| اسم المقرر | الفرقة | أعضاء هيئة التدريس القائمين بالمقرر |
| علوم القرآن | الثالثة تفسير | 1ــ أ. د/ رفعت القيعي 2ــ د/ أحمد عبد الحميد |
مقرر النصف الأول من الكتاب
والخاص بالأستاذ الدكتور/ رفعت القيعي
** أولًا: الأسئلة المقالية:
س 1: بين أهمية ودواعي دراسة موضوع النسخ في القرآن الكريم.
س 2: اذكر إطلاقات النسخ في اللغة.
س 3: أي الإطلاقات اللغوية للنسخ لا يتفق مع معنى النسخ المراد في القرآن الكريم؟
س 4: عرف النسخ اصطلاحًا.
س 5: اذكر بعضًا ممن كتبوا في النسخ، مع ذكر مؤلَّف لكل منهم.
س 6: اذكر باختصار شروط النسخ المتفق عليها عند أهل العلم.
س 7: عرف البداء.
س 8: فرِّق بين النسخ والبداء.
س 9: دلل عقلًا ونقلًا على استحالة البداء في حق الله تعالى.
س 10: عرف التخصيص.
س 11: اذكر بعض الفروق بين النسخ والتخصيص.
س 12: اذكر مذاهب أهل الشرائع في النسخ إجمالًا، مع بيان الصواب منها.
س 13: بم استدل علماء المسلمين على جواز وقوع النسخ؟
س 14: ما حجة أبي مسلم الأصفهاني على امتناع وقوع النسخ شرعًا خاصة في القرآن الكريم؟ وبماذا ترد عليه؟
س 15: ما الحكمة من وقوع النسخ بالشريعة الإسلامية، ووقوعه فيها؟
س 16: ما الحكمة في نسخ الحكم بما هو أصعب منه؟
س 17: اذكر أنواع النسخ في القرآن الكريم إجمالًا. مع ذكر مثال لكل نوع.
س 18: بين الحكمة في رفع الحكم مع بقاء التلاوة.
س 19: ما الحكمة في رفع التلاوة مع بقاء الحكم؟
س 20: اذكر مثالًا للنسخ بغير بدل.
س 21: كيف يقع النسخ بغير بدل، والله تعالى أخبرنا أنه ينسخ الحكم بما خير منه، أو بما هو مثله؟
س 22: اذكر أنواع النسخ إلى بدل.
س 23: منع بعض العلماء وقوع النسخ بما هو أثقل من الحكم المنسوخ، فما دليلهم؟ وبم ترد عليهم؟
س 24: هل ينسخ القرآن بغير القرآن؟ وضح ذلك.
س 25: منع بعض العلماء نسخ القرآن بالسنة، فما أدلتهم؟ وبماذا رد عليها جمهور العلماء؟
س 26: اذكر الرأي الراجح في وقوع النسخ في الأوامر والنواهي والأخبار.
س 27: ما الحكمة في عدم وقوع النسخ في أصول العبادات والمعاملات؟
س 28: اذكر بعض الأدلة على عدم وقوع النسخ في أصول العبادات والمعاملات وأمهات الأخلاق.
س 29: كيف توفق بين من ذهب إلى أن فرض صوم رمضان نسخ صومًا كان قبله, وبين من قال بعدم ذلك؟
س 30: اذكر الطرق المعتمدة عند أهل العلم في معرفة الناسخ من المنسوخ.
س 31: اذكر أسباب توسع بعض العلماء في النسخ.
** ثانيًا: الأسئلة الموضوعية:
** السؤال الأول: أكمل العبارات التالية بما يناسبها:
1 – يطلق النسخ في اللغة على ………. , ………… , ………… , ………..
2 – النسخ هو: رفع………………… بِدَلِيلٍ شَرْعِيٍّ ……………… عَنْهُ.
3 – يطلق على الله تعالى لفظ الناسخ؛ لأنه ………..
4 – يطلق البداء على………………, …………………
5 – النسخ ……….. في حق الله تعالى, والبداء …………… في حق الله تعالى.
6 – النسخ عند علماء المسلمين ………. عقلًا, ………… سمعًا.
