بنك أسئلة مقرر النحو للفرقة الثانية شعبة اللغة العربية للعام الجامعي 2025 – 2026م
- أجب عن الأسئلة التالية:
- اذكر حكمَ الفاعلِ إذا كان فعلُه جامدًا أو متصرِّفًا مع التمثيل.
- اذكر صورَ تقديمِ المفعولِ وجوبًا.
- ما الحالاتُ التي يجبُ فيها تأنيثُ الفعلِ مع الفاعل؟
- اذكر مواضعَ حذفِ الفاعلِ مع التمثيل، وبيِّن مذهبَ الكسائيِّ في ذلك.
- بيِّن حكمَ تقديمِ الفاعلِ على فعلِه، مع ذكرِ رأي البصريين والكوفيين ومستند كلٍّ منهما.
- عرِّف الفاعلَ تعريفًا جامعًا مانعًا كما ورد في النص، مع بيان المقصود بقولهم: “أصليُّ المحلِّ والصيغة».
- ما الفرقُ بين الفاعلِ الاسمِ الصريحِ والفاعلِ المؤوَّلِ بالصريح؟ مثِّل لكلٍّ منهما.
- ما حكمُ الفاعلِ من حيثُ الإعراب؟ ومتى يُجرُّ لفظًا مع بقائه مرفوعًا محلًّا؟
- ما حكمُ مطابقةِ الفعلِ للفاعلِ في التثنيةِ والجمع؟
- متى يجبُ استتارُ الفاعل؟ اذكر حالتين لذلك.
- متى يجبُ توسطُ المفعولِ بين الفعلِ والفاعل؟
- ما الأغراض اللفظية والمعنوية لحذف الفاعل؟ مثل لكل غرض.
- اذكر الأمور التي ينوب فيها “نائب الفاعل” عن “الفاعل” الأصلي.
- ما الأشياء الأربعة التي تصح نيابتها عن الفاعل؟
- ناقش مذهب ابن درستويه في نيابة المجرور، وما حجته؟ وبماذا رد عليه الجمهور؟
- ما شروط نيابة “المصدر” و”الظرف” عن الفاعل؟
- هل يجوز نيابة غير المفعول به مع وجوده؟ وضح آراء النحاة في ذلك.
- ما حكم المفاعيل الأخرى إذا نيب عن واحد منها؟ ولماذا؟
- وضح حكم النيابة في باب “أعلم وأرى” وباب “ظن».
- كيف يصاغ الفعل الماضي والمضارع للمفعول (المبني للمجهول)؟
- ما الأوجه الجائزة في الفعل الثلاثي معتل العين عند بنائه للمجهول؟
- عرف “الاشتغال” اصطلاحًا، وما هي أركانه؟
- متى يجب نصب الاسم المتقدم في باب الاشتغال؟ اذكر أداتين.
- لماذا يترجح النصب إذا كان الفعل طلبًا؟ ومثّل لذلك.
- ما الفرق بين علامة الفعل المتعدي وعلامة الفعل اللازم؟
- اذكر خمس علامات من علامات لزوم الفعل (مثل السجية والعرض).
- كيف يتعدى الفعل اللازم إلى المفعول به؟ وهل يجوز حذف حرف الجر؟
- ما المقصود بـ “التنازع في العمل”؟ وما شروطه؟
- ما مذهب البصريين ومذهب الكوفيين في اختيار العامل الأحق بالعمل في التنازع؟
- إذا أعملنا العامل الثاني في التنازع، فماذا نفعل في ضمير العامل الأول؟
- متى يجب الإظهار في محل الإضمار في باب التنازع؟
- “يجوز حذف عامل المصدر غير المؤكِّد إذا دلّ عليه دليل مقالي أو حالي” ـــ في ضوء ما درست اشرح العبارة السابقة، ممثلًا لما تقول.
- “من مواضع حذف عامل المفعول المطلق وجوبًا أن يكون مؤكِّدا لنفسه أو لغيره” ـــ اشرح العبارة، ممثلًا لكلّ نوع.
- عرف المفعول له، واذكر شرطه الجوهريّ محلّ الاتفاق، مع التمثيل لما تقول.
- “يشترط الجمهور لانتصاب الاسم مفعولًا له أن يكون مصدرًا قلبيًّا” ــ في ضوء هذه العبارة بيّن المراد بالمصدر القلبيّ، ومثّل لما تقول.
- بعض الأسماء تعرض دلالتها على ظرف الزمان أو المكان فتنتصب مفعولًا فيه ـــ اذكر نوعين منها، مع التمثيل لما تذكر.
- يحذف عامل الظَّرف وجوبًا في عدة مواضع ـــ اذكر أربعة منها، ممثلًا لكل موضع.
- للظّرف باعتبار التصرف وعدمه نوعان ـــ اذكرهما، معرّفًا كلًّا منهما، وممثّلًا له.
- المستثنى بـ”خلا” و”عدا” يجوز فيه وجهان ـــ اذكرهما، مبينًا متى يتعين نصبه، وممثلًا لكل ما تذكر.
- في ضوء ما درست اشرح بالمثال قول الناظم:
الحال وصف فضلة منتصب مفهم في حال كـ”فردًا أذهب».
- الحال تأتي مؤسسة ومؤكدة. بين المقصود بكل، موضحًا ما تذكر بالأمثلة.
- عرف التمييز لغة واصطلاحًا، وما الذي خرج بقولنا “مبين لإبهام اسم أو نسبة”؟
- ما حكم التمييز من حيث الإعراب؟ وما الناصب لتمييز الذات والناصب لتمييز النسبة؟
- اذكر أنواع الاسم المبهم الأربعة التي يقع بعدها التمييز مع التمثيل لكل نوع.
