بسم الله الرحمن الرحيم
بنك أسئلة الفرقة الرابعة لغة عربية
مادة البلاغة( 1447هـ/ 2026م)
أ.د/ محمد إبراهيم شادي أ.د/ محمد حسني الجمل د/ تامر عبدالقادر الأخضر
أولًا: البديع المعنوي:
السؤال الأول: عرِّف الطباق، واذكر أنواعه، ثم بيِّن الفرق بينه وبين المقابلة مع التمثيل والاستشهاد.
السؤال الثاني: استشهد الخطيب لمراعاة النظير بقول البحتري في وصف الإبل الهزيلة:
كالقِسِيِّ المُعطَّفَاتِ، بلِ السِّهامِ مُبْرِيَّةً، بلِ الأوتارِ
- حلِّل هذا البيت، وحدِّد وجوه التناظر فيه، وبيِّن نوعه وقيمته البلاغية.
السؤال الثالث: ما المقصود بـ تشابه الأطراف؟ وإلى أي فنون البديع يُنسب؟ استشهد له، مع التحليل والتوضيح.
السؤال الرابع: قال زهير بن أبي سلمى:
سَئِمتُ تَكاليفَ الحَياةِ، ومَن يَعِشْ…ثَمانينَ حَولًا لا أبا لَكَ يَسأمِ
وقال الآخر: فليس الذي حَلَّلْتَهُ بمُحَلَّلٍ…وليس الذي حَرَّمْتَهُ بحرامِ
(أ) أيُّ البيتين يصلح شاهدًا لـ الإرصاد والتصدير معًا؟ وأيُّهما خاصٌّ بـ الإرصاد؟ علِّل.
(ب) حلِّل البيت الأول، مبيِّنًا ما فيه من دلالة نفسية، وموقع جملة (لا أبا لك)، وماذا تفيد؟
(ج) ما قيمة اللون البديعي في هذا السياق؟
السؤال الخامس: استشهد لما يأتي مع التوضيح:
(1)- طباق السلب.
(2)- إيهام التناسب.
(3)- اجتماع المشاكلة مع المجاز المرسل والاستعارة.
(4)- لفٌّ ونشرٌ مرتَّب.
السؤال السادس: عرِّف التورية، واذكر أنواعها، ثم فرِّق بينها وبين الاستخدام مع الاستشهاد.
السؤال السابع: عرّف الخطيب القزويني التقسيم ، ثم ذكر له في نهاية الباب إطلاقين آخرين:
(1) اذكر التعريف الذي ذكره أولًا للتقسيم، وبيّن الفرق بينه وبين اللفّ والنشر.
(2) وضّح هذين الإطلاقين، وأذكر رأيك فيهما مع الاستشهاد.
السؤال الثامن: بيّن الصواب من الخطأ مع التعليل في العبارات الآتية:
(1) الاستتباع أعمّ من الإماج.
(2) كل مقابلة طباق، وليس العكس.
(3) الغلوّ مقبول في كل الأحوال.
(4) تأكيد المدح بما يشبه الذم ليس فيه أي نوع من التأكيد.
السؤال التاسع: للمبالغة ثلاثة أقسام؛ أذكرها، وعرّف كل قسم، ثم بيّن المقبول منها وغير المقبول مع التعليل والاستشهاد.
السؤال العاشر: ما المقصود بـ(تجاهل العارف)؟ وما النُّكَت والميزات التي يُؤتى بها من أجلها؟ مع الاستشهاد لما تقول.
ثانيًا: البديع اللفظيّ:
السؤال الأول: فرق بين المصطلحات البلاغية الآتية، داعما ما تقول بالمثال:
(الجناس المضارع والجناس اللاحق- الموازنة والمماثلة- السجع المتوازي والسجع المطرف- التشطير والتشريع- الاقتباس والتضمين- الحل والعقد – الاستعانة والإيداع).
السؤال الثاني: لجناس التركيب ثلاثة أقسام. اذكرها، مع تعريف كل قسم، مع التمثيل لكلٍ.
السؤال الثالث: حدد الجناس، وبيِّن نوعه، فيما يأتي:
(1)– قال تعالى: “وَجِئْتُكَ مِنْ سَبَإٍ بِنَبَإٍ يَقِينٍ“.
(2)– قال تعالى: “قَالَ إِنِّي لِعَمَلِكُمْ مِنَ الْقَالِينَ“.