7 – ينقسم النسخ باعتبار دورانه بين الكتاب والسنة إلى: ……………., …………….. , ……………., …………
8 – يقع النسخ في …………. , ………………, ولا يقع في ……………….., ………………..
** السؤال الثاني: ضع علامة (√) أمام العبارة الصحيحة، وعلامة (X) أمام العبارة الخطأ فيما يأتي:
1 – من اللازم للمفسر إذا أراد أن يشرع في تفسير القرآن الكريم معرفة الناسخ والنسوخ . ( )
2 – يشترط في الناسخ أن يكون متأخرًا عن المنسوخ. ( )
3 – يقع النسخ بالاستثناء والتخصيص المتصل والشرط والغاية والصفة. ( ) 4 – المنسوخ هو المرفوع المتروك حكمه والعمل به. ( )
5 – لا يوجد اختلاف بين مفهوم النسخ عند السلف وعند المتأخرين. ( )
6 – من الشروط المتفق عليها في النسخ: أن يكون ناسخ القرآن قرآنًا، وناسخ السنة سنة. ( )
7 – من الشروط المختلف عليها في النسخ: أن يكون النسخ مشتملًا على بدل للحكم المنسوخ. ( )
8 – لا يجوز العمل بالمنسوخ بعد نسخه، ولا بالعام بعد تخصيصه. ( )
9 – المنسوخ تلاوةً وحكمًا، لا تجوز قراءته، ولا العمل به. ( )
10 – الراجح أن نسخ القرآن بالسنة لم يقع. ( )
11- جميع الأوامر والنواهي، والأخبار التي في معناهما قابلة للنسخ. (
12 – يمتنع وقوع النسخ في أصول العقيدة. ( )
13 يقع النسخ في الأوامر والنواهي المتعلقة بالآداب الخلقية.( )
14– لا يقع النسخ في الأوامر والنواهي المتعلقة بأصول العبادات والمعاملات. ( )
15 – لا يقع النسخ في الأحكام المؤقتة بوقت. ( )
16- من طرق معرفة النسخ: قول المفسرين، واجتهاد المجتهدين من أهل العلم. ( )
17 – يعد ثبوت أحد النصين قبل الآخر في المصحف، دليلًا واضحًا على نسخ المتأخر. ( )
18 – رفع البراءة الأصلية عن المكلفين لا يعتبر نسخًا. ( )
19 – النسخ واقع في حياة النبي r وبعد وفاته. ( )
** السؤال الثالث: اختر الإجابة الصحيحة من بين الأقواس فيما يأتي:
1 – مذهب جمهور علماء المسلمين في النسخ ، أنه: {جائز عقلًا وواقع شرعًا – جائز عقلًا وممتنع شرعًا – ممتنع عقلًا وشرعًا – واقع بشريعتنا ولم يقع فيها}.
2 – الحكمة في نسخ الحكم بمساويه: {الابتلاء والاختبار – التخفيف – إظهار الفضل – إظهار الامتثال لله تعالى}.
3 – يمتنع وقوع النسخ في: {أصول العقيدة – فروع الشريعة – الأوامر والنواهي – الأخبار التي في معنى الأمر والنهي}.
أسئلة على درس العام والخاص
أولًا: الأسئلة المقالية:
س1 – عرف العام لغة واصطلاحًا.
س2 – اذكر آراء العلماء في الاستدلال بالعام على الأحكام بعد تخصيصه.
س3 – للعام صيغ تدل عليه، اذكر ثلاثةً منها.
س4 – اذكر بعضًا من صيغ العموم، مع التمثيل لما ستذكر.
س5 – ما أقوى صيغ العموم، مع التمثيل؟
س6 – ما أقسام العام؟ وما الفرق بين العام الذي أريد به الخصوص، والعام المخصوص؟
س7 – اذكر أنواع المخصصات للعام، مع التمثيل لما ستذكر.
س8 – بين نوع المخصص فيما يأتي:
قوله تعالى: ﴿ كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلاَّ وَجْهَهُ﴾، وقوله تعالى: ﴿ وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الأَبْيَضُ﴾، وقوله تعالى: ﴿ حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ وَالدَّمُ﴾، وقوله تعالى: ﴿ وَأَحَلَّ اللَّهُ الْبَيْعَ﴾.