- ما الفرق بين “شبر أرضًا” و”مثقال ذرة خيرًا” من حيث نوع المميز؟
- متى يجب نصب التمييز ويمتنع جره بالإضافة في تمييز المقادير؟
- ما شرط نصب الاسم الواقع بعد “أفعل” التفضيل على التمييز؟ مثل لما تقول.
- متى يجوز جر التمييز بـ “من”؟ وما المسائل الثلاث التي يمتنع فيها ذلك؟
- اذكر مذاهب النحاة في حكم تقدم التمييز على عامله المتصرف.
- حروف الجر عشرون حرفًا، منها ثلاثة شاذة العمل؛ فما هي؟ وما معانيها عند مستعمليها؟
- متى تكون “كي” حرف جر؟ وما الذي تجره؟
- حروف الجر تنقسم إلى ما يجر الظاهر والمضمر، وما يختص بالظاهر؛ عدد حروف القسم الثاني.
- ما الذي تختص به “مذ” و”منذ” من حيث المجرور؟ وكيف تقدر الجملة بعدهما؟
- لـ “من” معانٍ كثيرة؛ اذكر أربعة منها مع التمثيل لكل معنى بآية كريمة.
- ما شروط زيادة “من” في الكلام؟ وهل تجر حينئذ المعارف؟
- اذكر أربعة من معاني “اللام” مع التمثيل.
- ما معنى “اللام” في قوله تعالى: (لِيَجْزِيَهُمُ اللَّهُ أَحْسَنَ مَا عَمِلُوا)؟ وما معناها في (لِدُوا لِلْمَوْتِ)؟
- لـ “الباء” اثنا عشر معنى؛ اذكر معنى الباء في: (ذَهَبَ اللَّهُ بِنُورِهِمْ)، و(بِعْتُكَ هَذَا بِهَذَا).
- ما الفرق بين الإضافة المعنوية والإضافة اللفظية من حيث التعريف والتخصيص؟
- ما الضابط الذي تكون فيه الإضافة بمعنى (في)؟ وما الضابط الذي تكون فيه بمعنى (من)؟
- متى يكتسب المضاف المذكر التأنيث من المضاف إليه؟ اذكر شرط ذلك ومثّل له.
- ضع علامة (√) أو علامة (û) أمام كل عبارة ممّا يلي:
| م | العبارة | العلامة |
| الأصلُ اتِّصالُ الفاعلِ بالفعلِ. | ( ) | |
| التأنيثُ في “نِعم المرأةُ” واجبٌ لأنَّ الفاعلَ حقيقيُّ التأنيثِ. | ( ) | |
| الفاعلُ قد يُجرُّ لفظًا ويبقى مرفوعًا محلًّا. | ( ) | |
| الفاعلُ لا يكونُ إلا اسمًا صريحًا. | ( ) | |
| في قوله تعالى: (وإن أحدٌ من المشركين استجارك) “أحدٌ” فاعلٌ لفعله المذكورِ. | ( ) | |
| قد يُجرُّ الفاعلُ لفظًا بالباءِ الزائدةِ مثل قوله تعالى: (كفى بالله شهيدًا). | ( ) | |
| لا يجوزُ حذفُ فعلِ الفاعلِ مطلقًا. | ( ) | |
| لغةُ “أكلوني البراغيثُ” تعني جعلَ الألفِ والواوِ والنونِ علاماتِ تثنيةٍ وجمعٍ لا ضمائرَ. | ( ) | |
| يجبُ تأنيثُ الفعلِ مع كلِّ فاعلٍ مؤنثٍ. | ( ) | |
| يجبُ تقديمُ الفاعلِ على المفعولِ إذا خُشيَ اللَّبسُ ولم توجدْ قرينةٌ. | ( ) | |
| يجبُ توحيدُ الفعلِ مع الفاعلِ المثنَّى والمجموعِ في لغةِ جمهورِ العربِ. | ( ) | |
| يجبُ دائمًا تقدُّمُ الفاعلِ على فعلِه. | ( ) | |
| يجوزُ أن يأتي الفاعلُ مؤوَّلًا بالمصدر. | ( ) | |
| يجوزُ تثنيةُ الفعلِ مع الفاعلِ المثنَّى. | ( ) | |
| يجوزُ تركُ تاءِ التأنيثِ في الشِّعرِ إذا كان الفاعلُ ضميرًا متصلًا لمجازيِّ التأنيثِ. | ( ) | |
| يجوزُ تقديمُ المفعولِ به وجوبًا إذا كان ممَّا له الصدارةُ كأدواتِ الاستفهامِ. | ( ) | |
| يجوزُ تقديمُ المفعولِ على الفاعلِ في جميعِ الأحوالِ. | ( ) | |
| يجوزُ حذفُ الفاعلِ مطلقًا دونَ قرينةٍ. | ( ) | |
| يُجيزُ مذهبُ البصريين تقديمَ الفاعلِ على فعلِه في غيرِ الضَّرورةِ الشِّعريةِ. | ( ) | |
| يخرجُ نحوُ “ضُرِبَ زيدٌ” من بابِ الفاعلِ لأنَّهُ مبنيٌّ للمجهولِ. | ( ) | |
| ينوب الظرف “عندك” عن الفاعل لأنه ظرف متصرف. | ( ) | |
| يجب ضم أول الفعل الماضي وفتح ما قبل آخره عند بنائه للمجهول. | ( ) | |
| يجوز في “قيل” و”بيع” كسر الفاء بإخلاص أو الإشمام أو الضم الخالص. | ( ) | |
| الرفع في باب الاشتغال أرجح لأنه الأصل ولا يحتاج إلى تقدير. | ( ) | |
| يجب النصب في الاشتغال إذا وقع الاسم بعد “إذا” الفجائية. | ( ) | |
| الفعل “انكسر” متعدٍ لأنه على وزن “انفعل». | ( ) | |
| يجوز حذف حرف الجر قياسًا مع “أنَّ” و”أنْ” بشرط أمن اللبس. | ( ) | |
| في التنازع، يختار الكوفيون إعمال العامل الثاني لقربه من المعمول. | ( ) | |
| يمتنع التنازع بين حرفين أو بين فعلين جامدين. | ( ) | |
