﺷﱰاﻃﻬﺎ؟
139- بيِّن ﻣﺠﺎل اﻹﻓﺘﺎء ﻣﻦ ﺣﻴﺚ اﻷﺣﻜﺎم اﻟﺘﻲ ﻳﻐﻄﻴﻬﺎ، ووﺿّﺢ اﻟﻔﺮق ﺑﻴﻨﻪ وبين ﻣﺠﺎل اﻟﻘﻀﺎء.
140- ﻣﺎ ﺻﻮر اﻟﺘﺴﺎﻫﻞ ﰲ اﻟﻔﺘﻮى اﻟﺘﻲ ﺣﺬر ﻣﻨﻬﺎ العلماء؟ ﻣﻊ اﻟﺘﻤﺜﻴﻞ.
141-ﻋﺮّف اﻻﺳﺘﺤﺴﺎن ﻟﻐﺔ واﺻﻄﻼﺣًﺎ، ﻣﻊ ﺑﻴﺎن ﺳﺒﺐ ﺗﺴﻤﻴﺘﻪ ﺑﻬﺬا اﻻﺳﻢ.
142-اذﻛﺮ أﻧﻮاع اﻻﺳﺘﺤﺴﺎن ﻣﻊ اﻷﻣﺜﻠﺔ اﻟﻔﻘﻬﻴﺔ ﻟﻜﻞ ﻧﻮع.
143- بيّن ﻣﻮﻗﻒ اﳌﺬاﻫﺐ اﻷرﺑﻌﺔ ﻣﻦ اﻻﺳﺘﺤﺴﺎن، ﻣﻊ ﺗﻮﺿﻴﺢ ﺣﺠﺞ القائلين ﺑﻪ واﳌﻌﱰضين ﻋﻠﻴﻪ.
144-ﻋﺮّف اﻟﺼﺤﺎ ﻟﻐﺔ واﺻﻄﻼﺣًﺎ، واذﻛﺮ اﻟﺨﻼف ﰲ ﺗﺤﺪﻳﺪ ﻣﻦ ﻳﻄﻠﻖ ﻋﻠﻴﻪ وﺻﻒ اﻟﺼﺤﺒﺔ.
145- ﻫﻞ ﻗﻮل اﻟﺼﺤﺎبي ﺣﺠﺔ؟ ﻧﺎﻗﺶ آراء العلماء ﰲ ذﻟﻚ ﻣﻊ أدﻟﺘﻬﻢ.
146- ﻣﻴّﺰ بين ﻣﺎ إذا ﻛﺎن ﻗﻮل اﻟﺼﺤﺎبي ﰲ أﻣﺮ ﻻ ﻣﺠﺎل للاجتهاد ﻓﻴﻪ، وبين ﻣﺎ إذا ﻛﺎن ﰲ أﻣﺮ اجتهادي.
147- اﺳﺘﻌﺮض اﻷدﻟﺔ اﻟﺘﻲ اﺳﺘﻨﺪ إﻟﻴﻬﺎ اﻟﻘﺎﺋﻠﻮن ﺑﺤﺠﻴﺔ ﻗﻮل اﻟﺼﺤﺎبي ، وﻧﺎﻗﺸﻬﺎ ﻧﻘﺪﻳًﺎ.
ب- الأسئلة الموضوعية:
1- ضع علامة (ü)أمام العبارة الصحيحة ، وعلامة û)) أمام العبارة الخاطئة فيما يأتي، مع التصويب للخطأ:
- القياس في اللغة يطلق على التقدير والمساواة.
- ذهب إﻣﺎم اﻟﺤﺮمين اﻟﺠﻮﻳﻨﻲ إلى أنه يتعذّر تعريف القياس.
- مُسَاوَاةُ فَرْعٍ لِأَصْلٍ فِي عِلَّةِ حُكْمِهِ هذا تعريف القياس عند القاضي البيضاوي.
- عرّف ابن الحاجب القياس بأنه: “إثباتُ مثلِ حكمِ معلومٍ في معلومٍ آخرَ لاشتراكهما في علَّة الحكمِ عندَ المثبتِ”.