س9- عرف الخاص لغة واصطلاحًا، ثم اذكر حكمه، موضحًا ذلك بمثال؟
س 10 – هل يشمل الخطاب بــــــ: ﴿ يَٰٓأَيُّهَا النَّاسُ﴾ الرسول صلى الله عليه وسلم؟ اذكر أقوال العلماء في ذلك، مع الترجيح.
س11- للخاص المتصل خمسة أنواع. فما هي؟ مع الدليل على كل منها؟
س12- المخصص المنفصل: ما كان بآية، أو حديث، أو إجماع، أو قياس. اذكر مثالًا لكل نوع.
** ثانيًا: الأسئلة الموضوعية:
** السؤال الأول: اختر الإجابة الصحيحة من بين الأقواس فيما يأتي:
1- العام المراد به الخصوص: (حقيقة بالاتفاق ـــــ مجاز بالاتفاق ــــــ مجاز على خلاف بين العلماء ــــــ حقيقة على خلاف بين العلماء).
2 – من خلال تتبع المخصص المُتَّصِل في القرآن الكريم، نجد أن أنوعه: (أربعة – خمسة – ستة – سبعة).
** السؤال الثاني: ضع علامة (√) صح أمام العبارة الصحيحة، وعلامة (X) خطأ أمام العبارة الخطأ، فيما يأتي، مع تعليل العبارة الخطأ فقط.
1- اسم الموصول المفرد (الذي) لا يدل على العموم. ( )
2 – قال القاضي جَلَالُ الدِّينِ الْبُلْقِينِيُّ: إن العام الباقي على عمومه كثير في القرآن الكريم. ( )
3 – النكرة في سياق الشرط لا تفيد العموم. ( )
4 – الأصح في الأصول أن الخطاب بــــــ:﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّبِيُّ﴾، ﴿يَٰٓأَيُّهَا الرَّسُولُ﴾ يشمل الأمة. ( )
5 – الخطاب بــــ:﴿يَا أَهْلَ الْكِتَابِ﴾، لا يشمل المؤمنين عند أكثر العلماء؛ لأن اللفظ قاصر عليهم، فلا يتعداهم. ( )
6 – يدور معنى العام فيما قاله العلماء على شمول دلالة اللفظ لكل ما يصلح أن يتناوله من أفراد. ( )
7 – المفرد المعرف بأل الاستغراقية، يعتبر صيغة من صيغ العموم. ( )
8 – العام المخصوص هو: اللفظ العام الذي وجدت معه قرينة تنفي أن يكون العموم مرادًا فيه، بل تدل على أن المراد من هذا العام بعض أفراده. ( )
9- الخاص هو: اللَّفْظُ الذي لا يستغرق مَا يَصْلُحُ لَهُ مِنْ غَيْرِ حَصْرٍ. ( )
10- الاستثناء المتصل يعتبر نوعًا من أنواع المخصص المتصل. ( )
11- المخصص المنفصل هو: ما يرد العام فيه في موضع، ويرد ما يخصصه في موضع آخر. ( )
12- إن عموم القرآن قد يخصص بالسنة المطهرة، وعموم السنة قد يخصص بالقرآن الكريم. ( )
أسئلة على درس المطلق والمقيد
** أولًا: الأسئلة المقالية:
س1: عرف المطلق والمقيد.
س2: ما صور ورود المطلق مع المقيد، وما حكم كل صورة؟ مع التمثيل.
س3: هل يشترط الإيمان في عتق الرقبة في كفارة القتل؟ بين أقوال العلماء في ذلك بالتفصيل.
س4: هل يشترط التتابع في صوم الكفارات؟ بين ذلك بالتفصيل.
س5: ما الفرق بين المطلق والعام؟
** ثانيًا: الأسئلة الموضوعية:
** السؤال الأول: أكمل العبارات الآتية بما يناسبها:
1 – المطلق هو: ………………. من غير ………………
2 – المقيد هو:………………..
3 – إذا ورد الخطاب مطلقًا في موضع، ومقيدًا في آخر، فإما أن يتحد …………., أو يختلف………….., أو يتحد ………, ويختلف ………, أو يختلف ………., ويتحد ………………….
4- إذا اختلف السبب واتحد الحكم، فإما أن يكون القيد ………….., وإما أن يكون ………………..