(3)– قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: ” الظلم ظلمات يوم القيامة“.
(4)– الدعاء: “اللهم استر عوراتنا، وآمن روعاتنا“.
٥– قال أبو تمام: يمدون من أيد عواص عواصم تصول بأسياف قواض قواضب.
السؤال الرابع: استخرج محسنين بديعيين من كل شاهد فيما يأتي، مع تعريف كل محسن:
(1)– قال تعالى: (فَأَمَّا الْيَتِيمَ فَلَا تَقْهَرْ*وَأَمَّا السَّائِلَ فَلَا تَنْهَرْ).
(2)–قال تعالى: (وَرَبَّكَ فَكَبِّرْ).
(3)– قال الثعالبي: وإذا البَلابِلُ أفْصَحَتْ بلغاتها…فانْفِ البلابل باحْتِساءِ بلابِلِ.
(4)–قال الشاعر: سل سبيلًا إلى النجاة ودع دمع عيوني يجري لهم سلسبيلًا.
(5)– قال الحريري: فمَشغوفٌ بآياتِ المـثـانـي…ومفْتونٌ برَنّاتِ المـثـانـي.
السؤال الخامس: اختر الإجابة الصحيحة مما بين القوسين فيما يأتي:
(1)–قالت الخنساء: إن البكاء هو الشفاء …من الجوى بين الجوانح.
في البيت جناس (مذيل، قلب، مستوف، مماثل).
(2)– قال تعالى: (فِي سِدْرٍ مَخْضُودٍ* وَطَلْحٍ مَنْضُودٍ) ،في الآية الكريمة سجع: (مطرف، مرصع، متواز، موازنة).
(3)– قال امرؤ القيس: إذا المرءُ لم يخزُنْ عليه لسانَه… فَلَيْسَ على شَيْءٍ سِوَاهُ بخَزّانِ.
في البيت (جناس، سجع، جناس اشتقاق ورد العجز على الصدر، جناس شبيه بالاشتقاق ورد العجز على الصدر).
(4)– قال القاضي الأرجاني: مَوَدَّتُهُ تَدُومُ لِكُلِّ هَوْلٍ… وَهَلْ كُلُّ مَوَدَّتُهُ تَدُومُ.
في البيت (سجع، تشريع، لزوم مالا يلزم، قلب).
السؤال السادس: ضع علامة (/) أو علامة (×)، مع تصويب العبارة الخاطئة فيما يأتي:
(1)- الجناس المستوفى هو ما اختلف فيه اللفظان المتجانسان في النوع. ( )
(2)- لا يصح في السجع أن تُولَى قرينةٌ قرينةً أقصر منها. ( )
(3)- يتحقق الترصيع بأن يكون كل ما في إحدى القرينتين من الألفاظ مثل ما يقابله في القرينة الأخرى في الوزن والتقفية. ( )
(4)- أحسن السجع ما طالت قرينته الثانية أو الثالثة. ( )
(5)- يجب على الشاعر التنبيه على التضمين حتى يخرج من حيث الاتهام بالسرقة. ( )
السؤال السابع: اذكر ما اشترطه البلاغيون في كل مما يأتي:
(أ)- حسن السجع. (ب)- فواصل الأسجاع. (ج)- حسن البديع اللفظي.
السؤال الثامن: لم عاب البلاغيون ما يأتي:
قول الشاعر: فمكارم أوليتها متبرعا …وجرائم ألغيتها متورعا.
قول الصاحب بن عباد: طاروا واقين بظهورهم صدورهم، وبأصلابهم نحورهم .
السؤال التاسع: فرق بين جناس القلب والقلب اللفظي، مع التمثيل لما تذكر.
ثالثًا: (التشبيه والتمثيل- التقديم والتأخير)
السؤال الأول: عرِّف التشبيه التمثيلي عند الشيخ عبد القاهر الجرجاني، ثم بيِّن وجه الاختلاف بين مفهومه للتشبيه التمثيلي ومفهوم المتأخرين، مع التمثيل لما تذكره.
السؤال الثاني: اذكر درجات التشبيه عند الشيخ عبد القاهر، موضحًا كل درجة مع التمثيل.
السؤال الثالث: قارن بين التشبيه التمثيلي والتشبيه غير التمثيلي عند الشيخ عبد القاهر، مبينًا أوجه الاختلاف بينهما مع التمثيل.