- القياس ﻳَﻜُﻮنُ ﻓَﺮْض عين ﺑِﺎﻟﻨﱢﺴْﺒَﺔِ ﻟِﻠْﻤُﺠْﺘَﻬِﺪِ اﻟﱠﺬِي ﻧَﺰَﻟَﺖْ ﺑِﻪِ ﺣَﺎدِﺛَﺔٌ ﻟَﻢْ ينص على ﺣُﻜْﻤِﻬَﺎ، أَوْ ﻛَﺎنَ ﻗَﺎﺿِﻴًﺎ ﻓِﻴﻬَﺎ أَوْ ﻣُﻔْﺘِﻴًﺎ، وَﻟَﻢْ ﻳَﻘُﻢْ غيره ﻣَﻘَﺎﻣِﻪِ ﻣَﻊَ ﺿِﻴﻖِ اﻟْﻮَﻗْﺖِ.
- قياس الضرب على التأفيف في الحرمة بجامع الإيذاء قياس مساوي.
- قياس إحراق مال اليتيم على أكله في الحرمة قياس أولى.
- ﻗِﻴَﺎسُ اﻟْﻘَﺘْﻞِ بالـمُثَقَّل على اﻟْﻘَﺘْﻞِ بالـمُحَدَّد في وجوب القصاص قياس علة.
- من شروط حكم الأصل أن يكون معقول المعنى.
- العلة عند الإمام الغزالي هي الوصف المؤثر في الحكم بذاته.
- الوصف المعرِّف للحكم تعريف للعلة عند الإمام الفخر الرازي.
- جريان القياس في الحدود والكفارات والرخص والتقديرات قول السادة الحنفية.
- أعداد الصلوات وأعداد ركعاتها، وأوقات الصلوات أحكام تعليلية.
- العلة باعتبار التعدي وعدمه تنقسم إلى علة قاصرة وعلة متعدية.
- العلة القاصرة هي التي توجد في محل النص أو محل الإجماع.
- ذهب الآمدي والبيضاوي إلى جواز التعليل بالعلة القاصرة.
- جواز تعليل الحكم الواحد بعلتين مطلقًا، وبعلل مستقلة اختيار ابن الحاجب.
- السبر والتقسيم من طرق إثبات العلة.
- يقدم الترجيح على الجمع بين المتعارضين عند الجمهور في دفع التعارض بين الأدلة.
2- اختر الإجابة الصحيحة ممَّا بين القوسين:
- إثبات نقيض حكم معلوم في معلوم آخر لوجود نقيض علته فيه، تعريف قياس……… (الدلالة – الأولى –العكس –الشبه)
- بنى ابن الحاجب تعريفه للقياس على اعتبار أنه…………… (من عمل المجتهد-دليلا شرعيا مستقلا- دليلا شرعيا تبعيا)
- قياس التضحية بالشاة العمياء على التضحية بالشاه العوراء المنهي عن التضحية بها قياس ……. (أولى-مساو- أدون-العلة).
- قياس الشبه حجة عند …. ( الغزالي-الباقلاني-الشيرازي- الصيرفي)
- المحلُّ الذي ثبت الحكم فيه بنص أو إجماع يسمى….. (الأصل – الفرع – حكم الأصل- العلة)
- من شروط حكم الأصل ….. (أن لا يكون منسوخًا-أن يكون معقول المعنى –أن يكون غير مختص بالأصل- كل ما سبق)
- الوصف الباعث على تشريع الحكم، هذا تعريف العلة عند….. ( البيضاوي- الغزالي- الآمدي- الرازي).
- لا يجري القياس في الحدود والكفارات والرخص والتقديرات، هو قول…..(الحنفية-الشافعية- المالكية- الحنابلة)
- التعليل بالحكمة جائز إن كانت ظاهرة منضبطة، وغير جائز إن كانت خفية أو مضطربة، هو قول ….. ( الرازي- البيضاوي-ابن الحاجب- الآمدي)
- ما يدل على علية الوصف بواسطة قرينة من القرائن: هو ……(الإيماء والتنبيه- السبر والتقسيم- تنقيح المناط- الإجماع).