** السؤال الثاني: ضع علامة (√) أمام العبارة الصحيحة، وعلامة (X) أمام العبارة الخطأ، فيما يأتي :
1- إذا ورد الخطاب مطلقًا لا مقيد له، وجب حمله على إطلاقه. ( )
2- إذا ورد الخطاب مقيدًا لا مطلق له، وجب حمله على تقييده. ( )
مقرر النصف الثاني من الكتاب
والخاص بالدكتور/ أحمد عبد الحميد
أسئلة على درس القسم
س1 : عرف القَسَم، وبين صيغته، مع التمثيل.
س2 : ما فائدة القَسَم في القرآن الكريم؟
س3 : ما أركان القسم؟
س4 : ما أنواع القسم، مع بيان معنى كل نوع والتمثيل له؟
س5 : ما أنواع المقسم به في القرآن الكريم؟
س6 : ما دلالة قسم الله تعالى بمخلوقاته؟
س7 : هل يجوز القسم بغير الله تعالى؟
س8 : ما الأمور التي أقسم الله تعالى عليها في القرآن الكريم؟
س9 : ما فائدة القَسَم في القرآن الكريم؟
س10: ما حكم اجتماع القَسَم والشرط في القرآن الكريم، مع ذكر أمثلة علي كل ما ستذكر؟
** ثانيًا: الأسئلة الموضوعية:
** السؤال الأول: أكمل الجمل الآتية:
1 – ينقسم القَسَم إلى قسمين: ………، ……….
2 – الألفاظ الجارية مجرى القَسَم في القرآن الكريم قسمين: ……..، ………
3 – أضرب الخبر الثلاثة: ……..، و……..، و…………
4 – أقسم الله تعالى تارة بنفسه، وتارة ………….
5 – الْقَسَمُ بِالشَّيْءِ لَا يَخْرُجُ عَنْ وَجْهَيْنِ : ……..، ………
** السؤال الثاني: ضع علامة (√) أمام العبارة الصحيحة، وعلامة (×) أمام العبارة الخطأ فيما يأتي:
1 – الْقَصْدُ بالقَسَم تحقيق الخبر وتوكيده. ( )
2 – الْقَسَم يكون بِاسْمٍ مُعَظَّمٍ وغير مُعَظَّمٍ. ( )
3 – مِنْ تَقَدُّمِ الْقَسَمِ قَوْلُهُ تَعَالَى: (لَئِن لَّمۡ تَنتَهِ لَأَرۡجُمَنَّكَ) ( )
4 – أَكْثَرُ مَا يُحْذَفُ جَوَابُ القسم إِذَا كَانَ فِي نَفْسِ الْمُقْسَمِ بِهِ دَلَالَةٌ عَلَى الْمَقْسَمِ عَلَيْهِ. ( )
5- القسم والحلف واليمين، ثلاثة ألفاظ لمعنى واحد، ولا يوجد فرق بين أصل كل لفظ منها. ( )
6- أركان القسم هي: المقسم به، والمقسم عليه، فقط. ( )
7- إن أضرب الخبر ضربان اثنان فقط: الطلبي والإنكاري.( )
8- يجوز القسم بمخلوقات الله ؛ لورود ذلك في القرآن الكريم صراحة. ( )
9- أنواع القسم من حيث الظهور والخفاء: مظهر ومضمر.( )
10- من أقوال العلماء في القسم المنفي بــــ(لا) أنها جاءت في السياق لنفي القسم، على اعتبار أنه عندئذ سيكون أبلغ في التأكيد من القسم المثبت. ( )
11- الشأن في جواب القسم أن يُذكر، ولكن غالب جواب القسم في القرآن الكريم يأتي محذوفًا. ( )
12- قد يُحذف جواب القسم في القرآن الكريم؛ لعدم حاجة القسم إلى جواب. ( )
13- الجملة في جواب القسم تكون جملة خبرية، ولا تكون جملة طلبية.( )
14- قد يجتمع القسم والشرط، ويدخل أحدهما على الآخر، وعندها يكون الجواب للمتقدم منهما، ويغني عن الآخر. ( )
** السؤال الثالث: اختر الإجابة الصحيحة من بين الأقواس فيما يأتي:
1 – قَوْلُهُ تعالى: (وَلَئِن مُّتُّمۡ أَوۡ قُتِلۡتُمۡ لَإِلَى ٱللَّهِ تُحۡشَرُونَ)، اللَّامُ فِي قوله: (وَلَئِن )، هِيَ: (الْمُوَطِّئَةُ لِلْقَسَمِ – زائدة – لَامُ الْقَسَمِ – لام العلة).