السؤال الرابع: هل يمكن في التشبيه التمثيلي المركب مقابلة جزء من المشبه بجزء من المشبه به؟
السؤال الخامس: يقول الإمام عبد القاهر: اعلم أن الذي أوجب أن يكون في التشبيه هذا الانقسام أن الاشتراك في الصفة يقع مرةً في نفسها وحقيقة جنسها، ومرةً في حكمٍ لها ومقتضى». وضِّح قول عبد القاهر من خلال المثال.
السؤال السادس: بيّن أثر التقديم (الفاعل والمفعول والفعل) في تقوية المعنى في الاستفهام الإنكاري، مع الاستشهاد بما درست من أمثلة قرآنية أو شعرية.
السؤال السابع: ميّز بين نوع التشبيه في المثالين الآتيين، موضحًا أيّهما تمثيلي وأيهما متعدّد، مع بيان الفروق بينهما.
قوله تعالى: ﴿ مَثَلُ ٱلَّذِينَ حُمِّلُوا التَّوْرَاةَ ثُمَّ لَمْ يَحْمِلُوهَا كَمَثَلِ الحِمَارِ يَحْمِلُ أَسْفَارًا ۚ بِئْسَ مَثَلُ القَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِ اللَّهِ ۚ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي القَوْمَ الظَّالِمِينَ ﴾.
وقال الشاعر:النَّشْرُ مِسْكٌ، وَالوُجُوهُ دَنَانِيرُ… وَأَطْرَافُ الأَكُفِّ عَنَمُ.
السؤال الثامن : قسّم الشيخ عبد القاهر الجرجاني التقديم إلى وجهين، اذكر هذين الوجهين، مع بيان المقصود بكل وجه، وذكر مثال لكل منهما.
السؤال التاسع: بيّن موقف عبد القاهر من تقسيم التقديم والتأخير إلى ما هو مفيد وما هو غير مفيد، مع التعليل.
السؤال العاشر: بيِّن الفرق بين تقديم الفعل وتقديم الفاعل في الاستفهام التقريري مع التمثيل.
السؤال الحادي عشر: ما المقصود بالاستفهام التقريري؟
السؤال الثاني عشر: ما المراد بالإنكار التوبيخي؟
السؤال الثالث عشر: حلِّل البيتين الآتيين لأبي تمام، وبيّن كيف أسهم البيت الثاني في توكيد المعنى الوارد في البيت الأول، مع توضيح دور التشبيه في تقوية الدلالة وإبرازها، واذكر ما استشهد به الشيخ عبد القاهر الجرجاني في هذا السياق:
- إذا أرادَ اللهُ نشرَ فضيلةٍ …طُويتْ أتاحَ لها لسانَ حسودِ.
- لولا اشتعالُ النارِ فيما جاورتْ…ما كان يُعرَفُ طِيبُ عُرفِ العُودِ.
السؤال الرابع عشر: بيّن نوع التقديم في قوله -تعالى-: ﴿۞ وَإِذِ ٱبْتَلَىٰ إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ﴾، واذكر نوع المتقدِّم، موضحًا الغرض البلاغي من هذا التقديم.
السؤال الخامس عشر: اشرح الفرق بين قولك: (أفعلتَ؟) و(أأنتَ فعلتَ؟) من حيث دلالة التقديم.
السؤال السادس عشر: فرّق بين الدلالتين في الجملتين الآتيتين، مبينًا أثر التقديم:
(أفعلتَ هذا العمل؟)،(أأنتَ فعلتَ هذا العمل؟)
السؤال السابع عشر: بيّن سرَّ فساد الأقوال الآتية، ووضّح سبب خروجها عن أساليب كلام العرب:
- أأنت بنيت الدار التي كنت على أن تبنيها؟
- أأنت قلت شعرًا الشعر الذي كان في نفسك أن تقوله؟
- أأنت فرغت من الكتاب الذي كنت تكتب؟
السؤال الثامن عشر: ما سرُّ فساد التعبير في قولهم:
(أأنت قلتَ شعرًا قط؟) و(أأنت رأيتَ إنسانًا؟).
السؤال التاسع عشر: بيِّن أثر تقديم الاسم في توجيه الإنكار إلى الفاعل دون الفعل.
السؤال العشرون : حلِّل قوله- تعالى-: ﴿أَأَنْتَ فَعَلْتَ هَٰذَا﴾ من حيث دلالة التقديم والغرض البلاغي.