| المفعول به له الأصالة في التقديم إذا خيف اللبس. | ( ) | |
| “سُرِق المتاع” حذف الفاعل هنا لغرض لفظي وهو تصحيح النظم. | ( ) | |
| يرى الأخفش جواز نيابة غير المفعول معه بشرط تقدم النائب. | ( ) | |
| يجب نصب المفعول الذي لم ينب عنه في نحو “أُعطي زيدٌ درهمًا». | ( ) | |
| لغة “بُوع” و”حُوك” بقلب العين واوًا لغة فصيحة مشهورة. | ( ) | |
| أدوات التحضيض “هلا” توجب رفع الاسم المتقدم في الاشتغال. | ( ) | |
| إذا كان الفعل المشتغل به صفة لما قبله، وجب الرفع بالابتداء. | ( ) | |
| الفعل الدال على نظافة أو دنس يكون ملازمًا للزوم غالبًا. | ( ) | |
| “نصحتك” تعدية سماعية جائزة في الكلام المنثور. | ( ) | |
| لا يجوز التنازع في معمول متقدم نحو “أيهم ضربت وأكرمت». | ( ) | |
| إذا أعملنا الأول في التنازع، وجب حذف ضمير المنصوب في الثاني عند الجمهور | ( ) | |
| يشترط لوقوع المصدر مفعولًا له أن يكون من أفعال الحواس الظاهرة | ||
| أجاز يونس “أما العبيدَ فذو عبيد”؛ بنصب “العبيد” مفعولًا لأجله | ||
| انتصاب المصدر مفعولًا لأجله في نحو: “جئتك محبَّتَك إياي” ــ محل اتفاق | ||
| المفعول فيه اصطلاح كوفي، والظرف اصطلاح بصري | ||
| يمتنع حذف عامل الظرف | ||
| تقدير عامل الظرف في: “رأيت الذي عندك”: استقرّ أو مستقر | ||
| أسماء الزمان كلها صالحة للانتصاب على الظّرفيّة | ||
| أسماء الزمان والمكان المبهمة صالحة للانتصاب على الظرفية | ||
| من أمثلة ظرف الزمان غير المتصرف: “لدنْ” و”عندَ” | ||
| أسماء الجهات أسماء مكان مختصة | ||
| أجاز الصيمري نصب ما بعد الواو في “كل رجل وضيعتَه” | ||
| يجب إعراب ما بعد الواو مفعولًا معه في نحو “ما لك وزيدًا”؛ لامتناع العطف من جهة الصناعة | ||
| “حاشا” حرف والمستثنى بها مجرور لا غير عند سيبويه | ||
| أدوات الاستثناء أحرف كلها | ||
| الاستثناء المفرغ يقتضي كون الكلام ناقصًا غير موجب | ||
| أصل صاحب الحال التعريف، ويقع نكرة بمسوّغ | ||
| الجمهور على منع وقوع الحال جملة | ||
| قد يحذف عامل الحال وجوبًا في أربع صور | ||
| التمييز في قولنا “زيدٌ حسنٌ وجهُه” يعتبر تمييزًا اصطلاحيًّا. | ( ) | |
| الناصب لتمييز النسبة هو المسند من فعل أو شبهه. | ( ) | |
| “منوان عسلًا”؛ المميز هنا ملحق بالمقادير وليس مقدارًا حقيقيًّا. | ( ) | |
| النسبة المبهمة نوعان: نسبة الفعل للفاعل، ونسبته للمفعول. | ( ) | |
| لا يجوز جر التمييز بـ “من” إذا كان محولًا عن فاعل صناعة مثل “طاب زيد نفسًا”. | ( ) | |
| أجاز المازني والمبرد والكسائي تقديم التمييز على الفعل المتصرف. | ( ) | |
| “متى” حرف جر بمعنى “من” في لغة هذيل. | ( ) | |
| “لعل” حرف جر يختص بجر الضمائر فقط في لغة عقيل. | ( ) | |
| الكاف حرف جر قد يدخل في الضرورة على الضمير كقولهم “كهو”. | ( ) | |
| “رب” حرف جر يختص بجر المعارف والنكرات على حد سواء. | ( ) | |
| حرف الجر “التاء” يختص بلفظ الجلالة “الله” ورب المضافة للكعبة أو الياء. | ( ) | |
| حرف “من” في قوله تعالى: (مِمَّا خَطِيئَاتِهِمْ أُغْرِقُوا) يفيد التعليل. | ( ) | |
| اللام المقوية هي زائدة محضة لا تفيد تقوية العامل. | ( ) | |
| الباء في “كفى بالله شهيدًا” هي باء زائدة تفيد التأكيد. | ( ) | |
| حرف الجر “عن” قد يأتي بمعنى “بعد” كقوله تعالى (طبقًا عن طبق). | ( ) | |
| يجب حذف التنوين من المضاف عند الإضافة دائمًا. | ( ) | |
| الإضافة اللفظية تفيد المضاف تعريفًا إذا كان المضاف إليه معرفة. | ( ) | |
| يجوز دخول “ال” على المضاف في الإضافة اللفظية إذا كان المضاف مثنى. | ( ) | |
| لا يجوز إضافة الاسم إلى مرادفه مطلقًا، وما ورد يؤول. | ( ) | |
| “لدن” مبنية دائمًا في جميع لغات العرب | ( ) |
- اختر الإجابة الصحيحة ممّا بين القوسين:
- “أورق الشجر” يجوز فيه التذكير والتأنيث لأن الفاعل: (حقيقي التأنيث – اسم جنس جمعي – ضمير مستتر – معرفة).
