مادة التفسير التحليلي

اسم المقررالفرقةأعضاء هيئة التدريس القائمين بالمقرر
التفسير التحليلي  الفرقة/ الثالثة تفسير1ــ د/ فوزي محمد 2ــ عبدالرحمن الباز

(مقرر الدكتور فوزي)

أولًا: الأسئلة المقالية:

س1/ أ/ قال تعالى: (اقْتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسَابُهُمْ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ مُعْرِضُونَ (1) مَا يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنْ رَبِّهِمْ مُحْدَثٍ إِلَّا اسْتَمَعُوهُ وَهُمْ يَلْعَبُونَ)

ما المراد بقوله تعالى: (اقْتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسَابُهُمْ)؟ وما نوع اللام في:(لِلنَّاسِ)؟ وما المراد بالناس؟  كيف وصف الحساب بالاقتراب مع أنه قد مضى على نزول هذه السورة أكثر من ألف وأربعمائة عام؟ ولما وصفهم بالغفلة مع الإعراض؟ وما علاقة قوله تعالى: (مَا يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنْ رَبِّهِمْ)بما قبله؟ وما المقصود بالذكر في الآية؟

 ب/ قال تعالى: (وَالَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَأْتُوا بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ فَاجْلِدُوهُمْ ثَمَانِينَ جَلْدَةً وَلَا تَقْبَلُوا لَهُمْ شَهَادَةً أَبَدًا وَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ (4) إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ وَأَصْلَحُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ)

بما يكون القذف؟ وما الدليل على أن المراد قذفهن بالزنا؟ وما معنى الإحصان في اللغة؟ وما المراد بالمحصنات هنا؟ ولماذا سميت المرأة العفيفة محصنة؟ ولما خص- سبحانه- النساء بالذكر هنا؟ وهل للمقذوف أو للإمام أن يعفو عن حدّ القاذف؟ وعلاما يعود الاستثناء في قوله- تعالى- (إِلَّا الَّذِينَ تابُوا مِنْ بَعْدِ ذلِكَ وَأَصْلَحُوا)؟

أ/ قال تعالى: (وَكَمْ قَصَمْنَا مِنْ قَرْيَةٍ كَانَتْ ظَالِمَةً وَأَنْشَأْنَا بَعْدَهَا قَوْمًا آخَرِينَ (11) فَلَمَّا أَحَسُّوا بَأْسَنَا إِذَا هُمْ مِنْهَا يَرْكُضُونَ (12) لَا تَرْكُضُوا وَارْجِعُوا إِلَى مَا أُتْرِفْتُمْ فِيهِ وَمَسَاكِنِكُمْ لَعَلَّكُمْ تُسْأَلُونَ).

ما علاقة قوله تعالى: (وَكَمْ قَصَمْنا مِنْ قَرْيَةٍ) بما قبلها؟ وما الذي يدل عليه لفظ (القصم)؟ وما المراد بالقرية؟ ما معنى قوله تعالى : (فَلَمَّا أَحَسُّوا بَأْسَنَا إِذَا هُمْ مِنْهَا يَرْكُضُونَ) وما المقصود بالركض؟ وما المراد به في الآية؟ علاما يعود الضمير في قوله: ( إِلى ما أُتْرِفْتُمْ فِيهِ) وما هو الإتراف؟ وما الذي يفيده قوله تعالى: (لَعَلَّكُمْ تُسْئَلُونَ)؟ وما معناه؟

 ب/ قال تعالى: (إِنَّ الَّذِينَ جاؤُ بِالْإِفْكِ عُصْبَةٌ مِنْكُمْ لا تَحْسَبُوهُ شَرًّا لَكُمْ بَلْ هُوَ خَيْرٌ لَكُمْ لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ مَا اكْتَسَبَ مِنَ الْإِثْمِ وَالَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ مِنْهُمْ لَهُ عَذابٌ عَظِيمٌ)

اذكر سبب نزول الآية مختصرًا؟  وما هو الافك؟ وما المراد به هنا؟ وما المقصود بالعصبة؟ ولما سمو بذلك؟ وما الذي يدل عليه التعبير: بـ(عُصْبَةٌ)؟ ولمن الخطاب في قوله: (هُوَ خَيْرٌ لَكُمْ)؟ وما معنى كونه خيرًا لهم؟ ولماذا لم يعطف (خيرٌ) على (شرًا) بحرف (بل) فيقال: (بل خيرٌ لكم)؟ ومن الذي تولى كبره؟