- طريقة ……… في دفع التعارض بين الأدلة: الجمع بين الدليلين، الترجيح، النسخ، التساقط ( الحنفية-جمهور الأصوليين-المحدثين-الفقهاء)
- ……. هو الْمُتَمَكِّنُ مِنْ تَخْرِيجِ الْوُجُوهِ الَّتِي يُبْدِيهَا عَلَى نُصُوصِ إمَامِهِ فِي الْمَسَائِلِ ( المجتهد المستقل- المجتهد المطلق-مجتهد المذهب-مجتهد الفتوى).
- يكون الاجتهاد……. إذا كان في مقابلة نص قطعي من كتاب، أو سنة، أو إجماع (حراما-مندوبًا- فرض عين- فرض كفاية).
- العلة …… هي التي توجد في غير المحل المنصوص عليه بحيث تجاوزت المحل الذي وجدت فيه إلى غيره من المحلات الأخرى (المتعدية-القاصرة-الدافعة-الرافعة).
3-أكمل بما يناسب:
- عرَّف ابن الحاجب القياس بأنه…………………
- عرَّف البيضاوي القياس بأنه………………..
- قياس العكس هو:…………………..
- القياس الأولوي هو:……………………
- القياس الأدنى هو:…………………………
- ينقسم القياس باعتبار علته إلى قياس………. ،…………،……….. .
- الأحكام التي شرعها الله تعالى لعباده إما أحكام تعبدية، أو أحكام…………….
- من أفطر عامدًا متعمدًا في نهار رمضان حكمه………. .
- القياس في الحدود مثل………………..
- القياس في الكفارات مثل…………………….
- من شروط حكم الأصل…….، ……………، ……………….
- من شروط العلة ……….. ، …………. ، ………………
- العلة المتعدية هي:…………………….
- العلة القاصرة هي…………………..
- من طرق إثبات العلة …………….، ……………. ،………… ،………….
- عرَّف الإسنوي التعارض بين الدليلين بقوله:……………..
- طريقة الجمهور في دفع التعارض بين الدليلين:………..،……..،……..،………
- طريقة الحنفية في دفع التعارض بين الدليلين:………. ،………،…….،……….
- عرَّف البيضاوي الاجتهاد بأنه…………………..
- مراتب الاجتهاد أربعة: …….،……….،………،………
- يكون الاجتهاد فرض كفاية في حالتين……….،………. .
ثانيًا: الدراسة النصية
س1: قال المصنف رحمه الله:” الأولى: في الدليل عليه: يجب العمل به شرعًا…”. إلى قوله :” وأحاله الشيعة والنظَّام”.
أ-بيِّن المراد بالمصنف، والمراد بالشارح، واذكر اسم المتن والشرح.
ب-اشرح النص شرحًا وافيًا مبيِّنًا فيه تحرير محل النزاع في المسألة، ومذاهب العلماء فيها.
ج-استدل للجمهور على مذهبهم من القرآن الكريم، مبيِّنًا وجه الدلالة، وما اعترض به على الدليل، والجواب عن هذا الاعتراض.
د-استدل للجمهور على مذهبهم من السنة والإجماع مناقشًا ومجيبًا.
ه-اذكر دليل الجمهور على مذهبهم من المعقول.
و-اذكر أدلة منكري القياس والرد على هذه الأدلة.
س2: قال تعالى: ﴿فَٱعۡتَبِرُواْ يَٰٓأُوْلِي ٱلۡأَبۡصَٰرِ﴾ [الحشر: 2]، بيِّن من استَدل بهذه الآية؟ وعلام استدل؟ وما وجه الدلالة؟ وبما اعتُرض على هذا الدليل؟ وكيف تُجيب عن هذا الاعتراض؟
س3: قال المصنف رحمه الله:” الثاني: قصة معاذ وأبي موسى…”.
-اذكر نصّ الحديث، ثمَّ بيِّن من استدل به؟ وعلام استدل؟ وما وجه الدلالة؟ وبما اعتُرض على هذا الدليل؟ وكيف تُجيب عن هذا الاعتراض؟
س4: وَرَدَ عن الصحابة – رضي الله عنهم- العمل بالقياس، وَرُوِيَ عنهم ذَمُّ القياس كيف توفِّق بين النقلين.
س5-قال المصنف رحمه الله:” الثانية: قال النظام والبصري وبعض الفقهاء: إن التنصيص على العلة أمر بالقياس…”.