- إذا كان الفاعل ضميرًا متصلًا أو مستترًا: (لا يؤنث الفعل – يجب تأنيث الفعل إن كان مؤنثًا – يجوز الأمران – لا قاعدة).
- تقديم المفعول به يجب إذا كان: (معرفة – نكرة – له صدر الكلام – مجرورًا).
- حذفُ الفاعل يكون: (واجبًا دائمًا – جائزًا مطلقًا – في مواضع مخصوصة – ممتنعًا).
- حكم التأنيث في “قالت امرأة عمران”: (واجب – جائز – ممتنع – لا قاعدة).
- الفاعل في قوله تعالى (أولم يكفهم أنا أنزلنا) هو: (اسم صريح – مؤول – ضمير مستتر – لا يوجد).
- الفعل مع الفاعل المثنى (في اللغة المشهورة): (يُثنَّى – لا يُثنَّى – يجوز الأمران – يُحذف).
- في “ضربني زيدٌ”: (الفاعل ضمير – الفاعل زيد – لا يوجد فاعل – الفاعل محذوف).
- في قولنا “قام زيدٌ” الفاعل: (زيد – قام – ضمير مستتر – لا يوجد).
- في قوله “ما جاءنا من بشير” فاعل “جاء” مجرور لفظًا بـ: (من الزائدة – الباء الزائدة – الإضافة – لا شيء).
- لغة “ضربوني قومك” هي لغة: (طيئ وأزد شنوءة – قريش – تميم – لا شيء مما سبق).
- يجب تقديم المفعول به على الفاعل عند أكثر النحويين في: (إذ ابتلى إبراهيم ربه – ضرب موسى عيسى – ورث سليمان داود – لا شيء مما سبق).
- يُجرُّ الفاعل لفظًا في حالة: (النصب – الإضافة – دخول حرف جر زائد كـ “من، الباء” – التوكيد).
- النائب عن الفاعل في “سير بزيد” عند الجمهور هو: (الضمير المستتر – المجرور – مصدر محذوف – لا شيء).
- عند بناء “اختار” للمجهول يجوز: (إخلاص الكسر – الإشمام – كل ما ذكر – لا شيء مما سبق).
- “زيدًا اضربْه” النصب هنا: (واجب – راجح – مرجوح – ممتنع).
- الاسم بعد “إذا” الفجائية في الاشتغال حكمه: (وجوب الرفع – وجوب النصب – جواز الوجهين – لا شيء).
- الفعل “اقشعر” فعل: (متعدٍ لواحد – متعدٍ لاثنين – لازم دائمًا – لا شيء).
- حذف حرف الجر في “شهد الله أنه” هو حذف: (قياسي – سماعي – ممتنع – لا شيء).
- “ضربتُ وضربني زيدٌ” عند البصريين “زيد” فاعل لـ: (الفعلين معًا – الفعل الأول – الفعل الثاني – لا شيء).
- “بُوع” بقلب الياء واوًا لغة: (قريش – تميم – فقعس ودبير – لا شيء).
- “هلا زيدًا أكرمته” يجب النصب لأن “هلا”: (تختص بالأسماء – تختص بالأفعال – مشتركة – لا شيء).
- النائب عن الفاعل في قوله (فإذا نُفخ في الصور نفخة) هو: (في الصور – نفخة – ضمير مستتر – لا شيء).
- “ظننتُ وزيدًا قائمًا إياه” الإضمار هنا بسبب: (باب كان – باب ظن – باب أعطى – لا شيء).
- علامة الفعل المتعدي قبول هاء الضمير تعود على: (غير المصدر – المصدر – الفاعل – لا شيء).
- “خرجت فإذا زيدٌ يضربه عمرو” الرفع هنا: (واجب – جائز – ممتنع – لا شيء).
- “حيل بينهم” النائب هنا: (الظرف – المجرور – مصدر مقدر – لا شيء).
- في باب التنازع، يمتنع إعمال العامل في: (المعمول السببي – المعمول المتقدم – المعمول المتأخر – لا شيء).
- “الزنقة الزنقة” (في التحذير) حذف العامل هنا: (واجب – جائز – ممتنع – لا شيء).
- الأفعال الدالة على عَرَض غير ثابت تكون: (لازمة – متعدية – سماعية – لا شيء).
- “أُعطِيَ زيدٌ دينارًا” كلمة “دينارًا” تعرب: (مفعول به أول – مفعول به ثانٍ – تمييز – لا شيء).
- “قِيل” بإشمام الضم هي لغة: (قليلة – ممتنعة – مطردة – لا شيء).
- يرى ابن مالك أن إفراد المصدر المؤكِّد (جائز ــ واجب ــ ممتنع ــ راجح).
- العامل في نحو: “سمعًا سمعًا” محذوف على سبيل (الوجوب ــ الجواز ــ الرجحان ــ الخطأ).
- المصدر الصالح لوقوعه مفعولًا لأجله إذا تجرد من أل والإضافة فنصبه(كثير ـ قليل ـ ممتنع ـ واجب).
- قولنا: “حضرت الرغبةَ في النجاح” بنصب “الرغبة” مفعولًا له يوافق (الكثير ـ القليل ـ المتنع ـ الواجب).
- “الدار” في نحو: “دخلت الدارَ” منصوبة: (مفعولًا به ــ ظرفًا ــ على نزع الخافض ــ مفعولًا له).
- حذف عامل الظرف في (يومَ الجمعة) جوابًا لسؤال: “متى صمت؟” (جائز ــ واجب ــ ممتنع ــ راجح).