******************************************************

ثانيًا: الأسئلة الموضوعية:

ضع علامة () أمام العبارة الصحيحة, وعلامة (× ) أمام العبارة الخطأ:

1/سميت سورة الأنبياء بذلك؛ لأنه ذكر فيها ستة عشر نبيًا.                                      (     )

2/ سورة الأنبياء مكية بإجماع.                                                                             (     )

3/ المحور الذي تدور عليه سورة النور, هو محور التربية.                                         (     )                

4/ سورة النور مكية باتفاق أهل العلم.                                                                    (     )                                                                                                       

5/ من أغراض سورة النور, الوقاية من الجرائم.  

 6/ سُمت سورة (النور) في المصاحف وكتب التفسير والسنة, بهذا الاسم, و لا يعرف لها اسم آخر. ()    

7/ سورة (النور) من السور المدنية باتفاق أهل العلم, نص على ذلك غير واحد من العماء.   (   )       

8/ من السنن التي جاءت سورة الأنبياء تثبتها: أن الحق سينصر وأن الباطل سيزهق.         (   )

9/سورة (الأنبياء) مدنية بإجماع وكان نزولها بعد سورة (إبراهيم).                             (   )                                                                                      

10/ سورة الأنبياء مائة واثنتا عشرَة آيَة فِي الْكُوفِي, وَإِحْدَى عشرَة فِي عدد البَاقِينَ.            (   )                           

 ** أكمل العبارات الآتية:

1/ من السنن التي جاءت سورة الأنبياء تثبت بعضها.                   (………………,……………)

 2/ من محاور سورة الأنبياء.                                           (………………,…………….)

3/ مناسبة سورة الأنبياء لما قبلها.                                          (………………………………)

4/ لما سميت سورة النور بهذا الاسم  .                                     (………………………………)

5/ عدد آيات سورة النور.                                                    (…………….,………………)

  6/ مناسبة سورة النور لما قبلها .                                              (……………………………..)

7/ سبب نزول قوله تعالى:  (الزَّانِي لَا يَنْكِحُ إِلَّا زَانِيَةً أَوْ مُشْرِكَةً)      (………………………………)

8/ عاقب الله- تعالى-  القاذفين للمحصنات بثلاث عقوبات.               (…………,……….,………..)

9/ من مقاصد ومحاور سورة(الأنبياء).                                  (……..,…………,………)                                                 **************************************************************

(مقرر الدكتور عبد الرحمن الباز)

س1 قوله تعالى : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَدْخُلُوا بُيُوتًا غَيْرَ بُيُوتِكُمْ حَتَّى تَسْتَأْنِسُوا وَتُسَلِّمُوا عَلَى أَهْلِهَا …. الآيات

ما علاقة هذه الآيات بما قبلها ؟ وما سبب نزولها ؟ وعلام يعود الضمير في قوله ذلِكُمْ خير لكم ؟ وما معنى قوله- تعالى-: تَسْتَأْنِسُوا ؟ وما المراد بالبيوت في قوله- تعالى-: لا تَدْخُلُوا بُيُوتاً.. ؟ وما العلة من الاستئذان ؟ وما آدابه ؟

س2 قوله تعالى : قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ … الآيات

ما صلة هذه الآيات بما قبلها ؟ و ما علاقة غض البصر بحفظ الفرج ؟ وما الذي يفيده التعبير بقوله- سبحانه- قُلْ للمؤمنين ؟ وما نوع “من” في قوله من أبصارهم ؟ وعلام يعود اسم الإشارة في قوله- تعالى-: ذلِكَ أَزْكى لَهُمْ ؟ ولم ذيلت هذه الآية بقوله : إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ … ؟

س3 قوله تعالى : وَقُلْ لِلْمُؤْمِناتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصارِهِنَّ، وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ، وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا ما ظَهَرَ مِنْها…. الآية

لم خص الله –عز وجل – النساء بالأمر في هذه الآية ، مع أن النساء يدخلن في خطاب الرجال على سبيل التغليب ؟ وما معنى قوله- تعالى-: وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلى جُيُوبِهِنَّ ؟ نهى الله- تعالى- النساء عن إبداء مواضع الزينة الخفية لكل أحد، إلا من استثناهم- سبحانه- بعد ذلك، وهم اثنا عشر نوعا . بين ذلك

س 4 قوله تعالى : وَأَنْكِحُوا الْأَيامى مِنْكُمْ وَالصَّالِحِينَ مِنْ عِبادِكُمْ وَإِمائِكُمْ إِنْ يَكُونُوا فُقَراءَ يُغْنِهِمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ ….