2 – اللَّامُ فِي قوله تعالى: ( لَإِلَى ٱللَّهِ تُحۡشَرُونَ) هِيَ: (زائدة – لَامُ الْقَسَمِ – الْمُوَطِّئَةُ لِلْقَسَمِ – لام العاقبة).
3 – الْقَسَمُ إِمَّا ظَاهِرٌ، وَإِمَّا مُضْمَرٌ، وينقسم المُضْمَرٌ إلى: (قسمان – ثلاثة أقسام – أربعة أقسام).
4- نوع القسم في قَوْلِهِ تعالى: ﵟفَوَرَبِّ ٱلسَّمَآءِ وَٱلۡأَرۡضِ إِنَّهُۥ لَحَقّٞ ﵞ، جملة: (خبرية – طلبية – الاثنين معًا – غير ذلك).
5 – الْقَسَمُ وَالشَّرْطُ: يَدْخُلُ كُلٌّ مِنْهُمَا عَلَى الْآخَرِ، فَإِنْ تَقَدَّمَ الْقَسَمُ وَدَخَلَ الشَّرْطُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْجَوَابِ، كَانَ الْجَوَابُ: (لِلْقَسَمِ – للشرط – للاثنين معًا- لغير ذلك).
أسئلة على درس الأحرف السبعة
أولًا: الأسئلة المقالية:
السؤال الأول: اذكر أقوال العلماء في المراد بالأحرف السبعة، مع بيان أدلتهم، ومناقشتها، وذكر الراجح منها.
السؤال الثاني: بَيِّن الفرق بين الأحرف السبعة والقراءات السبع.
السؤال الثالث: ما الحكمة في نزول القرآن الكريم على سبعة أحرف؟
السؤال الرابع: عدد بعض فوائد نزول القرآن الكريم على سبعة أحرف.
السؤال الخامس: روى جمع من الصحابة الكرام رضي الله عنهم حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم: «نَزَلَ الْقُرْآنُ عَلَى سَبْعَةِ أَحْرُفٍ» ، في ضوء ما درست اشرح الحديث شرحًا موجزًا .
السؤال السادس: كان لبعض العلماء آراء في تحديد معنى الأحرف السبعة، منهم: أبو الفضل الرازي، وابن الجزري، والطبري، اذكرها مع التمثيل لها؟
السؤال السابع: هل نسخت الأحرف السبعة، أو لا زالت موجودة؟ وضح ما تقول.
** ثانيًا: الأسئلة الموضوعية:
** السؤال الأول: أكمل العبارات التالية:
1 – لنزول القرآن على سبعة أحرف فوائد تتمثل في: ……..، ………، ……….، ………
2 – قال الإمام ابن حبان: لأهل العلم واللغة في معنى إنزال القرآن على سبعة أحرف ………..قولًا، وهي أقاويل يشبه بعضها بعضًا، وكلها محتملة، ويحتمل غيرها.
3 – قال الإمام مكي بن أبي طالب: إنَّ هذه القراءات كلها التي يقرأ بها الناس اليوم، وصحت روايتها عن الأئمة، إنما هي ……. من الأحرف السبعة التي نزل بها القرآن.