- حذف عامل الظرف في (يومَ الخميس صمتُ فيه): (جائز ــ واجب ــ ممتنع ــ راجح).
- “ما يلزم الظَّرفيَّة” يسمّى ظرفًا: (مختصًّا ــ مبهمًا ــ متصرفًا ــ غير متصرف).
- التمييز في (اشتعل الرأس شيبًا) محول عن: (فاعل – مفعول – مبتدأ).
- “خاتم حديدًا”؛ التمييز هنا: (مقدار – شبه مقدار – فرع للمميز).
- يمتنع جر التمييز بـ “من” في: (رطل زيتًا – غرسنا الأرض شجرًا – لله دره فارسًا).
- حرف الجر “مذ” إذا دخل على اسم ماضٍ يكون بمعنى: (في – من – إلى).
- “رب” تفيد التكليل غالبًا، وقد تفيد التقليل؛ المعنى الغالب لها: (التكثير – التقليل – التشبيه).
- الكاف في قوله تعالى: (ليس كمثله شيء) هي: (للتشبيه – زائدة للتأكيد – للتعليل).
- الإضافة في “اسم فاعل” مضاف لمفعوله هي إضافة: (محضة – غير محضة – معنوية).
- في قوله تعالى: (هديًا بالغ الكعبة)؛ “بالغ” نكرة لأن إضافتها: (لفظية – معنوية – بمعنى من).
- “غير” و”مثل” إذا قصد بهما مطلق المماثلة تكون إضافتهما: (تعريفية – معنوية لا تفيد التعريف – لفظية).
- “كلا” و”كلتا” تلزمان الإضافة إلى: (المفرد النكرة – المعرفة المثنى – الجمل).
- “حيث” اسم يلزم الإضافة إلى: (المفرد – الجمل – الظاهر فقط).
- “لدن” إذا وقعت بعدها “غدوة” منصوبة، يعرب المنصوب: (حال – تمييز – مفعول مطلق).
- “مع” اسم لمكان الاجتماع، وهي في لغة ربيعة: (معربة – مبنية على السكون – مبنية على الفتح).
- “قبل” و”بعد” يبنيان على الضم إذا: (ذكر المضاف إليه – حذف المضاف إليه ونوي لفظه – حذف ونوي معناه).
- نوع “من” في قوله تعالى (فاجتنبوا الرجس من الأوثان): (تبعيض – بيان جنس – تعليل).
- (أكلت السمكة حتى رأسِها)؛ “حتى” هنا حرف جر يفيد: (الابتداء – المجاوزة – انتهاء الغاية).
- “أرى” الاستفهامية تضاف إلى النكرة مطلقًا، وإلى المعرفة بشرط أن تكون: (مفردة – مثناة أو مجموعة – جملة).
- (يا رب كاسية في الدنيا عارية يوم القيامة)؛ “رب” هنا تفيد: (التكثير – التقليل – المجاوزة).
- (لله الأمر من قبلُ ومن بعدُ)؛ حركة “قبل وبعد” هي ضمة: (إعراب – بناء – أتباع).
- الإضافة في “ثوب زيد” هي على معنى: (من – في – اللام).
- علّل لما يلي:
- خروج “زيد قام” من تعريف الفاعل عند قوله “مقدَّم”، ووجوب تقدير الفاعل فيه ضميرًا.
- تخصيص الفاعلية في نحو: (وإن أحدٌ من المشركين استجارك) بالفعل المحذوف.
- جواز التذكير والتأنيث في نحو “قال نسوة”، مع وجوب تأنيث الفعل إذا كان الفاعل مؤنثًا حقيقيًّا، وبيان شذوذ قولهم “قال فلانة».
- وجوب توحيد الفعل مع الفاعل المثنَّى والمجموع في اللغة المشهورة.
- امتناع تأنيث الفعل في نحو “ما قام إلا هند” (في غير الشعر).
- عدم جواز تقديم الفاعل في بعض المواضع، ووجوب تقديمه عند خوف اللبس نحو “ضرب موسى عيسى».
- وجوب تقديم الفاعل في نحو “ضربتُه” إذا كان الفاعل والمفعول ضميرين.
- وجوب تقديم المفعول به إذا كان له صدر الكلام، أو في نحو “إنما يخشى اللهَ من عباده العلماءُ».
- وجوب رفع الفاعل، وقد يُجرّ لفظًا في بعض المواضع.
- امتناع حذف الفاعل دون قرينة، ووقوعه في مواضع مخصوصة كجواب النفي.
- وجوب توسط المفعول أحيانًا بين الفعل والفاعل.
- اعتبار امتناع نيابة الظرف “عندك” و”معك” عن الفاعل.
- وجوب نصب المفعول الثاني إذا نيب عن الأول في باب “أعطى».
- كسر ما قبل الآخر في الماضي المجهول وفتحه في المضارع.
- وجوب النصب في “إنْ زيدًا لقيتَه فأكرمه” (في المعالجة النحوية للشرط).
- ترجح الرفع في نحو “زيدٌ قام” عند المبرد.
- وجوب الرفع في نحو “زيدٌ الذي ضربته».
- لزوم الأفعال التي على وزن “افعللَّ” و”افعنلل».
- امتناع التنازع في “زيدٌ ضرب وأكرم أخاه” (لأن الملحق سببي).
- وجوب الإضمار في العامل الأول عند البصريين إذا أُعمل الثاني في المرفوع.
- منع حذف الفاعل في نحو “إنما ضربت زيدًا».
- وجوب النصب في “هلا زيدًا أكرمته».
- لماذا لا ينوب غير المفعول به مع وجوده عند البصريين؟
- تعين الإشمام أو الضم في نحو “بِعْتُ” (مبني للمجهول) عند ابن مالك لتجنب اللبس.