لمن الخطاب في قوله- تعالى-: وَأَنْكِحُوا الْأَيامى مِنْكُمْ.. ؟ وما نوع الأمر في هذه الآية ؟ وما معنى الأيامى ؟ ولم لم خص الصالحين بالذكر في قوله- تعالى-:  وَالصَّالِحِينَ مِنْ عِبادِكُمْ وَإِمائِكُمْ ؟ ولم ختمت الآية بقوله : وَاللَّهُ واسِعٌ عَلِيمٌ وما معنى الاستعفاف في قوله : وَلْيَسْتَعْفِفِ الَّذِينَ لا يَجِدُونَ نِكاحاً ؟ رتبت هذه الأوامر ترتيباً فيه العصمة من الفتن بين ذلك ؟

 س5 قوله – تعالى- : وَلَقَدْ أَنْزَلْنا إِلَيْكُمْ آياتٍ مُبَيِّناتٍ …   الآية 

ما القراءات الواردة في قوله مُبَيِّناتٍ   وما المعنى المترتب على كل قراءة ؟  في هذه الآية وصف الله عز وجل آيات القرآن الكريم  بثلاث صفات . بين ذلك

س 6 : قوله تعالى : اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ … الآيات

ما معنى قوله تعالى : اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ … ؟ وما المثل الذي ضربه الله عز وجل في هذه الآية ؟

 س 7 : قوله تعالى : فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ، يُسَبِّحُ لَهُ فِيها بِالْغُدُوِّ وَالْآصالِ. رِجالٌ … الآيات

ما علاقة هذه الآيات بما قبلها ؟ وما والمراد بالبيوت في قوله تعالى : فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ ؟ وما معنى ” أذن ” ؟ وما المراد بالغدو والآصال ؟ ولم خص هذين الوقتين بالذكر؟ ولم ختمت الآية بقوله : والله يرزق من يشاء بغير حساب ؟ بين المعنى العام لهذه الآيات

س 8

قوله تعالى : أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يُزْجِي سَحَابًا ثُمَّ يُؤَلِّفُ بَيْنَهُ …   إلى قوله : يَخْلُقُ اللَّهُ مَا يَشَاءُ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (45)

بيت هذه الآيات بعض مظاهر قدرة الله – عز وجل في الأنفس والآفاق . بين ذلك بالتفصيل .

س 9 : قوله تعالى : وَيَقُولُونَ آمَنَّا بِاللَّهِ وَبِالرَّسُولِ وَأَطَعْنَا ثُمَّ يَتَوَلَّى فَرِيقٌ مِنْهُمْ مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ وَمَا أُولَئِكَ بِالْمُؤْمِنِينَ (47) وَإِذَا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ إِذَا فَرِيقٌ مِنْهُمْ مُعْرِضُونَ (48) وَإِنْ يَكُنْ لَهُمُ الْحَقُّ يَأْتُوا إِلَيْهِ مُذْعِنِينَ (49) أَفِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ أَمِ ارْتَابُوا أَمْ يَخَافُونَ أَنْ يَحِيفَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَرَسُولُهُ بَلْ أُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ (50) إِنَّمَا كَانَ قَوْلَ الْمُؤْمِنِينَ إِذَا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ أَنْ يَقُولُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (51) وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَخْشَ اللَّهَ وَيَتَّقْهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَائِزُونَ (52)

بيت هذه الآيات بعض صفات المنافقين فما هي ؟ ولم مدح الله عز وجل المؤمنين في نهاية هذه الآيات ؟

س 10 : من خلال دراستة لسورة النور …أمر الله عز وجل المؤمنين والمؤمنات بجملة من الآداب التي تقي المجتمع من الفتن . بين ذلك بالتفصيل ؟