السؤال الواحد والعشرون: علِّل فساد التعبير في قولهم: (أأنت قلتَ شعرًا قط؟).
السؤال الثاني والعشرون: ما الغرض البلاغي من الاستفهام في قوله –تعالى-:
﴿أَأَنْتَ فَعَلْتَ هَٰذَا﴾؟
السؤال الثالث والعشرون بيِّن نوع الاستفهام في قوله –تعالى-: ﴿أَفَأَصْفَاكُمْ رَبُّكُمْ بِالْبَنِينَ﴾.
السؤال الرابع والعشرون: أكمل
(1) المعوَّل عليه في التمثيل هو مدى حاجة الوجه إلى ……..
(2) اذكر درجات التأول الثلاثة ……..، ……..، ……..
(3) الاستفهام الإنكاري ينقسم إلى نوعين هما: ……………… و………………
(4) إذا قيل: «أتفعل؟» في حال الاستقبال فإن الإنكار يتوجه إلى ………………
(5) تقديم المفعول في نحو: «أزيدًا تضرب؟» يفيد إنكار ……. وقوع الفعل عليه.
السؤال الخامس والعشرون:: ضع علامة(/) أوعلامة(×)، مع تصويب العبارة الخاطئة فيما يأتي:
(1) التمثيل يقرب المتباعدين ويوفق بين المختلفين. ( )
(2) المعوَّلُ عليه في التمثيل هو مدى حاجة الوجه إلى التأوُّل عند انتزاعه. ( )
(3) التقديم دائمًا يغيّر الإعراب. ( )
(4)التقديم والتأخير سواء في جميع الأحوال ولا فرق بينهما. ( )
(5)تقديم الفعل في الاستفهام يدل على الشك في وقوع الفعل نفسه. ( )
(6)تقديم الاسم في الاستفهام يدل على التردد في الفاعل. ( )
(7) التقديم والتأخير لا يغير من جمال المعنى في الكلام. ( )
(8) تقديم الفاعل في الاستفهام الإنكاري يفيد دائمًا إنكار وقوع الفعل نفسه دون أي دلالة أخرى. ( )
(9) الاستفهام الإنكاري لا يأتي إلا للماضي ولا يُستعمل مع المضارع. ( )
(10) تقديم (مثل) و(غير) في الاستعمال البلاغي كثير وشائع. ( )
(11) التقديم في الخبر قد يكون لمجرد التقوية والتأكيد لا للاختصاص. ( )
(12) يفيد تقديم المسند إليه دائمًا معنى القصر دون غيره. ( )
(3)يجوز تقديم النكرة في كل مواضع الاستفهام دون تفصيل. ( )
(14)تقديم الاسم في الخبر المنفي يفيد توكيد النفي وتقويته. ( )
السؤال السادس والعشرون: اختر الإجابة الصحيحة.
* النظم عند الشيخ هو:
(1) ترتيب الألفاظ –فقط-.
(2) تنسيق المعاني لا ترتيب الألفاظ.
(3) تحسين الأسلوب.
(4) اختيار الكلمات الجزلة.
* التقديم الذي لا يغير الحكم النحوي يسمى:
(1) تقديمًا على نية التأخير.
(2) تقديمًا على نية التقديم.
(3) تقديمًا بلا غرض.
(4) تقديمًا إعرابيًا.
* عند تقديم الفعل في الاستفهام تكون الدلالة على:
(1) تعيين الفاعل.
(2) وقوع الفعل.
(3) إنكار الفعل.
(4) تأكيد الفاعل
* تقديم الاسم في الاستفهام يدل على:
(1) الشك في الفعل.
(2) الشك في الفاعل.
(3) نفي الفعل.
(4) إثبات الفعل.
* تقديم المفعول يفيد:
(1) تعيين الفاعل.
(2) إنكار وقوع الفعل على ذلك المفعول خاصة.
(3) نفي الزمن.
(4) إثبات الفعل.
* تقديم (مثل) و(غير) في نحو: (مثلك يفعل الخير) الغرض منه:
(1) التعجب.
(2) الكناية عن الجنس.
(3) حذف الفاعل.
(4)النفي.
* تقديم النكرة في الاستفهام مثل: «أرجلٌ جاءك؟» يدل على:
(1) الفعل.
(2) جنس الفاعل.
(3) زمان الفعل.
(4) نفي الفعل.