- ترجح النصب في “أبشرًا منا واحدًا نتبعه».
- امتناع نيابة المصدر في “سير سيرٌ».
- وجوب حذف المنصوب في العامل المهمل إذا لم يكن من باب “ظن” أو “كان».
- تعدية الفعل “نصحت” و”شكرت” باللام تارة وبنفسها تارة.
- امتناع النيابة في المفعول الثاني من باب “ظن” إذا كان جملة.
- وجوب تقديم المفعول الأول في “أعطيت زيدًا عمرًا”لضمير المستتر فاعلًا
- تسمية المصدر مفعولًا مطلقًا.
- زعم ابن مالك أنّ المصدر المؤكِّد لا يحذف عامله.
- اشتراط كون المفعول له مصدرًا، لا اسم عين.
- امتناع انتصاب الاسم مفعولًا لأجله عند الجمهور في نحو: “جئتك السمنَ».
- وجوب حذف عامل الظرف في نحو: “رأيت الهلال فوق السحاب».
- وجوب حذف عامل الظرف في قولهم: “حينئذٍ الآن».
- شذوذ نحو قولهم: “هو منّي مقعدَ القابلة».
- كلمة “اليوم” ظرف متصرف، بخلاف كلمة “قطُّ».
- علل لامتناع نصب ما تحته خط مفعولًا معه:
- لا تأكل السمك وتشرب اللبن.
- اشترك زيد وعمرو.
- حضر زيد وعمرو قبله.
- خروج “زيد حسن وجهه” من باب التمييز.
- تسمية الإضافة في “ضارب زيد” إضافة لفظية وغير محضة.
- امتناع قولنا “زيد أكثر مالٍ” بنصب “مال” على التمييز.
- جواز “أكرم به أبًا” بنصب “أبًا” على التمييز.
- شذوذ قوله “لعل اللهِ فضلكم علينا” بجر لفظ الجلالة بـ “لعل”.
- بناء “مذ” و”منذ” إذا دخلا على الجملة الاسمية أو الفعلية.
- زيادة “ما” بعد “رب” والكاف غالبًا تكفهما عن العمل.
- امتناع إضافة الموصوف إلى صفته عند جمهور النحاة.
- وجوب إعراب “قبل” و”بعد” إذا نُوّنتا (من قبلٍ ومن بعدٍ).
- جواز تأنيث المضاف المذكر في قوله “قطعت بعض أصابعه”.
- تسمية التمييز في “ملء الأرض ذهبًا” تمييزًا لذات لا تمييزًا لنسبة.
- امتناع تقديم التمييز على عامله إذا كان اسمًا مثل “رطل زيتًا”.
- وصف النكرة بـ “غير” و”مثل” رغم إضافتهما لمعرفة.
- لزوم “لدن” لمبدأ الغايات، وامتناع “جلست لدنه” بدون “من”.
- جر “غدوة” بعد “لدن” في القياس والاستعمال الغالب.
- إلحاق “مساحة” و”كيل” و”وزن” بالمقادير في باب التمييز.
- وجوب إضافة “كلا” و”كلتا” إلى معرفة.
- امتناع “سهرت البارحة حتى نصفِها” عند البصريين.
- حكم بناء “مع” على السكون في لغة غنم.
- امتناع “قامت غلام هند” رغم إضافة الغلام إلى مؤنث.
- عيّن موضع الشاهد، ووجه الاستشهاد به فيما يلي:
- ﴿إنما يخشى اللهَ من عباده العلماءُ﴾ ﴿﴾
- ﴿أيًّا ما تدعوا﴾
- ﴿فريقًا كذبتم﴾
- ﴿قال رجلان﴾
- ﴿وكفى بالله شهيدًا﴾
- ﴿وجمع الشمس والقمر﴾
- ﴿وقالت الأعراب﴾
- ﴿ولولا دفعُ اللهِ الناسَ﴾
- (ألفيتا عيناكَ عند القفا)
- (تجلدتُ حتى قيل لم يعرْ قلبُهُ … من الوجد شيءٌ قلتُ بل أعظمُ الوجدِ)
- (جزى ربُّه عني عديَّ بن حاتمٍ)
- (غداةَ أُحِلَّت لابن أصرمَ طعنةٌ … حصينُ عبيطاتِ السدائفِ والخمرِ)
- (لقد ولدَ الأخيطلُ أمَّ سوءٍ)
- (ليبكِ يزيدُ ضارعٌ لخصومةٍ)
- (ما برئت من ريبةٍ وذمٍّ … في حربِنا إلا بنات العمِّ)
- (ما للجمال مشيُها وئيدًا)
- (ولا أرض أبقلَ إبقالُها)
- (يلومونني في اشتراءِ النخيلِ أهلي)
- (عُلِّقْتُهَا عَرَضًا وَعُلِّقَتْ رَجُلًا …).
- ﴿فَإِذَا نُفِخَ فِي الصُّورِ نَفْخَةٌ وَاحِدَةٌ﴾.
- (مَا دَامَ مَعْنِيَّا بِذِكْرٍ قَلْبَهُ).
- (لَمْ يُعْنَ بِالعَلْيَاءِ إلا سَيِّدًا).
- (لَيْتَ شَبَابًا بُوعَ فَاشْتَرَيْتُ).
- (حُوكَتْ عَلَى نِيرَيْنِ إذْ تُحَاكُ).
- ﴿أَبَشَرًا مِنَّا وَاحِدًا نَتّبِعُهُ﴾.
- (وَقَائِلَةٍ خَوْلاَنُ فَانْكِحْ فَتَاتَهُمْ).
- ﴿وَأَمَّا ثَمُودَ فَهَدَيْنَاهُمْ﴾”قراءة النصب».