-صوِّر الخلاف في المسألة، مبيِّنًا مذاهب العلماء فيها، وأدلتهم، والقول المختار، ولمَ لمْ يصرِّح المصنِّف بالقول المختار فيها؟
س6: بيِّن الـمُراد من “مسالك العلة” وأقسامها على جهة الإجمال.
س7: بيِّن الـمُراد من” مسلك النَّصّ” وأقسامه، مُعرِّفًا كل قسم، ومُمَثِّلاً لكل لفظة من ألفاظه كلما أمكن.
س8: بيِّن تعريف الإيماء في اللغة، وتعريفه في الاصطلاح عند ابن الحاجب وعند غيره.
س9: تريب الحكم على الوصف بالفاء تحته أربعة أقسام، اذكرها مع التمثيل كلما أمكن.
س10: من أنواع الإيماء:” ان يذكر وصفًا لو لم يؤثِّر لم يُفِد” اشرح هذه العبارة مُمَثِّلاً لها بأمثلة تستوفي أقسامها الأربعة.
س11- قال المصنف رحمه الله:” أن يحكم عقب علمه بصفة المحكوم” اشرح النص شرحًا وافيًا معززًا إجابتك بالثمال.
س12:بين العلة والمسلك الدال عليها فيما يلي:
أ-قوله عليه الصلاة والسلام:” القاتل لا يرث”.
ب-قوله صلى الله عليه وسلم:”لا تبيعوا البر بالبر…” الحديث.
ج-قوله تعالى:﴿وَلَا تَقۡرَبُوهُنَّ حَتَّىٰ يَطۡهُرۡنَۖ﴾ [البقرة: 222].
د- قوله تعالى: ﵟفَنِصۡفُ مَا فَرَضۡتُمۡ إِلَّآ أَن يَعۡفُونَﵞ [البقرة: 237].
هـ-قوله تعالى: ﵟلَا يُؤَاخِذُكُمُ ٱللَّهُ بِٱللَّغۡوِ فِيٓ أَيۡمَٰنِكُمۡ وَلَٰكِن يُؤَاخِذُكُم بِمَا عَقَّدتُّمُ ٱلۡأَيۡمَٰنَۖﵞ [المائدة: 89]
و-قوله تعالى: ﵟفَٱسۡعَوۡاْ إِلَىٰ ذِكۡرِ ٱللَّهِ وَذَرُواْ ٱلۡبَيۡعَۚﵞ [الجمعة: 9]
س13: من مسالك العلة” الإجماع”: بين المراد منه، ومثل له، مبيِّنًا ما اعتُرض به على هذا المسلك، والجواب عن هذا الاعتراض.
س14:اذكر تعريف المناسبة في اللغة، وتعريفها في الاصطلاح عند المصنف، وعند ابن الحاجب، مع التوضيح بالمثال.
س15:عرِّف المصطلحات الآتية مع التمثيل:
أ-المناسب الضروري. ب- المناسب المصلحي.
ج- المناسب التحسيني. د-المناسب الإقناعي.
س16:اذكر أقسام المناسب بحسب اعتبار الشارع ممثلاً لما تقول.
س17: بيِّن الدليل على اعتبار المناسبة في الشرع.
س18: قال المصنف رحمه الله:” الأول: الأصل في المنافع الإباحة…”.
اشرح المسألة شرحًا وافيًا على ضوء ما درست، مستدلاً، ومناقشًا، ومرجحًا.
س19: قال تعالى:” ﵟهُوَ ٱلَّذِي خَلَقَ لَكُم مَّا فِي ٱلۡأَرۡضِ جَمِيعٗا ﵞ [البقرة: 29].
بيِّن من استدل بهذه الآية؟ وعلام استدل؟ وما وجه الدلالة؟ وبم اعتُرض على هذا الدليل؟ وكيف تجيب عن هذا الاعتراض.
س20: بيِّن الأصل في المضار عند المصنِّف مستدلاً على ما تقول.
س21: قال المصنف رحمه الله:”أخذ الشافعي -رضي الله عنه-بأقل ما قيل…”.
اشرح هذه المسألة شرحًا وافيًا على ضوء ما درست في الدراسة النصية.
مدرسا المادة/
د. محمود شلبي
د. محمد زكريا