** السؤال الثاني: ضع علامة (√) صح أمام العبارة الصحيحة، وعلامة (X) خطأ أمام العبارة الخطأ فيما يأتي:
1 – لم يرد بالسنة النبوية أحاديث تصرح بنزول القرآن على سبعة أحرف، فالقول بهذا من اجتهاد العلماء. ( )
2 – من أقوال العلماء في المراد بالأحرف السبعة : أنها سبع لغات من لغات العرب في المعنى الواحد، نحو :أقبل، وتعال، وهلم، وأَعجِل، وأسرع. ( )
3 – إن نزول القرآن الكريم على سبعة أحرف كان يصعّب القراءة والحفظ على جميع الناس. ( )
4 – من الحكمة في نزول القرآن على سبعة أحرف، إعجاز القرآن الكريم للفطرة اللغوية عند العرب. ( )
5 – الأحرف السبعة هي: سبع قراءات لسبعة من الصحابة: أبي بكر، وعمر، وعثمان، وعلي، وابن مسعود، وابن عباس، وأُبي بن كعب . ( )
6 – الراجح أنَّ المقصود بالأحرف السبعة: الحذف والصلة، والتقدير والتأخير، والاستعارة والكناية، والتكرار، والحقيقة والمجاز، والمجمل والمفسر، والظاهر والغريب. ( )
7 – ذهب الأئمة: سفيان بن عُيينة، وابن جرير، وابن وهب، وخلائق إلى أنَّ المراد بالأحرف السبعة: سبعة أوجه من المعاني المتفقة بألفاظ مختلفة، نحو: أقبل، وتعال، وهلم، وعجل، وأسرع. ( )
8 – تُعَدُّ قراءة الأئمة السبعة، والعشرة، والثلاثة عشر، وما وراء ذلك، بعضًا من الأحرف السبعة من غير تعيين. ( )
9 – الأحرف السبعة هي القراءات السبع . ( )
أسئلة على درس التقديم والتأخير
أولًا: الأسئلة المقالية:
س1: لخص في نقاط موجزة أهمية ودواعي دراسة التقديم والتأخير في القرآن الكريم.
س2: عرَّف التقديم والتأخير في اللغة والاصطلاح، ثم اذكر خلاصة مفهوم التقديم والتأخير.
س3: اذكر ثلاثة من أسباب التقديم والتأخير في القرآن الكريم، مع التمثيل لما ستذكر.
س4: اذكر أقسام المُقَدَّمِ والمُؤَخَّرِ في القرآن الكريم إجمالًا.
س5: وضح لماذا لا يفيد تقديم المفعول في قَوْلِهِ تَعَالَى: (وَوَهَبۡنَا لَهُۥٓ إِسۡحَٰقَ وَيَعۡقُوبَۚ كُلًّا هَدَيۡنَاۚ وَنُوحًا هَدَيۡنَا مِن قَبۡلُ ) [الأنعام: 84] الاختصاص.
س6: ما رأيك فيمن يقصرون توجيه بعض آيات التقديم والتأخير في القرآن الكريم على رعاية الْفَوَاصِل؟
س7: قارن بين تقديم (الْحَكِيمِ) عَلَى (الْعَلِيمِ) فِي سُورَةِ الأنعام، وعكس ذلك في سُورَةِ يُوسُفَ .
س8: من أنواع المُقَدَّمِ والمُؤَخَّرِ في القرآن الكريم: مَا قُدِّمَ فِي آيَةٍ، وَأُخِّرَ فِي أُخْرَى، مثل لذلك بمثال مع التوجيه.
س9: ما موقفك من القول بأن التقديم والتأخير في القرآن الكريم يكون للتَّفَنُّنِ فِي الْفَصَاحَةِ، وَإِخْرَاجِ الْكَلَامِ عَلَى عِدَّةِ أَسَالِيبَ؟
ثانيًا: الاسئلة الموضوعية:
السؤال الأول: ضع علامة (√) أمام العبارة الصحيحة، وعلامة (X) أمام العبارة الخطأ فيما يأتي:
1- قسم العلماء التقديم والتأخير إلى أربعة أقسام.
2- قال ابن الصَّائِغِ: الْحِكْمَةُ الشَّائِعَةُ الذَّائِعَةُ فِي التقديم والتأخير الِاهْتِمَامُ.
3- من أسباب التقديم والتأخير، رعاية الفاصلة.
4- لا علاقة بين دراسة التقديم والتأخير في القرآن الكريم، والرد على مطاعن المستشرقين والملحدين والمشككين، في القرآن الكريم.
5 – لا يعد الِاخْتِصَاص سببًا من أسباب التقديم والتأخير في القرآن الكريم.
6 – تَقْدِيمُ الْمَعْمُولِ يُفِيدُ الِاخْتِصَاصَ دائمًا.
9 – من أسباب التقديم والتأخير: السبق في الزمان.
10 – من أسباب التقديم والتأخير: شَرَفُ الْحَيَاةِ.