- ﴿إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ﴾.
- (أَثَعْلَبَة الفَوَارِس أَمْ رِيَاحا).
- «أَشَارَتْ كُلَيْب بِالأكُفِّ الأصَابِع».
- «كَمَا عَسَلَ الطَّرِيقَ الثَّعْلَبُ».
- «آلَيْتَ حَبَّ الْعِرَاقِ الدَّهْرَ أَطْعَمُهُ».
- «عُهِدْتَ مُغِيثًا مُغْنِيًا مَنْ أَجَرْتَهُ».
- «جَفَوْنيِ وَلَمْ أَجْفُ الأخِلاءَ».
- «تَعَفَّقَ بِالأرْطَى لَهَا وَأرَادَهَا رِجَالٌ».
- قال تعالى: {فَشُدُّوا الْوَثَاقَ فَإِمَّا مَنًّا بَعْدُ وَإِمَّا فِدَاءً}
- قال الشاعر: تذرُ الجماجمَ ضاحيًا هاماتُها بلْهَ الأكفِّ كأنَّها لمْ تُخْلقِ
- قال الشاعر: على حين ألهى الناس جُلُّ أمورِهِم فندلًا زريقُ المالَ ندلَ الثعالبِ
- قال الشاعر: فصبرًا في مجالِ الموتِ صبرا فما نيلُ الخلودِ بمستطاعِ
- قال الشاعر: أعبدًا حَلَّ في شُعَبَى غريبا ألؤمًا لا أبا لكَ واغترابا؟!
- قولهم: “أما العبيدَ فذو عبيد”
- قول الشاعر: لا أقعد الجبن عن الهيجاء ولو توالت زمر الأعداء
- قول الشاعر: تسليت طرًّا عنكم بعد بينكم بذكراكم حتى كأنكم عندي
- قولهم: “شتّى تؤوب الحلبة».
- قراءة الحسن: “والسماواتُ مطوياتٍ بيمينه”
- قول الشاعر: أنفسًا تطيب بنيل المنى وداعي المنون ينادي جهارا
- (صَدَدْتَ وَطِبْتَ النَّفْسَ يَا قَيْسُ عَنْ عَمْرِو)
- (أَسْتَغْفِرُ اللهَ ذَنْبًا لَسْتُ مُحْصِيَةُ)
- (أَنَفْسًا تَطِيبُ بِنَيْلِ المُنَى)
- (مَتَى لُجَجٍ خُضْرٍ لَهُنَّ نَئيِجُ)
- (يُرَادُ الفَتَى كَيْمَا يَضُرُّ وَيَنْفَعُ)
- (وَأُمَّ أَوْ عَالٍ كَهَا أَوْ أَقْرَبَا)
- (رُبَّهُ فِتْيَةً دَعَوْتُ إلَى مَا)
- (تُخُيِّرْنَ مِنْ أَزْمَانِ يَوْمِ حَليِمَةٍ)
- (يُغْضِى حَيَاءً وَيُغْضَى مِنْ مَهابَتِهِ)
- (وإِنِّى لَتَعْرُونىِ لِذِكْرَاكِ هِزَّةٌ)
- (لِدُوا لِلْمَوْتِ وَابْنُوا لِلْخَرَابِ)
- (يَضْحَكْنَ عَنْ كَالْبَرَدِ الْمُنْهَمِّ)
- (رُبَّمَا ضَرْبَةٍ بِسَيْفٍ صَقِيلٍ)
- (فَمِثْلِكِ حُبْلَى قَدْ طَرَقْتُ وَمُرْضِع)
- (فَأَتَتْ بِهِ حُوشَ الْفُؤَادِ مُبَطَّنًا)
- (شِفاءٌ وَهُنَّ الشَّافِيَاتُ الْحَوَائِمِ)
- (الْوُدُّ أَنْتِ المُسْتَحِقّةُ صَفْوِهِ)
- (طُولُ اللّيَالِي أَسْرَعَتْ فيِ نَقْضِى)
- (كِلاَ أخِى وَخَليلىِ وَاجِدِى عَضُدًا)
- (لَدُنْ شَبَّ حَتَّى شَابَ سُودُ الذَّوَائِبِ)
- أعرب ما تحته خطّ فيما يلي:
- (أبشرٌ) يهدوننا.
- (فريقًا) كذبتم.
- بلغت (التراقي).
- تبارك (الله).
- جاء (آل فرعون) النذر.
- حضر (امرأة).
- ضرب موسى (عيسى).
- ضربني (زيد).
- ضربوني (قومك).
- قال (رجلانِ).
- قال (نسوة).
- قالت (الأعراب).
- كفى (بالله) شهيدًا.
- لئن سألتهم من خلقهم ليقولن (الله).
- نِعم (المرأة).
- وإن (أحد) من المشركين استجارك.
- يخشى الله (العلماء).
- يوم لا ينفع (الظالمين) معذرتهم.
- )سيرَ بزيد).
- فإذا نفخ في الصور (نفخةٌ) واحدةٌ.
- صيمَ (رمضانُ).
- ليجزى (قومًا).
- (زيدًا) ضربته.
- هلا (زيدًا) أكرمته.
- اللهم (عبدَك) ارحمه.
- الزانية والزاني (فاجلدوا).
- أُعطِيَ زيدٌ (دينارًا).
- إياك و(الأسدَ).
- انتهوا (خيرًا) لكم.
- آتوني (أفرغ) عليه قطرًا.
- هؤم (اقرؤوا)كتابيه.
- قال تعالى: {فَضَرْبَ الرِّقَابِ}.
- قال تعالى: {فسُبحانَ اللهِ حِينَ تُمْسونَ وحِينَ تُصْبِحونَ}.
- قال الشاعر: وقد يجمع الله الشتيتين بعدما يظنّان كلَّ الظنِّ أن لا تلاقيا
- قولنا: أتوانيًا وقد جد قرناؤك؟!
- قولنا: صبرًا لا جزعًا.
- قولك: لا أفعله البتّةَ.
- قول الحاجّ: لبّيك اللهم لبّيْك.
- أزور عمّي الليلة زيارة أسبوعية صلة للرحم.
- ذاكرت مذاكرة المجدّ جميع اليوم.
- ألتقيك صلاة العصر خشية التأخر.
- “يخافون يومًا تتقلب فيه القلوب والأبصار».
- أذهب مذهب الحقّ رغبة في رضا ربي.
- هنا دار العلم.
- لا أكلمه القارظينِ.
- مات زيد وطلوعَ الشمس.
- قال الشاعر: فكونوا أنتم وبني أبيكم مكان الكليتين من الطحال
- “ما فعلوه إلا قليل منهم” (مبينًا رأي البصريين والكوفيين).
- “ما أنهر الدم وذكر اسم الله عليه فكلوا، ليس السنَّ والظفر».
- اشتعل الرأس شيبًا.
- فجرنا الأرض عيونًا.
- عندي عشرون درهمًا.
- لله دره فارسًا.
- رأيته مذ يومانِ.
- (مِمَّا خَطِيئَاتِهِمْ أُغْرِقُوا).
- (مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ).
- جاء القوم معًا.
- قبضت عشرة ليس غيرُ.
- (تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ).
- لست بقائمٍ.
- مررت برجل حسبِك.
- (أَيًّا مَا تَدْعُوا).
- جئت من لدنه.
- (حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ).
- “أكرم به أبًا“.
- “شبر أرضًا“.
- “خاتم حديدًا“.
- “زيد أكثر مالًا“.
- مثل بجملة مفيدة أو استشهد لما يلي:
- تأنيث الفعل مع فاعل مجازي التأنيث.
- تقديم المفعول به جوازًا.
- تقديم المفعول به على الفاعل وجوبًا لاتصال الفاعل بضمير يعود على المفعول.
- حذف فعل الفاعل بعد “بلى” في جواب النفي.
- فاعل لاسم يشبه الفعل (المؤول بالفعل).
- فاعل مجرور بـ “من” الزائدة.
- فاعل محصور بـ “إلا“.
- فاعل مؤول بالصريح.
- لغة من يلحق علامات التثنية والجمع بالفعل.
- مفعول به مقدم وجوبًا لأنه مما له الصدارة.
- نائب فاعل ظرف متصرف مختص.
- فعل ماضٍ مجهول مبدوء بتاء زائدة.
- فعل ثلاثي معتل العين مجهول (بإخلاص الكسر).
- اسم مغلّب فيه النصب في الاشتغال لوقوعه بعد عاطف مسبوق بجملة فعلية.
- اشتغال الموصف عن الموصوف (ممتنع).
- فعل لازم يدل على “عرض“.
- تعدية الفعل اللازم بالهمزة أو التضعيف.
- حذف حرف الجر سماعًا في المنثور.
- مفعول به مقدم وجوبًا للحصر بـ “إلا“.
- تنازع ثلاثة عوامل في معمولين.
- إعمال العامل الأول في التنازع (عند الكوفيين).
- حذف المفعول به لاستهجانه.
- حذف الناصب وجوبًا في التحذير (بالتكرار).
- نائب فاعل مجرور بحرف جر.
- فعل مجهول مبدوء بهمز وصل.
- اشتغال “اسم” (وصف) عن اسم سابق.
- فاعل مجرور لفظًا بـ “الباء” الزائدة.
- تقديم المفعول الثاني على الأول في باب “كسى” (لأنه معرفة).
- إضمار المنصوب في التنازع للضرورة.
- نائب فاعل مصدر مختص.
- مفعول مطلق عامله مصدر.
- ضمير المصدر يعرب مفعولًا مطلقًا.
- إشارة إلى المصدر تعرب مفعولًا مطلقًا.
- اسم عين يعرب مفعولًا مطلقًا.
- اسم دال على آلة إيقاع المصدر يعرب مفعولًا مطلقًا.
- مفعول له مقترن بأل.
- مفعول له مضاف.
- مفعول له مجرد من أل والإضافة.
- اسم عدد منتصب ظرفًا.
- ظرف زمان مبهم.
- ظرف متصرف.
- حال مؤكدة.
- حال ملازمة.
- حال جامدة مؤولة بالمشتق.
- حال جامدة غير مؤولة بمشتق.
- حال معرفة مؤولة بنكرة.
- تمييز محول عن المفعول.
- تمييز محول عن الفاعل.
- تمييز لاسم يشبه المقدار.
- تمييز وقع بعد ما يفيد التعجب.
- تمييز جاز جره بـ “من” لأنه غير محول.
- حرف جر للتشبيه دخل على الضمير (شذوذاً).
- “مذ” بمعنى “في” للزمان الحاضر.
- “من” لابتداء الغاية الزمانية.
- “اللام” التي تفيد الملك.
- “الباء” التي تفيد الاستعانة.
- “عن” بمعنى “بعد”.
- إضافة بمعنى “في”.
- إضافة لفظية لمثنى دخلت عليها “أل”.
- اسم واجب الإضافة إلى الجمل (حيث).
- اسم واجب الإضافة للمضمر فقط (وحد).
- اسم واجب الإضافة لضمير المخاطب (لبيك).
- “غير” المقطوعة عن الإضافة لفظاً.
- “قبل” المحذوف مضافها المنوي لفظه.
- “أي” الاستفهامية المضافة لمعرفة مثنى.
- حذف “رب” بعد الواو وبقاء عملها.
- زيادة “ما” بعد “من” وعدم كفها عن العمل